ملاك بتوتر وارتباك: أنا أنا مش هقدر أختار. سليم بضيق: إزاي يعني؟ ها، ما تخلصي بقى. سيف كان هيرد، عبدو ضغط على إيده عشان يسكته. ملاك بضيق وحزن: ملكش دعوة بيا، سيبني في حالي بقى. ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها. عبدو ضغط على إيده عشان يسكته. عبدو بهدوء: دكتور سليم، ممكن تتفضل معايا نتكلم لوحدنا بهدوء. سليم نفخ بضيق وبص لسيف بقرف، وهو كذلك، ومشي مع عبدو. دخلو البلكونة. سليم بضيق: خير يا أستاذ عبدالمجيد؟
عبدو بهدوء: أظن حضرتك أب وعارف غلاوة الضنا. سليم بهدوء: أيوا. عبدو: والخيار اللي حطيته في ملاك النهاردة صعب على أي حد، إزاي هتختار ما بين الراجل اللي عاشت معاه ٢٥ سنة وما بين أبوها الحقيقي؟ في فكرك إن دا سهل؟ سليم بص له بقلة حيلة ومردش.
عبدو: أنا معاك، أنت أبوها ومشتقلها بقالك عمر ونفسك تقعد معاها وتعيش معاها كل حاجة فاتت وتعوضها عن كل حاجة، بس من رأيك، سهل عليا أنا كمان بعد العمر دا كله أصحى في يوم ألاقيها مش في البيت، أفطر وأبص على أثرها، أصحى من غير ما أصبح عليها كل يوم، وحاجات تانية كتير. حضرتك الموضوع مش سهل، مسألة وقت وأهدي عليها، ووعد مني هي هتجيلك بنفسها وتشبع منها، بس سيبها هي دلوقتي، افتكرها متشتتة ومش قادرة تتحمل.
سليم بص له بحزن واقتنع بكلامه جداً. سليم بهدوء: ماشي يا أستاذ عبدالمحيد، أنا هصبر لغاية ما أشوف آخرتها. سليم خرج ووصل عند الباب. سيف وهو قاعد: مع السلامة يا حمادة. سليم بغيظ شديد: وابعد ابنك المستفز دا عن بنتي. عبدو ضحك. سيف ببرود: في حد يقول كدا على جوز بنته اللي في مقام ابنه. سليم بغيظ: بعينك، مش هطول منها شعرة. سيف بثقة: سبق ووعدتك إنها مش هتكون لغيري. سليم بص له بغضب وخرج.
عبدو بص له بغيظ: يا واد، أنت طفل ياد، أنت كدا بتنشف دماغه أكتر. سيف بنفس البرود والثقة: على نفسه مش عليا، ملاك وهجوزها غصب عن أي حد. عبدو بص له بقلة حيلة. الباب اتفتح وكانت عبير. عبير: سلام عليكم. الاثنين: وعليكم السلام. عبير قعدت. عبير بقلق: مالكم انتوا الاتنين عاملين كدة ليه وفين ملاك؟ سيف بلا مبالاة واستفزاز: اسكتي يا ماما، فاتتك حتة أكشن على دراما، إنما إيه، يلا تتعوض. عبير بخوف: في إيه؟ حصل إيه؟
عبدو بغيظ شديد: أهو، خلي الباشا يحكيلك. جاتك القرف في سماجتك. عبدو سابهم ودخل، وسيف بدأ يحكي لعبير اللي حصل وهي زعلت لسببين، لزعل ملاك، ولأنها مش متخيلة إن ممكن ملاك تبعد عنهم. *** تاني يوم. ملاك قاعدة على سريرها وعينيها ورمة ومحمرة أثر العياط، وحاسه من كتر التفكير هتجرلها حاجة. الباب خبط. ملاك بشرود: ادخل. دخل سيف، بص لها بحزن وقعد قدمها على السرير. سيف بابتسامة: مراتي القمر زعلانة ليه؟
ملاك ابتسمت بسخرية: قلتلك الطريق قدامنا طويل أوي ومش سهل، وصعب إننا نكمل. سيف مسك إيديها بحب: وأنا قلتلك طول ما إيدينا في إديين بعض والحب مالي قلوبنا هنتخطى كل حاجة. ملاك بصت له بحزن. سيف بتفكير: بقولك إيه، قومي البسي. ملاك: ليه؟ سيف: بقولك يلا هنروح لباباكي وهنفهمه كل حاجة بهدوء وبالذوق، ولو مجاش بالذوق يبقى نبعت ناس تخلص عليه. ملاك بعبوس: بس بقي، دا مهما كان، مهما كان، ب ب بابا. سيف بابتسامة: شايفة؟
رغم كل قساوته وكل حاجة، إلا إن في ذرة حب موجودة في قلبك ليه، واظن ذرة حب واحدة تكفي إنك تديله فرصة. ملاك بحزن: تفتكر؟ سيف بابتسامة: أنا واثق، يلا قومي البسي. ملاك وافقت. سيف خرج وهي أخدت شاور وحاولت تمحي أثر العياط، ولبست دريس لافندر بحزام أبيض وكوتشي أبيض وخرجت. سيف بابتسامة: والله مراتي قمر. ملاك ضحكت: ارجوك متقلش الكلمة دي قدامه، بتعصبه. سيف قرب منها، مسك إيديها: أنتي مراتي غصب عن عين أبوكي ياروح قلبي.
ملاك بحدة: سيف، احترم نفسك لحسن وإلا... سيف قاطعها: لحسن وإلا إيه يا عمري؟ ملاك بغيظ: مش هتجوزك. سيف قرب منها بغيظ وسحبها من شعرها بهزار ومشي. وبعد وقت وصلو المستشفى، نزلو هما الاتنين ودخلو. وصلو في الدور اللي فيه مكتب سليم. ملاك بتفكير: سيف، خليك هنا. سيف بعدم فهم: ليه؟ ملاك: عشان خاطري، خليني أنا أدخل الأول، ولو احتاجتك هقولك تدخل. سيف نفخ بضيق. ملاك مسكت إيده بحنية. ملاك بابتسامة: عشان خاطري. سيف بحب: ماشي يا ستي.
ياسين من وراهم: الله الله، إيه المسخرة اللي بتحصل دي. ملاك بهمس: نهار أسود. ملاك بتجز على سنانها بهمس: ياسين. سيف بنرفزة وغيظ: أنت تاني؟ أنت تاني؟ ياسين قرب منه بعينين حادة: أه يا قلبي، أنا تاني، بس المرادي العكس. وأكمل بابتسامة وخبث: أنا أبقى أخو البنت اللي بتحبها. وقرب من ملاك مسك إيديها. سيف ابتسم بغضب: لا، دنتي يظهر مش ناوي تجيبها البر. سيف قرب منه وكان هيمسكه من لياقة القميص.
ملاك وقفت وسطهم بخوف: باااس، باااس، عشان خاطري، باااس، انتوا الاتنين كفاية اللي حصلي. ياسين بغيظ: أنتي إيه اللي عايزاه من البني آدم دا؟ ملاك: بحبه. سيف بغيظ أكتر: أنتي بتحامي للكائن دا ليه؟ ملاك: عشان أخويا. ياسين: على جثتي إنك تتجوزها. سيف ضحك بسخرية: طب كويس، هنقرأ الفاتحة عليك إنت وأبوكي. ياسين قرب منه وكان هيضربه، بس كانت إيد أدهم. أدهم: إيه؟ هو انتو ديما مسكين في بعض؟ ياسين بضيق: عشان بكره.
سيف بسخرية: قال يعني أنا اللي ميت في دباديبك، دانتا لولا للأسف أخو مراتي كنت قتلتك. ملاك واقفة بتلطم. أدهم ساب ياسين، أدهم قرب من وش سيف. أدهم بحدة: مرات مين يا بشمهندس؟ سيف ببرود: مراتي، بس هي لسة هتبقى مراتي، وأكيد هنعزمكم في الفرح. سلام يا شباب. سيف لف وكان هيمشي، بس أدهم مسكه، لفه ليه تاني. سيف بص له ببرود: إيه؟ عايز حاجة؟ أكيد متفاجئ، وهي أحلى مفاجأة. أدهم بنرفزة وغيظ: ياد، إيه البرود اللي فيك دا؟ يخربيتك.
سيف بص له من فوق لتحت باستفزاز. ملاك دخلت: سيف، انزل استناني تحت، وانتو خلاص. ياسين وأدهم في نفس واحد: هو إيه اللي خلاص؟ إنتي التانية. ملاك خافت منهم هما الاتنين. سيف وقف جنبها، وهي كانت في ضهره. سيف بعينين حادة: اياك حد فيكم يزعلها ولا يخوفها، انتو سامعيني؟ ياسين بسخرية: لا، ماشاء الله، طلع في من روميو نسخ مصرية. سيف بص له بغيظ. سيف لملاك: أنا هنزل، ولو حد كلمك، رني وأنا هطلع اطلع عين اللي جابوه.
ياسين مسكه بعصبية: لا، أنت فعلاً عايز تتربى. أدهم بيبعدهم عن بعض، لكن هو نفسه يضرب سيف. ملاك واقفة خايفة. باسل كان معدي. باسل جاي يجري: في إيه؟ يحيي بيلطم: أهي كملت. ياسين بيبعد عن سيف بالغصب: أبدا، البيه بيبلغنا إنه هيجوز الهانم وهيعزمنا على الفرح. سيف باستفزاز: أنا هعزم الكل إلا أنت. ياسين اتعصب جداً ومسكه من لياقة القميص. أدهم بحدة: يااااسين، خلاص كفاية، فرهدتني، وانت يا أستاذ، اتفضل، كفاية مشاكل.
سيف بعد عنه بغضب. سيف مشي كام خطوة وبص لملاك وابتسم باستفزاز وبعتلها بوسة في الهوا. أدهم بغضب: لا، أنت محدش مالي عينك بقي. وقرب منه مسكه من لياقة القميص. سيف ببرود: طب ابعد يا أسطى، عشان معملش حاجة تزعلك. أنت شكلك محترم، مش زي ناس. ياسين اتنرفز وبقى عامل زي الطور الهائج. ياسين مسكه من رقبته وسيف كذلك: متحترم نفسك بقي، ها، أنت مش قد بوكس مني.
سيف بصدمة مصطنعة: أوووه، لالا، أنا خوفت، حقيقي خوفت، طب أنا همشي بقي وكفاية فضايح. جتكم القرف كلكم. وأكمل بابتسامة: ما عدا ملوكتي. وطلع يجري، وأدهم كان هيجري وراه. ملاك واقفة تضحك. يحيي جه عليهم: في إيه؟ صوتكم جايب لآخر المستشفى ليه؟ باسل بسخرية: اسكت، فاتك حتة شو بس، إنما إيه. يحيي بعدم فهم: شو إيه؟ أدهم بغيظ: أبدا، الأستاذ اللي بيحب أختك المستفزي. يحيي بغيظ وغيرة: بيحبها؟ ملاك بتبص لقيت الأربعة بيبصلها بعينين حادة.
ملاك وهي بتجري بخوف: عااا، يا سيف، الحقني. ملاك سابتهم وهما بيضحكوا. ياسين بغيظ: أنا، الواد دا مش هسكتله، لازم نتصرف معاه. باسل: إحنا نرحله إحنا الأربعة ونوقعه وسطنا ونكسره. أدهم بتفكير: الواد دا مش سهل، ويقدر على عشرة زينا، وواضح إنه فعلاً بيحب ملاك، والتعامل معاه مش سهل. يحيي: والحل؟ أدهم بغموض: هقولكم. ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عند ملاك. ملاك أخدت نفسها وخبطت.
سليم وهو باصص للورق: ادخل. ملاك دخلت ووقفت قدامه، ولأنه كان مركز مع الورق، كان فاكرها السكرتيرة. سليم وهو باصص للورق: في إيه؟ اتكلمي. ملاك بارتباك: احم، احم. سليم بص لها بسرعة، رمى الورق اللي في إيده، قام وقف قدمها بسرعة. سليم بابتسامة وحب: ملاك، معقول جاية بنفسك؟ وحشتيني أوي. وحضنها جامد. ملاك مكنتش عارفة تعمل إيه، لكن في النهاية اتأقلمت معاه، وبادلته الحضن، وهو كان مصدوم من الفرحة. بعد وقت بعد سليم عنها.
سليم بابتسامة: خلاص قررتي؟ قررتي إنك هتعيشي معايا على طول؟ ملاك بأسف: لا، للأسف، أنا مقررتش، لأن قرار زي دا صعب يتأخد. أنا جاية أتكلم معاك شوية. سليم قعد بحزن: اتفضل. ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: في الخارج. سيف كان قاعد في جنينة المستشفى وبيشرب شاي. جه من وراه أدهم وباسل وياسين ويحيي. أدهم ربط على كتفه: أبو سيوف، منور مستشفى الجيار، عقبال ما نحجزلك فيها أوضة كاملة.
سيف بص له من فوق لتحت بضيق. الأربعة قعدوا حواليه. سيف وهو بيشرب ببرود: إيه؟ خير؟ جايين جماعة كدة، هنقرأ الفاتحة ولا إيه؟ لا لو سمحتم، أنا لسة مش مستعد، وبعدين برضو دا مش كمان نقرأ في فاتحتي أنا وملوكتي. ياسين جز على سنانه. باسل بغيظ: الفاتحة دي ي أبو السيوف، هنقرأها على روحك قريب. سيف ضحك ببرود. يحيي: قلي ي ياسين، أنت فعلاً بتحب ملاك؟ سيف ببرود: بس ي بابا.
يحيي بغضب: دا كائن، التعامل معاه غلط، لأنه مش من فصيلة البني آدمين أصلاً. سيف ببرود: امال زيك من فصيلة القوارض؟ ياسين مقدرش يستحمل وقام اداله بوكس. سيف ابتسم بغضب وردهاله. أدهم وباسل بعدوهم عن بعض. سيف بحدة: بقولكم إيه، متحاولوش تعملوا عليا رباطية، انتو مش قدها. كلهم بصوا له بغيظ، وهو ضحك باستفزاز وسابهم ومشي. ياسين حاطط إيده على خده: ااااااه، يا متخلف، بقيت.
باسل بغيظ: منتا كمان، ادتله بوكس، طير بقه، قلنا هنتنيل نتكلم معاه براحة، لسة هنبدأ نتكلم، قمت ادتله بوكس، ومسكته في بعض. ياسين بضيق: مش شايفه بيتكلم إزاي؟ كلهم نفخوا بضيق وقعدوا. ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: فوق في مكتب سليم. سليم: نعم، عايزة إيه؟ ملاك بهدوء: حضرتك اللي عايز إيه؟ سليم: مش فاهم. ملاك: يعني مش معقول كل شوية هتظهر في حياتي تضايقني وتمشي، عايزة أعرف عايز مني إيه؟
سليم مسك قلبه واتكلم بألم: أنا مش عايز حاجة من الدنيا غير إني أقرب منك، أعوضك عن كل اللي فات، أغمرك في حضني ونقعد مع بعض نفهم بعض. ملاك: طب تمام، بس أنا مش مستعدة لدا دلوقتي، أنا مش هقدر أسيب بابا وماما وسيف بسهولة. سليم بنرفزة وغيظ: الواد دا بالذات، ابعدي عنه، أنا عايزك تعيشي معايا عشان ميقربش منكم. ملاك بنرفزة هي الأخرى: بس سيف بيحبني وهيتجوزني. سليم بحدة: وأنا أبوكي وبقولك مش هتجوزيه.
ملاك ضحكت بسخرية: هههه، أبويا؟ أيوا صح. ووصلت عند الباب. سليم بوجع: ااااااه، ااااااه، قلبي. وهوب، سليم وقع على الأرض. ملاك خافت جداً، وقلبها كان هيقف. ملاك جريت عليه. ملاك بتوتر وارتباك: ب، ب، بابا، باااااباااا. فضلت تصرخ. بعد مرور ساعة. كان سليم في أوضة، ودكتورة بتكشف عليه، وبرا واقف ياسين وأدهم وباسل ويحيي وملاك وسيف، والكل ظاهر على وشه الخوف والتوتر. باسل بحزن: هو إيه اللي خلاه يحصله كدا ي ملاك؟
ملاك بدموع: مش عارفة، إحنا كنا بنتكلم عادي، بس هو كل شوية كان بيمسك قلبه، وأنا ماشية راح وقع. أدهم بقلق: ربنا يستر. سيف مسك إيد ملاك بحنية: أهدي، هيبقي كويس. ملاك بصت له بحزن. بعد وقت قصير خرج الدكتور، والكل جري عليه. ياسين: بابا ماله؟ ي دكتور، هو كويس صح؟ الدكتور: اهدوا يا دكتور ياسين، الوالد كويس الحمدلله. يحيي: امال، اللي حصله دا سببه إيه؟
الدكتور: يظهر الفترة دي بيتعرض لضغط عصبي كتير، ودا سبب وجع قلبه، وكمان ضغطه عالي، وأنا عملتله اللازم، تقدروا تشوفوه. الكل بص لبعض بحزن، وأولهم ملاك اللي حست إن كل دا بسببها. أدهم بتفهم: ادخلي إنتِ يا ملاك دلوقتي. ملاك هزت راسها بحزن ودخلت. كان سليم نايم على سرير ومتوصل بيه أجهزة ونايم. ملاك قربت منه، قعدت قدامه. ملاك مسكت إيده.
ملاك بحزن وصوت واطي: أنا آسفة، أكيد كل دا حصلك بسببي، بس أنا مليش ذنب، إنت ظهرت فجأة في حياتي، دمرتها، وعايزني أسيب أهلي اللي ربوني وأجي أعيش معاك، متخيل إيه؟ أعيش مع أبويا اللي رماني في الزبالة؟ ها، بس خلاص، أنا هحاول أسامحك وأنسى الماضي، هحاول. سليم تبت في إيديها وفتح عينه بالمس. سليم بابتسامة وتعب: أنا آسف، سامحيني يا بنتي. ملاك بدموع: مسامحاك يا ب، ب، بابا.
سليم شد إيديها وحضنها جامد، لأول مرة تقوله بابا وتكون طالعة من قلبها بجد. بعد وقت. كان قاعد سليم على السرير وحواليه أولاده كلهم وسيف. سيف بابتسامة: يلا بقي يا حمايا، شد حيلك واخرج من هنا عشان تحضر فرحي أنا وبنتك. ياسين بص له بغيظ: مش هتجوزها. سيف بابتسامة مستفزة: هجوزها غصب عنك. ياسين بغيظ: يلااا، بكرهك يلا. سيف باستفزاز: me too، يا حب. سليم بحدة: خلاص بقي انتوا الاتنين. الكل سكت. سليم: أنا موافق إنك تتجوز ملاك.
سيف وملاك فرحوا. سليم: بس بشرط. ملاك بخوف: واللي هوا إيه؟ سليم: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!