صقر بغضب شديد. "روووح! راح ش**دها من إيدها، ومسكها من خصرها جامد وقال بتملك: "إيه اللي عملتيه ده يروووح؟ انتي معتيش صغيرة على كده، وحرام. وكمان مفيش أي اعتبار ليا. أي مين ده كمان؟ رووح بدموع وشهقات من كلامه الجارح قالت: "ددده أياد." أياد بغضب: "انت بتزعق ليه؟ قاطعه صقر بب**وكس في وشه وقال: "مين قالك تتكلم؟ وأنا وجهتلك كلام؟ أنا بتكلم مع مراتي." ووجهه كلامه لروووح: "مين ده؟ " وبيشاور على أياد. روووح بصوت أقرب للبكا:
"ده اااياد." صقر بغضب: "ايااااااد مين؟ أياد بصوت عالي: "صديق الطفولة، روووح صاحبتي وصاحبة طفولتي." صقر بغيره: "نععاااااام؟ وبتحضنيه؟ روووح بفزع من صوته العالي: "عععادي، اااخويا ااا في الرضاعة ععععادي." صقر بهدوء عكس اللي جواه: "ولو برده. وبعدين ده أياد اللي حكاتيلي عنه في المكتب." روووح بتهز راسها بمعنى أيوه. والدموع في عيونها بسبب ضغطه جامد على خصرها. صقر خفف ضغطه عليها وبعدين قال بتفاجئ: "مني؟ مني بمرح:
"أيوه مني، لسا فاكر؟ بقالي سنة واقفة." وبعدين صفرت وبتقول: "يبختك يعم، مراتك صاروخ." وبعدين راحت لروح وقالت: "محسوبتك مني بنت عم هولاكو ده." وبتشاور على صقر. صقر بص لها بتهديد. وبعدين قالت بخوف: "طب أما الحق المحشي اللي ست الكل عملاه، أصلي هموت من الجوع. ووحشوني جامد وزين كمان مشفتهوش من زمان." صقر أول ما سمع اسم زين اتعصب جامد. وروح مسكت إيده بمعني اهدي. قاطعهم صوت زين وهو بيقول بخبث وشر:
"وأنا كمان اتوحشتك جووي يرووح اخوكي. وجيت لك بنفسي اهو." صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة: "زيييييين! انت إيه اللي جابك؟ وهربت إزاي؟ وربنا ما هرحمك. انت جيتلي برجليك المرادي." وراح ليه ولسا هيضربه. قاطعه زين وهو بيرفع المس*دس في وشه وقال بتهديد وشر: "عندك خيارين. إما آخد روح من غير وجع دماغ وأدخل دار مدخلك شر. لاما هقتلك وبرده هاخد روح. جولت إيه؟ صقر بغضب:
"وربنا ما هرحمك. اقتلني اقتلني يالا وبس. وربنا ما هخليك تلمس شعرة منها." مني بصدمة وزعر: "إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟ وفي إيه يا زين؟ لي بتقول كده؟ نزل المس*دس يالا." زين رفع المس*دس ولسا هيضغط. قاطعته روح بخوف: "زين! زين! استني هتعمل إيه؟ خلاص هاجي معاك بس سيبه. سيبه خلاص. نزل المسدس يالا. نزل المسدس والنبي." صقر بغضب جحيمي: "روووح ابعدي يالا." مني قربت من زين وبتقول بهدوء: "زين زين حبيبي سيب المس*دس. في إيه؟
براحة سيب المس*دس. هتبقى قات*ل يزين. سيبه يالا." زين بشر: "ملكيش دعوة انتي ي مني. ابعدي روحي البيت اخلصي يالا." مني بغضب: "مهروحش يزين. وبقولك سيب المسدس. عشان أنا ظابط وكده هقبض عليك يالا." زين بشر: "ابعدي أحسن لك." لسا بتقرب. زين زقها. وكان هتقع بس أياد مسكها. أياد بغضب: "سيب المس*دس ي زين. سيبه." زين ضغط عليه والطل*قة طلعت. بس روح دفعت صقر بسرعة وجت فيها. صقر بخضة: "روووح! روووح! روووح ماسكة إيده: "ب.ح.ب.ك."
صقر بدموع وفرحة إنه سمع الكلمة أخيرًا. روووح بتقفل عينيها وبتستسلم للدوامة السو*دا اللي بتسحبها. صقر بصوت عالي: "روووح! متغمضيش. متغمضيش عيونك يروح." وبيشيلها وبيجري على العربية. وأياد ومنى معاه. وبيسوق بسرعة المستشفى. عند زين. لسه واقف بصدمة مكانه في القصر. سمع صوت مها وهي بتقول بشماته وفرحة: "أخيرًا! أحسن حاجة عملتها في حياتك." زين مردش. مش قادر يصدق اللي هو عمله. وقعد يقول: "قت*لتها. قتل**تها بإيدي. أنا غبي."
وقعت في الأرض وقعد يعيط. كل ده ومها واقفة ببرود. زين قام بسرعة وخرج من القصر. مها قاعدة ببرود وبتشرب عصير. وأمها جنبها وقالت بسعادة: "أخيرًا ي ما أخيراً غارت في داهية. أخيرًا. أنا فرحانة أوي حاسة إني هموت من الفرحة." كل ده وهنية قاعدة على الكرسي بتبصلها بكره واشمئزاز. مها بتبادلها النظرة ببرود وغرور وقالت:
"شوفتي آخر اللي يواجهني وبيقف ضدي. زمانك الوقتي كنتي قاعدة مرتاحة وبتشربي عصير معايا. بس انتي غبية. اختارتي غلط وده جزاءك مني." ووقفت وقربت من هنية وقالت: "روووح هتموت. وانتي هتموتي. وكل حاجة هتكون ملكي لوحدي. كل حاجة." وقعدت تضحك زي المجانين. هنية بتبصلها بغضب شديد. مها ب*شر: "وعارفة لو نفذت زيك المرة اللي فاتت هقتلها برده لحد ما ت*موت." وبعدين قالت: "بصي." وطلعت الفون واتصلت على حد وقالت بش*ر:
"عايزاك تروح مستشفى البلد وتسأل عن واحدة اسمها رووح. لسا جايه من شوية. وتروح تقت**لها. والفلوس هتوصلك." وقفت وبتبص لهنية بشر وقالت: "شوفتي اللي بيتحداني آخرته إيه." وقربت من هنية وقالت: "والوقتي جه دورك." قامت هنية من على الكرسي بصعوبة جامد وبتتحمل الألم. وقالت بصعوبة وبتنهج كأنها كانت بترجي: "م.ش هسمحلك. أبدا. تنفذي. اللي في بالك. أبدا." مها بغضب قربت منها. قامت هنية جايبة الفازة اللي جنبها وضربت مها بيها.
أزهار بشر: "إيه اللي عملتيه في بنتي ده؟ ولسا راحة لهنية. قامت هنية مصرخة وزقتها جامد. ووقعت واتخبطت في الحيطة. هنية بصعوبة وبتنهج وبتصرخ جامد. صباح طلعت لفوق عشان كل ده كان في جناح هنية. وقالت لصباح: "أبعديها عني." أزهار اغمى عليها. صباح ساعدت هنية لبره. وهنية جريت على العربية ونادت على السواق وقالت: "خدني بسرعة لمستشفى البلد بسرعة."
عند صقر. كان قاعد قدام غرفة العمليات. هو وأياد اللي حزين على صاحبته اللي شافت كتير في حياتها من ظلم وقهر. ومني اللي مصدومة من اللي حصل. قاطعهم صوت الدكتور وهو بيقول: "البقاء لله وحده. شدوا حيلكم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!