الدكتور: أنا آسف على الـ... رحمة! رحمة: دكتور خالد! الدكتور: إنتي بتعملي إيه هنا؟ رحمة: كنت... ينظر لها معتصم فتصمت. شريف: ممكن تشوف ماما لو سمحت، مش وقته، تعبانة جداً. الدكتور: الكل بره لو سمحت، عايز أشوف شغلي. خرجنا بره وأنا مش فاهمة نظرته، كانت غامضة بالظبط. وعمال يتكلم هو وصاحبه وأنا هموت وأعرف بيقولوا إيه. معتصم: اهدي، متقلقش، هتكون كويسة. أنا بثق جداً في أطباء المستشفى دي.
شريف: شكراً يا معتصم، أنا من غيرك مكنتش عارف هعمل إيه. معتصم: متقولش كده، إنت أخويا. شريف: بس دقيقة، إنت اتجوزت امتى يا معتصم؟ ومتعزمنيش. معتصم: حصل بسرعة وملحقتش أقول لحد. شريف: طلعت دكتورة، تبقى تجيبها تشوف ماما بقي ونقدر نخليك تقعد معانا شوية. معتصم: مهو... الدكتور: دكتورة رحمة لو سمحتي، الطاقم هيتأخر وعايز مساعدة، محتاجك جوه. رحمة: ... تنظر لمعتصم فيحرك وجهه لها بالإيجاب، وتدخل معه. في الخارج:
شريف: ها يا دكتور، طمني. الدكتور: مامتك كويسة، بس كانت مرهقة الفترة اللي فاتت، وكمان الدوا اللي بتاخده مش صح. هكتبلها على دوا تاني تنتظم فيه. معتصم: اكتبه وهنجيبه حالاً. الدكتور: تمام، تعالوا مكتبي. وإنتي يا رحمة، روحتي أنهي مستشفى؟ لسه شغلك جميل ومريح، كنتي من أحسن المتدربين عندي. فرحت جداً بشوفتك. رحمة: أنا أسعد يا دكتور خالد، شكراً على ثقتك فيا.
الدكتور: آه، اعذروني جداً، إنت معتصم بيه. أنا آسف والله، مكنتش أعرف إنه حضرتك بنفسك هنا. معتصم ينظر لرحمة: حصل خير. الدكتور: هو إنت تعرف رحمة؟ معتصم: امم، مراتي. الدكتور: مراتك! بجد، ألف مبروك. ينظر لرحمة يجدها متوترة، فيغير الموضوع. الدكتور: احم، طيب أنا رايح المكتب، وإنت يا شريف تعالي عشان أكتبلك العلاج. شريف: حاضر. معتصم: وأنا جي معاك. رحمة، اقعدي جمبها على ما نيجي. رحمة: حاضر. في السيارة:
أم شريف: شكراً يا ابني، تعبتك في الدوا والكشف والتوصيلة، ربنا يحميكم. معتصم: ده واجبي، منساش فضلك عليا أبداً، وده أقل حاجة أقدر أقدمها لك. أم شريف: ابقى جيب مراتك وتعالي زورنا يوم. معلش يا حبيبتي معرفتش أتكلم معاكي لأني تعبانة جداً. رحمة: لأ يا طنط عادي، عارفة إنه حضرتك تعبانة، ربنا يقويكي يا رب. خرجنا من هناك، ومتكلمش معايا ولا كلمة، ومتجاهلني تماماً. حاسة بشعور مش كويس زي زمان. يا رب ساعدني المرادي، ووعد مش هكررها.
رحمة بتوتر: أنا والله... معتصم: تعالي على مكتبي. خرج من الأوضة وأنا أعصابي ثابتة. عايز إيه؟ هيضربني؟ هيضربني، مش كده؟ تتحدث وتنظر بخوف على المكتب. رحمة: بتعملي إيه يا طنط نبيلة؟ نبيلة: بحضر العشاء عشانك إنتي ومعتصم بيه. رحمة: هه، أكيد بتعمل عشاء، إيه السؤال ده. احم، عاملة إيه؟ نبيلة: عاملة إيه! رحمة: أقصد عيالك عاملين إيه؟ متجوزة؟ صح؟ طبعاً متجوزة، إيه الغباء ده، أووف. نبيلة: ههه، في إيه يا رحمة هانم؟
رحمة: عايزني في المكتب، تتوقعي يضربني؟ نبيلة: معتصم بيه عمره ما مد إيده على بنت أبداً. رحمة: بجد؟ طيب طمنتيني. يبقى هيحدفني بحاجة على المكتب، يكسر دراعي، رجلي، كده يعني؟ نبيلة: إنتي عملتي حاجة كبيرة أوي كده؟ رحمة: اممم. نبيلة: طب ادخلي عشان ميطلعش يجيبك هو. رحمة: احم، أنا هدخل براحتي، هو... معتصم بغضب: رحمممه! رحمة: "تقوم بجري" جاايه ااااهو. نبيلة: ههه، هبلة. في المكتب... معتصم: مجتيش بسرعة زي ما ناديتك ليه؟
رحمة: كنت بشرب، احم، كنت بتكلم مع طنط نبيلة. بصراحة بقي، عشان مش كنت عايزة أدخل، ده مش معناه إنه عشان خايفة منك، لأ، أنا... معتصم: رحممه! رحمة بدموع: والله ما كنت أعرف إني هشوفه هناك. هو كان دكتور بتاعي في الجامعة و... لقيته قام من على الكرسي وجه وقف قصادي، فرجعت لورا بخوف. معتصم: تعالي اقفي قصادي. رحمة بخوف: هتضربني؟ معتصم: يا بنتي، هو أنا جيت جمبك؟ رحمة: اوعدني إنك متضربنيش. معتصم بتنهيدة: بوعدك.
رجعت مكاني وسرحت في عينه، كانت مريحة، كانت كلها أمان. هو أنا وثقت فيه كده امتى؟ معتصم: عايزة تشتغل؟ رحمة: ها! معتصم: مبكررش كلامي مرتين. رحمة: إنت بتتكلم بجد؟ معتصم: امم. متكونيش درست سبع سنين وتحبي شغلك كده وأنا أمنعك منه. لو عايزة، قوليلي. تقوم بمعانقته. رحمة بفرحة: عايزة، عايزة، دي أمنية حياتي... شكراً، شكراً من قلبي. معتصم: !!!! تقوم تستوعب نفسها فترجع للخلف في صدمة. رحمة: أنا آسفة، أنا ما أخدتش بالي. معتصم: ...
تقوم نبيلة بتخبط. نبيلة: معتصم بيه، العشاء جاهز. معتصم: تمام، إحنا جايين، يلا. أنا إيه اللي أنا عملته ده، غبية، أنا غبية أقسم بالله... بس هو بجد هيخليني أشتغل؟ عااا، بجد. اليوم التالي... معتصم بصريخ: إزاي يعني، رجعت في كلامك! إحنا بنكلم عيال ولا إيه! تستيقظ رحمة بفزع. معتصم: أنا مبرجعش في كلامي، وعندي وعودي ديماً وعمري ما خلفت بيه، فمش واحد زيك يجي يبوظ شغلي عشان قرار تافه. رحمة
بدموع ووضع يدها على أذنها: اهدا، اهدا، مش قادرة. يقوم بالنظر لها فيتمالك أعصابه. معتصم بهدوء: نبقى نكمل كلامنا بعدين. يقوم بالقفل، إنتي كويسة؟ رحمة بدموع: بخاف من الزعيق. معتصم: متعيطيش عشان بتعصب. رحمة بمسح دموعها بسرعة: حاضر، والله ما بعيط أهو. معتصم: هدخل الحمام على ما تهدي كده وننزل نفطر، تمام؟ رحمة: تمام. أنا معنتش خايفة وأنا جنبه، عينه كفاية بنسبالي عشان أتأكد إنه كويس ولا لأ...
فقدت إحساس الأمان من زمان جداً، من وقت ما كان عندي عيلة أسند عليها وأحتمي فيها. دلوقتي حاسة بشعور مختلف، يترا أبواب السعادة بتفتحلي تاني. على الفطار... معتصم: هتبدأي شغل من بكرة. رحمة: نعم! بسرعة كده؟
معتصم: اتكلمت مع صاحب أحسن مستشفى هنا، ابنه شريك ليا في بعض الأعمال وفرح جداً لأني كلمته وطلبت منه حاجة. هتكوني متدربة في الأول، وبعد كده تترقي على حسب شغلك هناك. هيكون معاكي السواق وناس لحمايتك وإنتي جاية وإنتي رايحة. تأخير ممنوع، وإني تخرجي من المستشفى في وقت الشغل بردو ممنوع، ولو احتاجتي حاجة تطلبيها من السواق، مفهوم؟ رحمة: ..... معتصم: بطلي تبقي فيه وكلي يلا، الأكل برد. طيب عمل كل ده امتى! في ليلة!
أنا متجوزة هاري بوتر يا جدعان. في الشركة... فهد: الدنيا مقلوبة! معتصم: وأنا حطك هنا ليه، مش عشان تهدي الأوضاع في غيابي؟ فهد: يا عم بقى، كنت بسمع مسلسل ووصلت نص الحلقة الأخيرة، ولقيتك بترن، كنت هموت وأعرف إيه اللي هيحصل. معتصم: يلا، إنت هتكون بارد كده وحاطط رجلك في ميه ساقعة لحد امتى؟ فهد: لحد ما أموت يا عصومي. معتصم: "يقوم برفع حاجبه" فهد: معتصم بيه، احم.
معتصم: بالنسبة للي حصل النهاردة، هنعمل إيه بعد ما يطلع، أعتقد... فهد: لاءءء، أنا هنام. معتصم: فههد، اضبط. فهد: آه صح، عايز أقولك على اللي حصل، شفت البت تاني. معتصم: ...... فهد: ووقعت عليها القهوة، وشدت الكرسي ووقعتها في الأرض، وكان يوم جامد. معتصم: فهد، سبني أشوف المشكلة دي وهنتكلم في تفاهاتك دي بعدين. فهد: تصدق أنا غلطان، أنا معرفش رحمة حفيدة إسماعيل أنور، مستحملك إزاي. معتصم: هو ده! إزاي مفكرتش فيه؟ فهد: مش فاهم.
معتصم: إنت صحيح غبي وأفكارك أغبي منك، بس أحياناً بتقول حاجات حلوة. فهد: يا ابني، أنا مفيش مني اتنين أصلاً، هو... معتصم: جيبلي قهوة وإنت خارج. فهد: بتطردني يعني؟ طيب متشكرين... أما أروح أكمل المسلسل وأنام بقى. معتصم: فهد، ارجع مكتبك وبطل أهمال. فهد: سلااام يا مدمن بيه. ترن ترن ترن. معتصم: الو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!