الهام: معتصم، يلا ادخل. معتصم: احم، وراكي. جدو: أهلاً أهلاً، بيت النواري نور. معتصم: منور بيك يا إسماعيل بيه. جدو: كبرت يا معتصم وبقيت رجل أعمال كبير، هه. الهام: ههه، طبعاً. معتصم بثقة: مهما كبرنا في الشغل ده، مننساش عائلة النواري. جدو: ههه، تسعدني مشاركتك معايا في شركتي. معتصم: "يقوم الجد بالنظر له بإعجاب." الهام بهمس: أنا مبسوطة منك يا... معتصم: بصي قدامك، أنا مبعملش كده عشان خاطرك، ورأيك فيه ميهمنيش.
الهام: هسامحك عشان أنت العريس النهاردة، ولولا الحوار العين علينا. معتصم: هيكون أفضل لو قمتي من جنبي كمان، حاسس بخنقة. الهام: ؟! فاطمة: آآه، لو تشوفيه قمر. رحمة: سبيني في حالي. فاطمة: بصي له، مش هتندمي. "تقوم رحمة بالنظر له بتوتر، فتشعر بشعور غريب." فاطمة: إيه رأيك؟ قمر مش كده؟ رحمة: احم، ميهمنيش. فاطمة: مجنونة والله. ....................... كرستينا: الله يا ماما، ده مززز أوي. شرين: هو فعلاً حلو، خسارة فيها.
كرستينا: استني أما أروح أسلم عليه. شرين: بت، خدي هنا! كرستينا: "تقوم برفع يدها" أنا كرستينا، وبيدلعوني وبيقولولي يا كوكي، وإنت؟ معتصم: "كلو نفس الصنف، مش هتتغيروا." كرستينا: بتتقل علينا ول إيه؟ بس قمر بردو. المأذون: العريس فين لو سمحت؟ ممكن تيجي تقعد جمب العروسة. "يقوم معتصم بالوقوف والجلوس بجانبها فتوتر." معتصم: موافقة. رحمة بقلق: نعم؟ معتصم: موافقة على الجوازة دي. رحمة: أنت بتسألني أنا؟
الجد: ههه، طبعاً يا ابني، موافقة. إحنا هنرغمها على حاجة ول إيه؟ يلا أمضوا الورق والعقود عشان نقوم. معتصم: "بصيت لي باستغراب، كان جامد بس صوته حنين. لأ يا رحمة، هو وافق عشان الشركة وعشان الفلوس، كلهم زي بعض. بلاش يخدعك، بلاش أوهام يا رحمة! "بارك الله لكما وعليكما، وجمع بينكما في خير." "تقوم الهام بالتصفيق والضحك، فينظر لها معتصم بغضب فتصمت." معتصم: هستناكي بره. رحمة: _فاطمة بدموع: هتوحشيني. رحمة: خدي بالك من نفسك.
فاطمة: حاضر. هرن عليكي وابقي ردي وكلميني على طول، وخذي أنتِ بالك من نفسك عشان خاطري، ماشي؟ رحمة: حاضر. "يقومون بمعانقة بعضهما والبكاء." في الخارج... معتصم: متركبيش. الهام: إزاي يعني؟ أومال أروح إزاي؟ معتصم: الهام هانم معهاش رصيد ترن على السواق يجي ياخدها؟ ول إسماعيل بيه مش هيجيب لكِ سواق مخصوص؟ أوه، أوعى يكون مقبضكيش حاجة عشان وافقت؟ الهام بعصبية: معتصم، أنت إزاي تتجرأ تقولي كده؟ أنت عا...
معتصم: "يقوم بركوب السيارة وينتظر رحمة ويتجاهل الهام." رحمة: هو في حاجة؟ الهام بعصبية: لأ، مفيش. ابني عصبي شوية. اتفضلي اركبي. رحمة: وحضرتك مش هتركبي معانا؟ الهام: رنيت على السواق يجي ياخدني، خليكم على راحتكم أحسن. "تقوم رحمة بالابتسام والجلوس بجانبه في السيارة." بعد المغادرة... "تقوم رحمة بمسك يد السيارة بقوة وخوف، فيقوم معتصم بتوقيفها." معتصم: في إيه؟ رحمة بدموع: عندي فوبيا من السرعة العالية. معتصم: تحبي أبطئ شوية؟
رحمة: "تقوم بالنظر له باستغراب." معتصم: "يسوق ببطء وحرص." .............. في الفلة... معتصم: ادخل. "دخلت لقيت كتلة أسود في بني، كان عبارة عن لوحة فنية موجودة. فلة قاسية في اللون بس مريحة زي عيونه بالضبط." رحمة بتوتر: هو مفيش حد هنا؟ معتصم: مشيتهم بدري النهارده عشان تاخذي راحتك. رحمة: معتصم: الفلة زي ما أنتِ شايفه كده، الاستقبال تحت والأوض فوق، وأوضتين ممنوع يتفتحوا، المكتب وآخر وحدة على اليمين. رحمة:
معتصم: عايزة تقولي إيه؟ رحمة: احم، وأنا هنام فين؟ معتصم: معايا في الأوضة. رحمة: معاك! معتصم: مالك مستغربة لي؟ رحمة: ها، أقصد لأ عشان... احم. معتصم: أعتقد إني أجوزك وعادي ننام في أوضة واحدة، ول إيه؟ تعالي ورايا. "وفعلاً طلعت وراه، وطلع هدوم لي وقال: هاخد دوش وأغير في الحمام، خدي راحتك. هو طبيعي كده إزاي؟ طيب أعمل إيه دلوقتي؟ "يقوم بالخروج فينصدم من جمالها وشعرها الناعم الذي جمد عينيه عليها." رحمة بتوتر: أنا خلصت.
معتصم بعد ما استوعب نفسه: تمام، روحي خدي دوش وتعالي نصلي. رحمة: نصلي! معتصم: امم، أنتِ مش مسلمة ول إيه؟ رحمة: لأ، هاخد دوش وأجي. معتصم: تمام. "غريب أوي الكائن ده ومش مفهوم. هو ممكن يكون حد جامد كده وطبيعي لدرجة دي في موقف زي ده؟ وفعلاً خدت دوش وخرجت وصلينا، واطمأن قلبي وقتها لما شفته قد إيه مندمج ومتأثر في الصلاة." معتصم: تعالي، عايز أقولك حاجة. رحمة: نعم.
معتصم: حابب أقولك شوية حاجات كده عشان لسه جديدة، أنا اللي بأمر بس هنا، وممنوع الخروج غير بإذني، وأي حاجة عايزها تطلبيها من نبيلة وهى هتجبهالك وتقولك عليها. اكتبي نظام أكلك وهى هتعملهولك لأني باكل بطريقة معينة، وطبعاً مش عايز أوضح، ملكيش دعوة بحياتي الشخصية وكده لأنك عارفة ده، وممنوع تجيبي رجالة الفلة و... رحمة: نعم! رجالة! معتصم: آه رجالة، لأنك بقيتي في فلة معتصم الجدواني، والمكان ده لي احترامه.
رحمة: ثانية بس، أنت متوقع مني أجيب رجالة البيت؟ معتصم: أنا متوقع منكم كل حاجة. رحمة بسخرية: وأنا اللي افتكرتك مختلف عنهم، أتاريكم كلكم شبه بعض. "تقوم بالمغادرة، فيصرخ فتقف بخوف." معتصم بغضب: أول وآخر مرة تحصل وإني بكلمك وتسيبيني وتمشي، فاهمة؟ رحمة بخوف: إن... أنا كنت... معتصم: الكلام انتهى، تقدري تمشي. "دخلت الأوضة وأنا مصدومة من كلامه، إزاي معتقد إني ممكن أعمل كده؟ هو فكرني رخيصة للدرجة دي؟ أنا بكرههم، بكرههم كلهم."
"يقوم بدخول والنوم بجانبها وتصل له رسالة." "يمسك كوب مياه في يده الشمال ويشرب منها وهو يقرأ." أمير السوفتي: "عرفت إنك اتجوزت طلقي النهارده، ههه. شكلك بدأت تلعب بالنار، واللي يلعب بالنار يتلسع يا معتصم بيه، بس خليك عارف، أنت اللي بدأت." "ينكسر كوب الماء في يده من غضبه." رحمة بخضة: إيه؟ في إيه! معتصم: نامي. رحمة: بس إيدك! فيها إزاز ودم! معتصم: قلت لك نامي!
"لفيت وشي وكتمته بالمخدة وكنت هموت من الخوف، إزاي انكسرت الكوباية في إيده ومحسش؟ ولي كان مدايق أوي كده؟ "رجعت بصيت له لقيت لسه إيده جمب السرير وبتنقط دم على الأرض فوق الإزاز وهو نايم، ومفكرش يشيله حتى من إيده. هو أنت ممكن تستحمل ألم إزاز في إيدك ليلة كاملة وتنام عادي! اليوم التالي في الصباح... "يستيقظ يجد يده مضمدة ولا يوجد زجاج في الأرض، ولا يجدها بجانبه." معتصم بصريخ: رحمة! رحمة.
"بعد خروجها من الحمام بشعرها المبلل المضيء وعينيها المتوهجة." رحمة بجري وخوف: نعم. معتصم: رحمة: في حاجة؟ معتصم: أنتِ اللي ربطتي إيدي كده؟ رحمة بتوتر: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!