الفصل 4 | من 6 فصل

رواية عوضني بالاجمل الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
19
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ليلى: أنتي اللي قولتي أهو، للأسف يعني لازم تنسيه عشان لو غرقتي أكتر من كده هتخسري. يارا: وأنا عايزة أخسر. ليلى: أنتي بجد هتجننيني. يارا: لا، وأنتي الصدقة، أنا اللي اتجننت. ليلى: أنا شايفة إنك عشان تحلي كل المشاكل دي لازم تنسيه. يارا: يارب، أعمل إيه يا رب. بعد 6 شهور... يارا كانت بتحاول تنسى حسام للمرة التانية، بس المرة دي كانت فعلاً نسيته. وجه أسوأ يوم في حياتها. عصام (عم يارا)

: بص يا محمد، أنا عايز أخطب يارا بنتك لسليم ابني. محمد (أبو يارا) : والله يا عصام، إحنا مش هنلاقي أحسن من سليم. عصام: ماشي، شوف رأي يارا الأول. محمد: هي يارا هتقول لأ يعني؟ ولو قالت، أنا شايف إن ده كويس، ما تقدرش تعترض. عصام: ماشي، أنت فاهم بنتك أكتر، بردوا. فتح محمد الموضوع مع يارا. يارا: بس يا بابا، أنا مش موافقة، أنا شايفة سليم طول عمره أخويا. محمد: أخوكي منين ها؟ وفيها إيه يعني؟

عصام عمك بيحبك أوي، ومرات عمك، وهو ابنهم الوحيد يعني هيبقوا فرحانين بيه أوي وبيكي، وهيخلوا بالهم منك. يارا: أنا مش هتجوز عمي ومرات عمي يا بابا، أنا هتجوز ابنهم، وأنا وهوه. محمد: أنتي وهو إيه؟ أنا كلمتي تتسمع، والخطوبة هتبقى في العيد، فاهمة؟ يارا: فاهمة. يارا فضلت تعيط لأنها مش عارفة تعمل إيه، وعشان هي فعلاً شايفة سليم أخوها. يارا كلمت أسماء في الفون. يارا: شفتي اللي حصل؟ عايزين نتجوز سليم. أسماء: سليم؟ طب وماله سليم؟

يارا (بزعيق) : ماله سليم؟ أنتي أكتر واحدة عارفة إن سليم زي أخويا بالظبط، حتة أنتي موافقتيش لما اتقدملك لأنك شايفاه أخوكي صح؟ هي بالاها. أسماء: طب أهدي، تصدقي معاكي حق، أنا فعلاً مكنتش موافقة عشان زي أخويا، بس أنتي عارفة إني كمان ساعتها كنت بحب أسر وهو كان هيتقدملي. يارا: طب مش أنتي صحبتي؟ اقفي جمبي بقى. أسماء: شوفي أنتي هتعملي إيه وأنا معاكي. يارا: بصي، أنا هعمل... أسماء: أشطا، بس أنتي متأكدة إن الحل ده هينجح؟

يارا: إنشاء الله، بس متخافيش أنتي. أسماء: خلاص، ماشي. يارا فضلت مبينة لأهلها إنها موافقة عشان لو حصل اللي في بالهم محدش يقول إنهم هما اللي عملوا كده. تاني يوم... ليلى: مبروك يا حياتي. يارا: هو إيه اللي مبروك؟ يا بنتي، أنتي عارفة إني مش موافقة، وإنتي جاية تقوليلي مبروك؟ ليلى: لي مش موافقة؟ لي؟ يارا: أنتي اللي بتسأليني السؤال ده مع إنك عارفة. ليلى: ماشي، أنا عارفة، بس بردوا سليم كويس جداً. يارا: اتجوزيه أنتي يا أختي.

ليلى: بس هو عايزك أنتي. يارا: ماهو مش هيعوزني بعد كده. ليلى: قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. يارا: هتعرفي كل حاجة، متخافيش. ليلى: أنا مش عارفة آخرتها معاكي إيه. يارا: اتقلي، هتعرفي كل حاجة. ومر أسبوع. كان يوم الحسم والقرار، قرار سليم ويارا. سليم: يا بابا، أنا بحب واحدة تانية، وأنت عارف، ومصمم إنك تخليني أتجوزها.

عصام: بص يا ابني، أنا شايف إن يارا بنت عمك ما فيش أحسن منها، وأنا كلمت عمك، بص، هي لو موافقتش، أوعدك إني هجوزك البنت اللي بتحبها. سليم مردش وقعد. وطلعت يارا وليلى معاها، ومرات عمهم كانت قاعدة. عصام: ها يا يارا يا بنتي، موافقة ولا لأ؟ يارا: موافقة. ليلى وسليم اتصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...