تحميل رواية عوده الفهد بقلم جوري محمد pdf
بقلم جوري محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد. الصغير صورة طبق الأصل من فهد الكبير، يحب البنات، وبالرغم من كده شديد جدًا مع إخواته ومامته. في كلية الشرطة. جاسر الصغير شخصيته هادئة، يحب الدفاع عن الحق، وأخذ كثيرًا من شخصية مهره، حتى دراسته حقوق. كريم عقل دبلوماسي، يعني شخصية زي جاسر، يحب الأعمال الحرة. جوري بنت عنيدة، تحب الموسيقى وكتبت الشعر. عائشة واخذة من طبع مهره كثيرًا، وتهتم بالكمبيوتر، وتحب دائمًا اكتشاف كل جديد. عائلة سهر أخت مهره، يوسف صاحب جاسر وجوزها. عندها ماجدة ضابط شرطة. وعادل صديق كريم ونفس الشخصية الدبلوماسية. أخو جاسر كر...
رواية عوده الفهد الفصل الأول 1 - بقلم جوري محمد
فهد. الصغير صورة طبق الأصل من فهد الكبير، يحب البنات، وبالرغم من كده شديد جدًا مع إخواته ومامته. في كلية الشرطة.
جاسر الصغير شخصيته هادئة، يحب الدفاع عن الحق، وأخذ كثيرًا من شخصية مهره، حتى دراسته حقوق.
كريم عقل دبلوماسي، يعني شخصية زي جاسر، يحب الأعمال الحرة.
جوري بنت عنيدة، تحب الموسيقى وكتبت الشعر.
عائشة واخذة من طبع مهره كثيرًا، وتهتم بالكمبيوتر، وتحب دائمًا اكتشاف كل جديد.
عائلة سهر أخت مهره، يوسف صاحب جاسر وجوزها.
عندها ماجدة ضابط شرطة.
وعادل صديق كريم ونفس الشخصية الدبلوماسية.
أخو جاسر كريم ومرام، عندهم توفيق وسراج، مش مشاركين جدًا معنا في الرواية لأنهم في الخارج.
واياد وزياد بردك في الخارج.
نبدأ بقى حكايتنا.
جاسر: صباح الخير على نور الحياة بتاعي.
مهره: صباح الجمال يا قمر.
وهنا سمع صوت فهد وجاسر وكريم.
جاسر: ده إحنا لسه على الصبح.
مهره: النهاردة أول يوم في الإجازة، يعني هنستلم من ده كل يوم.
جاسر: أنا عارف، هو كله من الولد فهد ده.
مهره: أنت على طول مضطهده.
جاسر: أنت مش واخد بالك، هو قلب كله فهد، ما يختلفش عنه إلا في الشكل ده، حتى جسمه شبه.
مهره: أقول بقى كده، أنت غيران من الولد؟ شوية العضلات اللي عنده. ضابط شرطة يا عم.
جاسر: لا، هو اللي فيهم الولد البرنس كريم. شياكة وأناقة، حلو، طالع لابوه.
مهره: لا يا بابا، اللي فيهم جسور، ولد عسل، طالع لأمه.
جاسر: بالنسبة لأمه، أنت مش شايفة إنك بقالك كتير كده مش بتدلعى جاسر حبيبك.
مهره: خلينا ننزل للعيال اللي هياكلوا بعض تحت دول.
جاسر: ماشي يا أختي، يلا.
جاسر: هدوء لو سمحتم علشان نعرف نتكلم.
كريم: اتفضل أنت يا عاقل، نتكلم.
جاسر: بص يا بابا، الأستاذ فهد بيعاكس أخت صاحب جاسر، والبنت متضايقة منه جدًا.
فهد: على النعمة ما حصل، أنا مالي، هي اللي بتتصل بي على طول وكل شوية، والنبي يا فهد، يا فهد، ده أنا قربت أغير اسمي عشانها.
جاسر: الكبير، على إيه ده؟ أنت جحش.
فهد الصغير: يا بابا لو سمحت ما تقوليش الكلمة دي، ده أنا كلها كام سنة وأتخرج وأبقى ضابط.
مهره: بس بقى، أنا هقولها كلمة واحدة، لو غلطت تاني يا فهد هضربك.
فهد: أهدى يا عم الأسطى.
مهره: ولي الشرف والله، لو ما لميتش نفسك واحترمتها هضربك يا فهد.
فهد: وهون عليك يا جميل.
كريم: أه، هيا كلها كلمتين حلوين.
وهنا دخلت جوري: أنا من رأيي إن شخصية الولد فهد ده شخصية إنسان فريد.
عائشة: سكوت، أنت إيش فهمك؟ على النعمة لا حصل فريد ولا فريدة.
فهد: شفت، بسبب كلمة جحش، البنات خدوا على وبيجري وراء إخواته البنات.
جاسر الصغير: أهدى بقى علشان بابا يقول لنا هو كان عايزنا في إيه.
جاسر الكبير: أنتم دلوقتي في إجازة وأنتم كبرتم، لازم الواحد يعتمد عليكم، ولازم تتعلموا تشتغلوا في الشركة.
فهد: طيب، أنا بره اللعبة دي، أنا ضابط شرطة وما عنديش إجازات، هم يومين تلاتة وبرجع تاني الشغل، إنما كريم وجاسر معاك هما يا باشا.
مهره: أنا هاخد جاسر معي، هو حقوق، يعني هيتعلم يمسك ملفات الشركة والقواضي والعقود والحاجات دي كلها.
جاسر: حبيبتي أنت يا ماما، هتديني مرتب كام.
كريم: خلاص يا باشا، وأنا في العلاقات العامة، بس ياريت تعمل حساب عادل معاية.
جوري: وأنا هبقى رئيسة الشركة.
عائشة: وأنا، همسك السيستم الأمني بتاع الشركة، على النعمة هدخلكم نظام جديد ما حدش يعرف يخترقوا خالص.
مهره: إلا أنت، أنا مضمنهاش دي، ممكن تبيع الشركة لنفسها واحنا ما نعرفش.
عائشة: أنا كده يا ماما، ده أنا بريئة.
مهره: بأمارة اللي عملتيه في الفيزا بتاعتي.
عائشة: كنت بجرب البرنامج الجديد، أجربه على حد غريب وأعمل ليه مشكلة، جربته عليكِ وسحبت فلوس وجئت قلت لك.
مهره: لا فعلاً جميل، وهشيله لك.
فهد: على فكرة، أنتِ تخلصي الثانوية العامة وتيجي تقدمي عندنا في الشرطة.
عائشة: هو ده اللي أنا ناويه. بالضبط.
مهره: أنت عارف يا فهد، أنت وعائشة، هوافق إن أنتم تخشوا الشرطة، وأنت طبعًا وافقت وماشي فيها علشان حاجتين.
فهد: إيه هما ماما؟
مهره: أنا حسيت فيك بوادر حرامي، فخفت، فقلت تلعب دور الضابط أحسن.
الكل قعد يضحك.
جاسر: أنا قلت لك من أول، الولد ده نسخة طبق الأصل.
فهد: حفظتها من عم فهد.
مهره: الله يرحمه، يا ريته كان معنا دلوقتي.
جاسر: مهره.
مهره: جاسر، أنا ما أقصدش حاجة، بس فعلًا كنت بحس إنه دايما بيكمل العيلة بتاعتنا.
جاسر: الله يرحمه ويحسن إليه.
وقعدوا كلهم يفطروا وهم بيضحكوا، وبعد كده كل واحد فيهم هيروح على المشوار بتاعه.
ونبدأ من عند الأستاذ فهد اللي رايح النادي، وجوري وعائشة على الدرس.
ونبدأ من عند فهد.
ماجدة بنت خالته ومعه في الشرطة.
ماجدة: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.
فهد: أصبحنا وأصبح الملك لله.
مروان صاحب فهد: أنا مش عارف أنت حاطط نقرك من نقرها، بصراحة. دي حتى قمر، أنا مش عارف هي دخلت الشرطة ليه.
فهد: سمعني صوتك كده والكلام اللي كنت بتقوله تاني.
مروان: خلاص يا باشا.
وهنا جاءت نجلاء: وأنا أقول النادي منور ليه، أهلاً فهد.
فهد: صباح الشوكولاتة اللبناني، إيه اللي ما شيك في الشمس دي، مش خايفه الشوكولاتة تسيح.
نجلاء: دمك عسل، يقبرني جمالك وكلامك.
كل ده تحت عيون ماجدة.
ماجدة: أول مرة أشوف ضابط وهايف.
فهد: على فكرة سمعتك يا ماجدة، عادي، وأنت يعني فاكرني هاخاف منك.
فهد: تلعبي ماتش كاراتيه.
ماجدة: ألعب، حتى أحرك عضلاتي.
فهد: ما فيش زعل.
ماجدة: طبعًا ما فيش زعل، بس اللي يستحمل للآخر.
ونسيبهم بقى علشان هيلعبوا الماتش سوا.
والباقيين على الشركة.
رواية عوده الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم جوري محمد
أنت هنا هتبدأ من الأول أنا ما عنديش واسطة.
جاسر: وأنت لسه هتعرفني يا أستاذة مهره، ما أنا عارف الشغل شغل.
مهره: ماشي، أنت هتبدأ التدريب تحت يد الأستاذة علياء، على فكرة هي معي في الشركة بقالها سنتين وبتدرس كمان في كلية الحقوق، هي أولى حقوق.
جاسر: طيب وإزاي شغلتيه وهي لسه بتدرس دي، فاهمة إزاي تعمل عقود وتراجع الشغل والأوراق؟
مهره: أثبتت كفائتها وأنت هتستفيد جداً من العمل معاها.
جاسر: خلاص أروح لها المكتب.
مهره: هي جاية وهعرفك عليها.
علياء: صباح الخير.
مهره: صباح النور.
وبدأ يعرفها على جاسر.
ونسيبهم ونروح عند جاسر الكبير وكريم.
جاسر: أنت هتبقى المساعد بتاعي وده المكان اللي أنت هتقعد فيه.
كريم: كرسي؟
جاسر: أنت عارف الكرسي ده كانت بتقعد عليه مين؟
كريم: مين؟ أوعى تقول.
جاسر: هي مهره، أنت هتبدأ من نفس المكان اللي هي بدأت فيه لحد ما توصل المكتب الخاص بتاعك وتمسك الشغل أنت وجاسر الصغير.
كريم: بس معقول الشياكة دي، وهتقعد على الكرسي ومن غير ما أكتب ده، إلا من بره الشركة قاعد على مكتب يا جدعان.
جاسر الكبير: تصدق وضعك هيبقى أرحم من وضع جاسر الصغير، دي مهره هتخلص عليه خالص.
كريم: لا ما تقولش، جاسر تفكيره زي تفكير ماما بالضبط، يعني هم الاثنين هيتفقوا مع بعض.
جاسر: طب ماشي، هتروح عند مدام منى وهي هتفهمك طبيعة شغلك إيه.
وكلهم بدأوا شغل.
ونسيبهم ونروح عند البنات في الدرس.
جوري: اعقلي بقى يا عائشة وخلي تركيزك يبقى في الدرس بس.
عائشة: ما أنا عقله أهو، أيوه ميدو أخبارك؟
ميدو: كل تمام، على فكرة النهاردة هنكمل البرنامج الجديد، هنشترك في إحنا الثلاثة، المسابقة هتبقى بيننا.
إنجي: على فكرة هتبقى معانا.
عائشة: واخترت الشركة؟
ميدو: شركة الجارحي.
عائشة: قشطة، واللي هيكسب هياخد إيه؟
ميدو: لسه ما اتفقناش.
عائشة: وهندخل البرنامج الساعة كام؟
ميدو: 9:00.
عائشة: مدة الاختراق متحددة قد إيه؟
ميدو: على اللي يخلص الأول.
عائشة: خلاص اتفقنا.
ونسيبها ونروح عند فهد وماجدة وهم بيلعبوا ماتش الكاراتيه.
فهد بدأ يلعب هو وماجدة، الكل يتفرج والبنات قاعدين يشجعوا فهد.
ماجدة: أول مرة أشوف كده ضابط شرطة والبنات هي المشجعة ليه.
ضحكت فهد: إحنا نختلف عن الآخرين.
فهد: يخرب بيت ضحكتك.
وراح ضربها.
نجلاء: واو على القوة والعضلات.
فهد: قلبي بقى.
وبيبص على نجلاء بيغمز لها.
ماجدة: استغليت الفرصة وراحت ضرباه، الماتش خلص لصالح ماجدة.
ماجدة: شكراً للشيكولاتة اللبناني.
فهد: مردودة لك يا عم.
ونسيبهم ونروح الشركة عند مهره وجاسر وعلياء.
علياء: أيوه يا خالتي.
سيكا: الحقي يا بنتي أبوك تعبان قوي.
علياء: حاضر أنا جايه.
ودخلت عند مهره.
علياء: ممكن يا أستاذة أستأذن.
مهره: خير يا حبيبتي.
علياء: بابا تعبان قوي.
مهره: سيكا استني أنا جايه معك.
جاسر: خلاص يا ماما خليكي وأنا هاروح معها.
مهره: خلاص يا حبيبي امشي أنت وطمنيني.
ومشت علياء وجاسر.
وروح عند كريم.
كريم قاعد في الشركة مع مدام منى في السكرتاريه.
بوسي: مدام منى، أستاذ جاسر جوه.
مدام منى: أهلاً أستاذة بوسي، هو مستني حضرتك، ثواني أبلغه، تفضلي اقعدي.
ودخلت مني تبلغ جاسر.
كريم: حضرتك جاي الشركة ليه؟
بوسي: وأنت دخلك إيه؟
مدام منى: تفضلي يا آنسة بوسي.
جاسر: هي مين دي؟
مدام منى: دي صاحبة شركة عسران للاستيراد والتصدير، أبوها مات وهي الوريث الوحيد وبدأت تكمل مسيرة الشركة وهتعمل صفقة مع جاسر باشا.
كريم: أه، قلت لي بقى علشان كده بس جامد قوي.
مدام منى: لا هي فعلاً عقلية رهيبة، أثبتت وجودها في السوق برغم إنها استلمتها بقى لها ثلاث أربع شهور بس.
كريم: هنشوف.
ونسيبهم ونروح عند علياء وجاسر الصغير.
علياء: مالك يا حبيبي، أنت كنت كويس الصبح.
سيكا: أنا كويس، ما تقلقيش، هي مهره جاءت معك؟
علياء: لا ابني هو اللي جاء.
سيكا: طيب اندهي.
علياء: حاضر يا بابا.
علياء: ممكن يا أستاذ جاسر، بس بابا عايزك.
جاسر: حاضر، سلام عليكم يا حاج.
سيكا: وعليكم السلام، ممكن يا علياء يا بنتي تعملي حاجة الأستاذ جاسر يشربها.
علياء: حاضر.
سيكا: أنا آسف في الكلام اللي هأقوله ده، أنا كنت متوقع إن مهره هي اللي هتيجي.
جاسر: والله هي كانت جايه بس أنا قلت لها خليك أنت يا ماما وأنا هاروح بدالك.
سيكا: طيب أنا هأقول لك وصية، أوعى تنسى توصلها، تقولهالها.
جاسر: اتفضل يا عمي، دي أمانة.
سيكا: بس متقطعنيش علشان ما فيش وقت، وقال قل له مهره أنا سايب بنتي أمانة في رقبتك جوزها لاي أحد من عيالك علشان يحميها من أمها والبلطجي جوزها علشان ما يبيعها ليه، أي أحد يدفع ثمنها وأنا ما ليش أحد، ومهره عارفه كده، يعني هي عيلتي الوحيدة.
جاسر: أيوه ماما دايماً تشكر في حضرتك.
جاسر: وما تقلقش، أنا اتصلت بالإسعاف وزمانها جايه.
سيكا: استحلفك بالله أوعى تنسى تقولها الوصية.
جاسر: دي أمانة، بص يا عمي أنا اللي هتجوزها، ما تخافش عليها.
سيكا: بجد يا ابني؟
جاسر: أنا هأعتبرها أمانة عندي، هحافظ لك عليها لحد ما هي تختار شريك حياتها.
سيكا: الحمد لله، أنا كده ارتحت، أشهد أن لا إله إلا الله.
وراح ميت.
دخلت علياء: بابا 😭.
جاسر: لا إله إلا الله.
واتصل على والدته والده علشان يقول لهم خبر موته.
رواية عوده الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم جوري محمد
مامت علياء: شد حيلك يا بنتي.
علياء: الشدة على الله.
أمها: يلا خير، أبوك كان رجل طيب.
علياء: فعلاً.
أمها: انتي هتيجي تقعدي معانا ولا إحنا اللي هنيجي نقعد معاكي؟
علياء: أنا...
مهره: تقعدي معاكي فين؟
أم علياء: في بيتي أنا وجوزي، عندنا.
مهره: مرات ابني مش هتقعد في بيت غير بيت جوزها.
أم علياء: إزاي يعني تروح تقعد في بيت حد تاني؟
مهره: بقول مرات ابني.
أم علياء: نعم؟ وده حصل إمتى؟
مهره: قسيمة الجواز أهي.
أم علياء: طيب وما تكلمتيش ليه يا ستي علياء من الأول؟ ليه حصل إمتى الكلام ده ومن غير ما نعرف كمان؟ أبوك قبض فيكي كام؟
جاسر: لو حد اتكلم تاني ومحترمش المكان اللي هو فيه، أنا هنسى إني في بيت أبو مراتي وعزاء وهتصرف تصرف هيزعل ناس كتير مني.
جوز أمها: يلا خلينا نمشي يا أختي ونشوف بقى هنتصرف في الفلوس اللي واخدينها على حس المحروسة.
أمها: ماشي يا مهره، إن ما وريتك.
مهره: بتكلم علياء، كويس إنك سكتي وإنهم ما خدوش بالهم إنك لسه ما مضيتي على الورقة العرفي.
علياء: أنا مش فاهمة حاجة.
مهره: هفهمك، يلا بس لمي هدومك علشان نمشي على الفيلا.
علياء: طيب.
مهره: هنمشي وهنستناكي تلمي هدومك علشان تروحي بيت جوزك وهفهمك على كل حاجة واحنا ماشيين.
علياء: حاضر.
***
فهد: انت بتقول إيه يا بابا؟ معقول هتجوز جاسر الصغير؟
جاسر الكبير: هو عايز يتجوز وإحنا إمكانياتنا تسمح بكده، غير كده هي ما تنفعش تقعد معانا ضيفة. هو كان عايز يخطبها بس والدها لما توفى قررنا إنه يبقى كتب كتاب.
كريم: خلاص يا بابا.
آدم: انت شايف كده يبقى خلاص، وماما أكيد عارفة أخلاق البنت لأنها كانت شغالة معاه.
جوري: طيب إحنا هنعمل فرح وزيطة وزمبليطة كده.
عائشة: انت مش واخده بالك؟ مش هنعمل فرح علشان باباها لسه ميت.
جاسر: فعلاً، هيبقى شكلنا وحش خالص. غير كده إحنا هنعمل كتب كتاب بس علشان تقعد معانا بشكل رسمي، وبعد كده نعمل الفرح. على فكرة لازم كلنا نراعي وضعها ومنعملش حاجة تزعلها لأن زعلها من زعل جاسر.
مهره: انتوا عارفين إن بعتبرها بنت أخويا.
جوري وعائشة: إحنا كده هيبقى لنا أخت تالتة.
فهد وكريم: واحنا زيهم بالظبط.
فهد: أهلاً بيكي يا علياء الجاسر.
جاسر: والله انتوا عيلة مجانين، طالعين زي أمكم.
فهد: طيب الحمد لله إنك ما جبتش سيرة عمو فهد في الموضوع ده كمان.
جاسر: اسكت انت يا جحش.
فهد: الصغير إحنا لازم نتفق على اتفاق، لو سمعت كلمة جحش في البيت تاني مش عارف ساعتها هتصرف إزاي.
جاسر: يا راجل.
فهد: في حاجة يا بابا؟
***
مهره: بصي يا بنتي.
علياء: بابا طلب كده؟ أنا آسفة قوي يا أستاذ جاسر.
مهره: يا حبيبتي، حتى لو باباك ما طلبش كده، أنا كنت هعمل كده والله. لو ينفع تقعدي معانا من غير جواز، بس وصية المرحوم وعشان الناس ما حدش يضايقك بكلمة. غير كده مامتك ممكن تيجي تاخدك في أي وقت، إنما وانتي متجوزة جاسر ما حدش يقدر يتكلم، انتي مراته.
جاسر: وأنا ربنا يشهد علي إني هعتبرك أمانة لحد ما تختاري انتي بنفسك شريك حياتك.
علياء: ده أنا متأكدة منه، بس أنا اللي مزعلني إن حضرتك هتعمل شيء ممكن يكون غصب عنك.
جاسر: على فكرة مش غصب عني، أنا اللي قلت له، أنا اللي هقوم بالمهمة دي، ها حافظ على الأمانة. ودي فرصة ربنا يديني عليها خير إني أحافظ على أمانة وأنَفذ وصية إنسان توفى. وأنا ما كذبتش عليه، أنا قلت له اعتبرها أمانة لحد ما ييجي شريك حياتها ياخدها.
مهره: على فكرة يا علياء يا بنتي، ما حدش هيعرف بالاتفاق ده والوصية غير أنا وجاسر، وجاسر جوزك بس. إنما إخوات جاسر فاكرين إنكم بتحبوا بعض وإن الجواز بتاعكم رسمي لحد ما نعمل فرح بعد فترة.
جاسر: يا ماما، كانوا عرفوا خلاص.
مهره: افهم يا أستاذ، ممكن حد من إخواتك يحبها؟ البنت زي القمر وتتحب، ولا انت عينيك وجعاك ولا إيه؟
جاسر: يا ماما، إحنا في إيه وانتِ بتهرجي؟
مهره: والله ما بهرج، هي دي الحقيقة.
علياء: أنا شكلي لخبطت لكم حياتكم.
مهره: ولا لخبطة ولا حاجة، كل حاجة هتمشي طبيعي خالص لحد ما ربنا يأذن.
***
جاسر: أعرفك على أفراد العائلة بتاعتنا.
فهد: بابا لو سمحت سيب لي أنا المهمة دي.
جاسر: اسكت شوية، اللي واقف قدام ده فهد وده كريم ودي جوري ودي عائشة. كفاية كده النهارده، وبكرة تعرفيهم لوحدك بقى.
جاسر: خدي أختك يا جوري انتِ وعائشة وطلعوها فوق عند أوضتها.
جوري: حاضر يا بابا. يلا بينا.
علياء: حاضر.
***
عائشة: يخربيتك! الساعة تسعة ونص، أنا اتأخرت على الدخول في المسابقة. بصوا أنا هسيبكم وأروح أذاكر.
جوري: بذمتك هتذاكري؟
عائشة: لا يا أختي، مش هذاكر. هدخل على المسابقة.
جوري: ما تاخديش في بالك، هي على طول مجنونة.
علياء: لا بد، دي شكلها روحها حلوة.
جوري: مع الوقت هتعرفيها أكتر وهتعرفي كل واحد فينا.
جوري: إيه رأيك في الأوضة دي؟ ولا نشوف أوضة تانية؟
علياء: لا، دي جميلة جداً.
جوري: إحنا اخترنا لك الأوضة اللي جنب أوضة جاسر.
علياء: شكراً، تعبتك معايا.
جوري: ما فيش بين الأخوات شكراً. انتي من دلوقتي بقيتي واحدة منهم. شكراً، اعملي اللي تعمليه براحتك، اللي يعجبك. إحنا كلنا إخواتك وفرحانين إنك بقيتي في وسطنا.
علياء: أنا مش عارفة من غيركم كنت هعمل إيه.
***
عائشة: جميلة الجميلات، مهره الجاسر.
مهره: عايزة إيه؟
عائشة: عايزة تليفونك يا جميل، عايزة أدخل عليه 10 دقايق بس علشان تليفوني بيهنج.
مهره: لا ما ينفعش، انتي معاكي تليفونك.
عائشة: 10 دقايق بس والنبي.
مهره: خلاص 10 دقايق بس.
مهره: هتفضل مجنونة على طول؟ استني يا جاسر، عايزاك في موضوع.
جاسر: أيوه يا ماما، انتي النهارده فكرتيني بمهره بتاعت زمان.
جاسر: بجد؟ ده شيء يسعدني وافتخر بيه.
مهره: أيوه، افتكرت لما كنت بدخل في أي حاجة من غير تفكير لمجرد إني أحس إنها تساعد ناس تانية محتاجة مساعدتي.
جاسر: على فكرة يا ماما، دي بتبقى حاجة بتخليك سعيدة لما تقدري تساعدي حد محتاجك. وأنا من النهارده هبقى مسؤول عليها، اللي هي عايزاه أنا هعمله وهحافظ عليها لحد ما ييجي الإنسان اللي يستاهلها.
مهره: وأنا متأكدة إنك قدها وقدود.
***
فهد: في الأوضة بتاعته بيكلم نفسه، إيه البنت دي؟ إيه اللي جابها في دماغي دلوقتي؟ وافتكر ماجدة وهي بتضرب قوية وبتعرف تلعب. بس عايزة تتربى، وأنا اللي هربيها إن شاء الله في التدريب الصيفي.
ماجدة: سلام عليكم.
فهد: عليكم السلام.
ماجدة: هو انت؟
فهد: أيوه أنا، يعني انت في حد بيعبرك أصلاً؟
ماجدة: على فكرة هزارك بقى رخيم جداً.
فهد: طيب ما أنا عارف، بس أنا كنت عايز أسألك التدريب هيبدأ إمتى؟
ماجدة: ما هو لو انت مركز في الدراسة كنت عرفت إنه هيبدأ الأسبوع الجاي.
فهد: خلاص سلام يا أختي.
ماجدة: سلام يا أرخم بني آدم.
فهد: إيه ده؟ ده هي اللي قفلت الأول؟ لا بجد أنا جبت آخري مع البنت دي، هربيها.
رواية عوده الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم جوري محمد
عايشه: أيوه بقى، وبدأت تدخل على الصفحات والكمبيوتر الخاص بشركة الجارحي.
عائشه: إيه ده؟ إيه اللي أنا عملته ده؟ الشركة دي ما طلعتش شركة عادية، دي شركة تبع مافيا لتجارة الأعضاء والمخدرات كمان.
عايشه بدأت تحاول إنها تخرج بسرعة، بس الكمبيوتر الرئيسي سجل بيانات دخولها عليه.
عائشه: اتصلت بميدو، الحقني يا ميدو.
ميدو: أنا آسف، لسه ما دخلتش المسابقة.
عائشه: أوعى تدخل، دي طلعت شركة مافيا.
ميدو: طيب، اخرجي من عندك بسرعة.
عائشه: أنا خرجت، بس خايفة جداً.
ميدو: ليه؟ انتي ما دخلتيش من عند الإيميل الوهمي بتاعك؟
عائشه: يا خبر! لا، المرة دي ده أنا دخلت من على الإيميل بتاع ماما كمان.
ميدو: اهدى، اهدى. بس ما تقلقيش، انتي دخلتي قد إيه؟
عائشه: حوالي خمس دقايق.
ميدو: طيب، أكيد ملحقوش يسجلوا.
عايشه: أنا مش هلعب اللعبة دي تاني.
ميدو: ولا أنا. بس ربنا يعدي الموضوع على خير. ما تقلقيش، بس روحي ونامي، ونتقابل بكرة.
عائشه: خلاص، ماشي.
ونرجع عند جاسر.
علياء بتعيط في الأوضة بتاعتها، وجاسر سمع صوت عياطها.
جاسر: أنا آسف إني أنا دخلت من غير ما أخبط عليكي.
علياء: لا أبداً، ما فيش مشكلة.
جاسر: إحنا لازم نتفق اتفاق، انتي لما تحبي تعيطي، اندهيلي.
علياء: ليه؟
جاسر: علشان أنا جوزك، ولازم أقف جنبك وأشاركك أحزانك.
علياء اترمت في حضنه وقعدت تعيط.
جاسر: أيوه، هو كده. عيطي وأنا معاكِ، واتكلمي وأنا هسمعك لحد ما تخلصي خالص كل الكلام اللي مزعلك.
ونسيبهم ونروح عند مهره وجاسر الكبير.
جاسر الكبير: تفتكري إن جاسر ظلم نفسه بالقرار اللي أخذه ده؟
مهره: طيب، أنا هقول لك. هو هيحبها، بنت رقيقة وجميلة شبهي كده، صورة طبق الأصل.
جاسر: متأكدة؟ يبقى ربنا يسترها.
مهره: افهم بقى قصدك إيه.
جاسر: ولا حاجة يا عم الحاج، عدي الليلة بقى.
مهره: هعديها يا جسور. وقعدوا يضحكوا هم الاتنين.
ومع بداية يوم جديد، نبدأ من عند مهره.
مهره: صباح الخير يا قلبي.
جاسر: صباح السعادة والهنا والسرور.
مهره: جاسر، انت شكلك تعبان ليه؟
جاسر: ده أنا زي الحصان.
مهره: جهز نفسك، عشان إحنا هنمشي عند الدكتور النهارده.
جاسر: يا مهره، أنا كويس.
مهره: مفيش نقاش يا جاسر.
جاسر: ربنا يخليكي لي يا حبيبتي.
ونسيبهم ونروح عند فهد الصغير اللي خارج من الأوضة ولقى جاسر خارج من أوضة علياء.
فهد: الله الله يا عم الحاج! ده كتب كتاب يا عم، وشكلك كده هتلعب.
جاسر: اصطبح وقول يا صبح.
فهد: وأنا قلت حاجة؟ انت كنت بتصبح ولا إيه يا جميل؟
جاسر: لم نفسك يا فهد، عشان ده مش موضوع للهزار.
فهد: خلاص، وأنا مالي؟
وهنا خرجت جوري من أوضة علياء هي كمان.
فهد: لا كده، أنا آسف، آسف، آسف.
جاسر: ما تبقاش تتسرع يا ابني.
وكلهم نزلوا واتجمعوا على الفطار.
وعلياء قاعدة جنب جوري وعائشه.
مهره: أعضاء السفره الكرام، يوجد تعديل جديد، وهو زوجة ابني المصون سوف تجلس بجوار الأستاذ جسور. هل من معترض؟
الجميع: لا اعتراض.
وقعدوا يضحكوا على طريقة مهره.
وعلياء قاعدة جنب جاسر الصغير.
مهره: مالك يا عيوش؟ في حاجة؟
عائشه: لا يا ماما، ما فيش. بس أنا يمكن ما نمتش كويس.
مهره: على فكرة، انتي لسه ما ادتينيش التليفون بتاعي.
عائشه: سوري يا ماما، اتفضلي. أهو.
وبعد كده كل واحد منهم اتجه إلى المكان المخصص له. راحوا الشركة، وفهد راح النادي ومعه البنات.
عائشه: أهلاً ميدو.
ميدو: انت شكلك ما نمتيش خالص امبارح.
عايشه: ما نمتش والله يا ميدو، خايفة.
ميدو: يا بنتي، ما تخافيش. صدقيني، ملحقوش يسجلوا حاجة.
جوري: هو في إيه؟ انتي مخبية إيه يا عائشه؟
عائشه: أنا مش مخبية حاجة.
ميدو: طب، تعال نلعب تنس.
عائشه: أوكي.
ونروح الشركة. جاسر وعلياء بيشتغلوا مع بعض، وكريم بدأ يفهم الشغل.
جاسر: بص يا كريم، أنا عايزك تستعد عشان تمسك الصفقة دي مع بوسي. ودي هتكون تجربة ليك.
كريم: إن شاء الله تكون تجربة ناجحة.
جاسر: طيب، هي جاية دلوقتي، وانت اللي هتبدأ الاجتماع معاها.
كريم: ماشي.
مهره: يلا يا جاسر، ميعاد الدكتور.
جاسر: حاضر يا ستي.
ومشيت مهره وجاسر عند الدكتور.
الدكتور: اتفضل يا جاسر باشا.
جاسر: شكراً يا دكتور.
الدكتور: إيه اللي تعبك يا جاسر باشا؟
جاسر: مفيش حاجة تعباني، أنا طبيعي، بس مهره مصممة إني لازم أعمل الكشف الدوري بتاعي.
الدكتور: اتفضل حضرتك على أوضة الكشف.
بعد الكشف.
مهره: خير يا دكتور؟
الدكتور: خير خالص إن شاء الله، بس لازم تعمل التحاليل دي، وهقول لكم على النتيجة بعد التحاليل.
جاسر: أهو يا ستي، دخلنا على التحاليل.
مهره: اشمعنى؟ لما بيجي الميعاد بتاعي، انت بتتابع كل حاجة. ده دوري بقى أنا.
جاسر: ماشي يا قلبي، نعمل التحاليل وناخدها للدكتور.
وفعلاً أخد جاسر التحاليل ودخل الدكتور.
الدكتور: للأسف يا جاسر. التحاليل فيها كانسر.
جاسر: لا إله إلا الله. طيب، خلاص، أوعى حضرتك تقول لمهره حاجة.
الدكتور: بس حضرتك هتحتاج تاخد كيماوي.
جاسر: أنا هتصرف، بس أوعى تقول. مهره دي ممكن تموت قبل ما أنا أتعالج.
الدكتور: طيب، أنا موافق، بس حضرتك هتبدأ من أول بكرة. أول جلسة، وإلا هتضطر أقول لمدام مهره.
جاسر: خلاص، ماشي.
وهنا دخلت مهره.
مهره: خير يا دكتور؟ طمنّي.
جاسر: يعني هيكون في إيه يا حبيبتي؟
الدكتور: لأ، يا مدام مهره، ده شوية إرهاق بس. هتبقى في متابعة، هيجي كل 15 يوم.
مهره: طيب، الحمد لله.
جاسر: نمشي بقى يا حبيبتي؟ يلا.
ونسيبهم ونروح عند الدكتور وهو بيتصل بفهد.
الدكتور: أيوه يا فهد باشا.
وبدأ يحكي له على كل حاجة حصلت ونتيجة التحليل، وطلب جاسر منه.
فهد: أوعى تقول لمهره، ولازم تهتم بالمتابعة بتاعته والجلسات، وإن شاء الله جاسر هيقوم بالسلامة.
وهنا دخل عليه سكرتير فهد.
السكرتير: في خبر وحش يا فهد باشا.
فهد: خير؟
السكرتير: شركة الجارحي بدأت تتابع مهره تاني.
فهد: وعرفت إيه السبب؟
السكرتير: مدام مهره دخلت على السجلات الخاصة بتاعتهم بتاعة الصفقات المشبوهة وعلاقتهم بالمافيا.
فهد: مش معقول! مهره تعمل كده ليه؟
السكرتير: ما أعرفش حضرتك، بس الشخص اللي إحنا حاطينه يتابع الأخبار أول بأول، قال هو ده السبب إن الكمبيوتر بتاعهم سجل دخول مهره عندهم.
فهد: عايز متابعة كل دقيقة. واحد يراقب مهره، ومتتحركش في أي مكان إلا ويكون عندي علم بيها.
السكرتير: تمام يا فندم، هو ده فعلاً اللي إحنا عملناه.
فهد: طيب، روح أنت.
فهد بيكلم نفسه: إيه حكايتك بقى يا مهره؟ إيه اللي دخلك تاني في المواضيع دي؟
ونسيبه ونروح عند كريم وبوسي الاجتماع بتاعهم.
بوسي: إيه ده؟ فين جاسر باشا؟
كريم: أنا المسؤولة عن تنفيذ الصفقة.
بوسي: بس أنا ما كنتش أعرف كده، أنا اتفقت مع جاسر باشا هو اللي هينفذ معي الصفقة.
كريم: ما تفرقش، مين اللي هينفذ معاك الصفقة، المهم إنها هتتنفذ تبع الشركة بتاعة جاسر باشا.
بوسي: ده إحنا كده مش هننفع مع بعض.
كريم: ليه؟ هو أنا بقول لك هنتجوز؟
بوسي: انت قليل الذوق فعلاً.
وهنا تدخلت مدام منى.
مدام منى: أستاذة بوسي، الأستاذ كريم جاسر وهو اللي هينفذ معاكي صفقة باسم الشركة بتاعتنا.
بوسي: خلاص، هنفذها وأمري لله.
بدأت الشغل هي وكريم.
وانتهى اليوم، وعدى يوم واثنين، وجاسر بيتابع الجلسات، ومهره بدأت تلاحظ على جاسر، لأن شكل المرض بدأ يبان عليه أكتر. علياء وجاسر الصغير أصبحوا أصدقاء. الأخت بوس وكريم بدأوا في تنفيذ الصفقة بتاعتهم. وشركة الجارحي بدأت تجمع كل المعلومات الخاصة عن مهره وشركتها هي وجاسر.
سكرتير فهد: الحق يا باشا، مارك ظهر في الصورة.
فهد: انت بتقول مين؟
مارك؟
السكرتير: مارك يا باشا، ظهر في الصورة، وهيبقى هو المسؤول عن شركة الجارحي.
فهد: أنا لازم أنزل مصر حالا.
ونسيبه ونروح عند شركة الجارح.
مادلين: أهلاً مارك باشا.
مارك: أهلاً مادلين، أخبارك؟
مادلين: كله تمام يا باشا، ومستنيين ننفذ اللي انت تقرره.
مارك: هلعب شوية، وبعد كده نصفي.
مادلين: اللي انت تشوفه. نفذه، اوكي.
رواية عوده الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم جوري محمد
صباح الورد صباح الفل على أحلى وأغلى حبيب.
ليه يا عم الكسلان؟ جاسر اصحى، جاسر بقى يا أخي.
جاسر كلهم اتلموا على صوت مهره.
فهد: خير يا ماما، في إيه؟
مهره: دكتور بسرعة، جاسر مش بيرد.
كريم: اهدي يا ماما، طيب.
الدكتور: شدوا حيلكم، البقاء لله.
مهره ساكتة وافتكرت كلام جاسر.
جاسر: مهره حبيبتي، تعملي إيه لو مت؟
مهره: لو اتجرحت أنا بتألم، لو دمعت عينيك بتنزل من عيني دم. عشانك يبقى تتخيلي لو أنت بعد الشر مت هيحصل إيه. الموت هيبقى رحمة من عند ربنا ليا، أحسن ما أعيش في دنيا من غيرك. بس اوعى تجيب سيرة الموت تاني بقى.
جاسر: اوعديني يا مهره السعادة تفضل في عيونك وما تنزليش منها دموع خالص، يفضل قلبك يدق والضحكة ما تفارق وشك، علشان أنا هبقى معاك وسايب حتة مني في دنياك.
مهره: لو وعدتك هتسبني أنام؟
جاسر: أيوه، بس احلفي.
مهره: ماشي يا عم، أوعدك.
فهد: ماما يا ماما، عيطي، اعملي أي حاجة، ما تسكتيش كده.
مهره: جاسر مات، مات.
كريم: اهدي يا ماما، لو سمحت.
مهره: ما ماتش، أنتم إيه؟ راحت واقعة من طولها.
جوري وعائشة: جاسر الصغير، واخدكم في حضني. ما تعيطوش يا حبايبي، بابا راح، كان أفضل من كده، وماما معانا، وأنا وأخواتكم هنفضل سند ليكم، بعض ربنا.
فهد: الدكتور ادى ماما مهدئ.
كريم: لازم نبدأ في إجراءات الدفن، ونبعت نجيب عمك وخالتوا، أكيد ماما هتحتاجها.
وفعلاً كلهم حضروا عشان يحضروا الدفنة، ومهره فاقت وحضرت معاهم من غير ولا دمعة، ساكتة خالص.
وبعد الدفنة والعزاء، وبعد مرور تلات أيام.
فهد الصغير: خالتي، ماما فين؟
سهر: أنا لسه سايباها فوق.
جوري: دورنا عليه في كل مكان في الفيلا، مش لاقينها.
سهر: أنا عرفت ألاقيها فين.
جاسر الصغير: في بيتكم القديم، صح؟
كريم: طب يلا نروح لها.
سهر: ما حدش يروح، سيبوها تعيط لوحديها، هي كده هترجع مهره القديمة.
جوري: طيب، أنا قلقانة عليها، وإزاي نتأكد إنها في المكان ده؟
سهر: أنا هاتصل بخالتي أم مصطفى، وهي هتتأكد لنا.
سهر: إزيك يا خالتي؟ عاملة إيه؟
أم مصطفى: البقاء لله يا حبيبتي، أنا لسه معزية مهره دلوقتي، أنتِ عارفة. لولا رجلي كنت جيت حضرت العزاء.
سهر: ولا يهمك يا خالتي، إحنا كنا بس بنتأكد إن مهره وصلت عندك هناك.
أم مصطفى: أيوه يا بنتي، لسه داخلة شقتكم بقى لها شوية.
سهر: طب ماشي يا خالتي، سلام.
فهد الصغير: طيب، هنعمل إيه؟
علياء: هنروح ونقعد قدام البيت لحد ما هي تنزل، أو تتصل بحد فينا، ونسيبهم ونروح عند فهد الكبير.
فهد الكبير: جوهرتي هترجع تاني، أنا عارف ومأكد من كده، إنك هترجعي مهره القديمة تاني وتقفي على رجليك، وما تخافيش، أنا هفضل طول ما أنا عايش الملاك الحارس اللي يحميكِ حتى من نفسك.
ونسيبهم ونروح عند مهره، اللي دخلت أوضة مامتها.
مهره: شفتي يا ماما، اتكتب عليا أرجع مهره القديمة. يا ترى هعرف ولا خلاص ما بقتش أعرف أعتمد على نفسي زي الأول؟
سالي: حبيبتي، أنتِ مهره القوية، حبيبة جاسر.
جاسر عمره ما هيموت يا مهره، عارفة ليه؟ لأنه جوه قلبك، ساكن روحك، وساكن الروح عمره ما بيموت.
وفضلت مهره تفتكر مواقف مع جاسر لحد ما نامت وهي متخيلة إنها نايمة في حضن مامتها وجاسر الله يرحمه.
ونسيبها ونروح عند كريم، جاسر الصغير في العربية تحت.
كريم: أنا قلقان على ماما.
جاسر: لا، ما تخافش، ماما قوية، وأنا متأكد منها. بكرة هترجع عادية، على الأقل قدامنا.
ونسيبهم ونروح عند البنات في الفيلا.
جوري: خالتي، أنا قلقانة على ماما.
سهر: حبيبتي، أنتِ ما شفتيش مهره القديمة كانت عاملة إزاي. أنتِ شفت مهره بتاعت دلوقتي، بس صدقيني، مامتك قوية وهتستحمل الموقف.
كريم: عمهم، إيه رأيكم أنتم الاتنين تيجوا تقعدوا معايا الإجازة بتاعتكم؟ لما مهره تيجي، أنا هقول لها.
سهر ومرام: فعلاً، تغيير الجو هيساعدهم على تخطي المرحلة دي.
علياء: يلا يا حبيبتي أنتِ وهي، هنطلع ننام عشان أنتم تعبتوا قوي النهارده، وبكرة إن شاء الله هيبقى أحلى. وطلعوا كلهم بيناموا.
كريم: هو الولد فهد راح فين؟
ماجدة: والله يا عمو، متهيألي جاه تليفون وخرج على طول.
ونسيبهم ونروح عند فهد الصغير والكبير وهم بيتكلموا.
فهد الصغير: أنت جيت من فرنسا إمتى؟
فهد: أنا جاي بقى لي يومين.
فهد: ما قلتليش ليه؟
فهد الكبير: أنا ما كنتش هقول لك، إنما موت جاسر في الوقت ده خلاني إني أقول لك.
فهد: ارجوك يا عم، فهمني إيه اللي حصل. ولو كنت فاكر إنك جاية عشان تاخد مكان بابا، يبقى أنت غلطانة.
فهد: اخرس وما تتكلمش كتير، أنا جاي عشان أنقذ حياة مهره، مهره حياتها في خطر.
فهد الصغير: إزاي؟
فهد الكبير: بدأ يحكي على كل حاجة هو عارفها عن شركة الجارحي وعلاقتها بمهره.
فهد: معقول؟ طب وماما هتخش عندهم ليه؟
فهد الكبير: ما أنا عايز أعرف مين اللي استخدم الإيميل بتاع مهره ودخل بيه.
فهد الصغير: كده حياتنا كلنا في خطر، وماما بالذات وهي لوحديها دلوقتي.
فهد الكبير: يلا بينا نروح لها.
وصل فهد البيت عند مهره، كان جاسر وكريم قاعدين في العربية.
جاسر: أنت إيه اللي جابك هنا؟ ومين اللي معاك ده؟
فهد الصغير: عم فهد.
جاسر وكريم: أنت بتقول عم فهد مات من زمان.
فهد الصغير: مش مهم مات إمتى، المهم إننا لازم نطلع نشوف ماما. يلا بينا.
وطلعوا كلهم يخبطوا على مهره.
مهره: أيوه جايه، مين الزفت اللي بيخبط في الوقت ده؟ فتحت الباب، لقيت قدامها فهد الكبير.
مهره: أنت يا زفت، رجعت تاني؟
فهد الكبير: لا، أدام لسانها رجع طول تاني، يبقى مهره بخير وسلام.
مهره: إيه ده؟ هو أنا بحلم؟ وبتقفل الباب.
فهد الصغير: لا يا حبيبتي، افتحي، وإحنا هنا هفهمك الحكاية بقى.
مهره: اسكت. وراحت داخلة أوضة مامتها وقافلة الباب وكملت نومها.
فهد: شكل ماما افتكرت إن ده حلم.
فهد الكبير: أحسن برضه، أنا هامشي، وأنت خليك هنا، ما تسيبهاش.
ونسيبهم ونروح عند مارك ومادلين.
مارك بيشرب خمرة.
مادلين: شكل الليلة ما عجبتكش، ولا إيه؟
مارك: كانت جميلة، مجنونة زيك كده. بس أنا شاغل بالي مهره. التقرير اللي أنتم بتقدموه لشخصيتين في شخصية واحدة. مين مهره بتاعة زمان، ومين مهره بتاعة دلوقتي؟ بحاول أعرف السبب إيه اللي خلاها تدخل وتدور في حاجة زي دي. لو بتاعة زمان كنت قلت يمكن، إنما بتاعة دلوقتي ما أظنش، هي شخصية تهتم بالبيزنس، يعني تفكيرها عملي، ما بتدخلش نفسها في أي مشاكل.
مادلين: يعني نصفي؟
مارك: قلت لكِ، مادلين، بحب ألعب شوية، وبعد كده أصفّي. ياريت فهد يظهر بقى.
مادلين: فهد؟ قصدك فهد بتاع فرنسا؟
مارك: أيوه، ده عاشق لمهره.
مادلين: أنا كنت فاكرة تشابه.
مارك: لا، هو بس، إن جئت للحق، مادلين هي مهره بجد. يعني هتستمتع وأنا بلعب معاها، هتبقى شرسة جداً.
مادلين: وأنا هبقى مبسوطة وأنا بتفرج. قاعدين يضحكوا هما الاتنين.
ونسيبهم، هنروح عند كريم، جاسر في العربية.
لما نزلهم فهد.
جاسر: إزاي بقى؟ هم قالوا لنا إنك موت من زمان.
كريم: استنى يا جاسر، لما عم فهد يحكي لنا الحكاية.
وبدأ فهد يحكي لهم الحكاية، وإزاي هو كان بيطمئن عليهم عن طريق فهد الصغير لحد الوقت الحالي.
جاسر وكريم مع بعض: يعني أنت دلوقتي عملت عودة الفهد؟
فهد: حاجة زي كده، بس أنا مش عايز جوهرتي تعرف لأسباب شخصية. عشان ما حدش فيكم يسأل.
ونسيبهم، عشان ينتهي اليوم.
ومع بداية يوم جديد وأحداث جديدة، ونبدأ من عند مهره. صحيت من النوم.
مهره: إيه ده؟ أنا كنت بحلم؟ فهد الكبير رجع؟ ولا فهد الصغير كان هنا؟ يلا يا مهره، اعتبريها بداية فصل حياتك الجديد بشخصيتك القديمة، عشان تساعديهم يكملوا حياته وينفذوا وصية جاسر. مش لازم تعيطي، لازم تبقي قوية، لأن عندك خمس أمانات. لازم تساعديهم يوصلوا للطريق الصحيح. يا رب قويني وساعدني إني أسعدهم. الله المستعان.
رواية عوده الفهد الفصل السادس 6 - بقلم جوري محمد
مهره نزلت وركبت العربيه.
جاسر وكريم: استني يا ماما.
مهره: حصلوني على الفيلا.
كريم: طيب اجي معاكي يا ماما.
مهره: سلام، أنا جيت لوحدي وهرجع لوحدي.
فهد ظهر: كنت عارف إنها مش هترضى، عشان كده أنا اختفيت لحد ما مشيت.
جاسر الصغير: طب يلا يا فالح عشان شكلها هتبتدي ترجع مهره القديمة دي، شكلها كانت جامدة قوي.
جوري: ماما حبيبتي كده تسيبينا وما نعرفش عنكِ حاجة.
مهره: صباح الخير، أنا عايزة فطار.
سهر: خلاص يا حبيبتي ثواني والفطار يبقى جاهز للجميع.
وهنا دخل جاسر وفهد وكريم الصغيرين.
الجميع: صباح الخير.
مهره: يلا الكل على الفطار.
كريم الكبير: مهره أنا هاخد البنات يقضوا معايا الإجازة هناك، ولو على الدروس يتابعوها أون لاين.
مهره: اوكي، لو هم عايزين يغيروا جو خلاص.
جوري وعائشه: شكراً قوي يا ماما.
مهره: اتفضلوا أنتم على الشركة وأنا هحصلكم.
كريم: ليه يا ماما ارتاحي أنتِ النهاردة.
مهره: ليه، أنا هغير هدومي وهاحصلكم، ما فيش حاجة هتتغير من نظام جاسر الله يرحمه.
سهر: وطبعاً أنا أرجع بيتي.
مهره: ليه حبيبتي، عايزة تقعدي، خليكِ ويوسف مش غريب.
سهر: لا أنا هامشي عشان الأولاد.
مهره: خلاص يا حبيبتي، اللي يريحك.
مهره: فهد، أنت لازم تجهز نفسك عشان التدريب اللي هيبدأ من بكرة.
فهد: أيوه يا ماما بس أنا بقدم اعتذار.
مهره: ليه.
فهد: عشان أنا مش هقدر أسيبكم في الوقت ده.
مهره: بصوا بقى عشان أنا مش هكرر الكلام ده تاني، إحنا لازم نستمر والحياة ما بتوقفش، بالعكس هتمشي عشان دي وصية.
جاسر: وأنا لو هاموت هنفذها، فاهمين.
فهد: يا ماما.
مهره: أنا خلصت كلامي ومش عايزة أتكلم تاني، وكل واحد يعمل المطلوب منه، ماشي.
كريم وجاسر: فهمنا يا ماما، حاضر.
مهره: أنا هطلع فوق، أنزل ألاقي كل واحد راح على المكان اللي أنا قلت عليه.
وسابتهم وطلعت.
عائشه: شخصية ماما روعة، هي دي مهره القديمة اللي كنت بتقولي عليها يا خالتو.
سهر: أيوه.
فهد: إحنا هنشوف أيام ما يعلم بها إلا ربنا.
سهر: ده كده ابتدت عودة المهره، وأنصحكم إن ما حدش يقف قصادها.
ونسيبهم ونروح عند فهد الكبير اللي بيضحك واللي شاف كل حاجة حصلت عن طريق كاميرات، هو ذراعها بطريقته.
فهد: جوهرتي الغالية رجعت تاني أقوى من الأول كمان، بس يا ريت ما تكونيش بتعيطي دلوقتي يا جوهرتي.
ونسيبهم ونروح عند مهره.
مهره بتاخد شاور وبتعيط.
مهره: ليه خليتني أوعدك يا جاسر، أنا عارفة إني مش هقدر أكمل وأستمر في التمثيلية دي.
جاسر: أوعى يا مهره، أنت وعدتيني وحلفت كمان.
مهره: كفاية، أنا مش هقدر، المرة دي فعلاً مش هقدر.
وخرجت تغير هدومها.
مهره: لازم تحاولي يا مهره.
ونزلت عشان تروح الشركة.
ونسيبهم ونروح في الشركة ونعرف الأحداث فيها إيه.
عند علياء وجاسر.
جاسر: أنا خايف قوي على ماما، هاتقدر تحمل الضغط النفسي اللي عليها.
علياء: هو أنا ما أعرفش طنط كويس، بس بابا كان بيحكي لي عنها إنها قوية، إن شاء الله هتعدي المرحلة دي.
جاسر: إن شاء الله.
نسيبهم ونروح عند كريم وبوسي.
بوسي: أنا كنت متخيلة إنك هتبدأ المشروع على طول كده.
كريم: إن شاء الله هنبدأ وهننَفذوا، والصفقة تجيب النتائج اللي بابا كان متوقعها.
بوسي: إن شاء الله.
وهنا دخلت مدام منى.
مدام منى: أستاذة مهره، وصلتي.
كريم: اتفضلي يا ماما للآنسة بوسي، مديرة الشركة اللي إحنا بنعمل معاها الصفقة الجديدة.
مهره: أهلاً وسهلاً، إن شاء الله الصفقة تكون كويسة، أنا راجعت العقود ولقيت كل البنود فيها كويسة جداً، ابدأوا الشغل فيها يا كريم.
كريم: بدأنا يا ماما، هنبدأ التنفيذ إن شاء الله من الأسبوع الجاي.
مهره: اوكي، كملوا شغلكم، وأي حاجة عايز تعرفها أنا موجودة.
وسابتهم راحت على المكتب بتاعها.
مدام منى: أستاذة مهره، في شخص بره بيقول لحضرتك، ما تعرفوش، بس ده الكارت بتاعه وعايز حضرتك في حاجة ضروري.
مهره: خليه يدخل.
مارك: ازيك مدام مهره.
مهره: أهلاً وسهلاً، تشرب إيه حضرتك.
مارك: قهوة مظبوط.
مهره: اتنين قهوة مظبوط يا منى.
مهره: ممكن أعرف حضرتك عايزني في إيه بالظبط.
مارك: أنا عايز أستثمر في مصر وأعمل فرع للشركة بتاعتي، وعايز شريك، سمعت عنكم إنكم لكم سمعة طيبة في الوسط التجاري، ده غير طبعاً الإنجازات المستمرة للشركة بتاعتكم.
مهره: شكراً، إن شاء الله خير، بس يا ريت حضرتك تجيب الملف والأوراق بتاعة شركة حضرتك في فرنسا عشان يعني نطمئن.
مارك: خلاص المرة الجاية هاجيب معايا الأوراق بكرة.
مهره: ما فيش مشكلة، 2:00 الظهر.
مارك: تشرفت بمعرفتك أستاذة مهره.
مهره: أهلاً وسهلاً بك في مصر، إن شاء الله تبقى بداية موفقة للشركة بتاعتكم مع شركتنا في الاستثمار الجديد.
وطبعاً كل اللي بيحصل ده فهد على علم به، بس ما يعرفش سبب زيارة مارك لمهره.
وعدى الوقت وجه ميعاد سفر البنات.
مهره: عائشه، مش عايزة شقاوة.
جوري: ما تخافيش يا ماما عليها، أنا هاعمل لها كنترول.
مهره: خلاص اطمنت أنا كده، بقى على العموم، تلات مكالمات في اليوم أقل حاجة.
عائشه: ماشي يا ماما، سلام بقى عشان الطيارة.
مهره: أنا مطمنة على البنات معاك يا كريم أنت ومرام.
مرام: ما تخافيش عليهم يا حبيبتي.
فهد: أنا رايح التدريب، هم 15 يوم وهارجع.
مهره: خد بالك من ماجدة بنت خالتك.
فهد: حاضر يا ماما.
ونسيبهم ونروح عند علياء وجاسر الصغير.
علياء: على فكرة يا جاسر، إحنا عندنا ميعاد دلوقتي مع شركة أحمد أبو اليسر عشان نراجع شوية بنود في العقد الجديد.
جاسر الصغير: خلاص نمشي دلوقتي، بس اعملي شعرك الأول، باين من الطرحة.
علياء: حاضر.
ومشوا وراحوا الشركة عشان الاجتماع.
أحمد أبو اليسر: أهلاً وسهلاً آنسة علياء، الشركة منورة.
علياء: منورة بحضرتك يا فندم، الأستاذ جاسر مدير الشئون القانونية عندنا في الشركة.
أحمد: أهلاً وسهلاً جاسر باشا، حضرتك طبعاً غني عن التعريف.
جاسر: أهلاً وسهلاً بك، نبدأ بقى عشان أشوف البنود اللي عايزة تتعدل.
ونسيبهم ونروح عند بوسي وكريم.
كريم: أنا كده فصلت.
بوسي: وأنا كمان، بس جعانة جداً.
كريم: تعالي هوديكي حتة مطعم.
بوسي: يلا.
وصلوا المطعم.
بوسي: هو ده بس؟ ده شكله ما يشجعش خالص وصغير جداً.
كريم: بس بيعمل الأكل ممتاز قوي.
بوسي: ما أظنش.
كريم: طب يلا بس.
ودخلوا.
بوسي: البنت دي إزاي تتكلم كده مع شخصية معروفة زي ده، ابن عمك.
كريم: إيه ده، هو مجدي الجارحي يبقى ابن عمك.
بوسي: أنت بتتكلمي بالشكل ده معاه إزاي بالطريقة دي، مش عارفة أنتِ بتكلمي مين.
نور: والله الإنسان اللي محترم بنتكلم معاه بأسلوب كويس، إنما ده كان بيعاكسني مش بالكلام بس بالأفعال كمان.
بوسي: حتى احمدي ربنا إن واحد في مكانته بيبص ليكي، إزاي تتكلمي مع الأشخاص المهمين، أولاد الناس بالطريقة الهمجية دي.
نور: وإيه، إحنا اللي مش أولاد ناس عشان شغالين.
بوسي: أنتِ إزاي تكلميني وصوتك عالي كده.
ورفعت يديها عشان تضربها.
بس مش من حقك ترفعي إيديكِ وتضربيها.
ونسيبها نروح عند فهد وماجدة.
ركبوا الأتوبيس.
محمد: ماجدة، في مكان هنا، تعالي اقعدي.
ماجدة: اوكي.
مدير التدريب: بصوا يا جماعة، أنتم هتبقوا تلات فرق، وكل فريق هيعرف المطلوب منه لما نوصل على المعسكر، ودلوقتي دي سجلات بأسامي كل فريق.
قائد الفريق يتفضل.
أكرم: اتفضل.
محمد: اتفضل.
فهد: اتفضل.
فهد: دي شكلها هتحلوا إنتِ معايا في الفريق يا ماجدة.
وصلوا على المعسكر.
فهد: رايحة فين يا حضرة الضابط.
ماجدة: رايحة الفريق بتاعي.
فهد: فريقك هو ده، أهلاً وسهلاً في فريق الفهد.
رواية عوده الفهد الفصل السابع 7 - بقلم جوري محمد
في المطعم، كان كريم وبوسي يجلسان مع نور.
كريم: مش من حقك تضربيها.
بوسي: يعني أسيبها تتكلم معاه بالشكل ده؟
كريم: ابن عمك هو اللي غلطان.
بوسي: أنا آسفة يا كريم، هاستأذن وهمشي معاه علشان أشوف عمي يتصرف معاه.
كريم: خلاص، اوكي.
بوسي: يلا يا أستاذ قدامي، أما أشوف عمي هيقول لك إيه على تصرفاتك الطائشة دي.
صاحب المطعم: جري إيه يا نور؟ دي تالت مرة تعملي مشاكل مع الزباين.
نور: طيب وأنا أعمل إيه؟ هم اللي بيعاكسوا وفاكرين إني علشان بشتغل في مطعم أبقى مش كويسة.
صاحب المطعم: يا بنتي، طيب أنا كده بخسر زبايني.
نور: آسفة يا حاج، أنا هشوف شغلانة تانية.
صاحب المطعم: يا ريت يكون في أقرب وقت.
نور، وهي تمسح دموعها، ذهبت عند كريم.
نور: أنا متشكّرة يا أستاذ إنك دفعت عني.
كريم: لا، أبداً. اللي انتي عملتيه هو ده الصح.
نور: هو صح ده قطع عيش من المكان.
كريم: انتي بتدرسي إيه؟
نور: أنا تجارة إنجليزي، منحة دراسية في الجامعة الأمريكية، بس خلاص شكلي مش هاكمل. هصرف منين؟ يلا، كل شيء مكتوب. الله يرحمك يا بابا، لو انت موجود ما كانش حصل معايا أي حاجة من اللي بتحصل دي.
كريم: طب بصي بقى، ده كارت بتاع الشركة. تعالي بكرة، صاحبة الشركة هتشغلك شغلانة حلوة جداً، هتقف جنبك وهتساعدك تكملي دراستك. ماشي؟ أنا شغال هناك وهي بتساعد شباب كتير.
نور: يا فرج الله. شكراً.
وجرت لتكمل شغلها حتى تذهب للشركة غداً.
نذهب عند فهد وماجدة.
فهد دخل أوضة ماجدة وحط في شنطة الهدوم بتاعتها عنكبوت كبير لأنها بتخاف من العناكب.
ماجدة: إيه ده؟ انت كنت في الأوضة عندي بتعمل إيه؟
فهد: اتلخبطت الدنيا.
ماجدة: سلام!
ماجدة: رخامة دي! وده هيبقى قائد الفريق؟ والله شكلنا هنخسره.
ودخلت ماجدة وهي تصرخ: الحقوني!
كل الفريق: في إيه يا ماجدة؟
ماجدة: عنكبوت جوه!
قائد التدريب: انتي بتخافي من العنكبوت؟ انتي فاهمة المكان اللي إحنا فيه ده فيه إيه؟ ده فيه أكتر من نوع من العناكب، ده غير الحيات والثعابين.
ماجدة: أنا آسفة يا فندم.
قائد التدريب: اتفضلي يا حضرة الضابط، واستعدوا علشان هنتجمع كمان ساعة.
فهد، لأول مرة، لمح دموع في عيون ماجدة.
فهد: ماجدة، أنا آسف.
ماجدة: على فكرة، لما تحارب حارب بشرف، وبلاش المقالب السخيفة دي.
فهد: خلاص. انتي لما صدقتي؟ سلام.
ماجدة: فهد، على فكرة هاردها لك، واستنى بقى واستحمل اللي جاي.
فهد: ماشي، وأنا مستنيك.
نذهب عند علياء وجاسر.
أحمد أبو اليسر: بصوا بقى، إحنا كده خلصنا، بس أنا عايز أعزمكم على الغداء.
جاسر: ما لوش لزوم.
أحمد: اعتبره رجاء. تفضلي يا آنسة علياء.
علياء: خلاص يا أستاذ جاسر، هنتغدى ونمشي.
أحمد: يا ريت الأكل يكون عجبك، أنا اللي طلبته لك مخصوص يا أستاذ علياء.
علياء: جميل جداً، فعلاً ذوق حضرتك ممتاز حتى في الأكل.
جاسر: لا، دام الآنسة علياء قالت كده، يبقى فعلاً هو كده.
أحمد قعد يهزر ويحكي على كل موقف حصل معاه في الخارج.
وعلياء قاعدة تضحك على كلام أحمد أبو اليسر.
جاسر بيكلم نفسه: إيه ده؟ ده أنا من ساعة ما عرفتك ما شفتكيش بتضحكي بالطريقة دي.
جاسر: في إيه يا أستاذ علياء؟
علياء: أستاذ جاسر، ممكن نمشي؟
جاسر: أيوه، نستأذن إحنا بقى يا أستاذ أحمد.
نذهب عند مهره ويوسف.
مهره: يوسف، أنا عايزة أعرف كل حاجة عن مارك ده والشركة اللي في فرنسا.
يوسف: انتي شفتي التقرير اللي اتجمع عنه؟ وفيها إنه شخص ممتاز.
مهره: أنا مش مرتاحة له، عشان فيه حاجة مش عارفاها بالظبط. افهم يا يوسف، طيب الشركة اللي زي دي مشهورة جداً في فرنسا، لما تحب تستثمر، بتنقي الشركات الكبيرة هنا في مصر، تكون لها طرق بتجيب منها أرباح كتير. وإحنا معروفين في السوق، ولا لنا في الرشاوي ولا لنا في أي طريق مش مشروعة، والمكاسب بتاعتنا قليلة، إحنا مبنخسرش الحمد لله، بس مكسبنا مش زي الشركات التانية الكبيرة.
يوسف: ما يمكن عشان كده.
مهره: اسمع الكلام يا يوسف.
يوسف: حاضر.
نذهب عند فهد.
سكرتير فهد: عايز نوصل إزاي المعلومات عن مارك لمدام مهره؟
فهد: إحنا نحط أول الخيط في طريق يوسف، هو اللي هيوصل المعلومات لمهره ويلفت انتباهها.
السكرتير: يعني هنعملها إزاي دي؟
فهد: يوسف، المكان المفضل ليه في وقت البريك، مطعم الزهور جنب الشركة بتاعتهم. إحنا هنخلي اتنين يقعدوا جنبه ويتكلموا عن البيزنس والشغل ويجيبوا سيرة مارك في النص، وواحد منهم هيبدأ يقول المعلومات اللي مش كويسة عن مارك، ويوسف هياخد باله، هيبدأ يفكر.
سكرتير فهد: خلاص يا باشا، هتوصل معلومات بكرة في وقت الغداء، لأن النهاردة الوقت فات.
فهد: تمام، ويا ريت تتأكد إن المعلومات وصلت.
نذهب عند علياء وجاسر ومهره في الفيلا.
جاسر: انتي يا أستاذة علياء، كنت لازم تحترمي نفسك، مش قاعدة تضحكي على الكلام الهايف اللي بيقوله الأستاذ.
علياء: على فكرة، ما اسمحلكش تتكلم معايا بالطريقة دي، أنا محترمة وعارفة حدودي كويس.
جاسر: يا سلام، شكلك نسيتي إنك متجوزة.
مهره: على الورق يا حبيبي.
جاسر: يا ماما، انتي مش عارفة أي حاجة.
مهره: اسكت عشان أعرف إيه اللي حصل.
علياء: هاقول لك أنا يا طنط.
وبدأت تحكي اللي حصل.
مهره: طيب، فين الغلط يا أستاذ جاسر؟
جاسر: الغلط إن الأستاذ معجب بيها.
مهره: طيب حلو، أحمد أبو اليسر إنسان ملتزم ومعروف في السوق بأخلاقه الحلوة.
جاسر: انتي بتقولي إيه يا ماما؟ ما ينفعش.
مهره: ليه؟ هو انت بتحبها؟
جاسر: أيوه. لا، حب إيه بس يا ماما، بس هو مش عاجبني.
مهره: اطلع نام يا جاسر، وانت يا علياء، علشان أنا هطلع أنام والموضوع يتقفل، وأنا عن نفسي لو اتقدم لعلياء، هوافق طول.
جاسر: على جثتي.
وسابهم وطلع على فوق.
مهره: انتي يا بنتي، إيه رأيك في الولد جاسر ابني؟
علياء: قصدك إيه يا طنط؟
مهره: إن شاء الله نتمم الجواز، شكل الولد بيحبك.
علياء: بجد والله؟
مهره: اتقل يا هبلة، علشان أخليه يجي يقول لك هو الأول.
علياء: حبيبتي انتي يا طنط.
وطلعت تجري علشان تنام.
كريم: مساء الفل يا ماما.
مهره: مساء الورد.
كريم: ممكن يا ماما، إن فيه آنسة هتجيء تشتغل عندنا في الشركة.
وبدأ يحكي عن نور.
مهره: خلاص، ما فيش مشكلة، تشتغل في قسم الحسابات، بس ده تدريب، لو ما ثبتت مهارتها، يبقى ملهاش مكان في وسطنا.
كريم: اطمني يا ماما، شكلها شاطرة جداً، دي واخدة منحة دراسية في الجامعة الأمريكية.
مهره: اوكي، خلاص، أنا هطلع أنام، تصبح على خير.
رواية عوده الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم جوري محمد
صباح الخير.
صباح النور.
أنا آسف على اللي حصل امبارح.
عادي، ما حصلش حاجة.
يعني انت مش معجبة بأحمد ده؟
لا، أنا بفكر في مستقبلي.
أيوه فعلاً، مستقبلك العلمي أفضل لك.
بس لو هو اتقدم، ممكن أفكر.
وسابته ومشيت.
صباح الخير يا طنط.
صباح الجمال، قمر موجود معانا في البيت.
شكراً يا طنط.
إيه ده؟ هو اللي أنا سمعته ده صح؟ قالت: "هافكر لو هو اتقدم". دي بتحلم.
صباح الخير.
صباح النور.
افتكرت زمان لما كانوا كلهم قاعدين على السفرة وجاسر قاعد في وسطهم.
ماما، انت سرحت في إيه؟
لا عادي، أنا رايحة الشركة.
بس انت ما فطرتيش يا طنط.
ما ليش نفس، أبقى آكل أي حاجة في الشركة.
طيب استني يا طنط، أنا جاية معاكِ.
استني هنا، إحنا هنمشي سوا.
سلام.
***
إيه رأيك في اللعبة دي؟
دي كأنها حقيقية.
بصي، اللعبة دي آلة بيستخدموها في التعذيب. تدخلي اللعبة وتعيشي كل لحظة فيها كأنها حقيقة. عارفة لو مت جوه اللعبة، بتموتي في الحقيقة.
وديها تلعبها مع مين؟
أنا ومهره وفهد، ولا يطلع سليم منها.
وها تخاطر بحياتك؟
المخاطرة فيها متعة كبيرة. ثم أنا عارف كل نقطة ضعف موجودة في اللعبة دي.
الحمد لله اللي أنا وانت أصدقاء.
أنا ما ليش أصدقاء.
***
تليفونها رن.
الو.
صباح الخير.
صباح النور.
ممكن يا آنسة علياء نتغدى النهاردة سوا؟
ليه؟
وبتبص لجاسر اللي عيونه عليها في كل حركة لها.
علشان عايزك في موضوع خاص شوية.
حاضر، هشوف وهرد على حضرتك. سلام.
مين؟
ده الأستاذ أحمد بيقول إنه عايزني في موضوع خاص وعايزني أتغدى معاه النهارده.
و هات قابليه؟
أسأل طنط مهره الأول وأشوف رأيها.
أنا بقول لك: لا. أنا جوزك ولي حكم عليك.
وطي صوتك علشان ما حدش هنا يعرف ده.
طيب، بس مش هتروحي تقابليه؟
هاشوف طنط، قلت لك.
***
الآنسة نور وصلت تحت.
طيب، خليهم يطلعوها علشان أقابلها.
بس أصلاً ما تعرفش أنا أبقى إيه هنا.
وأنا مش هكذب، لو سألت هقول لها الحقيقة.
خلاص، أنا هامشي وأنت قبليها.
كريم خرج ونور دخلت.
وبعد الكلام مع مهره.
مدام منى، خذ الآنسة نور وطلعيها قسم الحسابات وخليها تتدرب تحت يد الأستاذ مجدي.
حاضر، تعالي يا نور.
***
في المطعم.
بدأ السكرتير بتاع فهد ينفذ الخطة ويوصل سِت معلومات ليوسف عن مارك.
يا خبر! يبقى إحساس مهره صحيح.
ومشي وراح عند مهره في الشركة.
إيه يا يوسف؟ شكلك عامل كده ليه؟
أصل عرفت معلومات عن مارك خطيرة.
عرفت إيه؟
أنا كنت قاعد بشرب القهوة في المطعم اللي بقعد فيه على طول وسمعت اتنين بيتكلموا عن البيزنس وعن الشغل وجاءت سيرة مارك في النص وعرفت إنه هو مدير شركة الجارحي في فرع فرنسا وإنه من أعضاء المافيا.
طيب، المعلومات دي ما حدش يعرفها غيرنا. لما أشوف هو عايز إيه بالظبط.
حاضر، بس انت ناوية تعملي إيه؟
هافكر وأقول لك.
لو سمحت يا منى، ممكن كوباية شاي تقيلة سكر خفيف.
خير يا صعيدي، في إيه؟
عايزة أركز في حاجة كده في دماغي.
أعملها لك بنفسي يا قمر.
تسلمي لي.
***
عاملة إيه؟
الحمد لله.
أنا بأحمد ربنا إنك جيت في طريقي.
مش للدرجة دي يعني.
لا، أصل حضرتك مش متصور الست صاحبة الشركة عاملة إزاي.
المدام صاحبة الشركة دي طيبة خالص، تصدق حطت مرتب حلو.
مبروك، أنا جبت بس أطمئن عليك.
الحمد لله، حتى الأستاذ مجدي إنسان محترم.
خلاص، ربنا معاكي.
***
إيه ده يا طنط؟ انتي خارجة؟
عندي مشوار، اتعشوا أنتم وأنا أتعشى بره.
طيب، حد من الشباب يجي معاكِ؟
طيبة، ما هو أنا لو عايزة حد كنت طلبت منهم. أنا عايزة أقعد لوحدي. سلام.
يا سلام.
***
ووصلت الكازينو وطبعاً حاطة مكياج تقيل ولابسة فستان أسود بيلمع جميل وقعدت على الترابيزة لوحدها.
جاء شخص.
تسمحي لي بالرقصة دي؟
أوكي.
وقامت ترقص معاه.
الشخص اللي بيراقبها اتصل على فهد وحكى كل اللي بيحصل.
أنا جاي، خلي عينك عليها.
تسمحي لي بالرقصة دي؟
لا، نقعد أحسن.
عرفت من إمتى إن أنا عايش؟
لما المعلومات وصلت ليوسف. أصل يعني معلومات مهمة زي دي ما بتتقالش في مطاعم يا معلم.
طيب، ولو قلت لك إني عملت كده علشان تعرفي إني عايش؟
طبعاً أصدقك. حمد لله على سلامتك. المهم إيه السبب اللي مخلي مارك ده بيجي الشركة عندي؟
هاقول لك، بس قومي اغسلي وشك علشان أنا عايز مهره بتاعة زمان.
أوكي.
ورجعت مهره. قلي بقى.
وفهد بدأ يحكي لها كل حاجة هو عارفها.
أنا عرفت مين اللي دخل من عندي.
الكبير مين؟
عائشة هي اللي مجنونة بالإلكترونيات والحاجات دي.
طيب، نحمد ربنا إنها دخلت من عندك، لأنها لو دخلت من عندها كان زمانها دلوقتي ميتة.
بعد الشر عليها. طيب، هنعمل إيه وإزاي نعرف عايز مني إيه بالضبط؟
بصي، حاولي ما تبينيش قدامه إنك تعرفي أي حاجة عنه لحد ما أعرف هو إيه في دماغه بالضبط.
حاضر.
مهره، مش عايز تهور علشان ده ما ينفعش يتخطى مع خطوة إلا ما تكون محسوبة كويس.
لا، ما تخافش. مهره المتهورة بتاعة زمان مش موجودة دلوقتي. أنا عندي حاجات لازم أخاف عليها. أولادي، ما أقدرش أعرضهم لأي خطر.
أيوه، عايزك عاقلة كده على طول.
فهد الصغير يعرف حاجة عن الموضوع ده؟
يعرف كل حاجة من أوله.
كان عندي إحساس إن الولد ده مخبي حاجة من زمان.
ده حبيب عم فهد، النسخة الثانية.
ما هي دي المصيبة.
***
هنعمل مناوشات بين الثلاث فرق، واللي هيوصل لمكان العلم الأول هيبقى هو الفريق الكسبان. وطبعاً اللي بيخاف، أظن إنه مش هينجح في الاختبار ده.
وبيبص لماجدة.
بنات من وشك لحد.
وبدأت المناوشات لحد ما وصل فهد وماجدة لمكان العلم، ولكن فهد عند نقطة ضعف من الأماكن العالية.
اهدأ يا فهد، خلينا نوصل للعلم.
أنا مش خائف من الأماكن العالية.
وبدأ يتسلق هو وماجدة، بس ماجدة أعلى منه لحد ما وصلت للعلم وأخذته.
بدأت تنزل.
يلا يا فهد، هات يدك علشان ننزل سوا.
انزلي أنت وأنا هانزل.
يلا يا فهد.
بيحاول يداري الخوف.
انزلي أنت وأنا هانزل بعدين.
عملت نفسها إنها هتقع، فمسكها فهد وبدأ ينزل بها واحدة واحدة.
وبقيت الفريق جاء، وطبعاً الفرقة التانية والقائد والكل حيوا فهد إنه هو وصل للعلم.
هو فضل فوزنا النهارده هي ماجدة هي اللي وصلت للعلم وأنا أخذته منها.
هي دي روح التعاون في الفريق، إن مش مهم مين يكسب ومين يكون سبب الخسارة، المهم إن الكل بيعمل بيد واحدة. اتفضلوا كلكم، عندكم راحة بكرة، ويا ريت الفرق اللي ما كسبتش النهارده تحاول تكسب في الاختبار الجاي.
رواية عوده الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم جوري محمد
ومعه بدايه يوم جديد و نبدا من عند مهر
مهره
صباح الخير يا قمر
فهد
صباح النور يا فهد
مهره
انا باتصل علشان افكرك بمعادنا النهارده
فهد
يو يا فهد وانا هانساه سلام دلوقت
وكلهم على الفطار علياء وجاسر بيبصوا لبعض
مهره
انا الايام اللي جايه هابقى مشغوله شويه يعني لازم تخلوا بالكم من الشركه كويس وتتعامل وكانكم استلمتها خلاص
كريم
في ايه يا ماما
مهره
ما فيش بس انا حبيت اقول لكم ان الدنيا ما بتقفش على حد ولازم نستمر ونساعد بعض في تحقيق احلامنا حتى لو راح مني اغلى الناس
جاسر
ماما لزمته ايه الكلام ده
مهره
انا حبيت اقول علشان كل واحد فينا يحاول يحقق حلم جاسر الله يرحمه في ان الشركه دي تفضل على طول مستمره و اعتبروا ان البنات مش اخواتكم دول بناتكم لازم تحفظوا عليهم لحد ما كل واحده تروح بيت جوزها وتحقق حلمها اللي هي نفسها تحققه وبعد كده تبقوا سندهم و لما تتجوزوا ان شاء الله وكل واحد فيكم يبقى مسؤول عن بيت واسره اوعوا تنسوا اخواتكم و تعاملوا زوجاتكم زي ما كان جاسر الله يرحمه بيعاملني بحب وموده بالضبط اعتبريهم اولادكم علشان هم كمان يحافظوا عليكم و على اسمكم
كريم وجاسر
حاضر يا ست الكل
مهره
دلوقتي يلا كلنا على الشركه بس هامشي انا وجاسر وانت يا كريم هات علياء معك
كريم
حاضر
ونسيبهم نروح عند فهد وماجده
ماجده
ايوه يا محمد
فهد
انت مستنيه محمد مين
ماجده
لا اصل محمد جاي يفسحني النهارده في البلد دي هو جاء هنا قبل كده و عارف كل حاجه فيها
فهد
والله طيب انا جاي معكم
ماجده
ماشي اوكي تعال
ونسيبهم ونروح عند مهره وجاسر
مهره
شوف يا جاسر يا حبيبي انت بتحب علياء
جاسر
انا ما اعرفش يا ماما بس انا حسيت انى مسئول عنها وانها حته مني و اتعودت اني اشوفها في البيت والشركه
مهره
بصي يا حبيبي حدد انت عايز ايه لان البنت جميله في كل حاجه ممكن في اي وقت يدخل حياتها حد ثاني
جاسر
حاضر
مهره
بس لازم تعرف ان القرار اللى هتاخده ده هتحدد في حياتك المستقبليه يعني لازم تاخذ القرار و انت مقتنع به اقتناع كامل
ونسيبهم ونروح عند كريم هو وعلياء في العربيه
كريم
شاف نور
كريم
انسه نور😍
نور
ايه ده استاذ كريم
كريم
تعالى اركبي معنا
نور
المدام تزعل يعني مش عايزه اتطفل عليكم
كريم
لا دي امراه اخويا واحنا رايحين الشركه
نور
انا نور تجاره انجلش
علياء
وانا علياء حقوق
كريم
وانا كريم ابن صاحب الشركه و سياسه واقتصاد
نور
يا لهوي بجد معقول
علياء وكريم
قعدوا يضحكوا
نور
انتم بتضحكوا على ايه بس اصل انا اتخضيت مش متوقعه ابن صاحب الشركه يتعامل بالطريقه اللي بيتعمل بها الاستاذ كريم دي
علياء
طيب شوفي طنط مهره صاحبه الشركه بتتعامل بطريقه عاديه خالص كانها واحده من الموظفين عادي
نور
انا فعلا اتعاملت معها حسيت انها ظريفه و كويسه جدا
ونسيبهم ونروح عند مهره ويوسف
مهره
بص يا يوسف انا هاكلمك النهارده بصفتك صديق جاسر
يوسف
خير يا مهره انت شكلك عرفت مارك جاي الشركه ليه
مهره
عرفت المهم انا هاسيب اولادي والشركه تحت رعايتك بصفتك صديق الطفوله بتاع جاسر
يوسف
طيب احكي لي ايه اللي حصل الاول
مهره
حاضر وبدات تحكي ليوسف كل اللي حصل
ونسيبهم ونروح عند كريم ومرام عم الاولاد
كريم
مهره كلمتني النهارده وهي خايفه على البنات و عايزاني اجيب لهم بودي جارد علشان عندها شويه مشاكل في الشغل
مرام
خير في ايه
كريم
انا ما اعرفش التفاصيل بس هي طلبت مني وانا جبت لها البودي جارد يخرج معهم في كل مكان
مرام
خلاص اعمل اللي هي عايزاه و ان شاء الله ربنا يطمئنا عليها
ونسيبهم ونروح عند يوسف و مهره
مهره
فهمتني دلوقتي يا يوسف الوضع اللي انا فيه
يوسف
طيب وانت هتعملي ايه انت وفهد
مهره
اللعبه دي لا قاتل لا مقتول وتخلص الحكايه
يوسف
يعني انتم هتقابلوا النهارده
مهره
ان شاء الله خلي بالك من الاولاد وسهر لو انا مت
يوسف
ان شاء الله هترجعي يا مهره
مهره
المره دي مش زي كل مره انا حاسه اني خلاص بس مطمئنه علشان اولادي هيبقوا تحت رعايتك
يوسف
طيب اجي معك
مهره
افهم انا مش عايزه ادخل الشركه ولا اي احد اعرفه في الموضوع ده و اخليه محدود بيني وبين فهد بس فهمتني
يوسف
خلاص يا مهره طمئني والميعاد الساعه كم
مهره
كمان ساعه
يوسف
ان شاء الله خير
ونسيبهم ونروح عند فهد الصغير و ماجده ومحمد
ماجده
البلد دي طلعت جميله جدا
محمد
انتي اجمل
فهد
وانت ارخم
ماجده
ميرسي يا محمد ده من ذوقك
محمد
انا مش بجاملكي انتي فعلا جميله قوي
فهد
انا سوسن بينكم ما تحترم نفسك يا عم محمد في ايه يا فهد
فهد
انت بتعاكس خطيبتي قدامي
ماجده
خطيبتك ايه
فهد
انتي تسكتي خالص فاهمه يلا قدامي
ماجده
على فكره انا هامشي بس علشان الناس بس لي كلام ثاني وبعدين
محمد
يا ماجده
ماجده
خلاص يا محمد نتكلم بعدين وانا اسفه على اللي حصل ده
فهد
خلاص قدامي
ماجده
ماشي
لحد ما وصلوا للمعسكر
فهد
استني يا ماجده عايز اكلمك
ماجده
ايه في حاجه ثاني عايز تقولها
فهد
انا باحبك ومش عارف امتى وازاي ما اعرفش اي حاجه وراح بايسها
ماجده
ايه اللي انت عملته ده وايه البوسه الهمجيه دي انت ازاي تسمح لنفسك تعمل كده
فهد
الصغير يعني الاعتراض على طريقه البوسه وباسها ثاني
ماجده
انت مجنون والله وانا لي كلام مع خالتي
فهد
ايه البنت دي والله عجبها الموضوع بس هي بتتقال على ههههه
ونسيبهم ونروح عند مهره وفهد
فهد
جاء اخذ مهره علشان يمشوا من قدام الشركه
فهد
مستعده يا جوهرتي الغاليه
مهره
الله المستعان يلا
فهد
احنا وصلنا بقى
مهره
ايه الرجاله دي كلها
فهد
ما هو انا مش عارف ايه اللي مستنينا
مهره
ماشي وصلوا عند مارك في الشركه
مارك
انا كنت مستني الزياره دي من زمان
فهد
طيب وادي الزياره جاءت نعرف بقى انت عايز ايه
مارك
مش عايز حاجه احنا هنلعب لعبه سوا احنا الثلاثه واللي هيطلع منها يبقى هو الكسبان
مهره
يعني انت عامل كل الدوشه دي علشان نلعب لعبه
مارك
على فكره اول مره اشوف سيده تجمع بين الجمال و خفه الظل في وقت واحد اتفضلوا معي اوريها لكم وانتم بعد ما تشوفوها هاتحددوا طريقه اللعب
مارك
طيب اتفضلوا معي على الفيلا
مهره
بصي من الاخر انت عايز ايه بالضبط
فهد
خلاص يا مهره بس احنا هناخذ الرجاله بتاعتنا معنا
مارك
عادي خذ اللي انت عايزه علشان انت لما تخش اللعبه هاتنفصل عن اللي بره خالص و وصلوا كلهم الفيلا
مارك
اتفضلوا البيت بيتكم زي المصريين ما بيقولوا
مهره
ايه ده انا حاسه ان احنا داخلين مستعمره عسكريه
فهد
ما تخافيش يا مهره احنا معنا رجاله كثير برده
ودخلوا عند اللعبه مارك بدا يشرح لهم طريقه اللعبه والنتيجه منها
مهره
طيب ما تقول احنا هنموت بعض وخلاص
مارك
ضحك هي بالضبط كده فعلا بس يعني بطريقه شيك ونديك فرصه تدافعي عن نفسك وفي نفس الوقت هناك بيكسبوا فلوس ورهانات اول ما اللعبه بتبدا
مهره
يعني ايه في ناس بتراهن على اللعبه و الالعاب الالكترونيه اللي احنا بنشوفها بتعمله زيها العاب بس الاشخاص حقيقيين
مارك
ايوه بصي مدام مهره في عالم البيزنس بتاعنا كل دقيقه لازم نجيب فلوس ايه رايك
فهد
طيب ممكن نلعب انا وانت وبس مهره تفضل بره
مارك
العرض ثلاثه وجود الانثى بالذات لما تبقى بجمال مدام مهره هتخلي اللعبه والرهانات تكثر وما تخافش فهد كل الاسلحه متوفره جوه اللعبه وانت هايبقى معك رجالتك وانا معي رجالتي واللعبه بتحتاج ذكاء برده مش مدام مهره بتعرف تستخدم سلاح
مهره
ايوه اعرف استعمل سكينه علشان اقطع طماطم وقلم علشان اكتب ينفع ده
مارك
ده احنا هههههه ها نتسلى في اللعبه جدا نبدا اللعبه
مهره
مدتها قد ايه
مارك
اللعبة اول ما تبتدي والمده مفتوحة لحد اخر شخص هيفوز
مهره
والفائز لازم يكون واحد
مارك
لا الفائز بالفريق يعني واحد من الفريق فاز كل الفريق بتاعه بيخرج معه عادي
رواية عوده الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم جوري محمد
مارك... مستعدين؟
مهره.... الله المستعان.
وبدأ الدكتور اللي بيراقب الضغط والقلب أثناء اللعبة يركب الأجهزة لمهره ومارك وفهد علشان تبدأ اللعبة.
مهره: فهد، احنا كده في اللعبة؟
فهد: أيوه. بصي يا مهره، انتي عليكي أكبر رهان، يعني انتي أول واحدة مطلوب تصفيته.
مهره: يعني الله يرحمني.
فهد: بصي، ادفعي بكل حاجة، اضربي نار زي ما تيجي تيجي، المهم تفضلي عايشة.
مهره: يا رب سترك.
فهد: ساعديني يا مهره إننا نوصل لباب الجزيرة. لو وصلنا يبقى اللعبة خلاص وكل حاجة انتهت.
مهره: حاضر.
مهره: فهد، أنا عايزة أعرف الجزيرة اللي احنا فيها دي إيه؟
فهد قال لها اسم الجزيرة وطبيعة المكان.
مهره: بصوا، احنا هناخد معانا أنبوبة الأكسجين وطفايات الحريق، لأن اللعبة دي لو محاكي للواقع يبقى هتقابلنا براكين وحيوانات ضخمة، ولازم نعمل احتياطاتنا.
فهد: خلاص، يلا.
مهره: مش المهم الفوز، المهم إننا نطلع كلنا عايشين، نساعد بعض علشان نفوز ونطلع من أم اللعبة دي عايشين. واللي مش عايز يكمل يتفضل من دلوقتي.
الكل: هنكمل معاكم.
مهره: الله المستعان.
وبدأوا في تشغيل زرار اللعبة، وبدأت اللعبة.
ومهرة طول ما هم ماشيين بتلم حجارة صغيرة وتحطها معاها.
فهد: انتي بتعملي إيه يا مهره؟
مهره: أنا ما بعرفش استخدم السلاح، وفي نفس الوقت السكاكين. ما بعرفش ألعب إلا كورة، وهعتبر الحجارة دي هتبقى بالنسبة لي زي الكورة. هشوطها على اللي عايزة أخلص منه.
فهد: فهمتك يا مهره، ده انت طلعت فيك حتة الإجرام برضه.
مهره: شكلي كده. وأنا أقول على الولد فهد وعايشة، أثاري ورثين العملية دي مني.
وقعدوا يضحكوا.
فهد: الكبير، جوهرتي، انت بتهزر واحنا حتى في الموقف اللي احنا فيه؟
مهره: يعني هي موتة ولا أكثر؟ يلا ربنا يسترها.
ونسيبها ونروح عند عائشه.
ميدو: الو، ازيك يا عائشه؟
عائشه: ازيك يا ميدو؟
ميدو: في خبر مش حلو، طنط مهره دخلت في رهانات.
وبدأ يحكي لها على اللعبة.
عائشه: كل ده بسببي؟ طيب نقدر نساعدها إزاي؟
ميدو: هي طريقة واحدة، أنا أحاول أدخل اللعبة وأقلب الرهان من على طنط مهره على مارك، وده يخليه أول واحد مطلوب تصفيته في اللعبة. بس يا رب أعرف أوصل لكلمة السر.
عائشه: ودي بتبقى إيه؟
ميدو: أغلى حاجة في اللعبة.
عائشه: جربي مهره.
ميدو: اوكي.
وبدأ يحاول، وفعلاً طلعت كلمة السر "مهره".
ميدو: أنا دخلت على اللعبة، هبدأ أشتغل.
ونسيبهم ونروح عند مهره وفهد.
مهره: حاسب يا فهد.
وراحت ضربه نار على اللي جاي يقتلهم.
فهد: بصي، اتعلمت. العملية سهلة خالص.
مهره: لا، فعلاً سهلة. يلا بينا.
فهد: عايزك توعديني.
مهره: أوعدك بإيه؟
فهد: إن لو طلعنا عايشين من المكان ده، هنتجوز.
مهره: عادي، أوعدك ما فيش مشكلة، بس نطلع من المكان ده.
فهد: بجد يا جوهرتي؟
مهره: يعني انت شايفنا طلعنا؟
فهد: إيه ده؟ الرهانات بدأت تزيد على مارك.
مهره: ليه يعني؟
فهد: مش عارف، بس يلا، ده في مصلحتنا.
نسيبهم ونروح عند جاسر وعلياء في الشركة.
علياء: أنا مش عارفة طنط راحت فين.
جاسر: استنى أما أسأل عمو يوسف.
جاسر: عمو يوسف، هي ماما راحت فين؟
يوسف: مدام مهره سافرت وهتيجي بكرة علشان شغل تبع الشركة محتاجها تخلصه.
جاسر: طيب ما خدتش معاها حد فينا ليه؟
يوسف: هي أخذت الأستاذ فهد، لو فاكر.
جاسر: عمي فهد معاها، أه، قدام عم فهد، أنا مطمئن إنها هتكون بخير.
يوسف: كويس. وبيقول في باله: لو تعرف هي فين دلوقتي.
يوسف: خلاص، اتفضلوا على شغلكم، وأنا هخبر كريم.
ونسيبهم ونروح عند ماجده وعائشه.
ماجده: ازيك يا عائشه؟
عائشه: الحمد لله.
ماجده: مال صوتك؟
عائشه: مفيش.
ماجده: في إيه؟ اتكلمي.
عائشه: بدأت تحكي كل حاجة حصلت بسببها لمهره لحد الدخول جوه اللعبة والكلام اللي قاله لها ميدو.
ماجده: يا خبر! طيب أنا هتصرف.
ماجده: الحق يا فهد.
فهد: خير.
ماجده: طنط مهره...
بدأت تحكي كل اللي قلته لها عائشه.
فهد: أنا لازم أروح لهم دلوقتي.
ماجده: طب احنا هنعرف مكانهم فين؟
فهد: أنا هعرف.
ماجده: طيب، أنا هاجي معاك.
محمد: أنتم رايحين فين؟ القائد لو عرف إنكم خرجتم بره المعسكر هيعمل لكم مشكلة كبيرة ويخصم من الدرجات.
فهد: اللي يحصل يحصل.
محمد: طيب، أنا جاي معاكم، شكل الموضوع كبير.
ميشو.
وكلهم وصلوا عند الفيلا.
فهد: الصغير عارف المكان طبعاً عن طريق سلسلة مهره وجهاز التعقب اللي فيها.
ماجده: إيه الحرس ده؟ هندخل إزاي؟
فهد ومحمد: الخوف لا يكون في حرس جوه.
محمد: احنا مش عارفين اللي جوه.
فهد: أنا هدخل الأول، ولو لقيت حرس جوه هارن عليك مرتين، لو ما فيش يبقى مرة واحدة.
محمد: ماشي.
وفعلاً دخل فهد وما لقاش في حرس جوه، ورن على محمد وماجده مرتين.
ماجده: اشتباك، واحنا ونصيبنا.
محمد: أنا هاخد الضخم.
ماجده: اوكي.
وبدأوا اشتباك بالأيدي، لحد ما دخله هم الثلاثة.
فهد: دخل عند الدكتور.
فهد: دخلني جوه اللعبة.
الدكتور: ما ينفعش، أنا ما عنديش إذن عشان أدخلك.
ماجده: راحت ضرباه.
الدكتور: الإذن وصل، الدكتور حاضر.
ماجده: أنا هدخل معاك.
محمد: لا، أنا اللي هدخل مع فهد.
فهد: أنا هدخل لوحدي، وأنتم هتفضلوا هنا استعداد لأي حاجة هتحصل.
ماجده: اوكي، خذ بالك من نفسك.
ودخل فهد اللعبة، وفضل يلعب لحد ما وصل عند مهره.
مهره: فهد الصغير، اللي جابك؟
فهد: إيه يا ماما اللبس ده؟
مهره: أنا ماليش دعوة، أنا لقيت نفسي جوه اللعبة لابسة كده.
فهد الكبير: بس جوهرتي موزة، صحيح.
فهد: على فكرة أنا ابنها، احترم نفسك يا عم فهد.
مهره: الحقوا، في صاروخ جاي من بعيد أهو.
فهد: خذي ساتر يا مهره.
مهره: سيبوا لي الطلعة دي.
وراحت شايطه حجر جايباه في محرك الصاروخ وفرقع في الهوا.
فهد الصغير: الله عليك يا حاجة مهره.
مهره: دي أقل حاجة يا ابني.
وكملوا مشوارهم، كل شوية تقابلهم حاجة، لحد ما جاءت لحظة الاشتباكات.
فهد الصغير: زي ما تيجي تيجي يا ماما، اضربي وخلاص.
مهره: بدأت تضرب بالمسدس لحد ما اتنقل للمرحلة الثانية.
وهنا فهد الصغير: يا ريت اللي بفكر فيه ده ينفع.
واتصل على ماجده.
ماجده: إيه ده؟ فهد بيتصل من جوه اللعبة.
فهد: عايز خريطة المكان بسرعة، واعرف نقط الضعف والقوة.
ماجده: اوكي.
وفعلاً اتصلت بعائشه.
ماجده: عائشه، خلي ميدو يبعث لي الخريطة بتاعة الجزيرة دي ونقط القوة والضعف اللي جوه اللعبة على الرقم بتاعي مباشر.
عائشه: اتصلت بـ ميدو.
ميدو: فعلاً بعث لماجده كل حاجة هي طلبتها، وهي بالتالي بعثتها لفهد الصغير.
فهد: استعدوا، لأن الخطة اللي هحطها محتاجة سرعة، وكمان المكان اللي هنعدي من عنده بيتفتح لمدة خمس دقائق وبعد كده بيتقفل تلقائياً. مستعدة يا ماما؟
مهره: مستعدة، إن شاء الله خير.
واخذوا أنبوبة الأكسجين وطفايات الحريق والأسلحة، واتجهوا إلى المكان اللي فهد قاللهم عليه.