تحميل رواية عوده الفهد بقلم جوري محمد pdf
بقلم جوري محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد. الصغير صورة طبق الأصل من فهد الكبير، يحب البنات، وبالرغم من كده شديد جدًا مع إخواته ومامته. في كلية الشرطة. جاسر الصغير شخصيته هادئة، يحب الدفاع عن الحق، وأخذ كثيرًا من شخصية مهره، حتى دراسته حقوق. كريم عقل دبلوماسي، يعني شخصية زي جاسر، يحب الأعمال الحرة. جوري بنت عنيدة، تحب الموسيقى وكتبت الشعر. عائشة واخذة من طبع مهره كثيرًا، وتهتم بالكمبيوتر، وتحب دائمًا اكتشاف كل جديد. عائلة سهر أخت مهره، يوسف صاحب جاسر وجوزها. عندها ماجدة ضابط شرطة. وعادل صديق كريم ونفس الشخصية الدبلوماسية. أخو جاسر كر...
رواية عوده الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جوري محمد
نور قبلت بوسي في الشركه.
بوسي: انتي يا بنت اللي هنا.
نور: نعم حضرتك بتنادي علي.
بوسي: مش انتي البنت بتاعه المطعم.
نور: ايوه انا هي.
بوسي: وانت بتشتغلي هنا من امتى.
نور: الاستاذ كريم شغلني بعد ما صاحب المطعم خلاني سبت الشغل.
بوسي: طيب خلاص.
وراحت سيباها وطلعت عند كريم.
كريم: اهلا يا بوسي.
بوسي: اهلا كريم.
وبتسلم عليه وبتبوسه.
كريم: اتفضلي تشربي ايه.
بوسي: اشرب ايه انا جايه اعزمك على العشاء علشان نعوض عزومه الغداء اللي مكملتش.
كريم: للاسف انا مش هاقدر اسيب الشركه دلوقت علشان عندي شويه شغل.
بوسي: خلاص ونطلب دليفري.
كريم: خلاص بيتزا.
بوسي: اوكي هي البنت اللي كانت شغاله في المطعم شغاله هنا عندكم في البوفيه.
كريم: لا شغاله في الحسابات طلعت تجاره انجلش جامعه امريكيه تخيلي.
بوسي: مش باين عليها يعني.
كريم: لا دي شاطره جدا واخذها منحة دراسيه علشان هي من اوائل الثانويه العامه.
بوسي: اه طيب كويس.
ونسيبهم ونروح عند جاسر وعلياء.
جاسر: مش عارف ماما تليفونها مقفول ليه.
علياء: يمكن شحنه خلص وهي نسيت تشحنه.
جاسر: ممكن يلا علشان نروح.
علياء: اوكي يلا.
وهنا احمد اتصل ب علياء.
علياء: الو ايوه يا استاذ احمد.
احمد: انا تحت مستنيك علشان موضوع مهم.
علياء: ممكن حضرتك تجيء عندي فوق في المكتب.
احمد: خلاص انا جاي.
جاسر: عايز ايه ده.
علياء: هتعرف لما يجيء.
احمد: السلام عليكم.
علياء: وعليكم السلام.
جاسر: عليكم السلام مش تبارك لنا يا استاذ احمد.
احمد: الف مبروك بس على ايه.
جاسر: انا وعلياء هنتجوز.
ومسك ايد علياء.
احمد: الف مبروك يا انسه علياء اخذت جوهره يا استاذ جاسر.
جاسر: اتفضل تكلم كنت عايز علياء فيه ايه.
احمد: لا خلاص مش مهم بقى سلام.
جاسر: يا علياء ايوه انا باحبك ينفع نتمم جوازنا لما ماما تيجي.
علياء: بجد يا جاسر فكر شويه.
جاسر: عايزه اسمعها.
علياء: وانا كمان باحبك.
جاسر شالها ولف بيها في المكتب.
علياء: اسكت لحد يسمعنا علشان ما حدش يعرفه عن موضوعنا حاجه لسه.
جاسر: ماشي وفتح الباب يا جماعه انا هتجوز الانسه علياء.
الكل فرح وابدا يبارك لهم.
علياء: انت طلعت مجنون.
جاسر: بكي مجنون بكي.
ونسيبهم ونروح عند مهره وفهد الصغير وفهد الكبير وبقيت الفريق.
فهد الصغير: يلا يا جماعه.
وبدءوا يمشوا للمكان اللي فهد حدد لحد ما اقرب على المكان.
مهره: هو ده المكان بس الحفره دي كبيره ازاي هنعدي.
فهد الصغير: بصوا يا جماعه هي دقيقتين وهتقفل وبعد كده هتفتح ثاني بعد ثلاث دقائق لازم نجري بسرعه خليكم على استعداد.
فهد الكبير: اوكي كله يستعد وفعلا منتظرين الوقت.
فهد الصغير: اجروا.
والكل بيجري علشان يلحقوا يعدوا الناحيه الثانيه وبدات سهام تترمي عليهم.
وفهد الصغير انصاب في ذراعه وجسمه اللي بره وبدا ينزف.
ماجده: فين الاسعافات الاوليها لدكتور ما فيش هنا اسعافات اوليه.
ماجده: مسكت دماغه خبطتها في الترابيزه اه انت كده محتاج اسعافات اوليه فين هي بقى.
الدكتور: في الاوضه دي.
ماجده: ما كان من الاول لازم نعلم عليك جابتها اعمل اسعافات الاوليه اللازم خلص.
الدكتور: حاضر بس انظف الجرح عندي.
ماجده: ابدا به هو الاول.
وفعلا الدكتور عمل الاسعافات الاوليه لفهد وبدا يتحسن في اللعبه.
مهره: الحمد لله.
فهد الكبير: بص يا فهد.
مهره: ايوه يا جوهرتي الغاليه.
مهره: مارك مش باين بالرغم ان احنا خلصنا على اكثر رجالته.
فهد الصغير: ثواني واتصل علي ماجده.
ماجده: ايوه فهد عامل ايه.
فهد: انا كويس بس عرفيني العدو مكانه فين بالضبط.
ماجده: ثواني.
ماجده اتصلت على ميدو.
ميدو: ايوه عند البوابات خليهم يقسموا انفسهم مجموعتين مجموعه تيجي من الامام مجموعه تيجي من الخلف.
ماجده: اوكي.
ميدو: انا هتبعهم الكترونيا وشارك في اللعبه.
ماجده: لا اوع تشارك في اللعبه انت تابع بس من غير ما تشارك.
ميدو: خلاص.
وماجدة بلغت فهد بالكلام اللي قال ميدو لهم.
فهد: اوكي واحنا هنقسم مجموعتين انا هاخذ مهره واثنين من الرجاله و فهد الكبير هياخد بقيت رجاله.
فهد الكبير: انا عايز جوهرتي تبقى معي.
فهد الصغير: لا انا هابقى قلقان عليها.
مهره: مش وقت الكلام ده اسيبكم انتم الاثنين واعمل مجموعه لوحدي.
وبدءوا يقسمه مجموعتين وفعلا وصلوا عند البوابه وحصره مارك من ناحيتين وبعد محاولات من اصابه مارك لمهره علشان يكسب تم اصابه مارك وكسبت مهره والفريق بتاعها وخلاص هيطلعوا بره اللعبه و بيخرجوا بره البوابه.
مارك: مش هاسيبك تعيش بسعاده يا مهره.
وراح ضارب نار ولكن الاصابه جاءت في فهد الكبير ودي ثاني مره يفادى مهره وياخذ الرصاصه مكانها.
وبدا الجميع يفوق بعد انتهاء اللعبه وخلص الرهان.
وماجده بتحاول تعمل اسعافات الاوليه ل فهد.
فهد الصغير بيشيل فهد الكبير علشان يوديه المستشفى ومهره مصدومه شخص عزيز عليها بيموت للمره الثانيه بين يديها وكلهم راحوا على المستشفى.
الدكتور: فهد باشا على عمليات على طول حضروها.
الدكتور: محتاجين دم الدم اللي هنا في المستشفى مش كفايه.
مهره: انا هتبرع له احنا الاثنين فصيله واحده.
الدكتور: اتفضلي يا مدام مهره.
ودخلت مهره تتبرع لفهد كان المشهد بيتعاد بس الوضع بيختلف هي كانت في العمليات وفهد كان بيتبرع لها بالدم.
ميدو: ايوه يا عائشه الحمد لله اطمني طنط.
ميدو: مهره اللي كسبت.
عائشه: الحمد لله ان انا اطمنت عليها بس مش عارفه اتصل بماما وهيبقى رد فعلها ايه.
ميدو: لا بس امك جامده دي كانت بتنشن بالحجر توقع راجل على طول ده غير اللي كانت لابساه دي قمر انا مش عارف انتم مش طالعين شكلها ازاي.
عائشه: اتلم يا ميدو دي ماما ثم يعني اللعبه هي اللي بتلبس هي كانت لابسه ايه في اللعبه.
ميدو: لا مش ضروري تعرفي.
ميدو: سلام.
عائشه: مع السلامه.
ونسيبهم ونروح عند ماجده وفهد في المستشفى.
ماجده: يا فهد انت لازم تغير على الجرح.
فهد: لا مش مهم المهم ان انا اطمئن علي فهد الكبير الاول لان لو جرت له حاجه ماما مش ممكن تسامح نفسها طول العمر.
محمد: ان شاء الله خير انا اتصلت على الشرطه من تليفون عمومي علشان يروحوا المكان ويلوموا الجثث اللي فيه واكيد هيعرفوا ان ده كله بسبب اللعبه وياريت يلحقوا الدكتور قبل ما هم اللي يصفوا عمر.
فهد: انا متشكر قوي يا محمد فعلا الصديق وقت الضيق بس ما لكش دعوه بماجده دي خط احمر.
محمد: خلاص يا صاحبي اختي وامراه صاحبي.
ماجده: خلاص يا عم انت وهو قولوا لي بقى هنرجع ازاي المعسكر دلوقت.
محمد: بص يا فهد فهد تعبان لان لا دعته حيه واحنا عملنا الاسعافات الاوليه ومشينا بسرعه على المستشفى والتقرير جاهز.
ماجده: والثعبان فين.
محمد: في الاوضه عند فهد وهم قتلوا كمان واخذنا تصريح على حسك كده لغايه النهارده بالليل.
فهد: لا يعتمد عليك يا راجل.
وقعدوا يضحكم.
ونسبهم ونروح عند فهد ومهره.
فهد خرج من العمليات بعد مطلعه منه الرصاصه ودخل اوضه عاديه.
الدكتور: الحمد لله الرصاصه كانت في الذراع وما حصلش تسمم.
مهره: الحمد لله يعني هيفوق امتى يا دكتوره.
الدكتور: بكره الصبح.
مهره: شكرا يا دكتور.
وخرجت عند فهد الصغير.
مهره: حبيبي الغالي ربنا بعتك لنا في الوقت المناسب انت وماجده وصاحبك.
ماجده: طنط الحمد لله انكي بخير بس اللي خلاني عرفنا طبعا.
مهره: عائشه اتصلت بكم.
ماجده: حضرتكي تعرفي.
مهره: عرفت السبب اللي خلاهم يعملوا في كل ده المهم اتصلي بيها يا ماجده طمنيها علشان هتخاف تتصل علشان تطمئن وانا لما اطمئن على فهد الكبير هاتصل بها واطمنها.
ماجده: حاضر يا طنط.
رواية عوده الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جوري محمد
في المستشفى، اتصلت مهره بيوسف.
مهره: يوسف، الحمد لله المشكلة انتهت.
يوسف: الحمد لله، ده أنا يا دوبك هعرف أتنفس دلوقتي.
مهره: طيب، هاتصل على الأولاد علشان ما كلمتهمش من ساعة ما خرجت من الشركة، وأكيد قلقانين.
يوسف: فعلاً، جاسر سألني عليكي وأنا قلت له إنك روحتِ تخلصي شوية شغل بره الشركة وهتغيبي يومين.
مهره: طيب، الحمد لله. سلام.
مهره: أيوه يا جاسر.
جاسر: إيه يا ماما؟ من ساعة ما خرجتي من الشركة وتليفونك مقفول ليه؟
مهره: لا خير، بس أنا وصلت ونمت على طول شوية، وبعد كده صحيت قلت أطمئن عليكم.
جاسر: علياء، هاتكلمها يا جاسر.
جاسر: خذي يا ستي، كلمي حماتك المستقبلية.
علياء: ازيك يا طنط؟
مهره: حبيبتي، شكلك فرحانة كده من صوتك.
علياء: قال لي بيحبني وعايز يتمم جوازنا.
مهره: ألف مبروك، وطبعًا انتي على طول وافقتي يا هبلة.
علياء: أيوه، وقلت له أنا كمان بحبك.
مهره: كده مش هنعرف نشترط على الولد يا هبلة.
جاسر: إيه يا ماما؟ ده أنا ابني مش هي...
مهره: لا يا حبيبي، أنا بشجع نون النسوة على طول علشان نعمل حزب في الفيلا عندنا.
جاسر: علي أنا يا ماما؟ ده أنا غلبان. طب قولي على فهد، ماشي. على كريم معاكي.
مهره: ههههههه، سلام بقى علشان أتصل على كريم.
مهره: أيوه يا كيمو، عامل إيه؟
كريم: الحمد لله يا ماما، انتي تليفونك كان مقفول ليه؟
مهره: مالك يا كيمو؟ في إيه؟ صوتك مش مطمّن.
كريم: لا، ما فيش. أنا لسه في المكتب.
مهره: مين معاكي؟
كريم: الآنسة بوسي، بس كنا بناكل بيتزا.
مهره: أه، قلتي طيب، خلص وروح على الفيلا، هشوفك هناك.
كريم: حاضر.
مهره اتصلت بمدام منى.
مهره: منى، ادخلي شوفي كريم بيعمل إيه، وبوسي دي معاه من إمتى؟
منى: بقالها ساعة كده.
مهره: ادخلي طب دلوقتي وأنا معاكي على التليفون.
منى: حاضر.
كريم: في إيه يا مدام منى؟
منى: حضرتك قدامك كتير؟
كريم: لا، هخلص على طول.
بوسي: على فكرة، الموظفين عندكم ما عندهمش ذوق.
كريم: مدام منى مش موظفة عادية، دي صديقة ماما وشركتنا تعتبر شركتها، لأنها كانت مع بابا من بداية الشركة.
بوسي: بس دي ما يديهاش الحق إنها تدخل كده على طول.
جاسر: هي متعودة على كده من أيام المرحوم. اتفضلي انت يا مدام منى.
مهره: ما تزعليش يا منى، عارفة لو هي قدامي دلوقتي كنت جبتها من شعرها.
منى: لأ، ما حصلش حاجة. وعلى العموم، هي شكلها بترسم على كريم، بس أنا شايفاها إنها مش مناسبة له، علشان...
مهره: وهم كانوا قاعدين إزاي؟
منى: هي كانت قاعدة على المكتب قدامه.
مهره: زي ما توقعت، هي شكلها فعلاً بترسم عليها. وهي بنت ما اتعودتش على حدود في تصرفاتها، والنوع ده مش هينفعنا.
منى: يلا، ربنا يصلح له الحال.
مهره: ماشي يا حبيبتي، سلام.
ومهره مشيت عند فهد الصغير.
مهره: بقول لكم إيه؟ ما حدش يعرف باللي حصل ده خالص.
فهد: ماشي يا ماما.
ماجده: طب يا طنط، انتي مش هتروحي ترتاحي حضرتك؟ شكلك مرهق جدًا.
مهره: لا، ولا مرهق ولا حاجة. أصل كنا بنتفسح ورجعنا من الفسحة. انتي هتجننيني يا ماجده! لازم أكون تعبانة.
ماجده: طيب، بالراحة على يا طنط.
مهره: معلش يا حبيبتي، أصلي دماغي وجعاني شوية.
مهره: يلا، مش مشكلة. أنا هاروح. لما أطمئن على فهد الكبير، هدخل أشوفه.
ماجده: ماشي يا حبيبتي. على العموم، أنا كلمت عائشة وهي اطمنت.
مهره: طيب، انتوا مش هتروحوا بقى؟
فهد: لا، أنا مش هسيبك يا حبيبتي لما تروحي البيت.
مهره: انت ذكي يا ولد! أنا مش قلت ما حدش يعرف في البيت؟ يعني انت في المعسكر بالنسبة لهم. يعني تتفضلوا تقضوا الليلة في أي أوتيل، وبكرة تروحوا المعسكر، أو لو انتوا هتروحوا على المعسكر من دلوقتي.
فهد: خلاص يا حاجة، انت بتزعقي كده ليه؟ كان من شوية فهد حبيبي.
مهره: يلا، يلا، بلاش غلاسة. والله شكلك طالع لاسمك عليه.
فهد الكبير من جوه أوضته: على فكرة يا مهره، سمعت صوتك عالي واحنا في المستشفى.
مهره: بجد؟ سمعتني؟ طب أنا جايه أهو.
محمد: على فكرة، مامتك فظيعة جداً، خطيرة بجد. اللي يشوفها ما يديهاش أكتر من 30 سنة. روحها جميلة جداً.
فهد: إيه يا عم محمد؟ انت هتسيبك من ماجده وتقلب على مهره ولا إيه؟ يلا يا عم قدامي علشان نمشي. يلا يا مراتي المستقبلية.
ماجده: على فكرة، أنا لسه ما وافقتش.
فهد: على فكرة، موافقتك تحصيل حاصل.
ماجده: يعني إيه؟
فهد: هاقول لك بعدين، مش قدام محمد.
ماجده: مجنون. واللهم.
مهره: عامل إيه دلوقتي يا فهد؟
فهد الكبير: تتجوزيني يا جوهرتي الغالية.
مهره: يا عم، انت في إيه ولا في إيه؟
فهد: جوهرتي، انتي وعدتيني مرتين.
مهره: أنا فاكرة، بس خايفة من رد فعل الأولاد. غير كده، جاسر لسه ميت، ما عدى على وفاته أكتر من أربعة شهور، يعني طبيعي الأولاد ما تقبلوش الفكرة من أساسه.
فهد: طيب، أنا هاخليهم هم اللي يقولوا لك تتجوزي عم فهد.
مهره: اسكت يا فهد وارتاح انت الأول. كده لما تخف، يبقى نشوف هنعمل إيه.
فهد: طيب، انتي روحي نامي في الفيلا.
مهره: لا، أنا هنام هنا علشان آخد بالي من ملاكي الحارس.
فهد: مهره، هتتعبي من نومة الكرسي.
مهره: اسكت بقى يا فهد، علشان أنا عايزة أنام.
وفعلاً نامت مهره على الكرسي اللي جنب سرير فهد.
ونسيبهم ونروح عند كريم.
كريم: أنا هامشي بقى، هتيجي أوصلك في طريقي.
بوسي: لا، أنا معايا العربية وهاروح لوحدي.
بوسي: بس إحنا هنحتاج نكمل كلامنا.
كريم: إن شاء الله. اتفضلي يلا علشان نمشي.
ونزلوا علشان يمشوا. وكريم بعد ما بوسي ركبت عربيتها.
نور كانت خارجة من الشركة.
كريم: إيه ده؟ انت لسه ما روحتيش؟
نور: أصل أنا كان عندي شوية شغل.
كريم: طب يلا، أوصلك المكان اللي انت رايحاه.
نور: لا، امشي انت. وأنا هاخد تاكسي.
كريم: يا بنتي، تعالي. هوصلك.
خلاص، وماشي يركب العربية.
نور: قعدت على جنب كده على الرصيف.
راح راجع.
كريم: نور، انت قاعدة كده؟ هو انت ما عندكيش مكان تروحييه؟
نور: جوز أمي طردني من البيت.
كريم: ومامتك كان ردها إيه؟
نور: أصل بابا وماما منفصلين من زمان. وأنا لما بابا مات قعدت معاهم. وبعد كده هو كان عايز يجوزني ابنه من الست التانية، وهو بيشرب. وأنا ما رضيتش.
كريم: كل ده حصل؟
نور: أيوه والله، فقال لي: "لا تتجوزيه، لا تخرجي بره البيت". وبعد كده أنا جئت الشركة الصبح ولسه ما لقيت مكان أقعد فيه. وكنت هاقعد عند عمتي، بس عمتي مسافرة ولسه هتيجي بعد يومين.
كريم: هتقعدي فين بقى لحد ما عمتك تيجي؟
نور: عايز الصراحة؟ كنت هاقعد في المكان ده.
كريم: يا سلام! اركبي يا نور، لما أشوف لك مكان تقعدي فيه.
نور: أصلي ما ينفعش أركب معاك، الناس تقول إيه؟
كريم: ما تخافيش. انت خايفة من كلام الناس ومش خايفة تباتي في الشارع؟
وركبت مع كريم. وكريم اتصل على جاسر.
كريم: يا جاسر، انت في البيت؟
جاسر: أيوه، علياء معايا أهي. إحنا لسه راجعين.
كريم: أصل أنا هاجيب نور معايا البيت.
جاسر: ليه؟ نور مين؟ البنت اللي انت شغلتها؟
كريم: أيوه. أما أجي هبقى أحكيلك.
علياء: اديهاني أكلمها يا كريم.
كريم: تفضلي، أهي نور معاكي.
علياء: يا حبيبتي، ما تخافيش. أنا هنا في البيت قاعدة معاهم. ومعانا ده، ده فاطمة كمان.
نور: حاضر.
علياء: طب سلام بقى لحد ما تيجي.
نور: طيب، مدام مهره هتقول إيه؟
كريم: انتي يا آنسة نورا، هتقعدي معانا لحد ما عمتك تيجي. الأوتيل اللي انتي ممكن تأجريه، معلش، ما أقصدش حاجة. مش أمان يعني. انتي مش هتقعدي في أوتيل خمس نجوم. أنا آسف يعني، ما أقصدش أتريق.
نور: أنا فاهمة قصدي حضرتك.
كريم: علشان تقعدي كمان في منطقة، تأجري شقة لوحدك، بردك مش أمان.
نور: طب، يعني هيبقى الحل إيه؟
كريم: سيبيها على مدام مهره، وهي هتلاقيه لك الحل. ما تقلقيش.
نور: والله يا أستاذ كريم، انتوا جيتوا في سكتي من دعوات بابا الله يرحمه.
كريم: ما تقلقيش، إن شاء الله هنلاقي لك حل لمشكلتك.
وصلوا البيت.
علياء: تعالي يا أهلاً وسهلاً. إحنا هنتعشى الأول، وبعد كده هنطلع أوريك الأوضة اللي هتقعدي فيها لحد ما طنط مهره تيجي.
نور: لا، أنا مش جعانة.
علياء: إحنا ميتين من الجوع. هناكل كلنا مع بعض سوا.
نور: طب، أنا هاكل جوه.
علياء: هناكل كلنا سوا. يلا، تفضلي.
جاسر: وانتِ خريجة تجارة إنجليزي يا نور؟
نور: لا، أنا لسه في سنة ثانية.
جاسر: علياء في سنة ثانية حقوق.
نور: وحضرتك في إيه يا جاسر؟ أنا حقوق رابعة.
كريم: طبعًا، انت عارف أنا قلت لك قبل كده.
نور: طيب، هي مدام مهره فين؟
كريم: هي هتيجي بكرة إن شاء الله.
نور: الحمد لله، الأكل كان جميل جداً.
علياء: يا بنتي، انتي أكلتي حاجة؟
نور: والله الحمد لله.
علياء: طب يلا يا ستي، هاوريك الأوضة.
وعلياء أخدتها وطلعتها فوق في أوضتها.
علياء: انت معاكِ هدوم؟
نور: لا، أصل سبت فوق في المكتب على أساس إني لسه بكرة هروح أدور على مكان أقعد فيه.
علياء: خلاص، هاجيب لك حاجة من عندي تنامي فيها.
نور: شكرًا.
ونسيبهم ونروح عند كريم وهو قاعد في الأوضة بتاعته.
كريم بيكلم نفسه: الحمد لله يا كريم، لولا اتصال مامتك كان زمانك بتتلخبط الدنيا. البنت اللي اسمها بوسي دي مش سهلة خالص. غير كده، عندها العملية عادي، كله عادي. كده كريم. أه يا ولد يا كريم، لو مهره اللي قبضت عليك، مدام منى عدتها، إنما مهره ما كانتش هتعديها. بس أنا هخلص إزاي من بوسي دي بقى؟ نبقى نشوف بكرة هنعمل إيه. ربنا يسترها لحد ما الصفقة بتاعتها دي تخلص.
ونسيبهم ونروح عند جاسر وعلياء.
جاسر: ها يا علياء، دخلتها الأوضة بتاعتها؟
علياء: شكلها فكرتني بحالي يا جاسر.
جاسر: علياء، إحنا قلنا إيه؟ مش عايزين حزن.
علياء: حاضر. بس أصلها فكرتني.
جاسر: خش نام يا علياء. تصبحي على خير.
علياء: حاضر.
وعلياء راحت الأوضة بتاعتها، وجاسر راح الأوضة بتاعته.
ونسيبهم تروح عند مهره بالحلم بتاعها. مهره نايمة في المستشفى وبتحلم بجاسر.
مهره: شفت يا جاسر، اللي حصل لي بعد ما انت مت. انت ليه سبتني؟
جاسر: كلنا بيجيلنا وقت ونفارق اللي بنحبهم.
مهره: بس انت فارقت بسرعة قوي.
جاسر: عمري انتهى ولا إيه يا حاجة مهره؟ بس انتي معاكي الملاك الحارس بتاعك.
مهره: أه، لو تعرف الملاك الحارس. يلا، مش مشكلة بقى.
وقاعده تتكلم هي وجاسر في الحلم، وجاء جاسر مشي وساب مهره.
مهره بتنادي عليه: ارجع يا جاسر، ما تسبنيش.
وفهد سامعها وهي بتنادي عليه. والأول مرة فهد تنزل من عينه دمعة على حاله اللي وصلوا إنه بيعشق مهره لدرجة إنه مش قادر يستحمل إنها بتحلم بجوزها اللي مات وبتقول له: "ارجع".
فهد بيكلم نفسه: انتي للدرجة دي كنت بتحبيه يا جوهرتي الغالية؟ طيب، سيبه ولا جزء صغير حتى، إلى الملاك الحارس اللي مستعد يضحي بعمره عشانك.
فهد مشي من المستشفى وسبب ورقة مكتوب فيها: "مهره، أنا بحلك من الوعد بتاعك يا مهره. شكل كده الملاك الحارس لازم بيفضل طول عمره ملاك حارس، ما يحلم بشيء أكتر من كده في حياة جوهرته الغالية".
وساب الورقة جنبها ومشي.
رواية عوده الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جوري محمد
مهره صحيت من النوم.
"آه يا ظهري، نومت الكرسي متعبه."
بصت حواليها. فهد ما كانش موجود.
"ايه ده؟ راح فين ده؟"
راحت عند الحارس اللي كان على الباب.
"فهد فين؟"
"فهد باشا خرج، وقال لي لما حضرتك تصحي أوصلك على الفيلا بتاعتك."
"وراح فين؟"
"ما اعرفش."
دخلت تجيب تليفونها ولقيت ورقة سيبها لها فهد.
"سبتيني كده ومشيت؟"
حسّت بوجع الفراق وهي في العربية بتكلم نفسها.
"طيب أنا ليه زعلانة؟ ما أنا كنت عايزة كده، إنه يفكني من الوعد بتاعي."
"بس ما تنسيش يا مهره، انتي بتحسي معاه بالأمان وهو جنبك."
"بس أنا بحب جاسر، أيوه أنا بحبه. بس برضه بقيت أخاف أبقى لوحدي."
رجعت الفيلا ولقيت علياء وجاسر وفهد ونور بيفطروا.
"صباح الخير."
"صباح النور."
كانت طالعة على فوق، بس رجعت خطوتين.
"ايه ده؟ في فرد جديد جه هنا ولا إيه؟"
لأن نور كانت قاعدة وظاهرها لمهره.
"كريم، دي نور يا ماما اللي إحنا شغلناها في الشركة."
"نورا، أهلاً وسهلاً يا حبيبتي. خير، في حاجة حصلت؟"
"أنا فاهمك يا طنط."
"ماشي، فهميني."
وبدأت علياء تحكي لها على كل اللي حصل.
"أهلاً وسهلاً بيكي يا نور يا بنتي، تقعدي البيت بيتك لحد ما عمتك تيجي."
"أنا متشكرة جداً يا مدام مهره، وأسفة إني أزعجتكم."
"في البيت قولي طنط، في الشركة قولي مدام مهره. أنا هطلع أغير هدومي وأنزل علشان أروح الشركة معاكم."
"طيب، إحنا هنمشي."
"طيب روحي معاهم يا نور."
"حاضر."
"أنا هستناك أنا يا ماما ولا أمشي؟"
"لا يا قلب ماما، انت تستنى وأنا همشي أنا وانت."
كريم بيكلم نفسه.
"ربنا يسترها، يا ريت ما تكون مدام منى قالت لها على حاجة."
***
هروح عند فهد.
"ارجوك يا فهد باشا، خلي الدكتور يشوف الجرح، بينزف من امبارح."
"طيب، وجرح قلبي مين اللي هيداويه؟ بينزف."
"طيب، لما انت بتحبها ليه مشيت وسبتها؟"
"ما كانش ينفع أفضل بعد ما لقيتها بتحلم بيه، حتى وهي نايمة."
"فهد، أول مرة أشوفك كده يا صاحبي، بس أنا هتصرف."
"أنا مش قادر، قلبي وجعني وجع فظيع. عمري ما حسيت بيه قبل كده، ولا حسيت بيه حتى وهي بتتجوز جاسر. يمكن علشان كان عندي أمل إنها تبقى في يوم ليّ. إنما دلوقتي، حتى الأمل مات جوايا."
وقع من طوله.
"تفضل يا دكتور، داوي الجرح. ويا ريت تدي له مهدئ علشان يفضل نايم على طول لحد ما الجرح يخف، لأنه لو فاق هيرفض العلاج تاني."
***
هنسيبه ونروح عند فهد الصغير وماجده وهم في التدريب.
"ممنوع الكلام مع أي حد في التدريب إلا أنا، بنات، ماشي؟"
"يا راجل، انت بتهزر؟"
"ما بهزرش، أنا بغير عليك يا جميل."
"بأمارة الشوكولاتة اللبناني؟"
"اسكتي، مش الشوكولاتة ساحت."
"يا راجل، وراحت مطرح ما راحت. طب هي جاية هناك أهي."
"فين؟ أهلاً بالشوكولاتة."
"يلا يا ولد، روح العب وشوف لك بسكوتة اتسلى بها. سلام."
فهد جرى.
"إيه ده؟ جرى إيه يا عم انت؟ ما كانش العشم كده، انتي كنتي زي الفل امبارح. بس هفضل وراكي لحد ما توافقي تتجوزيني."
"استني يا ماجده، انتي يا قلبي. أنا..."
***
هنسيبهم ونروح عند مهره وكريم.
"بصي يا كريم، المكتب للشغل بما يرضي الله، ما ينفعش يحصل فيه غير كده."
"والله مهما حصل."
"بص، أنا مش هستنى لما يحصل. الصفقة بتاعة بوسي دي فاضل فيها قد إيه؟"
"خلاص، البضاعة وصلت ودخلنا المزاد وهنبدأ التوزيع النهارده. يعني يومين بالكتير قوي يا ماما."
"خلاص، إحنا علاقتنا معاها تنتهي بالصفقة دي يا ابني. لازم الواحد يخاف على بنات الناس علشان إخواتك، وعلشان تفضل طول عمرك إنسان ربنا راضي عنه، يحفظ لك بيتك وأولادك بعد كده."
"والله يا ماما، أنا عارف كل ده."
"أنا مش هدخل في تفاصيل، وعلى فكرة مدام منى ما قالتليش حاجة، بس لما دخلت عليك امبارح كنت معاها على التليفون."
كريم سكت.
"أنا آسف يا ماما."
"خلاص، بس من هنا ورايح، عقبال ما الصفقة دي تخلص، انت هتبقى تحت عيني. ولا تكون حبيتها؟"
"أحب يا ماما؟ دي ما عندهاش أي حاجة عيب."
"طب كويس إنك فهمت العملية دي."
"أنا آسف بقى يا ماما."
"خلاص، يلا وصلنا الشركة."
***
هنسيبهم ونروح عند سكرتير فهد وهو بيتصل بفهد الصغير.
"عم فهد ماله؟"
"فهد باشا تعبان جداً ومش راضي يتعالج."
"ليه ده كله؟ أنا سبته في المستشفى مع ماما."
"أنا هحكيلك على اللي حصل."
"يعني إيه؟ يعني انت عايزني أعمل إيه؟ عايز أصلح له مع ماما؟ يا أخي عيب عليك."
"انت بتهزر؟ بقول لك بيحبها، وهي وعدته مرتين إنها تتجوزه وضحى بحياته مرتين عشانها. افتكر يا فهد، لما كنت صغير هو برضه أخد الرصاصة بدالها. يا أخي، اعملوا له جميلة، تصفية حسابات معاه. مش لازم تحبه، تمثل عليه حتى إنها بتحبه."
"فهد بيموت، مش هقول لكم أكتر من كده."
"طيب، نفرض إن أنا وافقت. إخواتي مش هيوافقوا، والبنات هيرفضوا ده."
"إحنا لازم نحط خطة علشان نخليهم يوافقوا."
"طيب، أنا فاضل لي تلات أيام والتدريب يخلص وأروح البيت. ممكن تخليه يفضل ياخد المهدئ لحد ما أروح البيت ونشوف هنعمل إيه؟"
"هحاول إني أخلي الدكتور يفضل يدي المهدئات."
***
هنسيبهم ونروح عند علياء وجاسر.
"جاسر، انت مش ملاحظ إن طنط مش طبيعية؟"
"أيوه، معاك حق. حاسس إنها تعبانة نفسياً، مش جسدياً."
"تفتكر إنها زعلانة عشان نور جت الفيلا؟"
"لا، ما أظنش إن الموضوع ده هيفرق مع ماما. بس فيه سر هي مخبياه علينا."
"يا رب يكون خير."
"المهم، على فكرة، إحنا الجامعة قربت تبدأ، وأنا لازم أخلي ماما تعلن خطوبتنا علشان لما نروح الجامعة سوا. ولا نخليها جواز على طول؟"
"اللي يريحك يا حبيبي، أنا معاك."
"حبيبتي، يبقى جواز على طول."
وقعدوا يضحكوا هما الاتنين.
***
هنسيبهم ونروح عند كريم في المكتب. اتصلت عليه بوسي.
"كريم حبيبي، وحشتيني. أخبارك إيه؟"
"الحمد لله بخير، بس مشغول عشان بنوزع البضاعة وبنقفل الحسابات."
"خلاص، هاسيبك. بس إيه رأيك نسهر النهارده؟"
"ما أظنش، خليها نحتفل بعد نجاح الصفقة."
"خلاص، هتبقى حفلة حلوة."
"إن شاء الله."
***
هنسيبه. أنا روحت عند مهره وعلياء، والكل رجع البيت بعد انتهاء يوم العمل.
"طنط، العشاء جاهز."
"ماليش نفس، كلو أنتم."
"طنط، انت مالك؟ شكلك تعبان."
"إرهاق، هاروح أرتاح."
"خلاص يا حبيبتي، أعمل لك كوباية لبن دافئة؟"
"شكراً، بس أنا عايزة أنام، مش عايز آكل."
***
عدت الأيام، ومهره على حالتها دي. وجاسر لسه ما فتحهاش في الموضوع لأنه شايفها تعبانة. وكريم بيحاول يخلص الصفقة. وفهد الكبير على طول نايم بسبب المهدئات اللي بيديها له الدكتور.
لحد ما فهد الصغير رجع وخلص تدريب.
"يا بشر، فهد وصل."
"حبيبي، ازيك؟"
"تمام يا ست الكل. أخباركم إيه أنتم؟"
"كلنا الحمد لله."
"وأنا عندي إجازة 48 ساعة."
"طيب كويس. وهتقضيهم فين؟"
"ماما، انت مالك؟ شكلك تعبان كده ليه؟"
"إنتوا إيه حكايتكم؟ كل اللي يشوفني يقول شكلي تعبان، شكلي تعبان. سيبوني في حالي بقى."
وراحت سايباه وطلعت على أوضتها.
"إيه ده؟ ماما شكلها مفتقدة عمي فهد في حياتها؟ معقول؟ لا، العملية دي بقى عايزة اجتماع عاجل."
وراح متصل بجوري وعايشة وجاسر وكريم، وتفق معاهم إنهم هيتجمعوا على الساعة تمانية. طبعاً الأولاد في الفيلا، وعايشة وجوري على النت معاهم.
رواية عوده الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جوري محمد
رواية عوده الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جوري محمد
رواية عوده الفهد البارت الخامس عشر 15 بقلم جوري محمد
رواية عوده الفهد الفصل الخامس عشر 15
ونبدا من عند مهره
مهره انتم يا جدعان اللي بره قولوا لي انتم خطفنا ليه ما حدش بيرد علي ليه
نور شكلهم ما فيش احد بره شكلهم جابونا ومشوا
مهره طيب ما تدوري كده معي على اي حاجه نخرج من هنا ولا اي حاجه نستعملها في الدفاع عن نفسنا حتى
نور حاضر
وبدوي يدور هم الاثنين
ونسيبهم ونروح عند فهد الكبير
فهد الكبيره بعد ما فاء ايه الاخبار انا بقى لي كثير متخدر ولا ايه
سكرتير فهد ما كانش قدامي الا كده علشان جرح ذراعك يخف
فهد الكبير طيب روحي انت وانا هاروح المكتب
السكرتير حاضر
فهد الكبير داخل المكتب وبتفرج على فيديوهاتك مهره القديمه و قعد يضحك ويفتكر كلامها معه وبعد كده افتكر اليوم اللي هو سبها بسببه لما كانت بتحلم ب جاسر وقلبه واجعه ثاني وفجاه
السكرتير فهد باشا مدام مهره اتخطفت
فهد الكبير انت بتقول ايه حصل امتى الكلام ده انا كنت سايبها امانه معكم
السكرتير لسه دلوقت يا باشا
فهد الكبير ده انا هولع فيكم
السكرتير الراجل اللي كان بيراقبها قال هي دخلت الجراش وكانت معها البنت اللي شغال عندها وبعد كده هم مخرجوش ولما دخل يشوفهم لقى ا العربيه مفتوحه والسلسله والتليفون وشنطه مدام مهره مرميين على الارض
فهد الكبير جهز الطياره انا لازم انزل مصر دلوقت حالا
السكرتير حاضر واتصل على فهد الصغير
السكرتير فهد الكبير فاء ونزل علي مصر دلوقت عشان عارف ان المدام مهره اتخطفت على فكره حلوه الفكره بتاعتك دي
فهد الصغير انت بتقول ايه انا ما عملتش حاجه وما ما اتخطفت مين اللي خطفها
السكرتير بقى ده انا كنت فاكر ان كل ده من تخطيطك
فهد الصغير لاانا كنت نائم وفوقت على تليفونك
السكرتير. دي مشكله لان السلسله والعربيه والتليفون كمان مش معها يعني هيبقى صعب نعرف مكانها
فهد الصغير طيب انا هستناكم و بيكلم نفسه يا ترى مين اللي خطفها معقول يكون جاسر ولا كريم عملوا كده علشان يبوظه الجوازه و الخطه انا هاطلع اشوفهم
فهد انت خطفت ماما يا كريم
كريم انت بتقول ايه طب وليه هي لسه ما جتش
بقلم جوري محمد
فهد ماما اتخطفت وانا خائف عليها
كريم طب نشوف جاسر ما يمكن هو اللي عملها
كريم دخل عند جاسر الحق ماما اتخطفت
جاسر انت بتتكلم بجد ولا دي الخطه بتاعه فهد ولا ايه
فهد والله ما عملت حاجه انا هاقول لكم على الكلام اللي وصل لي من سكرتير عم فهد
جاسر يا حبيبتي يا ماما انا مش عارف بيحصل معك كل ده ليه
وكريم نبلغ البوليس
فهد مش هنبلغ الا لما يجي عم فهد علشان نعرف ما يمكن اللي خطفوا علشان اي حاجه ثانيه
بقلم جوري محمد
ونسيبهم ونروح عند مهره
مهره بتكلم نفسها ايه اللي انا بدخل فيه ده ده انا بقيت حياتي كلها اكشن ولا ايه ههههه
نور حضرتك بتضحكي واحنا في الموقف ده
مهره اصل دي حاجه بسيطه من اللي حصلت لي الفتره اللي فاتت يلا كل اللي يجيبه ربنا كويس ههههههه
الخاطف انت بتضحكي على ايه
مهره على اللي هيحصل لك كلها ساعتين ويجي السوبرمان بتاعي يضربك ويمكن يموتك علشان هو عنده الموت عادي خالص كده ده غير الشبل الصغير هياكلك وانت حي
الخطف ليه هو بيضرب اسود
مهر هو الفهد بنفسه هو انت بتضرب بودره ولا كيمياء ولا ايه بالضبط
الخاطف لا انا مش بضرب حاجه انا مش مدمن
مهره واضح بس باين عليك جدا خذ الخاتم ده اضرب به وسيبنا نمشي علشان نخلص من الموضوع ده
الخاطف لا طبعا انتي بتهزري ده كان يخلص على
مهره هو مين بقى عايزين المهم
الخاطف حسين
نور يا لهوي حسين اللي خطفنا
مهره انتي تعرفيه
نور ايوه ده عايز يتجوزنى بالغصب
مهره يا صلاه النبي احسن مش قلت انا موعوده
بقلم جوري محمد
وهنا جاء حسين
نور حرام عليك يا اخي انا بكرهك سيبني في حالي بقى
حسين مش هاسيبك يا نور انتي بتاعتي
مهره ايه يا سونه مش تقول انت بتحبها انا مالي بقى بس علشان جئت هنا هاشوف لك حلها بس تسيبني امشي
حسين ايه هو الحل ويا ستي هاسيبك تمشي انا مش عايزك في حاجه انت جئت بالغلط اساسا
مهره تروح تجيب من الشركه في المكتب ورقتين عرفي اللي شغال هناك عارف مكان الورق اللي بيشيله زي كده وتقول له مدام مهره عايزه الدفتر ده
حسين وانا ايه اللي يثبت لي انك مش بتلعبي بينا
مهره انا هاتصل به قدامك و افتح الميكروفون وهتسمع وانا باقول له وتبعث الولد ده يجيب الورق و احنا نستنى هاني
حسين ماشي خذ التليفون اهو
ومهره اخذت التليفون واتصلت على فهد الصغير
فهد ايوه
مهره. باقول لك ايه انا مدام مهره عايزاك تروح المكتب وفي دفتر في الدرج اللي تحت خالص هتدي منه ورقتين عرفي للشخص اللي هابعثه لك هو مش بيعرف يقرا
حسين لا ما بيعرفش
مهره طب خلاص هنتصرف احنا ويا ريت ما تقولش حاجه لو سالوا قلهم راحت مشوار وهترجع الفيلا انت فاهم
فهد الصغير حاضر يا مدام مهره هادي له الورق اللي هو عايز ما تشغليش بالك والاولاد كده كده لو واحد منهم اتصل هاقول له حضرتك في مشوار و هترجعي بالله متاخر
مهره. ايوه عليك نور سلام
مهره قفلت التليفون اطمنت يا سحس ابعث بقى راجل ده خلينا نخلص مش في هنا كوتشينه
حسين ايوه
مهره خلاص نلعب عشرتين عقبال ما هو يجي
حسين ايه ده انت طلعت صايعه وصاحبه مزاج ولا ايه مش باين عليك
مهره لا انت لو قلت لي من الاول كنت خلصت بس يلا هات الكوتشينه بقى
مهره مش في شاي هنا ولا ما فيش قومي يا نور كده اعملي لنا كوبايتين شاي واحده منهم ثقيله جدا
نور شاي ايه ده احنا مخطوفين احنا جايين زياره ايه الست الغريبه دي
حسين طيب يلا هتلعبي الشايب ولا الكومي
ونسيبهم ونروح عند فهد الصغير في الفيلا
فهد الصغير.. ماما هي اللي كلمتني وبتقول ان في واحد جاي ياخذ اوراق من الشركه هي هتبعثه هناك دلوقت وانا هاروح هناك عشان قابله واعرف مكان ماما
كريم طب استني احنا جايين معك وهم خارجين قبله فهد الكبير راح ضارب بالبوكس فهد الصغير ما عرفتش تحافظ عليها حضره الضابط
فهد الصغير مش وقته مش هارد على الضربه دي بس يلا بينا علشان ماما هتبعث واحد يجي ياخذ ورق من الشركه
فهد الكبير يلا يا بهائم وخذهم ومشوا على الشركه وهم طلعوا فوق وفعلا راح الخاطف ياخذ الورق
فهد الصغير تفضل ورقتين العرفي اهو اجي معك انا معي عربيه علشان اوصلك بسرعه
الخاطف لا هي ما قالتليش انك هتيجي معي قالت لي خذ الورقتين بس
فهد.الصغير طيب اديها السلسله بتاعتها دي اكيد هتحتاجها
الخاطف يا خرابي السلسله شكلها غاليه قوي تنفع برده وراح واخذها حاضر هتديها لها ورح ماشي
فهد الصغير كده احنا هنعرف مكانها
فهد الكبير على فكره الخاطفين دول شكلهم ما لهمش في الخطف ولا حاجه ده الشكل الموضوع هايف ولا ما لوش لازمه مش عارف
فهد الصغير هنعرف لما نروح هناك
وفعلا الخاطف وصل هناك وكان حسين لسه بيلعب كوتشينه هو مهره
ودخل فهد الكبير والرجاله بتاعته ايه ده احنا قلبين الدنيا عليكي وانتي قاعده تلعبي كوتشينه
مهره حسابنا بعدين بس عادي يعني قلت اتسلى عقبال ما انتم تجيبوا
حسين انت مين ولسه بيرفع المسدس مسكوه رجاله فهد
نور الحمد لله ان انتم جئتم الموضوع خلاص وراحت وقع من طولها
كريم شالها وقاعد يفوق فيها
مهره معلش هي لسه مبتدئه ا انا تعودت يعني دي حاجه بسيطه من اللي بتحصل لي عادي
فهد الكبير قدامي يا جوهرتي الغاليه
مهره حاضر
فهد الصغير على فكره انا بسببك اضربت بنيه و ايدك ثقيله يا عم فهد وعلى فكره
فهد الكبير والله لو كانت جرالها حاجه كنت عملتلكم عاها مستديمه انتم الثلاثه ده لو ما خلصتش عليكم وبعد كده موت نفسي
فهد الكبير يلا كلنا على الفيلا وانت شيل اللي مغمى عليها دي
كريم حاضر يا عم
وصلوا الجميع الى الفيلا ونور فائت
كريم الحمد لله انت بخير
نور الحمد لله
كريم ما تخافيش احنا في الفيلا عندنا حتى اللي اسمه حسين محبوس في الاوضه بتاعت الجنايني تحت عم فهد قال لما نشوف نور هتعمل معهم ايه نسلمهم للبوليس ولا نسيبهم
نور طيب ممكن وديهم يتعالجواحسن وهو انتم تكسبوا فيهم ثواب
كريم ماشي ما فيش مشكله
ونسيبهم ونروح عند مهره
فهد الكبير فرحنا الخميس الجاي
مهره انت بتقول ايه فرح ايه وانا في السن ده
فهد الصغير يعني الاختلاف على الفرح بس موافق على الجواز يا جوهرتي
فهد الكبير ضربه على فكره هي جوهرتي انا بس لو سمعتك بتقول لها كده ثاني هضربك
فهد الصغير على فكره دي امي انا ودي ثالث مره تضربني
فهد الكبير عادي واخرس دلوقت لما اشوف جوهرتي عايزه ايه
مهره انا مش هتجوز
فهد ثاني يا مهره حرام عليك بقى
يتبع الفصل السادس عشر
رواية عوده الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم جوري محمد
في الفيلا، فهد الكبير وفهد الصغير وكريم وجاسر واقفون، وعلياء ونور.
فهد يقول لهم: "بصوا بقى واتعلموا إزاي يا جحش منك ليه السيطرة تبقى إزاي مع مراتك اللي بتحبها."
"بصي يا جوهرتي، أنا قلت فرحنا يوم الخميس على الضيق أنا وإنتي والأولاد، مش هنعمل فرح كبير ولا حاجة."
كريم وجاسر وفهد يقولون: "يا راجل، هي دي السيطرة؟ لا بجد مسيطر."
فهد يقول: "لازم الواحد يسايس أموره، ولا إيه؟ الأولاد ولا إيه؟ هههههه."
مهره تقول: "أنا أولادي مش هيوافقوا."
فهد الكبير يقول: "ما يهمنيش."
مهره تقول: "والبنات مش موجودين هنا كمان."
فهد الكبير يقول: "بعثت أجيبهم، كلها 10 دقايق."
وفجأة المأذون جاء.
فهد الكبير يسأل: "مين هيبقى وكيل العروسة؟"
كريم يقول: "أخو جاسر، أنا وكيل مهره."
مهره تسأل: "كريم، إنت جيت إمتى؟"
كريم يقول: "أنا لسه واصل، فهد بعت جابني أنا والبنات."
"أنا موافق، أنا مش هألاقي حد يحافظ عليكي وعلى الأولاد زي فهد."
جوري وعائشة يقولان: "مبروك يا عروسة."
وكتبوا الكتاب.
فهد الكبير يقول: "يلا أمشي أنا بقى، وهاجي يوم الخميس الجاي آخد عروستي."
ويغمز لمهره.
مهره ضحكت.
نور راحت مزغرطة.
جاسر يقول: "استنى يا عم فهد، أنا كمان عايز أتجوز."
علياء تقول: "مش دلوقتي يا جاسر."
جاسر يقول: "اسكتي إنتي، لما الرجالة تتكلم الحريم تسكت خالص."
فهد وكريم يقولون: "لا، مسيطر."
وكلهم قعدوا يضحكوا.
فهد الكبير يقول: "خلاص، نخلي الفرح بعد 15 يوم."
فهد يقول: "وأنا عايز أخطب."
يسألون: "اشمعنى؟"
مهره تسأل: "وإنت هتخطب مين بقى؟"
فهد يقول: "ماجدة، تخيل إني أسيب الشوكولاتة اللبناني وأخطب ماجدة؟ والله القلب ده له أحكام، فعلاً. تقول جاله عمي في عينيها هههههه."
فهد الكبير يقول: "إنت هتقول لي، ده أنا ياما مرت عليا ملكات جمال."
مهره تقول: "كمل يا روميو هههههههه."
فهد الكبير يقول: "إنما أول ما شفت عيون جوهرتي الغالية، نسيتهم كلهم على طول."
مهره تقول: "أيوه، اتعدل كده."
جاسر وكريم يقولون: "لا والله، دي ماما اللي مسيطرة."
مهره تقول: "خلاص، نروح نخطبها لك، ولو وافقت يبقى كله بعد 15 يوم نعمله مع بعضه."
نور تقول: "طيب، امشي أنا بقى."
مهره تقول: "الكل هيبات هنا، وتروحي فين دلوقتي؟"
عائشة وجوري يقولان: "إنتي هتنامي معانا النهارده."
علياء تقول: "وأنا كمان هانام معاكم."
جاسر يقول: "لا، إنتي هتنامي معاهم إزاي؟ إنتي هتنامي في أوضتك."
ويغمز لها.
علياء اتكسفت وتقول: "حاضر."
مهره تقول: "خلاص، يا فهد، إنت روح نام في الأوتيل، وبكرة نتقابل علشان نروح نخطب ماجدة."
فهد الكبير يقول: "جوهرتي، لا، أنا هبات هنا في أي أوضة، أو الجنينة حتى."
فهد الصغير يقول: "تعال معايا في أوضتي يا عم فهد."
فهد يقول: "ماشي."
مهره تقول: "خلاص، البيت بيتك. وعلى العموم أنا هأطلع أنام عشان أرتاح، تصبحوا على خير."
وكريم طبعاً عارف الأوضة بتاعته، وكل واحد راح الأوضة بتاعته.
وشوية وفهد الكبير بيتسحب ويخرج البلكونة، علشان أوضة فهد الصغير جنب الأوضة بتاعت مهره.
فهد الصغير يقول: "عيب الحركة دي، إنت مش صغير."
فهد الكبير يقول: "على فكرة إنت ظالمني، أنا كنت خارج في البلكونة علشان ما أعمل لكش إزعاج، مش جاي لي نوم."
فهد الصغير يقول: "يا راجل، بجد ظلمتك."
فهد الكبير يقول: "شفت بقى ظلمتيني إزاي؟ أنا خارج وسيبالك."
فهد الصغير يقول: "أنا صاحي على فكرة، هاستناك."
فهد الكبير يقول: "اتخمد يا أخي."
وخرج فهد الكبير ورايح على أوضة مهره.
كريم يقول: "على فكرة ماما بتقفل الباب بمفتاح، قدام في حد غريب في الفيلا؟"
فهد يقول: "يا راجل، ده أنا شكلي اتلخبطت في الأوضة."
جاسر يقول: "إيه يا عم فهد ده؟ أنا ما عملتش كده يا راجل، وأنا وهو صغير. عيب يا عم، ادخل نام."
فهد الصغير يقول: "أفشوك هههههههههههههه."
فهد الكبير راح ضربه بالمخدة: "اتخمد بقى يا رخمة، إنت بؤوس فقر."
وبعدين كلهم ناموا.
ومع بداية يوم جديد، مهره صحيت متأخرة.
"صباح الخير."
لقيتهم كلهم قاعدين على السفرة، وفهد قاعد على الكرسي بتاع جاسر، الكرسي الرئيسي على السفرة.
الأولاد يقولون: "اقعدي يا ماما، إحنا اللي خلينا عم فهد يقعد على رأس السفرة علشان ده الطبيعي، وغير كده إحنا دخلناه حياتنا وخلاص."
مهره تقول: "خلاص، أنا مش معترضة، قدام إنتوا مرتاحين، والرأي للأغلبية."
وهم قاعدين يفطروا، لقيت فهد قاعد يحسس برجله على رجليها.
مهره قاعدة ماسكة الضحكة بالعافية، راحت خابطت رجل فهد بكعب جزمتها.
فهد يقول: "آه يا رجلي."
فهد الصغير يسأل: "في إيه يا عم الفهد؟ هههه."
فهد الكبير يقول: "لا، ما فيش، بس الشوكة خبطت لساني."
كريم وجاسر يقولون: "معلش، عادي هههههه."
مهره تقول: "كلكم على الشركة، وأنا هاروح مع فهد وفهد الكبير والبنات عند خالتكم علشان نشوف رأي ماجدة إيه، وإن شاء الله ساعة قراءة الفاتحة، كلنا طبعاً هنبقى مع بعض."
نور تقول: "طيب، استني يا علياء، هاجي معاكم."
كريم يقول: "لا، أنا هاخدك معايا في العربية، وسيبى جاسر وعلياء يمشوا مع بعض."
مهره تقول: "كويس، ماشي. الكل يتوكل على الله."
فهد الصغير أخذ البنات في العربية وعمو كريم.
وفهد الكبير أخذ مهره في العربية معاه.
فهد يقول: "أنا مش مصدق، معقول إنت جنبي وبقيتي مراتي يا جوهرتي الغالية؟"
مهره تقول: "يا فهد، والله باتكسف."
فهد يقول: "جوهرتي الغالية."
وراح بايسها.
مهره تقول: "إحنا في الشارع، لا تتمسك بفعل فاضح."
فهد الكبير يقول: "لا، معاكي حق."
مهره تقول: "طب يلا بقى علشان وصلنا."
سهر تقول: "أهلاً يا مهره، أنا استغربت لما بتقولي خلي يوسف ما يمشيش الشركة النهارده، إنتي أخبارك إيه يا حبيبتي؟"
مهره تقول: "أنا كويسة، واتجوزت، واتصوري، أنا اتجوزت مين؟"
سهر تقول: "معقول؟ فهد؟ مستحيل أصدق بعد كل ده."
مهره تقول: "النصيب، المهم إحنا جايين نخطب ماجدة."
سهر تقول: "لـ مين؟ أوعي تقولي لفهد الصغير؟"
مهره تقول: "لفهد الصغير."
سهر تقول: "ويوسف؟ معقول؟ دول على طول بيتخانقوا مع بعض من وهم صغيرين."
مهره تقول: "هي بتيجي كده في الأول، وبعد كده بيحبوا بعض. رأيك إيه يا ماجدة؟"
ماجدة تقول: "اللي يشوفه بابا."
فهد يقول: "طيب، ما تقولي موافقة ولا الثقل صنعة."
ماجدة تقول: "شفت يا طنط، وإحنا لسه في أولها بيعمل إيه."
مهره تقول: "اسكت، ارحمني، هأفشكل الجوازة."
فهد يقول: "يا ماما، دي بتموت في."
وكلهم قعدوا يضحكوا.
فهد الكبير يقول: "على خيرت الله، إن شاء الخطوبة بعد 15 يوم، وقراءة الفاتحة يوم الخميس الجاي."
الكل يقول: "إن شاء الله."
فهد الكبير يقول: "طيب، أستأذن أنا ومهره علشان نبدأ الترتيبات."
كريم يقول: "عم الأولاد، طيب أنا هامشي، وهاجي على الفرح علشان أجيب الأولاد معايا."
فهد الكبير يقول: "والطيارة جاهزة، هتوصلك."
"نمشي يا مهره؟"
مهره تقول: "حاضر."
ومشيت هي وفهد الكبير.
مهره تسأل: "إيه يا فهد، إحنا رايحين فين؟"
فهد يقول: "هتعرفي دلوقتي، على فكرة إنت ناسيه إني جوزك، يعني عادي."
مهره تقول: "ما أنا عارفة يا حبيبي."
فهد يقول: "إنت بتقول إيه؟ قوليها تاني يا مهره."
مهره تقول: "اسكت بقى علشان أنا باتكسف."
وهي طلعت كده.
ووصلوا المطار.
وراحوا على العين السخنة.
وكان فيه يخت مستنيهم، مكتوب عليه اسم مهره بأجمل الورود.
مهره تقول: "إيه ده كله علشاني؟"
فهد يقول: "أيوه."
وشالها دخل بها جوه.
مهره تقول: "خلاص، نزلني، إحنا دخلنا."
فهد يقول: "يا ستي ما تخافيش، ده شاطئ خاص."
مهره ساكتة ومش متخيلة اللي بيحصل معاها.
فهد دخل بها جوه.
مهره تسأل: "إحنا اللي جايبنا هنا؟"
فهد يقول: "علشان أنا آسف على اللي هيحصل يا مهره."
وبدأ يثبت ملكيته لها.
ونسيبهم ونروح عند فهد الصغير وماجدة.
فهد يقول: "أنا باحبك يا ماجدة، معلش إن كنت طايش شوية، بس ربنا يهديني."
ماجدة تقول: "بجد؟"
"عارف يا فهد، لو بعد كده غلطت هي غلطة واحدة، وهتكون هي دي النهاية."
فهد الصغير يقول: "طيب، مش هتقولها لي بقى يا جوجو؟"
ماجدة تقول: "مش دلوقتي، خليها بعد الخطوبة."
فهد يقول: "لا، خليها بعد ما نتجوز أحسن."
ماجدة تقول: "فعلاً هيبقى ليها طعم تاني، صدقني."
ونروح عند فهد ومهره.
مهره بتداري وجهها وتقول: "بليز، اخرج بره علشان أجهز نفسي وأمشي من المكان ده بقى."
فهد الكبير يقول: "من قال لك؟ إحنا قاعدين هنا أسبوع لحد قراءة الفاتحة."
مهره تقول: "لا، ما ينفعش، لازم نحضر الحاجات اللازمة، ولسه هنجيب الفساتين والحاجات دي يعني."
فهد يقول: "كله جاهز، والبنات هتروح تلاقيهم مستنيين بأحدث الموديلات من فرنسا، هم يختاروا ويضبطوا كل حاجة على مقاسهم."
مهره تقول: "والله ده ما ينفعش، الله يهديك."
فهد يقول: "معلش يا جوهرتي، ده ثمن السنين اللي قعدت مستنيك فيها. عارفة يا مهره؟ أنا ما كنتش باعرف أكتب الشعر، اتعلمته وحفظته علشان أقوله لك بعد أول ليلة لينا جواز."
"حبيبــــــــــــــــتـــــــــي"
"ﻋﺸﻘﻲ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻛﺘﺒﻬﺎ"
"ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﻠﻢ ﺍﺣﻠﻢ ﺑﻪ"
"ﻋﺸﻘﻲ ﻟﻚ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻫﻮ"
"ﻧﻔﺲ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺎﺳﻲ"
"ﻭﺭﻭﺡ ﺗﺴﺘﻮﻃﻦ ﺍﺭﻛﺎﻧﻲ"
"ﻭشوق ﻭﺣﻨﻴﻦ ﻟﻚ"
"عشقتك فصرت بداخلي أنتِ الحب"
"أنتِ الروح"
"أنتِ الغرام"
"أنتِ العشق"
"وأصبحت أنا مجنون عشقك"
"أحببتك حب يختلف عن كل العشاقين"
"فنسجت من حبي قصيدة رائعة يتغنى بها القلب"
"حبيبــــــــــــــــتـــــــــي"
مهره تقول: "على فكرة، مش أنا اللي كاتبة الأبيات."
مهره تسأل: "إيه ده يا فهد؟ إنت بتعرف تكتب لي كلام ده؟ أنا كنت فاكرة إن إيدك بس تعرف تمسك المسدس."
فهد يقول: "الحب، يا مهره، غير في كل حاجة، خلاني إنسان. أنا نفسي مش عارفة. عمري ما عيطت إلا لما حبيتك وإنت رفضت حبي بدل المرة مرتين. دموعي ترجمة وجع قلبي."
مهره تقول: "بس دلوقت خلاص، إحنا الاتنين مع بعض وبقينا متجوزين."
فهد يقول: "طيب، عايز أسمعها منك يا مهره."
مهره تقول: "باحبك يا فهد."
بصوتها الناعم، بكسوفها اللي زاد رغبته فيها، وبدأ يثبت ملكيته عليها.
وبعد فترة، مهره قاعدة سرحانة لوحديها على اليخت من فوق، وفهد بيحضر في المفاجأة الثانية.
افتكرت كلام الأولاد.
رواية عوده الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم جوري محمد
علياء: عارف يا جاسر عم فهد شكله بيحب طنط مهره قوي.
جاسر: بس بابا كان بيحبها اكتر.
علياء: كل واحد فيهم كان بيحبها بطريقة مختلفة، بس في الآخر كل واحد فيهم كان عايز يمتلكها وتبقى هي ملكه لوحده، بس حب فهد لها غير حب عم جاسر. أنا مستغربة إزاي قادر يتحمل يشوفها مع حد تاني ويبقى الشخص ده سبب سعادتها وحزنها، سبب جنون مشاعرها.
جاسر: مين قال لك كده؟ هو كان متأكد إن هو جزء من كل حاجة في حياتها. عارفة أنا كنت بلاحظ إن هي في أي مشكلة كانت بتفتكر عم فهد على طول، بالرغم إن هو كان في نظر الجميع ميت وما حدش كان يعرف إنه عايش غير فهد الصغير. وكانت دايماً بتعتذر لبابا لو افتكرت عم فهد.
علياء: يعني ممكن تكون طنط بتحبه؟
جاسر: طبعاً بتحبه، بس مش حب ست لراجل، كان حبها ليه البنت لأبوها. ماما كانت دايماً فاقدة إحساس الأمان بتاع الأب أو الاهتمام. عم فهد اداها الإحساس ده، عوضها عن الأب اللي ما كانتش لاقياه في حياتها.
علياء: بجد طنط مهره شخصيتها جميلة جداً.
جاسر: طيب وأنا شخصيتي إيه؟ بص، إنتِ تاخدي إجازة اليومين دول علشان تحضري نفسك للفرح علشان ندخل دنيا بقى.
علياء: حاضر، أي أوامر تانية؟
جاسر: يا خرابي على العسل وإنتِ بتقولي حاضر كده.
علياء: إنت بتحبني يا جاسر؟
جاسر: أنا بحبك حب فهد وجاسر لمهره، يعني هاكون لك الأب والأخ والزوج والابن. إنتِ هتقدري تحتوي كل دول؟
علياء: بحبك قوي يا جاسر.
***
بوسي: إزيك يا كريم؟ (وباستو).
كريم: إزيك إنتِ يا بوسي؟ عاملة إيه؟ ما قلتيش إنك جاية يعني.
بوسي: قلت أعملها لك مفاجأة. على فكرة أنا ما كنتش متوقعة إن الصفقة هتحقق كل الأرباح دي.
كريم: ليه يعني؟ إحنا تعبنا وربنا عوض تعبنا خير.
بوسي (قامت من على الكرسي وراحت قاعدة على المكتب قدام كريم): باقول لك إيه؟ هو أنا مش عاجباك؟
كريم: لا طبعاً، ده إنتِ جميلة جداً وأي حد يعجب بيكِ.
بوسي: طيب إيه السبب اللي بيخليك تبعد عني؟
كريم: علشان... (وهنا دخلت نور فجأة).
نور: إيه ده؟
كريم: تعالي يا حبيبتي، تعالي يا نور. أقدم لكِ نور خطيبتي يا بوسي.
بوسي: إنت تخطب دي؟ مش معقول.
كريم: ليه بقى؟ إيه يا بوسي؟ ما اسمحلكيش تكلميها بالطريقة دي. وعلى فكرة إحنا هنعلن الخطوبة بتاعتنا بعد 15 يوم.
بوسي: والله؟ طيب ألف مبروك. أوعى تنسى تعزمني. آه، على فكرة أنا كنت جاية أعزمك على حفلة النهارده بالليل، يا ريت تجيب نور معاك.
كريم: ماشي، اوكي هنيجي أنا ونور.
بوسي: سلام. (وترمي بوسة في الهواء لنور).
كريم: أنا آسف يا نور، بس ما كنتش عايز أحطك في الموقف ده، بس هي الطريقة الوحيدة علشان تبعد عني.
نور: طيب ممكن أفهم إيه اللي بيحصل بالضبط؟
كريم: حاضر، أنا هاحكي لكِ.
***
مهره (قاعدة على اليخت وبتضحك لما افتكرت جاسر وهما على اليخت مع بعض): آه يا جاسر. (وافتكرت)
(فلاش باك)
مهره: أنا مش عايزة أتجوز.
(وهنا جت رسالة من فهد الصغير)
فهد الصغير: أرجوك يا ماما وافقي وأنا هاقول لك على السبب.
(وفعلاً مهره وافقت على الجواز وبعد كده عرفت السبب)
فهد الصغير: يا ماما، عم فهد بيموت بسبب الرصاصة اللي أخدها واحنا جوه اللعبة.
مهره: ليه؟ هو فاق وبقى كويس؟
فهد الصغير: آثارها إلكتروني عامل زي السرطان، هياكل جسمه واحدة واحدة لحد ما يموت. لأنهم حتى مش عارفين يميزوا نوع المرض. مميت وبالذات وظهرت آثارها في الأشعة والتحاليل ده في الفترة الأخيرة. لما إنتِ رفضتيه وأنا شفت التقرير. وكل ما بيحزن قلبه بيضعف وبيبدأ المرض يتمكن من جسمه أكتر. وإحنا قررنا إن نحقق له الأمنية دي وهو في آخر أيامه. وما تنسيش إنه حصل له كده بسببنا إحنا. هو كل اللي محتاجه زوجة وأسرة في اللي باقي من عمره.
(فلاش باك)
مهره: سامحني يا جاسر. ربنا يعلم إني كنت حرمت جسمي على أي حد يلمسه من بعدك. بس هو يستاهل إني أضحي التضحية دي، حتى لو هحسسه بالحب بالكذب.
***
(وفاقت مهره على صوت فهد الكبير)
فهد الكبير: جوهرتي، وحضنها من الظهر. إيه رأيك يا عمري؟
مهره: (بصت لقيت ألوان وأضواء جميلة حواليها وشموع وموسيقى رومانسية). جميل قوي. إنت لحقت تحضر ده كله؟ أنا حاسة إني بحلم. كل ده لي؟
فهد (جايب خاتم وقعد القعدة الرومانسية على رجله): أنا عايز أتجاوزك يا جوهرتي الغالية.
مهره: فهد، إحنا فعلاً متجوزين.
فهد: أقصد روحك وقلبك يبقوا ملكي أنا بس.
مهره (غمضت عينيها): موافقة.
فهد (راح شايلها ولف بيها ورح نازل بيها في الميه):
مهره: حرام عليك يا مجنون! أنا ما بعرفش أعوم!
فهد: باحبك يا مهرتي يا جوهرتي الغالية.
مهره: طلعني احسن هتاخد لقب أرمل، أنا بغرق!
فهد: أفديك بعمري كله. (وطلع بيها ودخل جوه اليخت).
***
كريم: إنت كده عرفت الحكاية كلها.
نور: والله الواحد يستغرب، الدنيا بقى فيها حاجات غريبة. بنت وهي اللي بتتحرش بيك؟
كريم: ليه أنا مش حلو يعني؟
نور: لا، ما أقصدش. بس مش متخيلة، المفروض إنها تبقى مكسوفة يعني.
كريم: يا شيخة بجد والله. المهم هتساعديني؟
نور: طبعاً أساعدك، دي أقل حاجة ممكن أقدمها لك إنت وطنط مهره.
كريم: إحنا هنمشي على التمثيلية دي قدامها، وبالذات النهارده في الحفلة. اوكي؟
نور: اوكي. بس فيه مشكلة، أنا ما عنديش فستان أحضر فيه.
كريم: خلاص، أنا هاتصل بعائشة وجوري وهما هيظبطوا كل حاجة.
نور: بس أنا مش بلبس فساتين عريانة كده.
كريم: يعني إنتِ شفتي ماما ولا أخواتي بيلبسوا حاجة عريانة؟ هنجيب لكِ حاجة شيك وفي نفس الوقت محترمة.
نور: ماشي.
***
كريم (اتصل بـ عائشة): عائشة، إنتِ لسه عند خالته؟
عائشة: أيوه.
كريم: طيب ممكن تروحي الفيلا إنتِ وجوري وتستنوا هناك لما نور تيجي لكم علشان تجهزوها لحفلها، نحضرها أنا وهي النهارده.
عائشة: إيه النظام؟ 🤔🤔🤔
كريم: ما فيش نظام ولا حاجة، دي حفلة شغل. اوكي؟
جوري: والله إنت الخسران، البنت عسل.
كريم: خلصي بقى، ماشي؟ علشان أنا هاجي لكم على الساعة سبعة آخدها.
جوري: اوكي يا عم.
(وراحوا على الفيلا هي وعائشة، ونور راحت لهم هناك)
جوري: واو! إيه كل الفساتين دي؟
سكرتير فهد: فهد باشا جابها من فرنسا هي والإكسسوارات والمكياج والحاجات اللي لازمة دي، ومعاها كمان مصممين هيظبطوا لكم أي حاجة عايزين تظبطوها.
عائشة: حظك يا بنت يا نور! طب والله البنت هتطلع زي القمر شغل فرنسي.
جوري: على فكرة هي حلوة من غير شغل ولا أي حاجة.
(وهنا جاءت نور)
نور: سلام عليكم.
عائشة: اتأخرت ليه؟ يلا ما فيش وقت.
نور: بس يا ريت، أنا عايزة حاجة بسيطة جداً.
جوري: إيه ده؟ ده إنتِ وشك أحمر من قبل ما نجهز، أمال لما تتمكيجي وتلبسي يبقى وشك هيحمر طبيعي؟ مش محتاجة مكياج.
(وقعدوا يضحكوا وبدأوا في تجهيز نور للحفلة).
***
فهد: إيه ماجدة؟ قومي حتى فرجيني يا قطتي على الأوضة بتاعتك.
ماجدة: وإنت تشوفها ليه؟
فهد: يا ستي أشوفها، يعني مروقاها ولا مبهدلاها؟
ماجدة: بجد؟ ماشي، اتفرجي على الأوضة.
فهد الصغير: لا حلوة الأوضة.
ماجدة: كنت مستنية رأيك.
فهد: لا، بس إنتِ منظمة صح.
ماجدة: أنا بحب كل حاجة مترتبة في مكانها.
فهد (راح بايسها مرة واحدة):
ماجدة: على فكرة هعديهالك المرة دي، بس المرة الجاية هندمك على يوم ما فكرت في الموضوع ده.
فهد: يا راجل، إنتِ هتعملي إيه يوم الدخلة؟ هتموتيني؟
ماجدة: بلاش النظام ده معايا يا فهد.
فهد: إيه ده؟ شكلها هتبقى خطوبة ناشفة جداً.
ماجدة: أيوه، حط ده في دماغك. وعلى فكرة لو رحت طريها بره هيبقى ما فيش خطوبة من أساسه.
فهد: وعلى إيه؟ يلا، أهو نتعلم الاستقامة من دلوقتي.
ماجدة: طب يلا يا أخويا علشان ماما عملت الغداء.
فهد: مش عارف ليه حاسس إنك إنتِ عايزة تقتليني.
ماجدة: أنا برضه يا فيزو؟ هههههههههههههه.
فهد: لا، مش لايق عليك الدلع ده.
ماجدة: طب يلا يا عم، اتفضل قدامي.
فهد: أحبك وإنت خشن يا جميل، أحب المفترسات في البرية.
ماجدة (راحت الضحكة ضحكة بدلع): هههههه 🙈🙈
فهد: أيوه، هو ده. ادلعي يا جوجو 😉😉.
***
مهره: فهد، أنا كده هاخلص خالص. أنا عايزة أروح عند أولادي بقى.
فهد: يا مهره، إحنا لسه قعدنا. هو يوم واحد حتى لسه مخلص.
مهره: أنا تعبت 🙈🙈.
فهد: من إيه؟ 🤔🤔🤣🤣
مهره: مش بقول لك إنت قليل الأدب.
فهد (قعد يضحك):
مهره: والنبي بقى عايزة أروح للأولاد، حتى أريح، أستعد للي جاي بعد كده.
فهد (يفكر وبيرقص لها حواجبه):
مهره: أنا عند الطلب.
فهد: إنتِ تأمري، مش تطلبي.
مهره: ممكن قدام الأولاد تحترم نفسك شوية؟ بلاش نظرة عينيك دي والمشاكسات بتاعتك، ولما نحب نتجنن نبقى هنا في مكان لوحدينا علشان لازم تقدر موقفهم، وأنا كمان مش هقدر أرفع عيني في عينيهم لو حسوا بحاجة زي كده. ماشي يا بابا؟
فهد: إنتِ بتقولي لي بابا يا مهره؟
مهره: أيوه. عارف وأنا معك بحس إني صغيرة، بنت 18 سنة في سن المراهقة، علشان كده بأقول قدامهم متجننيش، عشان أنا الثانية متجننيش ويبقى شكلي مش حلو خالص.
فهد: بابا بابا. المهم يبقى لي مكان هنا. (وشاور على قلبها).
مهره: اوكي يا دادي. (و بتضحك). هههه.
فهد: بس أنا عايز رشوة.
مهره: لا يا عم.
فهد: علشان نقوم نمشي.
مهره: طيب، يا ريت تبقى رشوة خفيفة.
فهد (ضحك): والله أنا ببقى ناوي، بس العملية بتتغير معي.
مهره: يلا، والنبي يا فهد.
فهد الكبير: جوهرتي الغالية، أنا مش مصدق إنك بقيت جنبي.
مهره: والله أنا هموت لو فضلت جنبك أكتر من كده.
فهد: أفديك بروحي يا قلبي، ولو عادي فوق العمر عمر ثاني هاديك الاثنين لك برضه.
حبيبتي💞يا اجمل حب ترتعش له النبضات
ده عيني اعزف من حبى ليكى💘 .لحنا و اغنيات
ده عيني💞 اطعمكي سكر في الصباحات
ده عيني💗 ارقصكي خجلا في المساءات
ده عني احتويكي بقلبي فاسمع رقص الدقات
احبك بكل جوارحي يا اغلى الامنيات💓
إن أسف يا مهره لو باذيك حبي لك حبا أعمى، عامل زي الطفل اللي كبر لوحده ولما صدق لقى حضن أمه علشان يحتويه.
(ونسيبهم علشان شوية وفهد يرجعها البيت).
تبع الفصل الثامن عشر.
رواية عوده الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جوري محمد
مساء الخير يا جوري.
نور جهزتجوري.
عايشه معها فوق بتجهزها، بس هي خلاص يعني.
كريم.
طيب، أنا هطلع آخد شاور وأنزل علشان نمشي.
جوري.
أوكي، حتى تكون جهزت.
عايشه.
وجوري، ما تنزليش إلا لما نقول لك.
نور.
ليه؟ منزلين؟ هنعمل اشتغالات. أنا جهزت خلاص.
عايشه.
يو يو، اسمعي الكلام.
نور.
حاضر.
كريم نزل.
كريم.
جوري، فين نور علشان نمشي؟
عايشه.
..... طططططط، اظهر وبان عليكي الأمان.
نور خرجت.
نور.
أنا جهزت أهو، يلا بينا.
كريم.
إيه ده؟ إنتي... إنتي...
عايشه.
انطق يا عم، هي إيه؟
كريم.
جميلة جداً، ومحتشمة جداً.
نور.
ما هو أنا قلت ما بلبسش عريان خالص، ده بالعافية خلوني ألف الطرحة. بذمتك كده وحش؟
كريم.
لا، ده كده جميل جداً. يا الله، أول مرة أشوف فستان جميل جداً.
جوري.
فستان! يا عم، قولي اللي لابساه جميلة جداً.
كريم.
والله أنا أقصد كده.
جوري.
يلا يا عم، شكلك طلعت ما بتعرفش تقول كلمتين حلوين على بعض.
كريم.
اتفضلي قدامي يا نور.
وبيلف وشه للبنات.
كريم.
قمر، البنت طالعة قمر.
وماشي كريم ونور.
عايشه وجوري.
على النعمة، الولد هيحبها قشطة.
جوري.
تصدقي، أنا حاسة إن جاسر وكريم شكلهم هتبقى قصة حبهم روعة، رومانسية مع أكشن.
عايشه.
يا شيخة، خليكي أنتِ في الرومانسية بتاعتك دي.
عايشه.
تيجي نلعب جيمين؟
جوري.
قشطة، يلا بينا.
وشوية ورجع فهد وقابل جاسر وعلياء على باب الفيلا من بره.
جاسر.
مبروك يا عريس.
فهد.
الله يبارك فيك. أنا لسه ما عملتش حاجة، ده يا دوب الكلام.
علياء.
مبروك، إن شاء الله خير.
فهد.
الله يبارك فيك يا مرات أخويا.
جاسر.
يا عم، أنا لسه ما عملتش حاجة، ده لسه كلام.
وقعدوا يضحكوا كلهم.
فهد.
فين ماما وعمك فهد؟ دول مشوا من بدري.
جاسر.
ماما النهاردة الشركة، ما جيتش.
مهره.
أنا هنا، على فكرة. وصلت أهو، كان في شوية حاجات بنخلصها.
فهد.
حمد لله على السلامة يا غالية. أنا كنت بس بطمن عليكي.
فهد الكبير.
ما تسألهاش كنتي فين، آدم هي معايا. ثم بعد كده أنا اللي أسألها، أنت خلاص راحت عليك.
فهد الصغير.
بالراحة علينا يا عم فهد، ده إيه؟ هيعمل علينا جوز أم.
فهد الكبير.
راح ضربه على راسه. أنت إيه يا أخي، ما تزهقش من الكلام.
فهد الصغير.
طب والله أنا شكلي اللي بتزهق في البيت.
جاسر.
علشان أنت اللي مش بتبطل كلام.
مهره.
طيب، مش كفاية بقى كده؟ يلا كلنا عشان ندخل جوه.
عائشه وجوري.
كنتي فين يا ماما؟ قلقنا عليكي.
فهد الكبير.
أنا...
فهد الصغير.
🤚🤞 ما تتكلمش، أنا هبقى أقول لهم الأسطوانة وأفهمهم، وراسهم على المفيد. يلا، بتعملي إيه يا جوري؟
جوري.
بلعب جيم أنا وعائشه.
فهد.
يلا خلينا نكمل ونلعب كلنا مع بعض.
فهد الكبير.
طيب، في مكان ألعب معاكم.
عائشه.
يا باشا، لو ما لكش مكان، يفضى لك. قوم ياض يا فهد من هنا، خلي الباشا الكبير يلعب.
فهد الصغير.
ياض يا فهد، في واحدة تقول لأخوها الكبير ضابط؟ ياض.
عائشه.
أما نقول لك إيه يا باشا.
فهد الكبير.
لا، فعلاً بنت مهره صحيح.
مهره.
قصدك إيه؟ فسر كلامك.
فهد الكبير.
أنا ما أقصدش حاجة يا جوهرتي. أنا قصدي إنها قمر زي أمها.
مهره.
ماشي، عايزاك تتعدل في الكلام. ناس مش بتيجي إلا بالعين الحمراء.
فهد الصغير.
أيوه كده يا ماما، يا قوية. كل قوي في اللي أقوى منه.
مهره.
يا ابني، دي أقل حاجة عندنا.
جاسر وعلياء قعدوا يضحكوا، وكلهم بصوا لهم.
جاسر.
لا يا علياء، اطلعي نامي يا حبيبتي، يحسن تاخدي حاجة من ماما.
مهره.
أنت بتقول حاجة يا عيون ماما؟
وبترفع حاجبيها.
جاسر.
ما بقولش حاجة يا ماما، أنا بقول لها أنتِ تعبانة وروحي اطلعي نامي فوق.
وقعدوا يضحكوا كلهم.
فهد الصغير.
والله ماما مثبتة الكل، مسيطرة علينا سيطرة كاملة.
وبعد شوية.
مهره.
هو كريم لسه ما جاش؟
فهد الكبير.
لا، هو في حفلة مع نور، وما تقلقيش.
مهره.
حفلة تبع مين؟ وما قالش ليه؟
فهد الكبير.
تبع بوسي اللي عاملة معاكم الصفقة الأخيرة.
مهره.
طيب، أخذ ليه نور معاه؟
فهد الكبير.
هو أنا ما أعرفش السبب؟ لأن أنا مش حاطط كاميرات مراقبة في المكاتب.
مهره.
يعني هي جاءت لحد كده؟ ده أنت عارف خط السير بتاعنا كلنا.
فهد الكبير.
لازم أحافظ على كل حاجة، ممكن تكون سبب في سعادتك أو حزنك. مش عايز حاجة تخليكِ تزعلي خالص يا جوهرة الغالية.
كل ده تحت عيون الأولاد اللي ساكتين خالص.
جوري وعائشه.
أنت على طول كده يا عم فهد، حتى وأنت بعيد.
فهد الكبير.
أيوه، حتى وأنا ميت في نظركم، كنت لازم أطمئن عليكم. بس طبعاً وأنتم بره البيت أو الشركة، إنما وأنتم جوه الشركة أو جوه البيت، ما كانش لي معرفة أي حاجة بتحصل.
وهنا جاء تليفون لفهد الكبير.
فهد الكبير.
يعني الموضوع خلص.
السكرتير.
كله تمام يا باشا، هم قربوا يوصلوا عندك الفيلا كمان.
وشوية ودخل كريم ومعه نور.
عائشه.
إيه ده؟ أنتِ إيه اللي عمل فيكِ كده؟ والفستان ماله؟ بعد ما كان محترم، بقى قليل الأدب.
نور.
الحمد لله، كل اللي يجيبه ربنا كويس.
جوري.
الحمد لله، إحنا ما قلناش حاجة، بس الفستان متقطع خالص ليه كده؟
نور.
أيوه، علشان أعرف أجري.
عايشه.
ليه؟ أنتم كنتم رايحين حفلة ولا سباق خيل؟ هههه.
مهره.
اطلعي يا بنتي أنتِ وهي فوق، وخدوها معاكم تغير هدومها دي.
عائشه.
هو أنا قلت حاجة يا ماما؟ أنا بس بسأل.
مهره.
عائشه، اطلعي فوق، يحسن أنتِ لما بتتكلمي كتير، الضغط بيعلى عليكي.
مهره.
كريم حبيبي، أهم حاجة أنتم كويسين والبنت سليمة.
كريم.
أيوه، أنا الحمد لله، والله نور كويسة جداً.
مهره.
طيب، اتفضلي يا نور، اطلعي فوق مع البنات علشان تغيري هدومك ترتاحي، وما تنسيش تطمني عمتك.
نور.
أيوه يا طنط، حاضر.
مهره.
وانت يا كيمو، احكي إيه اللي حصل بالتفصيل.
كريم.
بصي يا ماما، أنا هاحكي لك من ساعة ما هي جاءت في المكتب عندي الصبح، وبدأ يحكي لحد ما أوصل إنهم في الفيلا دلوقتي، بفضل عمهم فهد.
مهره.
إيه ده؟ أنت عارف عملت إيه؟
كريم.
أيوه عارف. طيب، ما هي الطريقة الوحيدة علشان تبطل تتحرش بي.
مهره.
أولاً، ما فيش خطوبة، ونور هتقعد معانا اليومين دول لحد ما نطمن إن بوسي هتسكت، ومش هتعمل حاجة تاني.
فهد الكبير.
اهدئي يا جوهرتي الغالية، أنتِ مش عارفة بوسي دي مين.
مهره.
لا، ما أعرفش.
فهد.
دي شريكة في شركة الجرحي، دخلت في الفترة الأخيرة، وعارفة ثمن دخولها إيه. دي ممكن تعمل أي حاجة علشان توصل للي هي عايزاه، وبعد كده تزهق وترميه.
مهره.
هتعمل إيه؟
فهد.
ما تقلقيش، أنا خلصت الموضوع من غير أي مشاكل. بس لازم كريم يعمل خطوبة على نور، وبعد كده يفركشوا عادي.
مهره.
أنا لا يمكن أحط نور في الموقف ده. غير كده، أنتم مش عارفين الناس دي بتبقى مشكلة عندها إنهم يفركشوا الخطوبة. غير كده، هتبقى مخطوبة لي حد غني، وهيسبها. الناس هتطلع عليه أكيد، سابها علشان شبع منها، والكلام اللي مش كويس ده. وأنا لا يمكن أن أتسبب للبنت في حاجة زي كده. إحنا لازم نشوف حل تاني، ونسيبهم يحاولوا يلاقوا الحل، ونطلع عند البنات فوق.
عائشه.
احكي لنا بقى إيه اللي حصل.
نور.
بصي يا ستي، إحنا رحنا الحفلة، وكانت في منطقة بعيدة جداً.
كريم.
ما تقلقيش، إحنا هنقعد شوية صغيرة ونمشي على طول.
نور.
ماشي، علشان أنا قلت لخالتي إني هتأخر شوية صغيرين.
كريم.
طيب، يلا، إحنا وصلنا.
بوسي.
أهلاً وسهلاً.
وراحت بايسة كريم.
عائشه.
يا شيخة، باسته كده على طول ولا على مراحل؟ هههه.
نور.
أيوه والله، وراح مسحت الروج كمان من على وشه.
عائشه.
شكلها بتستعمل نوع مش حلو. ههههه.
نور.
وأنا أعرف النوع إزاي؟ هو أنا سألتها؟ أنا ما أعرفش حاجة.
جوري.
يا بنتي، بلاش هبل وخليها تكمل من غير ما تقطعيها في الكلام.
عائشه.
حاضر، بس أصلها على أفيهات مضحكة.
نور.
وبعد كده قعدنا نرقص زي عمر الشريف وفاتن حمامة في سيدة القصر، بس رجليه اتهرت، لأني ما بعرفش أرقص.
جوري.
عائشه، مع بعض يا راجل، أنت قديمة قوي كده ليه؟
نور.
اضحكوا، مش هاكمل.
جوري وعائشه.
لا، والنبي كملي، عايزين نعرف آخر الفيلم الأبيض والأسود ده إيه.
نور.
وبعدين شربنا عصير ومشينا أنا وكريم، بس العربية عطلت في حتة مقطوعة.
كريم.
إيه ده؟ العربية وقفت ليه؟
نور.
بقول لك إيه، أوعى تكون فاكر إني من البنات السهلة، يا حسن هاعورك والله.
كريم.
إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟
نور.
أيوه، تقول لي العربية عطلت، تاخدني في حتة مقطوعة، تعمل في اللي ما يتعملش.
كريم.
يا شيخة اسكتي يا بنت، خليني أشوف العربية عطلت ليه.
وبعد شوية.
البنزين خلص. 😱
نور.
طيب، إزاي؟ وإحنا مليين الخزان وإحنا ماشيين. 😭😭
كريم.
قولي لنفسك إزاي، عشان أنا ما أعرفش، ويا ريت تهدئي علشان أعرف أتصرف. 😡😡
نور.
لا، دي معموله بفعل فاعل، أنا خايفة بجد.
وفجأة.
الشخص.
هي فعلاً معموله بفعل فاعل يا قمر أنتِ.
كريم.
أنت مين يا راجل أنت؟ أوع كده.
وراح ضربه.
نور.
الراجل الثاني بيحاولوا يتهجم عليها.
نور افتكرت زجاجة الرزاز اللي مديها لها مهره تدافع بيها عن نفسها لو حد حاول يضايقها في أي وقت، وطلعته ورشته على عيون الراجل. وراحت عند كريم ورشت على الراجل الثاني وجريت هي وكريم.
نور.
أنا مش عارفة أجري، والله الفستان ده مضايقني.
كريم.
استني.
وراح فاتح فتحتين من الجنب.
نور.
يا لهوي، ده كده عيب والله.
كريم.
علشان تعرفي تجري يا هبلة.
لحد ما في ناس قبلونا كانوا تبع الأستاذ فهد، وجابونا على هنا.
عائشه.
مش باقول لك فيلم أبيض وأسود.
نور.
طيب، والله هو ده اللي حصل.
جوري.
طيب، نامي أنتِ يا نور، تلاقي أعصابك تعبانة من اللي فيلم ده، قصدي من الحكاية، يا عيني. هههههه.
ونسيبهم ونروح عند مهره وفهد الكبير وكريم.
مهره.
طيب، ممكن بقى كله ينام، وبكرة إن شاء الله نفكر في الحل المناسب.
كريم.
ماشي. تصبحوا على خير.
فهد الكبير.
طيب، أنا هانام فين يا جوهرتي؟
مهره.
مع فهد الصغير. تصبح على خير.
فهد الكبير.
ليه يا جوهرتي؟ أنا هانام معكِ، مش خلاص؟
مهره.
إحنا اتفقنا علشان الأولاد، وكلها كم يوم ويتعمل الفرح.
فهد.
حاضر يا جوهرتي الغالية.
وفي نص الليل، في اثنين اتسحبوا. الأولى نور بتتسحب وخارجة من باب أوضة البنات. وفي حد شافها وفضل ماشي وراها علشان يعرف هي بتتسحب ورايحة فين.
أما الشخص الثاني اتسحب وطلع على البلكونة علشان يتبع.
رواية عوده الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جوري محمد
بوسي
أنتم أغبياء إزاي ما عرفتوش تعملوا مهمة بسيطة زي دي.
تحرقوا قلب كريم عليها. هو أنا طلبت المستحيل.
الراجل ما هو أنت ما قلتيش إنه بيلعب كاراتيه. والبنت كان معاها إزازة كده رشت علينا منها وجعت عينينا.
بوسي
أنتم.
وهنا جاءت رسالة.
بوسي
ابعدي عن كريم، لاحسن الفيديو ده يتنشر يا عاهرة الأغنياء.
ضحكت بوسي.
بوسي
امشوا دلوقتي. يا ترى مين ده. بس خلاص هاسيبك دلوقتي يا كريم و هابقى أرجع لك بعدين.
***
نسيبها ونروح في الفيلا.
نور
يا رب سامحني. بس أعمل إيه، مضطرة بقى.
ومشيت لحد ما وصلت المكتب.
نور
إيه ده، مش ده المطبخ. أنا جعانة. أنا نسيت المكان ولا إيه.
وراحت مشيت الناحية التانية لحد ما لقت المطبخ. وراحت عند الثلاجة.
نور
حبيبتي، يا ريت ألاقي فيكِ حاجة تتاكل. لا، أكيد هتلاقي فيها حاجات. بس بردك مش هاكل إلا جبنة وعيش.
كريم
أنتي بتعملي إيه.
نور
يا لهوي.
وقعت الأكل والأطباق اتكسرت.
كريم
يا مجنونة، عملتي إيه. أنتي تعرفي الطقم ده بكام.
نور
أيوه عارفة طبعًا.
كريم
4000 جنيه. يعني شهرين شغل مش هتقبضي.
نور
أنتي هتفضلي طول السنة تشتغلي وما تقدريش تجيبي ثمنها.
كريم
ليه، هي مدام "مهره" بتقبل العوض.
نور
يا شيخة، هو أنتي لسه عارفة.
كريم
أيوه.
نور
يلا، لله الأمر.
كريم
أنتي كنتي بتعملي إيه.
نور
كنت جعانة ومش عارفة أنام. وما قدرتش أصبر لحد الصبح أو أصحى البنات. فقلت أعمل لي سندوتش. بس خلاص، نفسي اتسدت.
كريم
أنا هاعملك ساندوتش.
نور
تحلفي به.
كريم
لا، خلاص مش مهم.
نور
قومي بس أنت اعملي الشاي.
قعدوا هما الاتنين يتكلموا ويشربوا الشاي.
***
نسيبهم ونروح عند فهد الكبير. وهو بينط من البلكونة بتاعته.
فهد الصغير
على بلكونة "مهره" وهي فاتحاها عشان مش بتحب تنام على التكييف.
وراح نام جنبها. وهي فضلت نايمة لحد الصبح. وهي بتصحى ولقيت نفسها نايمة في حضن فهد.
مهره
إيه ده، يا لهوي. اتفضحت. يا "مهره". اصحى. أنت إزاي دخلت هنا.
فهد
من البلكونة.
وبيضحك.
مهره
أنت لك نفس تضحك. ثم وطي صوتك لا حد يسمعنا.
فهد
ليه، أنتي مراتي.
مهره
تصدقي يا أخي، اتقفلت من الكلمة دي. وهنا "جوري" خبطت على الباب. شفت أعمل إيه دلوقتي.
فهد
افتحي يا بنتي، أنتي مراتي يعني ما حدش يقدر يتكلم عليكي. سنة الله ورسوله. وعيالكِ عارفين.
مهره
بس مش عارفين إنك هتنام معي في الأوضة.
فهد
ده الطبيعي. يعني هانام مع مين.
مهره
أقوم أستخبى في الحمام. أو في الدولاب. لا، الدولاب ده أنت ضلفة. أستخبى في إزاي. أدخل أستخبى في الحمام.
فهد
حاضر. رجعتينا لأيام المراهقة والله يا جوهرتي.
مهره
أبو شكلك يا أخي. أيوه يا "جوري".
وبفتح الباب.
جوري
أنتي كنتي بتكلمي مين.
مهره
وإنتي بيتلمعي أوكر ورمية ودنك على الباب ليه.
جوري
لا، بس أنا جيت أسألكِ عشان مش لاقية "نور" في الأوضة.
مهره
شوفيها تكون نزلت تحت.
جوري
خلاص. بس أنتي كنتي بتكلمي مين.
مهره
تليفون كان معي تليفون.
فهد ماسك نفسه من الضحك على جوهرته وأفعالها الطفولية.
مهره
قفلت الباب ولقيت فهد في وشها. ورح بايسها.
فهد
جوهرتي. باحبك قوي.
مهره
بالنبي امشي دلوقتي يا فهد. يا أحسن يشوفونا.
فهد الكبير
جوهرتي. طيب هنروح اليخت النهارده.
مهره
هاولع في اليخت ده وأرتاح.
فهد
هنروح ولا أخرج من الباب.
مهره
هنروح. بس بعد الشغل.
فهد
يا مسهل يا رب.
مهره
استنى لما أشوف حد في البلكونة.
مهره
يالهوي. فهد واقف. شفت هنعمل إيه دلوقتي.
اتصلت على "ماجدة".
ماجدة
خالتو حبيبتي. صباح الفل.
مهره
صباح النور. بصي، عايزاكي تتصلي بفهد وكلميه. وتقولي له إنك عايزه تشوفيه. تكلميه فيديو في الجنينة.
ماجدة
ده إحنا لسه شايفين بعض إمبارح.
مهره
استغفر الله العظيم. حب فيك ابن الهبلة ده يا بنتي. شوية رومانسية.
ماجدة
حاضر.
مهره
خلاص. اعملي دلوقتي. بس أوعي تقولي له إن أنا اللي اتصلت بيكي.
ماجدة
حاضر.
واتصلت على فهد.
ماجدة
صباح الخير. ممكن يا فهد نتكلم فيديو في الجنينة عشان أقول لك صباح الخير وسط الزرع والخضرة.
فهد الصغير
إيه الرومانسية دي. حبيبتي. طيب عايزني أصور لك بالعضلات ولا من غيرهم.
ماجدة
إيه الهبل ده. هم طقم. هات اخلعوا وتلبسه. اصطبح على الصبح يا عم وخلصني.
فهد
خلاص يا عم فرج. هانزل أهو.
وبيكلم نفسه.
فهد
إيه الغباء ده. قلبي حبها على إيه. والله أنت عايز ضرب الجزمة.
وبيبص على قلبه وهو نازل.
مهره
يلا بسرعة قبل ما فهد الصغير يرجع.
فهد
حاضر.
مهره
الحمد لله.
وراحت ترمي نفسها على السرير.
فهد الكبير
راجعة. أوعي تنسي. هنتقابل النهارده بعد الشغل.
مهره
يا لهوي. ارحموني. أنا ضغطي بقى عالي.
فهد الكبير
دخل راسه من البلكونة. أجي أظبطه لكِ.
مهره
فتحت الباب ونزلت جري على تحت. وبتكلم نفسها.
مهره
أحسن والله لو فضلت فوق كنت أفكر في الانتحار.
ولقت "عيشة" و"جوري" واقفين عند المطبخ. وبيفصصوا ويضحكوا على "كريم" و"نور" اللي هما نايمين على الكراسي وترابيزة المطبخ والأكل حواليهم.
مهره
إيه ده.
وهنا "جاسر" و"علياء" وفهد الكبير.
فهد الكبير
إيه يا "مهره".
مهره
بصت لجاسر. والله يا ابني أنت الراجل الوحيد العاقل في البيت ده.
علياء
بتضحك.
جاسر
فعلاً يا ماما. طيب كويس اللي حضرتك شايفاني عاقل.
مهره
اتفضلوا أنتم امشوا علشان البنت هتتكسف لما تلاقيكم واقفين كده.
وراحت ماسكة الشبشب بتاعها وضربته في الطبق. وقع في الأرض انكسر. وكريم صحي وبيصحى النور.
كريم
يا خبر. إحنا في المطبخ.
نور
تصدقي أنت نايمة في أكل في بقك. ههههه.
نور
بجد، أنا آسفة والله. بس مش عارفة. إحنا الكلام أخدنا ونمنا كده.
كريم
طيب، اطلعي على الأوضة وجهزي نفسك عشان نروح الشركة.
وعدى اليوم عادي من غير أي جديد. لحد ما جاء ميعاد "مهره" وفهد الكبير. وجاءت عربية مخصوص أخدت "مهره" من الشركة وراحت بها على الأوتيل.
السواق
محجوز باسم حضرتك أوضة هنا. وده رقم الأوضة.
مهره
أخدت المفتاح وطلعت. لقيت بنت مستنياهم. محضرة فستان جميل مع الإكسسوارات. وعملت لها تسريحة الشعر ومكياج وكل حاجة.
فهد
اتصل. أميرتي. جوهرتي الغالية. ممكن تلبسي الجلباب اللي عندك فوق اللي أنت لابساه ده عشان مش عايز حد يشوفك غيري.
مهره
حاضر.
وعملت زي ما فهد طلب. ونزلت. والسواق أخدها وداها على اليخت. وهناك كان فهد مستنيها. واليخت جميل. عبارة عن كتلة من الورود والأضواء.
مهره
أنت مجنون.
فهد
بيكي وليكي. تسمحي لي بالرقصة دي يا جوهرتي.
وبعد ما خلعت الجلباب طبعا. وسابت شعرها الطويل. وبدأوا يرقصوا.
فهد
ممكن تشربي معي تمر هندي.
مهره
ما فيش مانجة.
فهد
محضرها هي والعشاء.
وبدأوا يتعشوا سوا على ضوء الشموع.
فهد
تعالى يا "مهره".
وطلع على سطح اليخت.
فهد
اقعدي.
وحط راسه على رجليها. وهي تلقائيًا بدأت تلعب في شعره اللي فيه خصلات بيضاء مرصوصة بطريقة جميلة. وهو بدأ يتكلم ويحكي ويفضفض بكل اللي يتمناه.
***
نسيبهم ونروح عند عمة "نور".
عمة نور
اتصلت. الحق يا بنتي. جوز أمك الله يجازيه راح اتصل بأهلنا في الصعيد. وقال إنك ماشية على حل شعرك. وإنك ما رضيتيش تتجوزي ابنه عشان معيب. وهم هييجوا يقتلوك. لاما تتجوزي واحد من العيلة. بعد ما يتأكدوا إنك سليمة.
نور
لا يقتلوني أحسن. أنا والله تعبت. على الأقل هاروح عند بابا وأرتاح.
وهنا دخلت عليها علياء.
علياء
يلا يا "نور" عشان نروح.
نور
لا، أنا هاروح مكان تاني أُقعد فيه. عشان مش عايزة أدخل حد في مشاكلي.
علياء
أنتي بتعيطي. والله. تحكي يا بنتي. والله حكايتك قريبة من حكايتي.
علياء
إحنا الاتنين يا تامة زي بعض. اتكلمي عشان ترتاحي.
نور
حكت لها على كل حاجة عرفتها من عمتها.
علياء
يا ستي، بتعيطي وإحنا معانا ربنا. والسوبر هيرو طنط "مهره". يلا عشان نروح ونحكي لها على كل حاجة. وهي إن شاء الله هتلاقي لنا الحل.
وراحت "نور" و"علياء" مع "جاسر". و"كريم" حصلهم. وكلهم قعدوا يتعشوا.
فهد الصغير
فين ماما وعمي فهد مش باين ليه.
جوري
ماما اتصلت وقالت وراها شوية حاجات وهتيجي متأخرة. كده كده هي معها عم فهد.
جاسر
أوكي. اد معها عم فهد خلاص.
وكلهم قعدوا يضحكوا لحد ما طلعوا يناموا.
ونسيبهم ونروح عند فهد و"مهره".
فهد
النجمة دي بتاعتي. أنا اخترتها عشان أقول لها أسراري. اختيار نجمة. أنتي تمام.
مهره
ودي كمان نجمة.
فهد الكبير
بس دي بتاعتي.
مهره
أنا وأنت واحد. عشان لما أقول لها الأسرار أنا أعرف. أول ما أقول لها أنا على الأسرار أنت تعرفها.
فهد
طيب. أنا هاقول لها أنا بحب "مهره" ومش عايز أشوف حد غيرها.
فهد
لأنكِ أنتِ العشق. فأصبتني بالسهام في القلب. ولكن قلبي لم يمت. بل أصابه عشق. وفاء من غيبوبته وأصبح ينبض من جديد. لأنكِ العشق. ولذلك اخترتيني ولم تتركِ لي اختيار آخر.
مهره
انظري لي بهذه العيون. فهي لي وحدي.
فهد
هي لا تنظر إلا لكي. هذه العيون لا ترى غيرك. عمياء لغيرك.
وراح بايسها. وبعد فترة.
فهد
حلمي الوحيد إن إني أعيش العمر كله معكِ.
مهره
وعينيها دمعت. لأنها عارفة إنه هيموت بعد فترة.
مهره
إن شاء الله نكبر سوا.
فهد
عايز أفضل بين أحضانك. ممكن.
ضحكت. وفضلوا هم الاثنين على السطح بتاع اليخت. فهد يقول الشاعر اللي هو كان بيكتبه لـ"مهره". وهي تسمع. لحد ما الفجر ظهر.
وهنا تليفونه رن.
السكرتير
الحق يا فهد باشا. في مشكلة ولازم تيجي على طول دلوقتي.
فهد
أنا جاي على طول دلوقتي.
مهره
خير. في إيه.
فهد
اهدئي يا "مهره". ما فيش حاجة. دي شوية مشاكل عندي في الشغل.
مهره
خير إن شاء الله.
فهد
طب يلا بينا.
رواية عوده الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم جوري محمد
بدأ الفصل عند فهد الكبير والعائلة الجميلة.
عائشة: إيه يا ميدو، خلصت اللي إحنا قولنا لك عليه؟
ميدو: كله تمام. إزيكم يا جوري؟
جوري: الحمد لله. يعني أنت ظبطت الشريط؟
ميدو: صدقيني، شريط تحفة. إخواتكم هيفرحوا بيه لما نعرضه إن شاء الله.
عائشة: قشطة يا مان.
وانتظروا فهد الكبير ومهره.
مهره: ربنا يخليك يا فهد. أنت حضرت كل حاجة أجمل مما كنت متخيلة. بس هي في حاجة واحدة وحشة.
فهد: إيه هي يا حبيبتي؟
مهره: الفستان بتاعي شكله مش حلو خالص.
فهد: علشان مش عايز حد يشوفك جميلة. ده أنا بس اللي أشوفك.
مهره: مش مشكلة. المهم الأولاد فرحانين. فساتين العرايس جميلة جداً.
فهد: بس على فكرة، أنتِ هتبقي أجمل واحدة.
مهره: بفستاني ده؟
فهد: صدقيني، أنتِ الملكة بتاعت الفرح.
مهره: ملكة في عيونك أنت بس.
فهد: طيب وده مش كفاية؟
مهره: ده كفاية، كفاية جداً يا عمري.
فهد: الله! على الكلام الحلو.
مهره: يا عم اسكت بقى، بتكسف.
وانتقلوا إلى جاسر وكريم وفهد الصغير.
جاسر: أنا مش عارف ماما حكمت بالحكم ده ليه. تخيلوا، خلت علياء ما تكلمنيش ولا أشوفها لحد بكرة بالليل.
كريم: نفس الشيء اللي عملته معايا ومع نور.
فهد الصغير: أنا ما أقدرش تعمل معايا كده. أنا مسيطر.
(اتصل بفهد الصغير بماجدة)
فهد الصغير: إيه يا ماجدة؟
ماجدة: خير يا فهد؟
فهد الصغير: إيه، مش هنتقابل النهارده؟
ماجدة: خالتو قالت ما فيش مقابلات ولا مكالمات لحد بكرة بالليل.
فهد الصغير: طيب، والله ده ظلم. هما هيتجوزوا، أنا هاخطب بس.
ماجدة: يا أخويا، مستعجل على إيه؟ بكرة تزهق. نفضل وشنا في وش بعض على طول.
فهد الصغير: اقفلي يا ماجدة.
ماجدة: أخوكي أخوكي إيه يا بنتي؟ صدقي أجدع حاجة ماما عملتها. لو فضلنا نتكلم لغاية بكرة بالليل، ممكن أغير رأيي. بس والله باحبك.
فهد الصغير: بجد؟
ماجدة: بس أنا مش بعرف أقول كلام حلو زي البنات.
فهد الصغير: يا بنت، والله هو ده اللي عاجبني فيكِ. حاجة كده على طبيعتك، من طين أصلي.
ماجدة: أنا طين؟ أنت شايفني الطين؟
فهد الصغير: طين من بتاع البساتين، ريحة الزرع كده حلوة.
ماجدة: المهم، أنا في الآخر طين.
فهد الصغير: صدقي، صح. اقفلي خلاص. سلام عشان ما نبوظش الدنيا.
(وكان يكلم نفسه)
فهد الصغير: ده أنت كنت ملك الرومانسية. البنت دي جابت لك شلل في الرومانسية ولا إيه؟
(إخوته يضحكون عليه)
جاسر: ها، إيه يا عم مسيطر، أخبارك إيه؟
فهد الصغير: يبقى الحال كما هو عليه.
(قعدوا يضحكوا هم الثلاثة)
وانتقلوا عند العرائس.
ماجدة: طب والله الفساتين بتاعتكم جميلة جداً. ذوق عم فهد ده حلو جداً، روعة.
نور: فعلاً. أنا فرحانة جداً. بالرغم إني كان نفسي يبقى بابا معايا.
علياء: وأنا كمان.
ماجدة: ما فيش حزن النهارده. النهارده فرح. بس. ثم إحنا خلاص بقينا إخوات. وربنا كرمنا إن هيبقى عندنا أم تانية زي خالتو مهره.
علياء: نور، طبعاً. ده إحنا نحمد ربنا جداً.
ماجدة: بس في حاجة نفسي أعرفها. الفستان اللي عم فهد ده أخذه أول ما الفساتين جت، وشاله في أوضته. حتى ما رضيش يخليني أفتحه.
نور: أكيد ده لـ طنط مهره. وهو عايز يعملها مفاجأة بدل الفستان الحلو اللي هو اختاره ده.
(وكلهم قعدوا يضحكوا)
ماجدة: أنا مش عارفة إشمعنى ذوقه وحش عند طنط مهره؟
نور: يا بنتي، بيغير عليها. طنط موره مزة بالرغم من سنها. هو مش عايزها تبقى حلوة في عيون الناس. عايزها تبقى حلوة ليه هو بس.
علياء: يبقى بيحبها جداً.
ماجدة: يا بنتي، تعالوا أحكيلكم على اللي عملوه من زمان خالص لحد وقتنا الحالي. اقعدوا. إحنا نتسلى.
وانتظروا حتى يوم الفرح.
عائشة وجوري حضروا المفاجأة. وطبعاً ماجدة وعلياء ونور جهزوا وبقوا أجمل ثلاث عرائس. وطبعاً أهل الحتة كلهم حضروا علشان خاطر علياء ومهره، وأفراد الشركة كلهم، وعائلة نور.
فهد: اتفضل يا حاج علشان تسلم العروسة بنفسك لكريم.
الحاج: (طلع يجيب نور) ما شاء الله، قمر يا بنتي. ربنا يحفظك. ممكن يا نور تاخدي الشيك ده؟ دي هدية بسيطة منه علشان إحنا ما جبنا لكيش الفرش زي أي عروسة، لأن العريس هو اللي جاب كل حاجة.
مهره: خدي يا نور الهدية يا حبيبتي. كلك واجب وذوق يا حاج.
وفهد أخذ علياء ونزل بها. ويوسف أخذ ماجدة ونازل بها لتسليمها لفهد الصغير.
فهد الصغير: مين دي يا عم يوسف؟
يوسف: أنت أهبل يا ابني؟ جوجو حبيبتي، بنتي الغالية.
فهد الصغير: إيه ده؟ هي خلعت ثوب الرجولة ولبست ثوب الأنوثة؟ ده أنت طلعت أحلى من العرائس التانيين.
يوسف: أنت أهبل؟ هتولع الفرح.
فهد الصغير: الحمد لله. أنا كده اطمنت على نفسي. عروستي لوز اللوز.
ماجدة: الله يكسفك يا شيخ.
يوسف: استغفر الله العظيم. خد عروستك قبل ما أرجع في كلامي.
مهره نزلت تحت. وكريم وفهد مع جاسر، وعائشة وجوري بدأوا تشغيل شاشة العرض علشان شغل الفيديو اللي هم محضرينه. وبدأت المشاهد تظهر وهم صغيرين مع جاسر، وبعض المشاهد مع فهد.
جوري: إحنا قدمنا لكم حنية الأب. بس دايماً كانت في إيد خفية بتحمينا طول ما إحنا بعاد عن حضن بابا وماما. وده سبب فرحتنا دلوقتي. وموجود معانا هو عم فهد.
فهد: (ضحك)
عائشة: كلنا فرحانين إنك في حياتنا يا ملكنا الحارث.
(وراحوا حضنوه. والأولاد كمان حضنوه. والكل كان فرحان ومبسوط.)
فهد الصغير: إحنا طبعاً هنا بفضل جوهرتي الغالية.
(وبص لفهد الكبير وبيغمز له. فهد الكبير بيستحلف له ببصة بغيظ إنه قدر يقول جوهرتي الغالية).
فهد الصغير: أم يا جدع، أقول لها كلمتين حلوين برضه؟ مهرتي حبيبتي.
فهد الكبير: كمان؟ ده أنا هاوريك بس لما تقع في إيدي.
فهد الصغير: هي سبب السعادة، فلازم نقدم لها الاحترام والحب.
مهره سرحانة ومش واخدة بالها من كل اللي بيحصل حواليها، لأنها متخيلة إن جاسر واقف معاها في اليوم ده وبتضحك وهو بيهمس لها.
مهره: باحبك.
(فاقت لأنها لقيت اللي واقف جنبها فهد. ومسحت الدموع.)
فهد: أنتِ بتعيطي يا مهرتي؟ يا جوهرتي الغالية؟
مهره: لا، بس دي من العادات المصرية الأصيلة. اللي في مصر بنفرح، نعيط، نزعل، نعيط. ولا أنت نسيت؟
فهد الكبير: طول ما أنا جنبك، بنسى كل حاجة. ما بأفتكرش إلا إنكِ معايا يا جوهرتي الغالية.
والفرح بدأ يخلص. وكل واحد طالع على الجناح بتاعه. والكل طلع ينام، ما عدا فهد وماجدة، لأنه كان محضر لها مفاجأة.
ماجدة: إيه ده؟ إحنا رايحين فين؟
فهد: مفاجأة. ما تخافيش يا ماجدة. أنتِ كنتِ الأول جزء صغير مني، دلوقتي بقيتي كل حاجة في حياتي. غمضي عينيكِ.
(وكان على اليخت المفاجأة. وكان موجود معاهم عائشة وجوري ومحمد وميدو، وبعد الأصدقاء اللي معاهم في الشرطة.)
فهد: يا جماعة، أنا النهارده أسعد إنسان. باحبك وباموت فيكِ يا جوجو. باحبك.
ماجدة: وأنا كمان باحبك من زمان. بس البعيد ما بيفهمش.
(فجأة دخلت نجلاء)
نجلاء: إيه ده؟ مين عزم دي؟
فهد: الشوكولاتة اللبناني. وأنا أقول...
(وبص لماجدة)
فهد: الليلة قفلت ليه؟
ماجدة: نعم؟ مين عزمها؟ انطقِ. أصل فيه مثل بيقول...
فهد: إيه ده يا معلم فرج؟ ما أنت كنت حلو. لا، أكيد مقلب معمول فيا.
(وبيجرى وينط في البحر.)
ماجدة: بتجرى وراه؟ هو أنا هاسيبك؟ وراك وراك.
(وراحت نطت هي كمان وراه. وكلهم قعدوا يضحكوا عليهم.)
وانتقلوا عند مهره وفهد الكبير.
مهره: يا رب يفرحهم. وأشوف أولادهم. ويعدي الليلة دي على خير.
فهد: اطمني. إن شاء الله خير. ما تقلقيش. أنا عملت لهم برنامج روعة. هيقضوا شهر العسل مش هينسوه. بس أنتِ تعالي معايا.
مهره: على فين؟
فهد: على المفاجأة بتاعتك.
مهره: وإيه ده؟
(فهد فتح وريها الفستان.)
مهره: ده روعة! في قمة الجمال. يا خرابي عليك يا فهد. ده أنت مستحيل.
فهد: أنا قلت لك هتبقي ملكة. اتفضلي يا ملكة، البسي الفستان وتعالي.
(مهره لبست الفستان.)
(وفهد بدأ يعمل لها تسريحة شعرها ويحط لها المكياج بنفسه.)
مهره: إيه ده؟ أنت طلعت محترف.
فهد: لا. ده علشان الجميلة بتاعتي. هو حلو، فلازم كل حاجة يلبسها تبقى حلوة علشان هو جواها.
مهره: فهد، بتكسف والله من كلامك.
فهد: اتكسفي علشان الخدود دي تبقى حمراء وتجنني أكتر.
فهد: يلا بقى بينا. بس البس الجلباب الأول.
مهره: حاضر. ما هو أنا لازم ألبس حاجة تداري اللي مش متداري من الفستان بتاعك ده.
(وقعدوا هم الاثنين يضحكوا.)
(وفهد أخذها على نفس القاعة اللي عمل فيها الفرح بتاع جاسر وكريم وفهد. واشتغلت الموسيقى. وطبعاً خرجوا من بره القاعة علشان مهره تخلع الجلباب وتقعد بالفستان اللي فهد لبسه لها. بيعزفوا من بره. وبدأ يرقص هو ومهره له على أنغام الموسيقى. وبدأ هو اللي يغني لها.)
مهره: حاسة بسعادة وفي نفس الوقت بتأنيب الضمير. لأنها حاسة إن سعادتها دي خيانة ذكرياتها مع جاسر. بس الظروف حكمت معاها كده.
وعدت الأيام وعدى تلات شهور. وكلهم متجمعين عند مهره في فيلا.
علياء بتتكلم هي وجاسر.
جاسر: على فكرة، أنتِ اللي غلطانة. وماما بتيجي معاكِ.
علياء: أنا غلطانة؟ أنت بتزعق لي ليه يا جاسر؟ إحنا لسه متجوزين جديد. لو بعد سنة هتعمل في إيه؟ كل ده علشان أنا بابا متوفي.
جاسر: أنا ما أقصدش حاجة.
علياء: لا، أنت تقصد.
(وراحت واقعة من طولها.)
جاسر: (لحقها وشالها وطلعها فوق.)
مهره: اتصلي بالدكتور يا فهد.
(والدكتور جاء وكشف ونزل تحت.)
الدكتور: ألف مبروك. المدام حامل.
جاسر: بجد؟ الحمد لله.
الدكتور: هو أنت جوزها؟
جاسر: أيوه، أنا جوزها.
الدكتور: ماشي. هي محتاجة راحة وتتغذى كويس. وتيجي تتابع كل شهر.
جاسر: إن شاء الله يا دكتور.
(الدكتور مشي.)
فهد: ألف مبروك. وعقبالك يا عم كريم.
كريم: إن شاء الله.
فهد: ألف مبروك. ويا ريت يتم سعادتكم. خير. أخيراً العيلة هتكبر. هيبقى فيها أحفاد.
(وهنا نزلت علياء ونور.)
جاسر: ألف مبروك يا حبيبتي علينا البيبي الجديد.
نور: (ضحكت.)
علياء: لا، هو ألف مبروك لنا كلنا على البيبي الجديد.
كريم: طبعاً، هو هيبقى المتدلع في البيت كله. أول حفيد إن شاء الله.
عائشة: طنط ماما حامل؟ وهي اللي هتجيب النونو الجديد؟ ألف مبروك يا عم فهد.
الأولاد: إيه؟ طيب إزاي؟
فهد: أنت هتستهبل أنت وهو؟ ثم إنتوا أساساً مش مشكلة. المهم دلوقتي إزاي نقول الخبر ده لـ جوهرتي الغالية من غير ما تروح فيها.
فهد الصغير: هي فعلاً مشكلة من جميع الأطراف. ربنا يسترها على ماما.
(وهنا فاقت مهره ونزلت تحت.)
مهره: أنا آسفة يا علياء. أنا ما أعرفش إزاي وقعت واغمى علي. بس طمنيني، الدكتور قال لك إيه؟
علياء: الدكتور قال فيه حمل.
مهره: ألف مبروك.
علياء: مش تبعي أنا.
مهره: إيه ده؟ طبعاً، نور. ألف مبروك.
نور: لا، مش تبعي أنا.
مهره: إيه الهبل اللي أنتم فيه؟ أنتم الاتنين؟ هي في عروسة جديدة هنا غيركم؟
جوري: ماما، أنتِ.
فهد الصغير: استنى، تعالي يا حبيبتي. اقعدي. اقعدي.
مهره: أنتم مالكم؟ في إيه؟ وفين عمكم فهد؟
فهد الكبير: أنا هنا.
مهره: أنتِ حامل؟
فهد الكبير: إيه؟
مهره: أنت بتقول إيه؟ إزاي؟
الأولاد: ماما، في إيه؟
مهره: أقصد إزاي وأنا في السن ده؟
علياء: طيب والله يا طنط، أنتِ اللي بيشوفك معانا بيفتكرك أختنا.
مهره: (بتعيط) لا، البيبي ده لازم ينزل.
فهد الكبير: (جرحته الكلمة قوي.)
فهد الصغير وكريم: لحظة. إن كلمة تجرح. فقال لها: تنزليه إيه يا ماما؟ صلي على النبي كده. ده إحنا يا ستي فرحانين بيه.
(وفهد قرب على مهره.)
فهد: ماما، عم فهد جرحته الكلمة.
مهره: أنا آسفة قوي يا فهد. بس أنا هاقول لكم. أنا فرحانة إن فيه بيبي جديد هيجي في العيلة. بس كان نفسي يبقى من نور ولا علياء. بس فيه مشكلة واحدة.
الأولاد: إيه هي؟
مهره: أنا لما بخلف، باجيب بالجملة.
فهد الصغير: يعني نعمل حساب اتنين جايين في الطريق؟
مهره: الله أعلم. أنتم ورزقكم.
(وقعد كلهم يضحكوا.)
(كل ده وفهد الكبير لسه الكلمة وجعاه.)
الأولاد: راحوا سيبيهم وخرجوا واحد وراء الثاني.
مهره: أنا آسفة. أنا ما أقصدش اللي فهمتوه.
فهد: أنتِ عايزة تنزليهم علشان هم مني؟
مهره: لا والله، ما جاءش في دماغي خالص اللي أنت بتقول عليه. بس أنا خفت لا تكون زعلان.
فهد: أنتِ بتقولي إيه يا مهره؟ دي أول حاجة هتربطني بكِ.
مهره: بس أنا خايفة من كلام الناس. إنهم يقولوا في سن كبير وبقيت حامل.
فهد: من إمتى بيهمك الناس؟ سيبيها على الله بقى علشان نفرح باللي جاي.
وعدت الأيام ومهره ولدت البيبي. ونور وعلياء هم الاتنين بقوا حوامل.
مهره ما جابتش بيبي واحد. لا، جابت ولد وبنت توأم. ولفّت الأيام والسنين. والأولاد كبروا. أولاد مهره وفهد الكبير، وأولاد جاسر وكريم وفهد. طبعاً عائشة وعلياء اتجوزوا. وفهد كان مات بعد ما ساب رسالة لمهره تستلمها بعد موته. مضمونها إنه كان عارف إنه هيموت، بس ما رضيش يقولها علشان ما يستغلش عطفها عليه. وإن الأيام والشهور والسنتين اللي عاشهم معاها كانوا أجمل سنين عمره. وطلب منها إنها ما تزعلش عليه وتربي أولاده تربية حلوة زي ما ربت أولاد جاسر.
مهره نفذت الوصية. وأولادهم بقى عندهم تسع سنين. وكلهم قاعدين في الجنينة. ودخلوا على صوت الزعيق.
أولاد مهره ماسكين أولاد جاسر الصغير وكريم وبيضربوهم.
مهره: إيه ده يا حبايبي؟ أنتم ضربتهم ليه؟
مالك: ما لك؟ وده ابني.
مهره: يا ماما، أنا بأقول لهم أنا عمكم ولازم يحترموني. هم مش مصدقين. بيقولوا لي أنت صغير زينا.
ياسمين: نفس الكلام يا ماما. أقول لهم أنا عمتو. يقولوا لي لا.
مهره: يعني هي المشكلة في كده؟
مالك: أيوه. لازم يعرفه. ولا إيه يا "أبيه" فهد؟
فهد الصغير: لا، معاك حق يا مالك. على فكرة، أنت بتفكرني بالطفولة المتشرّدة. أنت يا ولد شكلك هتبقى صورة طبق الأصل مني.
مالك: بجد يا أسطى؟
فهد: قشطة.
(وكلهم قعدوا يضحكوا.)
وانتهت الحكاية. بس طريق مهره لسه ما خلص. وهي رجعت قوية مع أولادها علشان تكمل المشوار مع أولاده مالك وياسمين بمساعدة طبعاً أولادها من جاسر. وكده تنتهي الحكاية.