بدأ الفصل عند فهد الكبير والعائلة الجميلة. عائشة: إيه يا ميدو، خلصت اللي إحنا قولنا لك عليه؟ ميدو: كله تمام. إزيكم يا جوري؟ جوري: الحمد لله. يعني أنت ظبطت الشريط؟ ميدو: صدقيني، شريط تحفة. إخواتكم هيفرحوا بيه لما نعرضه إن شاء الله. عائشة: قشطة يا مان. وانتظروا فهد الكبير ومهره. مهره: ربنا يخليك يا فهد. أنت حضرت كل حاجة أجمل مما كنت متخيلة. بس هي في حاجة واحدة وحشة. فهد: إيه هي يا حبيبتي؟
مهره: الفستان بتاعي شكله مش حلو خالص. فهد: علشان مش عايز حد يشوفك جميلة. ده أنا بس اللي أشوفك. مهره: مش مشكلة. المهم الأولاد فرحانين. فساتين العرايس جميلة جداً. فهد: بس على فكرة، أنتِ هتبقي أجمل واحدة. مهره: بفستاني ده؟ فهد: صدقيني، أنتِ الملكة بتاعت الفرح. مهره: ملكة في عيونك أنت بس. فهد: طيب وده مش كفاية؟ مهره: ده كفاية، كفاية جداً يا عمري. فهد: الله! على الكلام الحلو. مهره: يا عم اسكت بقى، بتكسف.
وانتقلوا إلى جاسر وكريم وفهد الصغير. جاسر: أنا مش عارف ماما حكمت بالحكم ده ليه. تخيلوا، خلت علياء ما تكلمنيش ولا أشوفها لحد بكرة بالليل. كريم: نفس الشيء اللي عملته معايا ومع نور. فهد الصغير: أنا ما أقدرش تعمل معايا كده. أنا مسيطر. (اتصل بفهد الصغير بماجدة) فهد الصغير: إيه يا ماجدة؟ ماجدة: خير يا فهد؟ فهد الصغير: إيه، مش هنتقابل النهارده؟ ماجدة: خالتو قالت ما فيش مقابلات ولا مكالمات لحد بكرة بالليل.
فهد الصغير: طيب، والله ده ظلم. هما هيتجوزوا، أنا هاخطب بس. ماجدة: يا أخويا، مستعجل على إيه؟ بكرة تزهق. نفضل وشنا في وش بعض على طول. فهد الصغير: اقفلي يا ماجدة. ماجدة: أخوكي أخوكي إيه يا بنتي؟ صدقي أجدع حاجة ماما عملتها. لو فضلنا نتكلم لغاية بكرة بالليل، ممكن أغير رأيي. بس والله باحبك. فهد الصغير: بجد؟ ماجدة: بس أنا مش بعرف أقول كلام حلو زي البنات.
فهد الصغير: يا بنت، والله هو ده اللي عاجبني فيكِ. حاجة كده على طبيعتك، من طين أصلي. ماجدة: أنا طين؟ أنت شايفني الطين؟ فهد الصغير: طين من بتاع البساتين، ريحة الزرع كده حلوة. ماجدة: المهم، أنا في الآخر طين. فهد الصغير: صدقي، صح. اقفلي خلاص. سلام عشان ما نبوظش الدنيا. (وكان يكلم نفسه) فهد الصغير: ده أنت كنت ملك الرومانسية. البنت دي جابت لك شلل في الرومانسية ولا إيه؟ (إخوته يضحكون عليه)
جاسر: ها، إيه يا عم مسيطر، أخبارك إيه؟ فهد الصغير: يبقى الحال كما هو عليه. (قعدوا يضحكوا هم الثلاثة) وانتقلوا عند العرائس. ماجدة: طب والله الفساتين بتاعتكم جميلة جداً. ذوق عم فهد ده حلو جداً، روعة. نور: فعلاً. أنا فرحانة جداً. بالرغم إني كان نفسي يبقى بابا معايا. علياء: وأنا كمان. ماجدة: ما فيش حزن النهارده. النهارده فرح. بس. ثم إحنا خلاص بقينا إخوات. وربنا كرمنا إن هيبقى عندنا أم تانية زي خالتو مهره.
علياء: نور، طبعاً. ده إحنا نحمد ربنا جداً. ماجدة: بس في حاجة نفسي أعرفها. الفستان اللي عم فهد ده أخذه أول ما الفساتين جت، وشاله في أوضته. حتى ما رضيش يخليني أفتحه. نور: أكيد ده لـ طنط مهره. وهو عايز يعملها مفاجأة بدل الفستان الحلو اللي هو اختاره ده. (وكلهم قعدوا يضحكوا) ماجدة: أنا مش عارفة إشمعنى ذوقه وحش عند طنط مهره؟
نور: يا بنتي، بيغير عليها. طنط موره مزة بالرغم من سنها. هو مش عايزها تبقى حلوة في عيون الناس. عايزها تبقى حلوة ليه هو بس. علياء: يبقى بيحبها جداً. ماجدة: يا بنتي، تعالوا أحكيلكم على اللي عملوه من زمان خالص لحد وقتنا الحالي. اقعدوا. إحنا نتسلى. وانتظروا حتى يوم الفرح.
عائشة وجوري حضروا المفاجأة. وطبعاً ماجدة وعلياء ونور جهزوا وبقوا أجمل ثلاث عرائس. وطبعاً أهل الحتة كلهم حضروا علشان خاطر علياء ومهره، وأفراد الشركة كلهم، وعائلة نور. فهد: اتفضل يا حاج علشان تسلم العروسة بنفسك لكريم. الحاج: (طلع يجيب نور) ما شاء الله، قمر يا بنتي. ربنا يحفظك. ممكن يا نور تاخدي الشيك ده؟ دي هدية بسيطة منه علشان إحنا ما جبنا لكيش الفرش زي أي عروسة، لأن العريس هو اللي جاب كل حاجة.
مهره: خدي يا نور الهدية يا حبيبتي. كلك واجب وذوق يا حاج. وفهد أخذ علياء ونزل بها. ويوسف أخذ ماجدة ونازل بها لتسليمها لفهد الصغير. فهد الصغير: مين دي يا عم يوسف؟ يوسف: أنت أهبل يا ابني؟ جوجو حبيبتي، بنتي الغالية. فهد الصغير: إيه ده؟ هي خلعت ثوب الرجولة ولبست ثوب الأنوثة؟ ده أنت طلعت أحلى من العرائس التانيين. يوسف: أنت أهبل؟ هتولع الفرح. فهد الصغير: الحمد لله. أنا كده اطمنت على نفسي. عروستي لوز اللوز.
ماجدة: الله يكسفك يا شيخ. يوسف: استغفر الله العظيم. خد عروستك قبل ما أرجع في كلامي. مهره نزلت تحت. وكريم وفهد مع جاسر، وعائشة وجوري بدأوا تشغيل شاشة العرض علشان شغل الفيديو اللي هم محضرينه. وبدأت المشاهد تظهر وهم صغيرين مع جاسر، وبعض المشاهد مع فهد. جوري: إحنا قدمنا لكم حنية الأب. بس دايماً كانت في إيد خفية بتحمينا طول ما إحنا بعاد عن حضن بابا وماما. وده سبب فرحتنا دلوقتي. وموجود معانا هو عم فهد. فهد: (ضحك)
عائشة: كلنا فرحانين إنك في حياتنا يا ملكنا الحارث. (وراحوا حضنوه. والأولاد كمان حضنوه. والكل كان فرحان ومبسوط.) فهد الصغير: إحنا طبعاً هنا بفضل جوهرتي الغالية. (وبص لفهد الكبير وبيغمز له. فهد الكبير بيستحلف له ببصة بغيظ إنه قدر يقول جوهرتي الغالية) فهد الصغير: أم يا جدع، أقول لها كلمتين حلوين برضه؟ مهرتي حبيبتي. فهد الكبير: كمان؟ ده أنا هاوريك بس لما تقع في إيدي.
فهد الصغير: هي سبب السعادة، فلازم نقدم لها الاحترام والحب. مهره سرحانة ومش واخدة بالها من كل اللي بيحصل حواليها، لأنها متخيلة إن جاسر واقف معاها في اليوم ده وبتضحك وهو بيهمس لها. مهره: باحبك. (فاقت لأنها لقيت اللي واقف جنبها فهد. ومسحت الدموع.) فهد: أنتِ بتعيطي يا مهرتي؟ يا جوهرتي الغالية؟ مهره: لا، بس دي من العادات المصرية الأصيلة. اللي في مصر بنفرح، نعيط، نزعل، نعيط. ولا أنت نسيت؟
فهد الكبير: طول ما أنا جنبك، بنسى كل حاجة. ما بأفتكرش إلا إنكِ معايا يا جوهرتي الغالية. والفرح بدأ يخلص. وكل واحد طالع على الجناح بتاعه. والكل طلع ينام، ما عدا فهد وماجدة، لأنه كان محضر لها مفاجأة. ماجدة: إيه ده؟ إحنا رايحين فين؟ فهد: مفاجأة. ما تخافيش يا ماجدة. أنتِ كنتِ الأول جزء صغير مني، دلوقتي بقيتي كل حاجة في حياتي. غمضي عينيكِ.
(وكان على اليخت المفاجأة. وكان موجود معاهم عائشة وجوري ومحمد وميدو، وبعد الأصدقاء اللي معاهم في الشرطة.) فهد: يا جماعة، أنا النهارده أسعد إنسان. باحبك وباموت فيكِ يا جوجو. باحبك. ماجدة: وأنا كمان باحبك من زمان. بس البعيد ما بيفهمش. (فجأة دخلت نجلاء) نجلاء: إيه ده؟ مين عزم دي؟ فهد: الشوكولاتة اللبناني. وأنا أقول... (وبص لماجدة) فهد: الليلة قفلت ليه؟ ماجدة: نعم؟ مين عزمها؟ انطقِ. أصل فيه مثل بيقول...
فهد: إيه ده يا معلم فرج؟ ما أنت كنت حلو. لا، أكيد مقلب معمول فيا. (وبيجرى وينط في البحر.) ماجدة: بتجرى وراه؟ هو أنا هاسيبك؟ وراك وراك. (وراحت نطت هي كمان وراه. وكلهم قعدوا يضحكوا عليهم.) وانتقلوا عند مهره وفهد الكبير. مهره: يا رب يفرحهم. وأشوف أولادهم. ويعدي الليلة دي على خير. فهد: اطمني. إن شاء الله خير. ما تقلقيش. أنا عملت لهم برنامج روعة. هيقضوا شهر العسل مش هينسوه. بس أنتِ تعالي معايا. مهره: على فين؟
فهد: على المفاجأة بتاعتك. مهره: وإيه ده؟ (فهد فتح وريها الفستان.) مهره: ده روعة! في قمة الجمال. يا خرابي عليك يا فهد. ده أنت مستحيل. فهد: أنا قلت لك هتبقي ملكة. اتفضلي يا ملكة، البسي الفستان وتعالي. (مهره لبست الفستان.) (وفهد بدأ يعمل لها تسريحة شعرها ويحط لها المكياج بنفسه.) مهره: إيه ده؟ أنت طلعت محترف. فهد: لا. ده علشان الجميلة بتاعتي. هو حلو، فلازم كل حاجة يلبسها تبقى حلوة علشان هو جواها.
مهره: فهد، بتكسف والله من كلامك. فهد: اتكسفي علشان الخدود دي تبقى حمراء وتجنني أكتر. فهد: يلا بقى بينا. بس البس الجلباب الأول. مهره: حاضر. ما هو أنا لازم ألبس حاجة تداري اللي مش متداري من الفستان بتاعك ده. (وقعدوا هم الاثنين يضحكوا.)
(وفهد أخذها على نفس القاعة اللي عمل فيها الفرح بتاع جاسر وكريم وفهد. واشتغلت الموسيقى. وطبعاً خرجوا من بره القاعة علشان مهره تخلع الجلباب وتقعد بالفستان اللي فهد لبسه لها. بيعزفوا من بره. وبدأ يرقص هو ومهره له على أنغام الموسيقى. وبدأ هو اللي يغني لها.) مهره: حاسة بسعادة وفي نفس الوقت بتأنيب الضمير. لأنها حاسة إن سعادتها دي خيانة ذكرياتها مع جاسر. بس الظروف حكمت معاها كده.
وعدت الأيام وعدى تلات شهور. وكلهم متجمعين عند مهره في فيلا. علياء بتتكلم هي وجاسر. جاسر: على فكرة، أنتِ اللي غلطانة. وماما بتيجي معاكِ. علياء: أنا غلطانة؟ أنت بتزعق لي ليه يا جاسر؟ إحنا لسه متجوزين جديد. لو بعد سنة هتعمل في إيه؟ كل ده علشان أنا بابا متوفي. جاسر: أنا ما أقصدش حاجة. علياء: لا، أنت تقصد. (وراحت واقعة من طولها.) جاسر: (لحقها وشالها وطلعها فوق.) مهره: اتصلي بالدكتور يا فهد. (والدكتور جاء وكشف ونزل تحت.)
الدكتور: ألف مبروك. المدام حامل. جاسر: بجد؟ الحمد لله. الدكتور: هو أنت جوزها؟ جاسر: أيوه، أنا جوزها. الدكتور: ماشي. هي محتاجة راحة وتتغذى كويس. وتيجي تتابع كل شهر. جاسر: إن شاء الله يا دكتور. (الدكتور مشي.) فهد: ألف مبروك. وعقبالك يا عم كريم. كريم: إن شاء الله. فهد: ألف مبروك. ويا ريت يتم سعادتكم. خير. أخيراً العيلة هتكبر. هيبقى فيها أحفاد. (وهنا نزلت علياء ونور.) جاسر: ألف مبروك يا حبيبتي علينا البيبي الجديد. نور:
(ضحكت.) علياء: لا، هو ألف مبروك لنا كلنا على البيبي الجديد. كريم: طبعاً، هو هيبقى المتدلع في البيت كله. أول حفيد إن شاء الله. عائشة: طنط ماما حامل؟ وهي اللي هتجيب النونو الجديد؟ ألف مبروك يا عم فهد. الأولاد: إيه؟ طيب إزاي؟ فهد: أنت هتستهبل أنت وهو؟ ثم إنتوا أساساً مش مشكلة. المهم دلوقتي إزاي نقول الخبر ده لـ جوهرتي الغالية من غير ما تروح فيها. فهد الصغير: هي فعلاً مشكلة من جميع الأطراف. ربنا يسترها على ماما.
(وهنا فاقت مهره ونزلت تحت.) مهره: أنا آسفة يا علياء. أنا ما أعرفش إزاي وقعت واغمى علي. بس طمنيني، الدكتور قال لك إيه؟ علياء: الدكتور قال فيه حمل. مهره: ألف مبروك. علياء: مش تبعي أنا. مهره: إيه ده؟ طبعاً، نور. ألف مبروك. نور: لا، مش تبعي أنا. مهره: إيه الهبل اللي أنتم فيه؟ أنتم الاتنين؟ هي في عروسة جديدة هنا غيركم؟ جوري: ماما، أنتِ. فهد الصغير: استنى، تعالي يا حبيبتي. اقعدي. اقعدي. مهره: أنتم مالكم؟ في إيه؟
وفين عمكم فهد؟ فهد الكبير: أنا هنا. مهره: أنتِ حامل؟ فهد الكبير: إيه؟ مهره: أنت بتقول إيه؟ إزاي؟ الأولاد: ماما، في إيه؟ مهره: أقصد إزاي وأنا في السن ده؟ علياء: طيب والله يا طنط، أنتِ اللي بيشوفك معانا بيفتكرك أختنا. مهره: (بتعيط) لا، البيبي ده لازم ينزل. فهد الكبير: (جرحته الكلمة قوي.) فهد الصغير وكريم: لحظة. إن كلمة تجرح. فقال لها: تنزليه إيه يا ماما؟ صلي على النبي كده. ده إحنا يا ستي فرحانين بيه.
(وفهد قرب على مهره.) فهد: ماما، عم فهد جرحته الكلمة. مهره: أنا آسفة قوي يا فهد. بس أنا هاقول لكم. أنا فرحانة إن فيه بيبي جديد هيجي في العيلة. بس كان نفسي يبقى من نور ولا علياء. بس فيه مشكلة واحدة. الأولاد: إيه هي؟ مهره: أنا لما بخلف، باجيب بالجملة. فهد الصغير: يعني نعمل حساب اتنين جايين في الطريق؟ مهره: الله أعلم. أنتم ورزقكم. (وقعد كلهم يضحكوا.) (كل ده وفهد الكبير لسه الكلمة وجعاه.)
الأولاد: راحوا سيبيهم وخرجوا واحد وراء الثاني. مهره: أنا آسفة. أنا ما أقصدش اللي فهمتوه. فهد: أنتِ عايزة تنزليهم علشان هم مني؟ مهره: لا والله، ما جاءش في دماغي خالص اللي أنت بتقول عليه. بس أنا خفت لا تكون زعلان. فهد: أنتِ بتقولي إيه يا مهره؟ دي أول حاجة هتربطني بكِ. مهره: بس أنا خايفة من كلام الناس. إنهم يقولوا في سن كبير وبقيت حامل. فهد: من إمتى بيهمك الناس؟ سيبيها على الله بقى علشان نفرح باللي جاي.
وعدت الأيام ومهره ولدت البيبي. ونور وعلياء هم الاتنين بقوا حوامل.
مهره ما جابتش بيبي واحد. لا، جابت ولد وبنت توأم. ولفّت الأيام والسنين. والأولاد كبروا. أولاد مهره وفهد الكبير، وأولاد جاسر وكريم وفهد. طبعاً عائشة وعلياء اتجوزوا. وفهد كان مات بعد ما ساب رسالة لمهره تستلمها بعد موته. مضمونها إنه كان عارف إنه هيموت، بس ما رضيش يقولها علشان ما يستغلش عطفها عليه. وإن الأيام والشهور والسنتين اللي عاشهم معاها كانوا أجمل سنين عمره. وطلب منها إنها ما تزعلش عليه وتربي أولاده تربية حلوة زي ما ربت أولاد جاسر.
مهره نفذت الوصية. وأولادهم بقى عندهم تسع سنين. وكلهم قاعدين في الجنينة. ودخلوا على صوت الزعيق. أولاد مهره ماسكين أولاد جاسر الصغير وكريم وبيضربوهم. مهره: إيه ده يا حبايبي؟ أنتم ضربتهم ليه؟ مالك: ما لك؟ وده ابني. مهره: يا ماما، أنا بأقول لهم أنا عمكم ولازم يحترموني. هم مش مصدقين. بيقولوا لي أنت صغير زينا. ياسمين: نفس الكلام يا ماما. أقول لهم أنا عمتو. يقولوا لي لا. مهره: يعني هي المشكلة في كده؟
مالك: أيوه. لازم يعرفه. ولا إيه يا "أبيه" فهد؟ فهد الصغير: لا، معاك حق يا مالك. على فكرة، أنت بتفكرني بالطفولة المتشرّدة. أنت يا ولد شكلك هتبقى صورة طبق الأصل مني. مالك: بجد يا أسطى؟ فهد: قشطة. (وكلهم قعدوا يضحكوا.) وانتهت الحكاية. بس طريق مهره لسه ما خلص. وهي رجعت قوية مع أولادها علشان تكمل المشوار مع أولاده مالك وياسمين بمساعدة طبعاً أولادها من جاسر. وكده تنتهي الحكاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!