معقول. هو إيه اللي معقول؟ لا لا مفيش حاجة. عامل إيه؟ الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ الحمد لله تمام. بس إيه الصدفة الحلوة دي؟ هي فعلاً صدفة حلوة. ابتسمت. هو انتي صح ليكي عندك فيس بوك؟ كل مرة أجي أسألك أنسى. لا مش عندي، مش بحبه. هو الواتساب بس. انتي كده عجبتيني. إيه مش فاهمة؟ لا ولا حاجة. ومشيوا. يارا لنفسها: ياترى دي صدفة ولا قدر؟ بس هو ليه قالي كده "تعجبيني"؟ وأنا ليه أصلاً بفكر في كده كتير؟
وعدت 6 شهور وهي بتفكر فيه، وكانت خلاص وقعت في حبه. تليفون يارا رن. أيوه. بالعروسة اللي واحشاني. واحشاني أكتر والله. عاملة إيه؟ وإيه أخبار الجواز معاكي؟ أهو يلا. بقولك تعالي بكرة عندنا. عندك ولا بيت جدو؟ لا يختي بيت جدك. تمام، بكرة هاجيلك. تمام، يلا سلام. وتاني يوم. كانت يارا في قمة الأناقة. كانت لابسة دريس أسود وطرحة بيبي بلو. يارا طلعت عند سارة. إيه الصدفة الجميلة دي! إيه ده، ازيك؟ الحمد لله. لله، انت عامل إيه؟
الحمد لله تمام. بقالي كتير مقعدتش معاكي يا سارة. تعالي طب نتكلم. ودخلوا أوضة سارة. أنا ملاحظة إن انتي بتبصي لحسام كتير. هقولك يا بنتي. وحكت كل حاجة لسارة واهتمامه بيها وكلامه. يبقى بيحبك. مصارحيه بحبك انتي كمان. انتي عبيطة! مينفعش أقول لواحد أنا بحبه. وفيها إيه؟ ماهو كمان بيحبك. ماهو مقالش إن هو بيحبني عشان أقول إنه بيحبني. طب أنا هقوله. لا لا، متقوليش. أنا خايفة من رد فعله. طب خلاص، أنا مش هقوله. استني ثانية.
وياارا فضلت قاعدة كتير في الأوضة، وسارة مجتش. هي اتأخرت كده ليه؟ أنا هطلع أشوفها. وطلعت. يارا لاحظت إن هو متغير، بس مدتش اهتمام. بقولك يا مرات خالو، هي فين سارة؟ تحت يبنتي. يارا نزلت لسارة. هو انتي قولتي له حاجة؟ أه. وهو قالي لا، إنه مش بيحبك ومش عايزك تتعلقي بيه عشان هو وراه كتير عقبال ما يتجوز. يارا اتصدمت وبعياط: يبقى كل ده كان حب من طرف واحد. ربنا هيعوضك بالأجمل إن شاء الله. متعيطيش انتي بس. وراحت يارا.
دخلت أوضتها وفضلت تعيط، وتعبت نفسية ومن قلة الأكل والشرب. ومرت سنة. وكانت يارا بتحاول تنسى، بس للأسف منسيتوش. كانت بتتضحك على نفسها بالكلام. أنا جايبالك عريس، يارا رأيك إيه؟ لا، أنا مش هتجوز دلوقتي. فكري طب وردي عليا. ماشي. وجيه الليل على يارا. وفضلت تفكر. يارا لنفسها: أنا خلاص هفكر في نفسي ومش مهم هو. ماهو السبب في كل اللي أنا فيه. أنا هوافق. في اليوم التاني. ها، فكرتي؟ أه، وموافقة. خلاص، هقولهم وهما هييجوا.
وبعد أسبوعين هما وصلوا. جهزتي نفسك؟ العريس وصل. أهه جهزت. خلاص ماشي، ابتسمي كده شوية. أهو ابتسمت. ودخل العريس. كان في منتهى الأناقة. وشاف يارا اتبهر بجمالها. وجلسوا العائلتين عشان يتفقوا على الخطوبة. واتفقوا بعد أسبوعين الخطوبة. طب، إحنا هنمشي بقا يا عمي، وإن شاء الله بعد أسبوعين الخطوبة. تمام يا ابني، خلاص. وذهبوا أهل العريس. ومر الأسبوع على يارا وكأنه يومًا، وستلتقي بعذابها الأبدي. يوم الخطوبة.
يارا لبست الفستان اللي هداهولها مصطفى. كانت لابسة فستان سوارية كشمير، وكانت بشعرها وكعب أبيض وميكب هادي. وعملوا الفرح وعدى اليوم بدون أي مشاكل. وخلص الفرح. مصطفى في الفون: أيوه يا حبيبتي. يارا بحزن: أيوه. عايزة أقولك حاجة. قول. ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!