الفصل 14 | من 15 فصل

رواية عودة الماضي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مني الصاوي

المشاهدات
22
كلمة
1,159
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

فريد… أنا هكلم محمود وهحكيله كل حاجة. هقوله إني بحبك. وأنت كمان بتحبيني، هقوله أنا مش عايز حاجة من الدنيا غيرك، بس اطلبي الطلاق الأول، وبعدين كل حاجة هحلها. محمود… مفيش داعي تتعب نفسك يا فريد. أنا سمعت كل حاجة. يرجع محمود بالذاكرة ليوم رأس السنة.

يدخل محمود قاعة الاحتفالات بالفندق يبحث عن فريد وشروق. يجدهما يرقصان في سعادة كبيرة. يفرح لأنه يرى أخيه يرقص في سعادة وصحة جيدة. وفجأة ينظر إليهما يجد فريد يقترب من شروق يقربه منها وهي تتجاوب معه وتطول بينهم قبلة تدل على مدى حبهما. محمود يقترب منهما ثم يتراجع فجأة خارج القاعة. يفكر: ما الذي رأه؟ صاعقة تخترق قلبه. كيف لأخيه أن يفعل هذا؟ محمود… إيه اللي شوفته ده؟ معقول فريد بيخوني وشروق؟ إزاي تعمل كدا؟

إزاي تضحي بحبي ليها بالسهولة دي؟ صحيح أنا حاسس إنها مش بتحبني، بس يمكن مع الوقت تتغير. لا يا محمود. شروق وفريد ممكن يكونوا غلطوا. لازم أسألهم عن اللي شوفته. لازم ألاقي منهم تفسير للي حصل. شروق… آآآه محمود أنت هنا؟ الحمد لله إنك رجعت. عودة للحاضر.

محمود… أنتِ طالق يا شروق. طالق. وأنتِ مش عايز أشوف وشك تاني. مش عايز يبقى ليا أخ زيك. أخ يطعن أخوه في ضهره. أنا قلت كانت غلطة لما شفتكم بعيني وأنتم بتبوسوا بعض في حفلة رأس السنة. قلت ضعفت وخلاص، فقت بس للأسف كنت غلطان عشان مش عايز أخسرك. فريد… محمود اسمعني. محمود… أسمع إيه؟ مش كفاية شفت. عايزني أسمع كمان؟ يا آآآه يا أخويا. شروق منهارة ومحمود يخرج من المكان.

فريد… اهدى يا شروق. تعالي أوصلك. أنا هحل كل حاجة. مش ده اللي كنا عايزينه؟ شروق… ابعد عني. أنا هروح لوحدي. أرجوك متحاولش تكلمني تاني. ابعد عني خالص. أوعى تقرب مني. كفاية لحد كدا. في بيت محمود وفريد، يدخل فريد يجد محمود وأمه وزوجته في انتظاره. فريد… محمود عايز أتكلم معاك على انفراد لو سمحت.

سمر… الكلام لازم يكون قدامنا كلنا يا فريد. أنا اللي قلت لمحمود لما عرفت إنك رايح خطوبة صاحبة الهانم. عشان أنا ومحمود ضحية لخيانتكم وقلة أصلكم. فريد… اخرسي! مش عايز أسمع صوتك. ويصفعها صفعة قوية تقع على إثرها. يتدخل محمود بينهم. محمود… كفاية! ليك عين تضربها كمان؟ أنت إيه؟ ليه بقيت وحش كدا؟ ليه بقيت تظلم الناس اللي بتحبك؟ هي ذنبها إيه؟ فريد… ملهاش ذنب. وأنت كمان؟ حتى أنا ذنبي إيه؟

القدر هو اللي حطنا في طريق بعض. بس لأ. كلكم كنتم السبب. كلكم اشتركتوا في اللي وصلنا ليه. لما الهانم مراتي تسيبني في عز احتياجي ليها بحجة الأولاد اللي ممكن كانت سبتهم لأمها. وأنت أنت اللي حطيت الـ نار جنب البنزين. ودلوقتي راجع تعيط وتقول إني ظلمتك. أنا اللي انظلمت في كل ده. أنا اللي لقيت مرات أخويا اللي المفروض في مقام أختي هي أقرب حد ليا. لما كنت مش قادر أتحرك كانت بتسندني. لما دخلت أوضة العمليات كانت واقفة تودعني

بدموعها وفرحتها. لما فقت وأول مرة حاولت أمشي بعد العملية ملقتش حد جنبي غيرها بحنيتها وبسمتها الحلوة. أنا وشروق ضحايا ليكم انتوا. أنانيين. همك شغلك. لو بتحب مراتك وخايف عليها، لو عندك نخوة مكنتش سبت مراتك لوحدها مع أخوك. إحنا مش ملايكة يا محمود. إحنا بشر. عشان كدا هقولكم أنتم السبب. متعملوش نفسكم ضحايا. وآخر كلام عندي. أنا بحب شروق وهتجوزها بعد ما تخلص عدتها. ولو مش عاجبك يا سمر أنا مش هغصبك على حاجة. ورقتك هتوصلك مع

كل حقوقك. أما لو وافقتي مفيش حاجة هتتغير وهتفضلي في مكانك. وشروق أكيد مش هجيبها هنا.

ويخرج فريد خارج البيت. الأم… تخيلوا فريد طلع معاه حق. كل كلامه صح. كلنا غلطنا. محمود… أنت كمان يا أمي؟ عجبك عمايل ابنك ده؟ عايز يتجوز مراتي؟ مين يصدق الكلام ده؟ وبدل ما يتكسف لاء ده بيتهمنا كمان؟ وأنت جاية تقولي إنه معاه حق؟ الأم… أيوه معاه حق. أنت لو بتحب مراتك كنت سبت شغلك وقفت جنب أخوك وقربت من مراتك. لكن أنت همك شغلك وبس. أكيد هما غلطوا وأكبر غلط. وأكيد الخيانة ملهاش مبرر. بس هما بشر زي ما قال أخوكم.

محمود… متقوليش أخويا ده مش أخويا. أنا مش هقعد في البيت ده تاني عشان لو شوفته هـ قـ ـتـ ـلـ ـه. أنا هقعد في فندق على ما أشوف هيحصل إيه. سمر… طيب أنا مش همشي من شقتي. وولادي يفضلوا في شقتهم. مش هريحوا مني. في منزل ياسمين. ياسمين… أيوه مين؟ اتفضل يا بني. هو حصل إيه؟ شروق من وقت ما رجعت ومش عارفة مالها. شروق… أنت إيه جابك هنا بعد اللي عملته؟

أنا اتفضحتبسببك. أنا عارفة إني غلطت بس مكنتش عايزة الأمور توصل لكدا. محمود طلقني. فريد… اهدى يا حبيبتي. كل حاجة هتتحل. أنا قولتلهم إننا هنتجوز. لازم نواجه الكل. ياسمين… تواجه مين وتتجوز مين؟ إيه اللي بتقوله ده؟ هو جوزك شافكم مع بعض؟ أنت عملتي إيه يا شروق؟ شروق… عجبك كدا؟ أنا معملتش حاجة يا ماما. هو شافنا بنتكلم وبس. أرجوك يا فريد امشي وابعد عني. أنا هاخد ماماونبعد. هتتنقل فرع الشركة في شرم الشيخ. متحاولش تقرب مني.

فريد… ليه يا شروق؟ أنا بعت الدنيا كلها عشانك. أرجوكي أنتِ بلاش تبعدي. أنا مصدقت الكل يعرف عشان أرتاح. ياسمين… اطلع بره! ابعدوا عننا! مش أخوك طلق بنتي؟ اطلع برررررره! ينزل فريد من المنزل. تنظر شروق من بلكونة غرفتها تجد فريد يعبر الشارع ونظره معلق بها. فجأة تأتي سيارة مسرعة. شروق… فريددددددي. ياترى الماضي هيتكرر وفريد مصيره هيكون زي مصير علي؟ ياترى شروق ممكن تتحمل إن الماضي يرجع وتفقد فريد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...