الفصل 22 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
21
كلمة
2,172
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

في شركة معتصم، أحد الحراس: الو يا معتصم بيه. معتصم: برن على تلفون رحمة مبتردش، وتصلت بنبيلة قالت إنها لسه مرجعتش. هي معاكو؟ أحد الحراس: لسه مطلعتش من المستشفى ومنتظرينها بره. معتصم بشك: لسه مخرجتش لحد دلوقتي إزاي؟ ادخل شوفها كده ورن عليا. (يدخل فهد عليه المكتب) فهد: معتصم أنا همشي.. معتصم: دقيقة يا فهد، تعالي معايا. فهد: حصل حاجة ولا إيه؟ معتصم: معرفش، بس هعرف. فاطمة بتفكير: يوووه يا رحمة ردي.

كريستينا: فاطمة، بقولك جيبي السماعة البلوتوث بتاعتك وهبقى أرجعها. فاطمة بتحرك: لأ، كده كتير، لازم أروح أشوفها. كريستينا: فاطمة رايحة فين يا بت؟ في الطريق.. معتصم: الو، عملت إيه؟ الحارس: مش موجودة يا بيه. معتصم بزعيق: مش موجودة إزاي يعني؟ أومال أنا حاططكم كيس جوافة بره؟ إزاي مش جوه؟ الحارس: أنا آسف يا فندم. معتصم: اقفل يا حيوان، حسابي معاك بعدين. فهد: اهدى يا معتصم، في إيه؟ معتصم: أول مرة تحصل، هتجنن.

فهد: متقلقش هنلاقيها، اهدى وسوق براحة، هتموتنا. في فيلا معتصم.. (يرن الجرس فتفتح نبيلة) نبيلة: أهلاً، معتصم بيه مش... فاطمة: رحمة هنا يا طنط، لو سمحتي. نبيلة: رحمة هانم لسه مجتش. فاطمة بتوتر: كنت عارفة، ممكن أطلب منك طلب؟ نبيلة: أكيد، اتفضلي. في المستشفى.. (يذهب معتصم للمستشفى ويبدأ بالبحث عنها) غزل: أساعدك في إيه يا معتصم بيه؟ أنا صحبة رحمة في المستشفى. معتصم: تعرفي راحت فين؟

غزل: هو جه ممرض وقالها في واحد عايزك بره ونزلت ومن وقتها مشفتهاش. معتصم: طيب اسم الممرض ده إيه؟ غزل: ممرض محمد تقريباً، قسم 4. معتصم: تمام، لو عرفتي حاجة ابقي بلغيني. غزل: حاضر. (يقوم بالمغادرة) جيهان: في إيه؟ معتصم بيه بنفسه هنا؟ المستشفى مقلوبة. غزل: ينهارى، جامد يا بت، أحلى من صور المجلات. جيهان: إنتي في إيه؟ ول في إيه؟ رحمة مالها؟ غزل: معرفش، تقريباً مروحتش ومش موجودة في المستشفى. جيهان بقلق: يلهوي، ربنا يستر.

في السيارة.. فهد: ها، عملت إيه؟ معتصم: صحبتها قالتلي إنه حد طلبها بالاسم ونزلت تشوفه، وسألت الممرض قال مشيت معاه. وبصينا على الكشف كان اسمه هشام. أووف، مين زفت هشام ده كمان؟ فهد: الحق، بتخونك. معتصم: فهد، مش وقته غباء. فهد: خلاص، كنت بحاول أهديك. (يرن ترن ترن) معتصم: الو. فاطمة: الو، حضرتك معتصم؟ معتصم: أيوا، مين؟ فاطمة: أنا فاطمة بنت عم رحمة، ممكن أشوفك لحظة؟ أنا عرفت إيه اللي حصل.

معتصم: طيب، قوليلي مكانك، جيلك فوراً. (يذهب لينقلها من الشارع الرئيسي) فهد: إنتي! فاطمة: إنت بتعمل إيه هنا؟ فهد: إنتي بتلحقيني ولا إيه؟ أنا مش ناقص جنان. فاطمة: إنت هبل؟ هو أنا أبص لك أساساً؟ فهد بعصبية: إنتي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه؟ فاطمة: عايزني أشوفك بتغري أختي وأسكت يا محترم؟ فهد: إنتي... معتصم بستغراب: في إيه إنتي وهو؟ فهد: دي المجنونة اللي بقولك عليها. فاطمة: أنا مجنونة!

معتصم: بسسس، حلو، مشاكلكوا بعدين. فاطمة، إيه اللي عندك؟ فاطمة: هعديها عشان رحمة بس. احم... أنا كلمت رحمة واتس، فقلتلي إنه هشام معاها ودراعه مجروح وبتخيطه. وأنا شكيت فيه لأن هشام طول عمره بيفكر في رحمة غلط وديماً كان طامع فيها. معتصم: مين هشام؟ فاطمة: أخويا. فهد بستهزاء: طبعاً هيكون مين يعني؟ نفس الطينة الزبالة. فاطمة: محترم نفسك بقى، مش عشان سكت لك. معتصم: أقسم بالله لو كلمة كمان سمعتها مش هيحصل لكم خير، سامعين؟

(يقوموا بسكوت وينظرون لبعض بغل) معتصم: طيب، إنتي بتعتقدي إيه؟ فاطمة: هتلاقي قلها أي حاجة إنه مفيش حراس بره، أو تعالي هوصلك وخدها بالعربية وخرجوا. معتصم: طيب تعرفي خدها فين؟ مكان بيروحه أي حاجة؟ عشان خاطري ساعديني. فاطمة بتفكير: هو مستحيل ياخدها البيت، فهو بيروح مخزن كده بعيد شوية بشوفه هو وأصحابه طول عمرهم بيخرجوا ولما نسأله بقول مخزننا السري، فممكن يكون هناك. معتصم: طيب تعرفي مكانه فين؟ فاطمة: اممم، مش فاكرة أوي.

(يقوم بوضع يده على رأسه بقله حيلة) (يرن ترن ترن) فهد: الو، بجد؟ طيب ابعتهالي في رسالة.. شكراً. معتصم: ..... فهد: لما كنت بدور في المستشفى رنيت على واحد صاحبي في الشرطة يتعقب تليفونها. وإنت كنت بترن فكان مفتوح عادي وكان الموقع كمان مفتوح ولقى، وفعلاً في مخزن قريب من الجيزة كده. اتحرك بسرعة. (يقومون بالتحرك بسرعة في المكان المذكور في الرسالة) في المخزن.. (تستيقظ رحمة بهدوء فتجدها مربوطة في كرسي)

رحمة بهدوء: هش..ام، إنت بتعمل إيه؟ هشام: صحيتي يا قلبي، صباح الخير ولا أقولك مساء الخير. رحمة بدموع: إنت عايز مني إيه؟ ونبي خرجني من هنا. هشام بأخذ نفس: ااااه لو تعرفي استنيت اللحظة دي من قد إيه؟ باقي سنين عايزك ومش عارف أوصلك، بس خلاص إنتي في قبضتي دلوقتي. رحمة: هشام اسمعني، سبني أمشي وبوعدك مش هقول لحد اللي حصل، بس خرجني من هنا. هشام: مش هتخرجي من هنا غير وأنا واخد اللي عايزه منك.

(يقرب عليا وأنا جسمي كله بيرجف، كل تفكيري كان في معتصم، بتمنى ييجي وأشوفه، لو حصل كده مش هعرف أبص في عينه تاني، يا رب ساعدني، ساعدني) (يذهبوا للمكان يجده سيارته أمام المخزن فيجرون للداخل بسرعة) رحمة بدموع: متعملش كده معايا بالله عليك. هشام: بحبك من زمان أوي يا رحمة، ههه. (يقرب لها ويفك طرحتها ويبدأ في فك زرار قميصها فيدخل معتصم بقوة) معتصم بجبروت ونار في عينه: فكر تقرب منها أكتر من كده وأنا أد ف نك تحت الأرض دلوقتي.

هشام: !!!! (يذهب له بقوة ويضربه بشكل متكرر في وجهه وجسمه حتى تنكسر ضلوعه وتذهب فاطمة لفك رحمة) رحمة: معتصم خلاص سيبه، كفاية. معتصم: مش هرحمه الحيوان ده. (يحدفه بقوة على الأرض ويذهب معتصم للاطمئنان على رحمة فيخرج الهاتف ويرن على أصدقائه القريبين من المكان ويأتون على رنته) معتصم بوضع الطرحة عليها: إنتي كويسة؟ رحمة بدموع: امم، الحمد لله إنك وصلت بدري. هشام بوجع من جسمه: أنا هع.. رف ك تعمل معا.. يا كده إزاي.

معتصم بذهاب إليه بغضب: وريني هتعمل إيه. فهد: خلاص يا معتصم س.... أحيه! (ينظروا فيجده عصابة كبيرة من الأشخاص في الخارج يحملون أدوات) فهد: الله، سكاكين؟ أموت أنا في الأكشن. معتصم: استحمل ربع ساعة. فهد: متقلقش. معتصم: فاطمة، خرجي رحمة من هنا وإحنا شوية وجايين. رحمة: مستحيل أسيبك لوحدك، لاء. معتصم: فاطمة، أسمعت قلت إيه. فاطمة: حاضر.

(تقوم بسحبها للخارج ويبدأوا في الضرب ويأتي أحد من الخلف ويجرح معتصم بالة حادة في بطنه وياتي الحراس معتصم ويكتفوهم جميعا) فهد بسنده: إنت كويس؟ معتصم: متقلقش، خفيفة. في الخارج.. قائد الحراس: نعمل إيه معاهم؟ معتصم بثقة: خدهم على نفق العدالة، وده (يشير على هشام) ده ليه معاملة خاصة. قائد الحراس: تمام يا معتصم بيه. في السيارة.. (يتعانقون بلهفة) فاطمة بدموع: إنتي كويسة؟ أنا آسفة، مكنتش معاكي. رحمة: كنت خايفة أوي.

فاطمة: متقلقيش يا قلبي، عدت، أنا جنبك أهو، جنبك. رحمة بالخروج من حضنها بسرعة: معتصم، لازم أشوف معتصم. فاطمة: قلنا نكون هنا، مش هينفع تخرجي. رحمة: فاطمة قلقانة عليه، لازم أنزل. (نزلت لقيته في وشي، فجريت عليه عشان أحضنه لقيت نص قميصه من تحت دم! رحمة بدموع: معتصم، دم! معتصم: متقلقيش، أنا كويس. رحمة: مستحيل، إنت خدنا على أقرب مستشفى دلوقتي، يلا. فهد: قصدك أنا! رحمة: لاء، أبويا، بسرعة. فهد: طيب خلاص، فهمنا، براحة.

(تسند هي معتصم وتذهب به لسيارة) في المستشفى.. رحمة بوتر: ها، الجرح عميق؟ الدكتورة: لاء يا رحمة، هو بس جاب دم كتير وكانت محتاجة تعقيم جسمه. ما شاء الله كويس جداً، فمأثرتش عليه، فأنا خيطتها دلوقتي ومع الراحة هيكون كويس. رحمة: طيب، شكراً. الدكتورة: عن إذنكم. (بعد خروجها) رحمة بدموع: مبجيش من ورايا غير المشاكل وديماً كده، أنا السبب وديماً بدخلك في حوارات ملكش دعوة بيها، واه... معتصم بابتسامة: تعالي. رحمة: لاء، الجرح.

معتصم بتحريك يمين قليلاً من السرير: بقولك تعالي. رحمة باحتضانه والبكاء: كنت خايفة، كنت خايفة أوي. معتصم بوجع: اااه، مش أوي كده. (تبتعد قليلاً فيقربها مجدداً) معتصم بهدوء: وجعي اللي حسيته وأنا بعيد عنك أكبر بكتير من ده. كنت هموت لو حصلك حاجة بجد، كنت هخسر وعدي إني أحميكي مهما حصل. حقك عليا. رحمة: بحبك، على فكرة، بحبك أوي. في الخارج.. (يفتح فهد الباب قليلاً ويحاول النظر ويتنصت) فهد: هموت وأعرف بقوله إيه، ههه.

فاطمة: بطل حركات طفولية، إيه اللي إنت بتعمله ده؟ فهد: بت، إنتي متكلميش معايا. فاطمة: بنت يا خويا، جزاتي بحاول أكلم راجل. فهد: قصدك إيه بقى إن شاء الله؟ فاطمة: اللي فهمته. فهد: واضح إن لسانك عايز يتقص، وأنا ساكت لك كتير. فاطمة: هتعمل إيه يعني؟ دكتورة: لو سمحته، في مرضى في القسم عايز تتخانق مع مراتك، فده بره المستشفى. فهد: نعم! يييع. فاطمة: بلا قرف! دكتور: يا جماعة، هدو النفوس، مينفعش كده، ولو سمحت الصوت.

فاطمة بهمس: مستفز. فهد: باردة. في الداخل.. (تنام على ذراعه ويتكلمون بهدوء) معتصم: من يوم ما عرفتك وأنا بدخل مستشفيات بس. رحمة: إنت بتتريق دلوقتي؟ طب والله حاسة بذنب. معتصم: اااه، الحمد لله إنك بخير. رحمة: الحمد لله إنك جنبي. معتصم: إنتي إزاي أصلاً توافقي تروحي معاه وإنتي عارفة كويس إنه كده من زمان؟ رحمة: طيب، بص، أنا هروح... معتصم: رحمممه.

رحمة: والله كنت بحسابه اتغير وخلاص تجوز وهيكبر دماغه بقى، ومعرفتش إنه هيكون كده وعملت حسابي. معتصم: رحمة، بلاش تتهوري تاني، متعرفيش إحساسي كان إزاي لما كان مقرب منك كده، كنت بموت. رحمة: أنا آسفة، مش هعمل كده تاني. معتصم: تعالي نروح بقى، أنا كويس. رحمة: معتصم، ممكن أسألك سؤال؟ معتصم: امم. رحمة: هو ليه كل اللي يكشف عليك يقول إنه جسمك حلو وصحتك فل؟ هو إنت من الفلبين؟ معتصم: الله أكبر الله أكبر، في عينك. رحمة: ههه.

(خرجنا ولقينا الست فاطمة وفهد ضاربين بوز وهيموتوا بعض، وعرفت إنه هو اللي كانت بتتكلم عنه، ووصلتها البيت والحمد لله عدت على خير وأمها مضربتهاش، وتلات أيام حبسة معتصم في البيت أغير له على الجرح وقعدة غصب عنه ويعمل شغله كله أونلاين ومعتمد على صحبه وده أكتر حاجة مقلقاه. بقينا قريبين أوي.. مبقتش أنام غير وأنا ماسكة إيده ومعنتش بحس بالأمان غير بوجوده، وأخيراً جه يوم لتنين بليل.. وفرح جيهان طبعاً بكرة)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...