ترن ترن ترن معتصم: آلو رشيد: معتصم، بالله معتصم: ههه، عامل إيه يا غالي؟ اعذرني معرفتش أطمّن عليك. رشيد: أنا كويس يا ابني وكله تمام. هستناك أنت وحفيد النواري تيجي تقعدوا معايا شوية قبل ما أسافر. معتصم: هتسافر إمتى؟ رشيد: بعد بكرة كده يا ابني، وعايز أشوفك قبل ما أمشي. معتصم: اعتبره حصل. طلباتك أوامر. رشيد: ههه، ربنا يحميك يا ابني. في فيلا معتصم. نبيلة: رحمة هانم، في ضيف جايلك. رحمة باستغراب: مين؟ فاطمة: رحمة.
رحمة: فاطمة!!! عاملة إيه؟ "يقومان بتعانق والبكاء." فاطمة بعد مسح دموعها: فكرت ألف مرة قبل ما أجي هنا، لحد ما جمدت قلبي وجيت. رحمة: يا قلبي، فرحت جداً بشوفتك. تعالي، عايزة أقولك على حاجات كتير أوي. فاطمة: وأنا كمان. في بيت النواري. شرين: مفيش معلومات خالص، ومعتصم بيه مختفي. جدك هيتجنن. هشام: تعرفي حاجة عن رحمة؟ شرين: هو كل شوية يجيب في سيرة الزفتة دي. خلاص اتجوزت، انساها بقى.
هشام: لأ، مش هنساها. وإذا مكنتش ليا بمزاجها، هتكون ليا غصب عنها. شرين: يا ابني استهدي كده، وهنجيب لك واحدة تليق بيك. هشام: بعد ما أعمل اللي في دماغي، نقي براحتك. شرين: طيب، أنا معتش هتناقش معاك عشان تعبت من غبائك. روح شوف جدك وتكلم معاه، وحببه فيك كده. كله ده هيكون ليك يهبل بعد ما يموت. هشام: هيقولي ابقى تعالي الشركة وقرف، وأنا مش ناقصه. شرين: المرة دي بس عشان أمك. هشام: حاضر. "يقوم بذهاب وتدخل كرستينا."
كرستينا: ماله ده؟ شرين: مش عايز يستنضف أبداً. ما علينا، رايحة الجامعة يا قلبي. كرستينا: آه، ورايا محاضرات. شرين: حبيبة أمها العسل. عايزة فلوس أو حاجة؟ كرستينا: آه يا ماما، بليز. في شنطة هموت وأجيبها. شرين: تعالي معايا يا قلب ماما. إسماعيل: يا ولا، طولت يا ابن الجدواني. معتصم: أشغل بقى يا إسماعيل بيه. إسماعيل: إيه اللي فكرك بإسماعيل النواري؟ أكيد وراك حاجة. معتصم: عايزك تدخل معايا مشروع غير المشروع الجديد اللي هنعمله.
إسماعيل: مشروع إيه؟ "يقومان بالتحدث ويشرح له المشروع." إسماعيل: فكرتك عجبتني، وأنا بثق في اللي دماغه حلوة وبيفهم في شغل الأعمال. معتصم: كل واحد له مجاله، ولازم يجهز أسلحته. إسماعيل: طول عمرك ناصح زي أبوك. معتصم: هستناك تجيلي توقع عقد الموافقة. إسماعيل: هبعتلك حفيدي ياخدوا، وهو يتعلم منك حاجة بدل ما هو ذلني كده في كل حتة. معتصم: هستنى في أي وقت. في فيلا معتصم. رحمة: ههه، يا هبلة. فاطمة: أنا هبلة ولا هو اللي خنزير؟
طب أقسم بالله لو شفته لأعمله عجينة متسواش 3 جنيه. رحمة: أول مرة تتجرأي على حد وتشتمي وتتعصبي عليه كده. فاطمة: هو اللي مهزق. رحمة: وحشتيني يا فطوم جداً، ابقي تعاليلي كتير. فاطمة: إيه، مش زي أمير ولا إيه؟ طمنيني.
رحمة بصفن: اممم، هو طيب جداً بس عصبي وكتلة برود. قاسي وطباعه جامدة، بس عينه حنينة. أحياناً أقول لأ، غيرهم. وأحياناً يعمل حاجة تغير تفكيري. ده شيك وعصري، ويهتم بأكله وجسمه بشكل يخوف. وطفل بليل، بخاف ينام لوحده. آآه، عمرك شفتي كده؟ فاطمة: أنا اللي عمري ما شفتك كده يا ست رحمة. رحمة: مش فاهمة. فاطمة: إنتي حلوفة؟ فهميني بس. هل إنتي حلوفة؟ عينك بتلمع وإنتي بتتكلمي، يبقى الصنارة غمزت. رحمة: والله هي الصنارة بتغمز.
فاطمة: هنستعبط بقى ولا إيه؟ رحمة: مستحيل يا فاطمة، أنا مبحبوش. أنا بخاف منه جداً، وبتعرق لما أشوف نظرة عينه وهو متعصب ويبص لي وقتها. ده كائن غريب بجد. فاطمة: هو ولا أمير؟ رحمة: مفيش مقارنة أصلاً. فاطمة: أوبااا. رحمة: هو آه غريب، بس أحسن بكتير من أمير. فاطمة: مش بقول الصنارة غمزت، مصدقتنيش. رحمة: فاااطمة. فاطمة: احم، أغير الموضوع عشان ما أضربش. هتعملي إيه بكرة؟ رحمة: امم، رايحة الشغل. فاطمة: بجد! الله، بتتكلمي بجد؟
رحمة بفرحة: اممم، كلمت مستشفى وهروح بكرة وهشتغل كمتدربة، وعلى حسب شغلي. فاطمة: يعني قمر؟ احم، استغفر الله العظيم. وشيك وستايل وشخصية جاحدة، وهيخليكي تشتغلي وقمر تاني ومش عايزة قلبك يدق؟ يا شيخة، اتقي الله. إنتي مش وش نعمة يا بت والله. رحمة: فاطمة، انصرفي من وشي حالا يلا. روحي لشرين، اجري. فاطمة: آه، استني أما أحكيلك عملت إيه تاني معايا. نيرة: مش أنت قلت هتجيب لي شغل في شركة عندكم؟
فهد: لما تخلصي يا قلبي. اتكلمت مع معتصم، وهو قالي هيبقي يعينك. نيرة: هو شريكك بس، يعني ليك الحق تعمل اللي انت عايزه. عشان خاطري يا حبي. فهد: نحب نهزر ونتريق ونعمل كل حاجة، إنما تيجي جنب شريكي وتعديلي له، هيكون فيها كلام تاني. نيرة: أنا معرفش بتحبه كده ليه، رغم إنه بيغير منك. فهد: لأ، إنتي شكلك بتزودي في الكلام دلوقتي. أنا همشي، نبقى نتكلم بعدين. "تقوم بمسك يده."
نيرة برومانسية: أنا آسفة يا فهود، أنت عارف إنه في مشاكل كتير بين بابا وماما في البيت وتعبت، وجاية من هناك وأنا مش في المود خالص. فهد: أنا جنبك، متقلقيش. "تقوم بمعانقته بمكر." نيرة: شكراً يا قلبي على وقفتك جنبي. آه، أنا جعانة جداً. فهد: قومي يلا أما ناكل. في المساء. في فيلا معتصم. خدت دوش، ولبست بجامتي المقربة لقلبي، واللي هي البجامة الحمرا طبعاً. وفرت شعري عشان ينشف، ومسكت الجيتار اللي بطلع فيه كل جروحي، وبدأت أعزف.
"تقوم بلحن أغنية." أوقات بيجي الصح في الوقت الغلط، والقلب زي السهم لو شده فلت. وبصراحة الدنيا بتغيرنا بالراحة، ومابين شعور بذنب وراحة، كله اختلط. بقي عادي ناس يختاروا صح ويتأذوا، والحب مش محكوم بحاجة تميزوا. مش أي إحساس بسعادة بيتقبل، ولا أي وعد بناخده سهل انفذه. "بعد الانتهاء يقوم معتصم بالتصقيف." رحمة بفزع: أنت إيه هنا؟ من إمتى؟ معتصم: من نص اللحن كده.
رحمة: أنا آسفة جداً، مختش بالي إنك موجود والله. عذراً لو ضايقتك و... معتصم: رحمة. رحمة: احم، نعم. معتصم: عزفك كويس جداً. رحمة: بجد! معتصم: امم. "تقوم بالنظر له بامتنان." معتصم: ممكن أعرف بتبص لي كده ليه؟ رحمة: أصل أمير، لما كنت بعزف، كان يضربني ويشدها مني يكسرها. تتغير ملامح وجه معتصم ويثور غضبه، فتشعر بالخوف. معتصم بغضب حاول تملكه: طول ما أنا موجود، مش هخلي حد يمد إيده عليكي تاني، فاهمة؟ رحمة: .... معتصم: بكلمك.
رحمة بتوتر: آه، فاهمة. فاهمة. معتصم: انزلي تحت عشان العشاء، يلا. رحمة: حاضر. نزلت تحت وأنا مش فاهمة أي الإحساس ده. ولقيت نفسي بحضن طنط نبيلة لا إرادي كده. طنط دي هيجيلها صرع مني في يوم من الأيام والله. رحمة: هو طول عمره بياكل خضار بس كده؟ هو مبياكلش زي البني آدمين كده؟ نبيلة: معتصم بيه بيحب الأكل ديما يكون صحي وفيه خضروات. رحمة: إيه البتاع الدايرة ده هناك؟ بقدونس. نبيلة بضحك: ههه، لأ، ده شبت.
رحمة: عارفة إنك بتتريقي عليه، بس بعرف أفرق بينهم. وده مش شبت. نبيلة: ههه، لأ، تنفعي ست بيت. رحمة: شوفتي. "تقوم بالأكل منه، ويقوم بنزول والوقوف خلف الحائط يراقبها." رحمة بقرف: آآع، يلهوي. "يبتسم معتصم وينظر لها بعيون ضاحكة." نبيلة: ههه، ربنا يسعدك يا بنتي، ضحكتيني. رحمة: ضحكتك إيه ونيلة إيه؟ هو بياكل الأكل ده؟ هيموت كده؟ هو عنده مرض أو حاجة لا سمح الله؟ نبيلة: ههه، لأ يا بنتي، هو متعود عليه.
رحمة: يعين عليك يا ابني. ده أسوأ من الخشاف اللي أمي كانت بتعمله. يدخل معتصم ويحاول كتم ضحكته. معتصم: احم احم. نبيلة بجمود: الأكل هيتحط حالا، معتصم بيه. معتصم بابتسامة: تمام. بصيت لي، وكان أول مرة أشوفه بيضحك في حياتي، فجسمي كله اتنفض كده، وكنت شوية وهقول له: "ولاه، إنت جامد كده ليه؟ إيه الضحكة دي؟ معلش." معتصم: بتعملي إيه هنا؟ رحمة: امم.. كنت بقول لطنط نبيلة تزود لي ملح. معتصم: طيب، يلا نخرج. رحمة: وراك. في الليل.
كانت بحلم بكوابيس وجسمي كله عرقان. حسست على شعره عشان أطمّنه، بس مهديش. ولقيته مرة واحدة حضني جامد. معتصم بخوف: متسبنيش، عشان خاطري. رحمة: معت..صم، مش قادرة أتنفس. "يقوم بالاستيقاظ بفزع ويجلس، وتقوم بالجلوس بجانبه." رحمة بحنان: إنت كويس؟ معتصم: .... "تقوم بمسك كتفه بهدوء، فيقوم بعناقها." رحمة: !؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!