علياء: عارف يا جاسر عم فهد شكله بيحب طنط مهره قوي. جاسر: بس بابا كان بيحبها اكتر. علياء: كل واحد فيهم كان بيحبها بطريقة مختلفة، بس في الآخر كل واحد فيهم كان عايز يمتلكها وتبقى هي ملكه لوحده، بس حب فهد لها غير حب عم جاسر. أنا مستغربة إزاي قادر يتحمل يشوفها مع حد تاني ويبقى الشخص ده سبب سعادتها وحزنها، سبب جنون مشاعرها. جاسر: مين قال لك كده؟
هو كان متأكد إن هو جزء من كل حاجة في حياتها. عارفة أنا كنت بلاحظ إن هي في أي مشكلة كانت بتفتكر عم فهد على طول، بالرغم إن هو كان في نظر الجميع ميت وما حدش كان يعرف إنه عايش غير فهد الصغير. وكانت دايماً بتعتذر لبابا لو افتكرت عم فهد. علياء: يعني ممكن تكون طنط بتحبه؟
جاسر: طبعاً بتحبه، بس مش حب ست لراجل، كان حبها ليه البنت لأبوها. ماما كانت دايماً فاقدة إحساس الأمان بتاع الأب أو الاهتمام. عم فهد اداها الإحساس ده، عوضها عن الأب اللي ما كانتش لاقياه في حياتها. علياء: بجد طنط مهره شخصيتها جميلة جداً. جاسر: طيب وأنا شخصيتي إيه؟ بص، إنتِ تاخدي إجازة اليومين دول علشان تحضري نفسك للفرح علشان ندخل دنيا بقى. علياء: حاضر، أي أوامر تانية؟ جاسر: يا خرابي على العسل وإنتِ بتقولي حاضر كده.
علياء: إنت بتحبني يا جاسر؟ جاسر: أنا بحبك حب فهد وجاسر لمهره، يعني هاكون لك الأب والأخ والزوج والابن. إنتِ هتقدري تحتوي كل دول؟ علياء: بحبك قوي يا جاسر. *** بوسي: إزيك يا كريم؟ (وباستو) كريم: إزيك إنتِ يا بوسي؟ عاملة إيه؟ ما قلتيش إنك جاية يعني. بوسي: قلت أعملها لك مفاجأة. على فكرة أنا ما كنتش متوقعة إن الصفقة هتحقق كل الأرباح دي. كريم: ليه يعني؟ إحنا تعبنا وربنا عوض تعبنا خير. بوسي
(قامت من على الكرسي وراحت قاعدة على المكتب قدام كريم) : باقول لك إيه؟ هو أنا مش عاجباك؟ كريم: لا طبعاً، ده إنتِ جميلة جداً وأي حد يعجب بيكِ. بوسي: طيب إيه السبب اللي بيخليك تبعد عني؟ كريم: علشان... (وهنا دخلت نور فجأة) نور: إيه ده؟ كريم: تعالي يا حبيبتي، تعالي يا نور. أقدم لكِ نور خطيبتي يا بوسي. بوسي: إنت تخطب دي؟ مش معقول. كريم: ليه بقى؟ إيه يا بوسي؟
ما اسمحلكيش تكلميها بالطريقة دي. وعلى فكرة إحنا هنعلن الخطوبة بتاعتنا بعد 15 يوم. بوسي: والله؟ طيب ألف مبروك. أوعى تنسى تعزمني. آه، على فكرة أنا كنت جاية أعزمك على حفلة النهارده بالليل، يا ريت تجيب نور معاك. كريم: ماشي، اوكي هنيجي أنا ونور. بوسي: سلام. (وترمي بوسة في الهواء لنور) كريم: أنا آسف يا نور، بس ما كنتش عايز أحطك في الموقف ده، بس هي الطريقة الوحيدة علشان تبعد عني. نور: طيب ممكن أفهم إيه اللي بيحصل بالضبط؟
كريم: حاضر، أنا هاحكي لكِ. *** مهره (قاعدة على اليخت وبتضحك لما افتكرت جاسر وهما على اليخت مع بعض) : آه يا جاسر. (وافتكرت) (فلاش باك) مهره: أنا مش عايزة أتجوز. (وهنا جت رسالة من فهد الصغير) فهد الصغير: أرجوك يا ماما وافقي وأنا هاقول لك على السبب. (وفعلاً مهره وافقت على الجواز وبعد كده عرفت السبب) فهد الصغير: يا ماما، عم فهد بيموت بسبب الرصاصة اللي أخدها واحنا جوه اللعبة. مهره: ليه؟ هو فاق وبقى كويس؟
فهد الصغير: آثارها إلكتروني عامل زي السرطان، هياكل جسمه واحدة واحدة لحد ما يموت. لأنهم حتى مش عارفين يميزوا نوع المرض. مميت وبالذات وظهرت آثارها في الأشعة والتحاليل ده في الفترة الأخيرة. لما إنتِ رفضتيه وأنا شفت التقرير. وكل ما بيحزن قلبه بيضعف وبيبدأ المرض يتمكن من جسمه أكتر. وإحنا قررنا إن نحقق له الأمنية دي وهو في آخر أيامه. وما تنسيش إنه حصل له كده بسببنا إحنا. هو كل اللي محتاجه زوجة وأسرة في اللي باقي من عمره.
(فلاش باك) مهره: سامحني يا جاسر. ربنا يعلم إني كنت حرمت جسمي على أي حد يلمسه من بعدك. بس هو يستاهل إني أضحي التضحية دي، حتى لو هحسسه بالحب بالكذب. *** (وفاقت مهره على صوت فهد الكبير) فهد الكبير: جوهرتي، وحضنها من الظهر. إيه رأيك يا عمري؟ مهره: (بصت لقيت ألوان وأضواء جميلة حواليها وشموع وموسيقى رومانسية) . جميل قوي. إنت لحقت تحضر ده كله؟ أنا حاسة إني بحلم. كل ده لي؟ فهد (جايب خاتم وقعد القعدة الرومانسية على رجله)
: أنا عايز أتجاوزك يا جوهرتي الغالية. مهره: فهد، إحنا فعلاً متجوزين. فهد: أقصد روحك وقلبك يبقوا ملكي أنا بس. مهره (غمضت عينيها) : موافقة. فهد (راح شايلها ولف بيها ورح نازل بيها في الميه) مهره: حرام عليك يا مجنون! أنا ما بعرفش أعوم! فهد: باحبك يا مهرتي يا جوهرتي الغالية. مهره: طلعني احسن هتاخد لقب أرمل، أنا بغرق! فهد: أفديك بعمري كله. (وطلع بيها ودخل جوه اليخت) *** كريم: إنت كده عرفت الحكاية كلها.
نور: والله الواحد يستغرب، الدنيا بقى فيها حاجات غريبة. بنت وهي اللي بتتحرش بيك؟ كريم: ليه أنا مش حلو يعني؟ نور: لا، ما أقصدش. بس مش متخيلة، المفروض إنها تبقى مكسوفة يعني. كريم: يا شيخة بجد والله. المهم هتساعديني؟ نور: طبعاً أساعدك، دي أقل حاجة ممكن أقدمها لك إنت وطنط مهره. كريم: إحنا هنمشي على التمثيلية دي قدامها، وبالذات النهارده في الحفلة. اوكي؟ نور: اوكي. بس فيه مشكلة، أنا ما عنديش فستان أحضر فيه.
كريم: خلاص، أنا هاتصل بعائشة وجوري وهما هيظبطوا كل حاجة. نور: بس أنا مش بلبس فساتين عريانة كده. كريم: يعني إنتِ شفتي ماما ولا أخواتي بيلبسوا حاجة عريانة؟ هنجيب لكِ حاجة شيك وفي نفس الوقت محترمة. نور: ماشي. *** كريم (اتصل بـ عائشة) : عائشة، إنتِ لسه عند خالته؟ عائشة: أيوه. كريم: طيب ممكن تروحي الفيلا إنتِ وجوري وتستنوا هناك لما نور تيجي لكم علشان تجهزوها لحفلها، نحضرها أنا وهي النهارده. عائشة: إيه النظام؟ 🤔🤔🤔
كريم: ما فيش نظام ولا حاجة، دي حفلة شغل. اوكي؟ جوري: والله إنت الخسران، البنت عسل. كريم: خلصي بقى، ماشي؟ علشان أنا هاجي لكم على الساعة سبعة آخدها. جوري: اوكي يا عم. (وراحوا على الفيلا هي وعائشة، ونور راحت لهم هناك) جوري: واو! إيه كل الفساتين دي؟ سكرتير فهد: فهد باشا جابها من فرنسا هي والإكسسوارات والمكياج والحاجات اللي لازمة دي، ومعاها كمان مصممين هيظبطوا لكم أي حاجة عايزين تظبطوها. عائشة: حظك يا بنت يا نور!
طب والله البنت هتطلع زي القمر شغل فرنسي. جوري: على فكرة هي حلوة من غير شغل ولا أي حاجة. (وهنا جاءت نور) نور: سلام عليكم. عائشة: اتأخرت ليه؟ يلا ما فيش وقت. نور: بس يا ريت، أنا عايزة حاجة بسيطة جداً. جوري: إيه ده؟ ده إنتِ وشك أحمر من قبل ما نجهز، أمال لما تتمكيجي وتلبسي يبقى وشك هيحمر طبيعي؟ مش محتاجة مكياج. (وقعدوا يضحكوا وبدأوا في تجهيز نور للحفلة) *** فهد: إيه ماجدة؟ قومي حتى فرجيني يا قطتي على الأوضة بتاعتك.
ماجدة: وإنت تشوفها ليه؟ فهد: يا ستي أشوفها، يعني مروقاها ولا مبهدلاها؟ ماجدة: بجد؟ ماشي، اتفرجي على الأوضة. فهد الصغير: لا حلوة الأوضة. ماجدة: كنت مستنية رأيك. فهد: لا، بس إنتِ منظمة صح. ماجدة: أنا بحب كل حاجة مترتبة في مكانها. فهد (راح بايسها مرة واحدة) ماجدة: على فكرة هعديهالك المرة دي، بس المرة الجاية هندمك على يوم ما فكرت في الموضوع ده. فهد: يا راجل، إنتِ هتعملي إيه يوم الدخلة؟ هتموتيني؟
ماجدة: بلاش النظام ده معايا يا فهد. فهد: إيه ده؟ شكلها هتبقى خطوبة ناشفة جداً. ماجدة: أيوه، حط ده في دماغك. وعلى فكرة لو رحت طريها بره هيبقى ما فيش خطوبة من أساسه. فهد: وعلى إيه؟ يلا، أهو نتعلم الاستقامة من دلوقتي. ماجدة: طب يلا يا أخويا علشان ماما عملت الغداء. فهد: مش عارف ليه حاسس إنك إنتِ عايزة تقتليني. ماجدة: أنا برضه يا فيزو؟ هههههههههههههه. فهد: لا، مش لايق عليك الدلع ده. ماجدة: طب يلا يا عم، اتفضل قدامي.
فهد: أحبك وإنت خشن يا جميل، أحب المفترسات في البرية. ماجدة (راحت الضحكة ضحكة بدلع) : هههههه 🙈🙈 فهد: أيوه، هو ده. ادلعي يا جوجو 😉😉. *** مهره: فهد، أنا كده هاخلص خالص. أنا عايزة أروح عند أولادي بقى. فهد: يا مهره، إحنا لسه قعدنا. هو يوم واحد حتى لسه مخلص. مهره: أنا تعبت 🙈🙈. فهد: من إيه؟ 🤔🤔🤣🤣 مهره: مش بقول لك إنت قليل الأدب. فهد (قعد يضحك) مهره: والنبي بقى عايزة أروح للأولاد، حتى أريح، أستعد للي جاي بعد كده. فهد
(يفكر وبيرقص لها حواجبه) مهره: أنا عند الطلب. فهد: إنتِ تأمري، مش تطلبي. مهره: ممكن قدام الأولاد تحترم نفسك شوية؟ بلاش نظرة عينيك دي والمشاكسات بتاعتك، ولما نحب نتجنن نبقى هنا في مكان لوحدينا علشان لازم تقدر موقفهم، وأنا كمان مش هقدر أرفع عيني في عينيهم لو حسوا بحاجة زي كده. ماشي يا بابا؟ فهد: إنتِ بتقولي لي بابا يا مهره؟
مهره: أيوه. عارف وأنا معك بحس إني صغيرة، بنت 18 سنة في سن المراهقة، علشان كده بأقول قدامهم متجننيش، عشان أنا الثانية متجننيش ويبقى شكلي مش حلو خالص. فهد: بابا بابا. المهم يبقى لي مكان هنا. (وشاور على قلبها) مهره: اوكي يا دادي. (و بتضحك) . هههه. فهد: بس أنا عايز رشوة. مهره: لا يا عم. فهد: علشان نقوم نمشي. مهره: طيب، يا ريت تبقى رشوة خفيفة. فهد (ضحك) : والله أنا ببقى ناوي، بس العملية بتتغير معي.
مهره: يلا، والنبي يا فهد. فهد الكبير: جوهرتي الغالية، أنا مش مصدق إنك بقيت جنبي. مهره: والله أنا هموت لو فضلت جنبك أكتر من كده. فهد: أفديك بروحي يا قلبي، ولو عادي فوق العمر عمر ثاني هاديك الاثنين لك برضه. حبيبتي💞يا اجمل حب ترتعش له النبضات ده عيني اعزف من حبى ليكى💘 .لحنا و اغنيات ده عيني💞 اطعمكي سكر في الصباحات ده عيني💗 ارقصكي خجلا في المساءات ده عني احتويكي بقلبي فاسمع رقص الدقات احبك بكل جوارحي يا اغلى الامنيات💓
إن أسف يا مهره لو باذيك حبي لك حبا أعمى، عامل زي الطفل اللي كبر لوحده ولما صدق لقى حضن أمه علشان يحتويه. (ونسيبهم علشان شوية وفهد يرجعها البيت) تبع الفصل الثامن عشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!