سليم: ملاك تقعد معايا شهر قبل ما نبتدي في أي إجراءات جواز. سيف بأندفاع: لا طبعًا، أنت عايزني أسيبها تقعد وسط الأربعة دول. يحيي بنرفزة وغيظ: ليه يا خويا، حد قالك إننا هنصحى بالليل ناكلها. سيف بضيق وغيرة: لا، منا بصراحة مش ضامنكم. باسل قام وقف قدامه: متتلم يلا، أنت إيه؟ محدش مالي عينك. ياسين بضيق: وبعدين أصلًا المفروض إحنا اللي نقول الكلام ده، نخاف عليها إنها قاعدة مع شاب غريب، لكن إحنا إخواتها. سيف بضيق: بس ا...
سليم بحدة: مبقاش هي كلمة خلاص، احمد ربنا إني وافقت، يا كده يا بعد ما تتجوزوا تفضلوا قاعدين معايا في الڤيلا. سيف بضيق: آه عشان تبقى كملت، أنا أقعد مع دول. أدهم بقرف: أنت تطول تبص علينا. سيف ببرود: عندك حق والله، أقرف. أدهم بص له بغل. سيف قام خرج. ملاك: احم، أنا هروح التويلت وجاية. ياسين بضيق: التويلت... ملاك بغيظ: بس يا أدو. خرجت. ياسين بغيظ: أنا يتقالي يا دو. سليم بضيق خفيف: بس بقي، أنتو أصلًا زودتوها معاه.
باسل بضيق: الصراحة أه. في الخارج. ملاك بتجري ورا سيف: سيييف سيييف. سيف بص لها بضيق: نعم يا ملاك. ملاك بمشاكسة: زعلتي يا بيضة. سيف بغيظ: ملاك اتلمي، أنا ماسك نفسي عشانك، أنا عايز أدخل أخلص عليهم كلهم. ملاك ضحكت: بس بقي يا جدع، بيحبوا يهزروا مع جوز أختهم. سيف ابتسم: جوز أختهم دلوقتي؟ بقيت جوز أختهم. ملاك بابتسامة: يا باشا، أنت طول عمرك جوز بنتهم، خلاص بقي فك التكشيرة دي. سيف بضيق مصطنع: لا، أنا زعلان وعايزك تصلحيني.
ملاك ضحكت: ماشي، أصلحك إزاي يا سي... سيف بابتسامة: حضن كبير مع بوسة. ملاك بخجل وصدمة: سااافل! والله لما... مشيت. طلعت تجري. سيف ضحك ومشّي. بعد وقت كتير. سليم روح البيت وكان معاه كل أولاده، من ضمنهم ملاك، وكانت الفرحة مش سيعاه، مش مصدق إنه هيبات يوم وكل أولاده معاه. في جنينة الفيلا. سيف: خلي بالك من نفسك، لو حد دس لك على طرف رن عليا وأنا هاجي آخدك على طول.
أدهم من وراه: لا، راجل أوي ياد، إيه دا، دنت اللي زيك مبقوش موجودين. سيف بص له ونفخ بضيق. أدهم حط إيده على كتفه، زي ما يكون أخده في حضنه. أدهم: لالا، أبو السيوف، أوعى تكون زعلت مننا. سيف ضحك بغيظ: بطل الكلمة المستفزة دي، وأنا مش هزعل. أدهم ضحك: ماشي يا بشمهندس سيف بيه، حقك عليا، على العموم لو حابب تشوفها تعالي في أي وقت نكون إحنا موجودين فيه. سيف ببرود وغرور: على فكرة، أنا أشوفها في أي وقت أنا عايزه.
أدهم بغيظ: امشي يلا برا. سيف ضحك ومشّي. في الداخل كان قاعد الكل. مازن بفرحة: أنا مش مصدق بجد، يعني إنتي طلعتي عمتو. ملاك بابتسامة: أيوا ي قلب عمتو. مازن حضنها وقعد يلعب بالتاب. بعد وقت. مازن رما التاب على الكرسي بغضب. مازن بغضب: يوووه بقي، إيه الغباء ده. أدهم بحدة: إيه ي مازن، وإيه العصبية دي. مازن بص له بضيق. ملاك ضحكت بسخرية: طبعًا، ما حضرتك سايبه مع الكائن ده ست شهور، أما بقي نسخة منه في كل حاجة، حتى العصبية.
(قصدها ياسين) ياسين بغيظ وغرور: ده ياريت يبقى ربعي. بس ملاك بصت له بقرف. وسليم بص لهم كلهم بحب. قضوا شهر. سليم رجع بقي كويس وفرحان ومبسوط جدًا، لأنه هو وملاك قربوا من بعض جدًا، وكمان قربت من أخواتها وبقوا عيلة جميلة، وكمان كانت بتزور عبدالحميد وعبير كتير، وسيف كان بيجي يقابلها، وكمان باسل خطب عائشة. في يوم. يحيي دخل أوضة فاتن. يحيي: ماماماما اصحي، أنا آسف إني زعقتلك، والله أنتِ اللي عصبتيني، خلاص بقي. ماااماا.
يحيي بيهزها بصدمة: مااااامااااااا. بعد مرور عدة ساعات. يحيي بعياط: هي ليه مشيت وسابتني بدري كده ليه؟ ليه تمشي قبل ما أ صالحها؟ أنا والله ما كنت عايز أزعلها، هي اللي ديما بتضايقني بتصرفاتها، وأنا كنت جاي أ صالحها، بس هي، هي ليه مشيت؟ ليه؟ باسل أخده في حضنه: خلاص بقي، فيه راجل بيعيط؟ هي أكيد في مكان أحسن. يحيي بيمسح دموعه: لا، وكمان كان عندها كانسر في المخ، وما كنتش قايلة لحد. الكل باص له بحزن.
يحيي بص لسليم: بابا، أنت كنت تعرف إن عندها كانسر ومخبي؟ سليم بحزن: والله يا ابني ما كنت أعرف، خلاص ادعيلها بالرحمة. يحيي بغضب: لالا، ماما مش مااااتت، هي مش هتسبني في الدنيا لوحدي، لااا. باسل بص له وافتكر يوم وفاة ورد مامته لما كان عنده أربع سنين، عينه دمعت وبعد عن يحيي وخرج الجنينة وفضل يعيط. يحيي قاعد موطي راسه للارض وبيعيط. ملاك قربت منه وأخدته في حضنها، وهو ما صدق زي العيل الصغير.
ملاك بحزن: خلاص بقي، كفاية، أنت من الصبح على نفس الحال. يحيي بانهيار: أنا، أنا مش قادر أستوعب، أنا مليش غيرها في الدنيا. ملاك بابتسامة: أما إحنا روحنا فين بقى؟ كلنا معاك، خلاص بقي، ربنا يرحمها. يحيي عيط أكتر. ملاك بصت له بحزن. في الخارج. ياسين خرج لقي باسل قاعد في الجنينة وحاطط راسه بين كفوفه بحزن وبيعيط بهمس. ياسين قرب منه حط إيده على كتفه. باسل رفع وشه بص له بحزن. ياسين بحزن: يحيي جوه حالته صعبة أوي.
باسل ابتسم بسخرية: طب يحيي يبخته، على الأقل مامته فضلت معاه لغاية ما بقى عنده ٢٤ سنة، إنما إحنا، أنا أمي ماتت وأنا عندي أربع سنين، كنت في عمر مازن. ياسين بص له بحزن شديد وعينه دمعت. أدهم قرب منهم، وكانت عينه مليانة دموع. أدهم بحزن: هي ليه الدنيا بتاخد مننا الناس اللي بنحبهم؟ ياسين بحزن: متقولش كده، ده نصيب ومكتوب. أدهم بحزن: طب ليه، ليه ربنا ياخد واحدة زي سارة، طيبة وكويسة وعمرها ما عملت حاجة وحشة؟
أدهم بحزن: بس متقولش كده، حرام، استغفر ربنا. عندك مثلًا، أنت لما بتروح جنينة فيها ورد بتقطف أجمل وردة شكلها حلو ولونها حلو وريحتها حلوة، ولا بتقطف الوحشة الدبلانة؟ أدهم بص له بحزن. باسل: عشان كده ربنا بياخد الناس الكويسة الأول وبيسيب الناس الوحشة بيديهم فرصة يتوبوا ويرجعوا لربنا. أدهم هز راسه بحزن. عدت الأيام والحزن بيقل، والنهاردة فرح سيف وملاك. ملاك في البيوتي سنتر معاها عائشة وباقي البنات وبتعمل ميك أب وشكلها قمر.
عائشة بتبوسها: يلهوي ي ناس، قمر كده قمر. ملاك ضحكت بخجل. أما تحت، كان الفرح معمول في جنينة كبيرة على البحر. واقف أدهم وباسل وياسين ويحيي بيستقبلوا الناس، وهما الأربعة لابسين بدل كحلي وقمصان بيضة وببيون كحلي وشوز سودة، كانوا زي النجوم وحاجة كده قمر. أما سيف واقف بطلته، ولابس بدلة سودة شيك أوي وقميص أبيض وجرافتا سودة وشوز سودة، كان زي القمر ومش مصدق إنه خلاص هيتجوز ملاك ويعيشوا سوا لآخر العمر.
بعد وقت، خلصت ملاك ميك أب والبنات نزلوا، وهي قعدة استنت عبدالحميد ييجي، وده كان شرطها إنها تمسك إيد عبدالحميد. عبدالحميد خبط ودخل لقي ملاك قاعدة على كرسي بفستانها الأبيض المنفوش الرقيق وتاجها، مع عينيها الزرقة وشعرها الدهبي، كانت زي الحورية بالظبط. عبدالحميد بص لها وهي كانت بصاله ومبتسمة بحب. عبدالحميد بص لها شوية وعينه اتملت دموع. ملاك قامت قربت منه وحضنته جامد.
ملاك بابتسامة: أنت أعظم أب في الدنيا، أنا بموت فيك، أنت فعلًا أبويا، أنا مهما قلت لك مش هوفيك حقك، بس كل اللي هقوله إن بحبك أوي. عبدالحميد بحب: وأنا بعشقك ي نور عيني، ربنا يخليكي ليا ي رب. حضنوا بعض ونزلوا. وصلوا عند الطريق اللي بيوصل للبحر والكوشة. مشوا على طريق يكفي لاتنين بس مفروش بسجادة حمرا، وعلى جنبه ورد أبيض، وأول ما مشيوا عليه اشتغلت أغنية:
(بنتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا ليا، معقول كبرتي والعمر عدى بالسرعة ديا... بعد وقت، وصل عبدالحميد وملاك قدام سيف. عبدالحميد بجد: أنا دلوقتي أنسى إني أبوك خالص، هو تحذير مني، لو في يوم فكرت تزعل بنتي ولا تضايقها، متلومش إلا نفسك. سيف بابتسامة: دي في قلبي من جوا. عبدالحميد ابتسم وباس راس ملاك وسلمها لسيف. سيف مسك إيدها وحضنها جامد جدًا، مكنش مصدق إن أمنيته اتحققت واتجوز ملاك. سيف بابتسامة: بعشقك. ملاك بابتسامة: بحبك.
ابتدأ الفرح وكان مليان بالحب والسعادة والبهجة. في الخارج. كان ياسين داخل القاعة. سلمي: ااااه، مش تحاسب، خبطتني. ياسين بضيق: أنتِ اللي ماشية حاطة عينك في الفون. سلمي بغضب: أما مش أظبط الميك أب يعني. ياسين بضيق وغيظ: لا يختي ظبطيه بس بعيد عني. ياسين مشي وسابها، وهي فضلت تشتم عليه. بعد وقت، خلص الفرح. باسل: أنا بقولك أهو، هنسيبك بكرة ده ومن بكرة هنيجي نقعد معاكم، واحتمال نروح معاكم شهر العسل.
سيف بغيظ: أنا هدخل وأقفل باب الشقة، والجدع فيكم يبقى يوريني وشه. كلهم ضحكوا. وملاك سلمت على الكل، وعبير سابتها بعد عياط كتير. خلوا وقفوا. وملاك واقفة مكسوفة ومتوترة. سيف جه من وراها مسكها من كتفها بحب، لفها له. ملاك بصت له بخجل وحطت وشها في الأرض. سيف رفع وشها برقة. سيف بابتسامة: مكسوفة مني؟ مني أنا؟ طب والله أزعل. ملاك ضحكت بخجل. سيف حضنها بعشق وقضوا أجمل ليلة في حياتهم. بعد مرور خمس سنوات.
زين: أنا بحبك ي رحمة، ووعد مني هجوزك. رحمة بطفولة: بجد ي زيزو؟ أنا كمان بحبك أوي. ياسين بغيظ: متلم ابنك ي عم أنت. سيف ببرود: تعالي ي زوزو ي حبيبي، متكلمش الأشكال دي. ياسين بغيظ: سبحان الله، ابنك نفسك غتات. فادي بغضب طفولي: أنتِ مش قولتي امبارح إنك مش بتحبي غيري ي رحمة؟ رحمة ببرود: وبحبك أنت كمان ي فادي. باسل: حمش ي قلب بابا. أدهم ضحك: ما انتي كمان شوفي بنتك المنحرفة دي بتحب الكل. الكل ضحك. يحيي بحب: خليكم انتو كده.
وباس بطن كاميليا: مفيش غير لولي هي اللي هتبقى مؤدبة. سلمي بسخرية: أيوا أيوا، حصل، ده أنا امبارح حايشة ابنك عن بنتي بالعافية. عائشة: لا بقي كده، العيب فعلًا في بنتك ي ياسين. ياسين بغيظ: والله ما عارف، طالعة لمين. الكل ضحك. سيف بهمس وحب: وأنتِ فين من كل دا ي جميلة؟ ملاك بحب وتعب: مش عارفة، بس ابنك مراد تاعبني. سيف بحب: سلامتك من الوجع ي قلبي. ملاك بابتسامة: بحبك ي سيف. سيف بابتسامة: بعشقك ي ملاكي. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!