الفصل 21 | من 30 فصل

رواية عوضني صعيدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم روكا

المشاهدات
24
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الدكتور: البقاء لله وحده، شدوا حيلكم. صقر أول ما سمع كده وقف زي الصنم، مكنش حاسس بأي حاجة من اللي حواليه، غير الجملة وهي بتتردد في دماغه: "البقاء لله وحده، شدوا حيلكم". إياد بغضب شديد: إنت بتقول إيه؟ لأ، هي كويسة جداً، بس تلاقيها بتعمل مقلب فينا، صح؟ قول يالا، صح. مني بهدوء وحزن شديد: براحة، إن شاء الله خير، متعملوش في نفسكم كده. إياد بعصبية: أنا هاخدها ونسافر برا، بدل مستشفى البهايم دي.

كل ده وصقر واقف مكانه، متحركش ولا عمل أي رد فعل. مني اتخضت عليه وقالت: صقر، صاااااقر. صقر مردش، وقعد على الكرسي وبييبص على الباب. إياد بزعيق: صقر، صقر! وبرضه صقر مبيردش. راح ليه وقال: رد، مش وقته خالص، رد. صقر فاق وراح لغرفة العمليات وزق الباب. الدكتور بغضب واعتراض: حضرتك بتعمل إيه بس؟ سيب المريضة لو سمحت، سيبها. صقر راح بسرعة وبكشف الغطا عن روح. اتفاجأ إنها مش روح.

زين راح الفيلا يلم هدومه وحجز تذكرة لبرا مصر وسافر بطيارة خاصة. في مكان تاني خالص، أول مرة نروح. واحدة واقفة بتبيع فل وياسمين على الطريق. صوت رجولي قوي قطعه: إنتي. ريڤيان بخوف: نعم يا بيه. رحيم بخبث: بتعملي إيه هنا لوحدك في الوقت ده؟ ريڤيان بخوف: ببيع ورد يا بيه. رحيم طلع رزمة مال كتير وقال: خدي. ريڤيان بفرحة: دول ليا يا بيه؟ رحيم بخبث: أيوه، كلهم ليكي، بس تعالي معايا. ريڤيان بفزع: لا يا بيه، كده عيب.

رحيم بغضب: إنتي هتعمليهم عليا؟ ياروح أمك، اطلعي. ريڤيان بخوف شديد: لا يا بيه. رحيم بيبص عليها بتقييم في وشها الطفولي البريء، وعيونها الخضرا، وشعرها العسلي القصير، وجسمها الممشوق بمنحنيات جذابة. وبعدين قال بهدوء: عندك كام سنة؟ ريڤيان بدموع: 16. رحيم بصدمة عشان مش باين عليها خالص إنها صغيرة بالشكل ده. وبعدين قال: أهلك فين؟

ريڤيان ببراءة: معرفش، بس الناس بيقولوا إني مش عندي. وأنا أصلاً هربت من الميتم عشان العجوزة صاحبة الميتم بتضربني جامد. رحيم بحنان: اطلعي ومتخافيش، اعتبريني بباكي من النهارده. ريڤيان بهدوء: حاضر. وابتسمت بخبث، عشان دي خطتها. رحيم المالكي: تاجر مخدرات وأعضاء، ولكن أيضاً رجل أعمال مشهور يداري به أعماله المتوحشة. مواصفاته: عيونه سودة ومخيفة، وطويل، جسمه رياضي وعنده عضلات، وبشرته بيضه.

ريڤيان: طويلة بس مش أوي، جسمها ممشوق وفاتن، وعيونها خضرا، وبشرة قمحاوية، وشعرها عسلي. قعدت جنبه، وبعدين سمعت صوت ورا. بتبص، كانت هتصرخ، بس رحيم وقف العربية وقال: في إيه؟ ريڤيان بخوف: في حاجة بتتحرك. رحيم بضحك: ههههه، دي بنتي ريما. ريڤيان بصدمة راحت تشوف كويس مين. لاقت طفلة جميلة جداً جداً وبتضحك ببراءة وحاطة إيديها في فمها. ريڤيان شالتها بحنان وقالت بحب وطفولة: الله، دي جميلة خالص. رحيم بص لها بإعجاب، بس نفض الفكرة

من دماغه وقال في نفسه: أنا اتهبلت خالص، بفكر في طفلة. وبعدين شكلها طيبة وممكن تهتم بريما وتكون أمها. رحيم وبخ نفسه جامد وقال: وأنا خرفت خالص شكلي. عند صقر، راح وبيكشف الغطا. اتفاجأوا بصوت عالي جداً. خرجوا بره كلهم. شافوا روح واقفة على سور المستشفى وعايزة تنط. صقر بغضب جحيمي: رووووح! أوعي يا روح، أوعي، أرجوكي متعمليش فيا كده. قاطعه صوت ارتطام جسد بالأرض ووووووو.

عند مها، صحت بصداع جامد في دماغها. وبعدين شافت أمها واقعة على الأرض ودماغها بتجيب دم جامد ومطعونة في بطنها بالسكينة. مها بصدمة وجنون ومسكت السكينة: إيه ده؟ هموت؟ إيه ده؟ في إيه؟ أما قومي يا ماما، في إيه؟ يا ماما اصحي، في إيه؟ وقعدت تصرخ وتلطم. وفجأة سمعت البوليس تحت، وثواني وكانوا في الغرفة. الظابط: شيلها يا ابني. في بلاغ متقدم فيكي يا هانم بأنك قاتلة المجني عليها أزهار عبد السميع.

مها بصراخ: لااااااااااااااااااااااا! كذب، والله كذب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...