أمير بتقع مغشي عليها. بيبص عليها ببرود، والحراس بيشيلوها. بيطلعوها فوق، ومحدش بيكلف نفسه يجيب ليها دكتور. بيستنى أما الحراس ينزلوا من فوق، وبيطلع. بيدخل الأوضة، بتكون هي نايمة على السرير. "اتخطبتي ونسيتيني بسرعة؟ اتخطبتي بعد لما كنتي فاكراني ميت بأسبوع؟ للدرجة دي مش بتحبيني؟ وأنا كمان مش بحبك." بيحس بـ أنين صوتها، فبيطلع بسرعة وبيماشي على طول. بيركب عربيته الفاخرة وبيمشي على سرعة عالية وهو غضبان.
ساند ايده على الشباك، وفجأة بيقفل بالعربية. أمير: عااااا! اتخطبتي ليه؟ ليه؟ كنت راجع عشانك! وبيضرب بأيده على الدركسيون. "أنا بكرهك! بكرهك! عند جميلة. جلال: انتي تعرفي أمير؟ جميلة: لا معرفوش. جلال: طب وعرفتِ إنه اسمه أمير منين؟ جميلة بتوتر: عادي يعني، انت قلت وسمعت الناس بتتكلم عليه. جلال مسكها من شعرها: عارفة؟ لو كنتِ بتكذبي عينك دي مش هتشوف الشمس تاني، فاهمة؟ جميلة بوجع: فاهمة، فاهمة، بس أرجوك سيب شعري.
بيكسر صباعها. جميلة: عااااااااااااا! جلال: ده بس عشان تعرفي أنا ممكن أعمل إيه. بيزقها، وبتوقع على الأرض وبتعيط بـ قهر وكسرة. بتقوم بتعب وتجيب صورة أمير. جميلة: الحمد لله شوفتك حتى ولو لحظة واحدة. يا رب تكون منستنيش. أنا حبيبتك جميلة. هتنقذني منه يا أمير، صح؟ وهنبقى مع بعض. بتصحى من النوم، تاخد شاور وتلبس هدوم خروج بمساعدة الخدامة. بتخلي السواق يوصلها النادي. بتبقى قاعدة لوحدها، دموعها بتنزل بهدوء.
لقيته داخل وهو بيقلع النضارة. بتبصله بشوق. وهو لما بيلاقيها، بيقف. وهي بتقوم وبتروحله. جميلة: أمير. أمير بجمود: إزيك يا مدام جميلة؟ جميلة: أنا اسمي جميلة بس يا أمير. أمير: أنا ماشي. جميلة بدموع: أمير، عشان خاطري اسمعني. أمير: مش عايز أسمع من واحدة اتخطبت بعد ما حبيبها مات بأسبوع. جميلة: يا أمير، أنا مظلومة. اسمعني أرجوك. أمير بيلبس نضارته وبيخرج. ودموعها بتنزل وصوت شهقاتها بيعلى. جميلة: أنا مظلومة! لسة بحبك! ******
جلال: رايحة فين؟ جميلة: رايحة أشوف أهلي، عندك مانع؟ جلال: اتكلمي عدل، والساعة تسعة بالظبط تكوني في البيت. وبيكح. حميرا: بابا، انت كويس؟ جلال: متخافيش يا حبيبتي. جميلة بتخرج وكأنها خرجت من نار، وبتروح بيت أهلها. غزل أختها: جميلة، وحشتيني أوي. مبتجيش ليه؟ ومالك عاملة إيه؟ جميلة: معلش يا حبيبتي، آسفة. هاجي كتير. سانية أختها الكبيرة: جايبة معاكي حاجة عدلة؟ جميلة: هو أنا لازم أكون جايبة حاجة؟ جه أبوها مسكها من دراعها.
"هاتي فلوس عشان أخواتك." بتطلع جميلة الفلوس وبتحطها على الطاولة بدموع. جميلة: أنا ماشية. غزل: جميلة، خديني معاكي عشان خاطري. جميلة: تعالي. بتاخد غزل، وبيتفسحوا برا كتير. غزل: أنا هدخل الحمام. جميلة: ماشية. قامت وهي ماشية بتخبط في واحد وحاجته بتقع. غزل بتوتر: أنا آسفة، آسفة جدًا. هلم الحاجة لحضرتك. ممكن تهدي؟ محصلش حاجة. أهدي. أنا هلمهم. بتنزل تساعده. غزل: أنا آسفة تاني، مخدتش بالي. "ولا يهمك، وشكراً إنك ساعدتيني."
غزل: العفو. بتدخل الحمام، بتغسل إيدها وبتخرج. جميلة: مبسوطة؟ غزل بهيام: أوي أوي. جميلة بتضحك: مالك يا بت؟ غزل: شوفت واد حيلوة أوي، شعره بني وعيونه عسلي. يخرابي! خبطنا في بعض، حاجته وقعت. هييييح! جميلة: يلا يا بت، بطلي مياصة ودلع. بيخرجوا، بتلاقي غزل الولد واقف جنب عربيته، وعربية جميلة مقفولة عليها. غزل: انت تاني؟ جميلة بصدمة: عمرو؟ عمرو: جميلة؟ غزل: انتو تعرفوا بعض؟ جميلة: ده أخو أمير. عمرو: انتي اتخطبتي؟
جميلة بحزن: أيوه. عمرو: ليه؟ ليه اتخطبتي بالسرعة دي؟ انتي مش بتحبي أمير؟ جميلة: بحبه، ولسة بحبه. وكنت متجوزة غصب عني. وأديك شايفني، وشي كله أزرق وإيدي مكسورة بسبب الزفت جلال. عمرو: اهربي! جميلة: ياريت كنت أقدر أهرب. أنا منين ما أروح ألاقي رجّالته معايا. عارف إني هرجع دلوقتي أضرب عشان اتأخرت. الخروجة اللي بشم هوا فيها. مسحت دموعها.
"بس قول لأمير إني لسة بحبه، وعمري ما نسيته، وإني مستنياه ييجي ياخدني. هو قلبه طيب وهيساامحني." بتركب جميلة العربية وبيمشوا. وعمرو بيبص على أثرهم بحزن وبيرجع البيت. عمرو: أمير! يا أمير! بيطلع أمير من أوضته وهو بينشف شعره. عمرو: عارف شوفت مين؟ أمير: مين؟ الأكس بتاعتك؟ عمرو: يا عم… أحم. شوفت جميلة. أمير: هو أنا مش قلت محدش يجيب سيرتها؟ عمرو: يا أمير، انت مشوفتش عاملة إزاي. أمير: مش عايز أعرف عنها حاجة.
عمرو: على فكرة، هي لسة بتحبك. أمير: لا، بتعرف تمثل جامد. وانت صدقتها؟ عمرو: أه صدقتها عشان جميلة كانت… وشدد على قبضة إيده وقال: مش لازم تعرف مالها. انت لو كنت بتحبها بجد كنت صدقت. أمير: ماشي يا عمرو. عند عيلة جميلة. سانية: ولله ما أنا عارفة هي متبطرة على إيه. دي عيشة زي الفل، ومالها يعني لو ضربها قلمين تلاتة تتعدل. غزل بقرف: قلمين تلاتة؟
اختك إيدها مكسورة ووشها أزرق، بتداريه بالميكياج بالعافية. ولو عجباني عشيتها أوي خلاص، هي تطلق وأنتي اتجوزيه. أمها: عيب تكلمي اختك الكبيرة كده! هي عندها حق. انتي شايفة إحنا كنا فين وبقينا فين دلوقتي؟ ها؟ غزل: شايفة وعايشة معاكوا بالعافية عشان ماليش مكان. هي كلها سنة وأخلص الكلية وأبني حياتي، مش زيك يا سانية. عندك تلاتين سنة ولا دخلتي كلية ولا اتجوزتي، وقاعدة بايرة محدش عايز يبص في خلقتك يا شيخة.
بتنال عليها سانية بالضرب، وأمها بتحاول تحوش ما بينهم. سانية: أنا العرسان كلهم طوابير، بس انتي مش شايفة. غزل: طوابير؟ أه. إلا ماشوفها كلب معبرك. بتدخل غزل جوا. سلوى: أهدي يا حبيبتي. سانية بقلة أدب: ملكيش دعوة انتي، مالك بيا؟ سلوى بخوف: حاضر. …..بيصفعها بقوة وبيمسكها من شعرها. "خرجتي وقولت ماشي، لكن ترجعي متأخر، لا! وشوفتي أخو حبيب القلب؟ جميلة: حرام عليك! ربنا ينتقم منك يا رب!
جلال بيضربها أكتر في كل حتة في جسمها وبيخرج. وهي بتبقى شايفة. نغمشة. بتقوم تقعد على السرير، بتمسك موبايلها وبتتصل بأختها غزل. جميلة: غزل، تعالي البيت عندي وهاتي معاكي دكتورة. غزل: حاضر، حاضر، أنا جاية. بعد شوية بتوصل غزل مع الدكتورة. الدكتورة: هو مين اللي عمل فيها كده؟ ده لازم نعمل محضر. أنا مش هسكت. جميلة: أرجوكي، عشان خاطري، بلاش. الدكتورة: جوزك اللي عمل كده. جميلة: وصلِ الدكتورة يا غزل.
الدكتورة بتبص عليها بحزن وبتخرج. غزل: ياريت أقدر أساعدك. تاني يوم بتفتح غزل موبايلها بتلاقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!