خرجوا وسبونا لوحدنا. كنت مكسوفة وملخبطة. فجأة تكلم محمود: هتقضلي باصة للسجادة كدا كتير والا ايه؟ المفروض هنتعرف على بعض، بس مفيش مشكلة. أنا هبدأ. بصي يا ستي، أنا محمود عبدالرحمن. أنا زي أي شاب من سني اشتغلت وعملت مشروع صغير بدأت بيه حياتي، والحمد لله المشروع بدأ يكبر. ونويت أكمل نص ديني. الوالدة قررت تسأل أصحابها عن عروسة بمواصفات انطبقت عليكي. صراحة، الكل بيشهد بأخلاقك وأدبك. بس صراحة، محدش قال إنك حلوة أوي كدة.
نظرت شروق باستغراب لجرأته. محمود: أنا آسف، مقصدتش أزعلك، بس كنت بقول اللي شايفه. وانت مش هتتكلمي؟ شروق: انت عايزني أقول إيه؟ محمود: قولي انطباعك عني، أو اتكلمي عنك. عرفيني بيكي أكتر. شروق: أنا بنت عادية جداً، ومتشكرة لكلامك عني. سرحت شروق في ذكرياتها وفرحتها في اليوم اللي انقلبت فيه حياتها، وافتكرت أمها وخوفها عليها. محمود: آنسة شروق، إيه؟ روحتي فين؟ في اللحظة دي، دخلت والدة شروق. ياسمين: إيه يا ولاد؟ أخباركم إيه؟
محمود: أنا بالنسبة لي، شايف إن الآنسة شروق قمة في الأدب والأخلاق، ومن حسن حظي لو وافقت على الارتباط بيا. شروق خرجت من الغرفة تحت أنظار الجميع، وكأنها في عالم آخر. ياسمين: معلش يا جماعة، البنت مكسوفة شوية. والدة محمود: أكيد فاهمين يا أم شروق. عموماً، إحنا اتشرفنا بمعرفتكم، ويزيدنا شرف لو تقبلوا نسبنا. ياسمين: الشرف لينا. والدة محمود: عموماً يا حبيبتي، إحنا هنستنى الرد على طلبنا. نشوفكم بخير إن شاء الله.
خرجت عائلة محمود من منزل شروق. ياسمين: وبعدين يا شروق؟ هو ده اللي اتفقنا عليه؟ شروق: خلاص يا ماما، هصلي استخارة وأرد عليكي بكرة إن شاء الله. في صباح اليوم التالي، خرجت شروق من غرفتها وعلى وجهها ابتسامة. شروق: صباح الخير يا قمر. ياسمين: صباح الفل يا عيوني. شايفة إنك مرتاحة. شروق: دايماً مستعجلة كدا يا سوسو. عموماً يا ستي، أنا صليت استخارة وصحيت مرتاحة، مع إن كنت قلقانة أوي. ياسمين: أحمدك يا رب. يعني أبلغهم الموافقة؟
شروق: مش ده اللي عايزاه يا أمي؟ خلاص، مش عايزة أزعلك أبداً. ياسمين: ربنا يسعدك يا حبيبتي، وأشيل ولادك قبل ما أموت. مرت الأيام سريعاً بين تجهيز الزفاف. وفي تلك الأثناء، تعرفت شروق على محمود أكتر، ولكنها لا تنسى حبها الأول وجرحها الذي لا يزال ينزف في صمت. وجه يوم الزفاف. كانت شروق جميلة، كاميرات ديزني بفستانها المرصع بتطريزات هادئة وطرحتها الطويلة. بين فرحة الأهل والأصدقاء. مي: بسم الله ما شاء الله عليكي يا قلبي.
شروق: عقبالك يا حبيبتي. فجأة الباب بيخبط ويدخل العريس بمظهره الجميل. نزل العروسين قاعة الفرح تحت أنظار الجميع. مي: إيه ده؟ مش تحاسب؟ انت أعمى؟ حسين: أعمى إنت يا بت هبلة والا إيه؟ هتستهبلي؟ مي: هبلة إنت! إنسان مش محترم على فكرة. فجأة يدخل شاب تجاه حسين: إيه يا حسين؟ واقف عندك بتعمل إيه؟ تعالي نشوف العريس. ويخلص الفرح ويذهب العرسان إلى منزلهم ليبدأوا حياتهم الزوجية. وتمضي الأيام وشروق تعيش حياة هادئة مع محمود.
وفي يوم من الأيام، يدخل محمود الشقة بفرحة كبيرة. محمود: شروق حبيبتي تعالي. أنا فرحان أوي. أنا حكيتلك عن فريد أخويا قبل كدا صح؟ شروق: آه، كتير. خير، هو كويس؟ محمود: فريد خلاص راجع من الغربة بكرة إن شاء الله، وهيستقر هنا هو ومراته وولاده. شروق: كويس. دي مامتك دايماً تتكلم عنه وهي زعلانة. داخل بيت العائلة، يدخل محمود وهو سعيد ومعه أخوه العائد بعد غربة دامت لسنوات طويلة. جرت الأم تحتضن ابنها وهي سعيدة.
محمود: تعالي يا شروق يا حبيبتي، سلمي على فريد وولاده. شروق: … أهلاً وسه… علي: مش معقول! يجري الجميع تجاه شروق الفاقدة للوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!