الفصل 11 | من 30 فصل

رواية عوضني صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم روكا

المشاهدات
27
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

عيب عليك يعمده، بقا جايب نسوان عندك في السرايا؟ وفي الوقت ده روح نزلت. الراجل قال: "اهي الغازية اهي، خطافة الرجالة." وبعدين وجه كلامه لصقر وقال: "وعامل فيها كبيرنا، طب ما تجيب لينا معاك." صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "بقالي أنا مراتي يتقال عليها كده؟ مراتي غازية يبن ****" ومسكه من رقبته جامد. الراجل كان بيموت ومخنوق لدرجة إن لونه بقى أزرق، بس روح جريت عليه وخلصت الراجل قبل ما صقر يموتُه.

الراجل بخنقة: "كح كح كح." صقر راح أخد مسدس من الحارس اللي كان واقف على بوابة السرايا، ورفع المسدس في وش الراجل وقال: "ورحمة أبويا لو ما قلت مين اللي بعتك لأكون طخك عيارين، قوول! الراجل بزعر: "ااا مفيش حد." صقر بغضب شديد: "طيب." وراح حاطط المسدس في وشه وقال: "اتشاهد على روحك." الراجل بخنضة: "خلاص خلاص، هقول والله." صقر بغضب: "قوول."

الراجل: "والله يعمده، أنا عبد المأمور. في ست كبيرة كلمتني في التليفون وقالت لي أعمل كده وبعتت لي 10 آلاف جنيه. وأنا والله كنت محتاج الفلوس يعمده." صقر بغضب وقرب منه: "ي ******، لو كنت جيت وطلبت مني الفلوس كنت هديهالك." وقال لأهل القرية: "أي كلب فيكوا عاد هيجيب سيرة مرتي، هدفنه بس بعد ما أوريه الويل." أهل القرية اتأسفوا ومشيوا. دخلوا جوا كلهم. هنيه بحب راحت

لروح حضنتها وقالت بحب: "متزعليش ي ست البنات، واهو جوزك جايب حقك." أزهار بطيبة مصطنعة: "متزعليش ي ضرة بنتي، ولاد الحرام كتروا." صقر ببرود: "اسمها روح، مش كل شوية ضرت بنتي ضرت بنتي." أزهار بمسكنة: "أنا مش قصدي حاجة ي صقر." صقر بهدوء: "حصل خير." وشد روح من إيديها ومشى راح الجناح. دخلوا. صقر بهدوء قرب منها وقال بحنان: "مالك." روح بحزن وشرود: "مفيش." صقر بحنان قعدها قدامه: "لا في."

روح ببكا: "أنا جيت بوظت حياتك، أنا بنحس بجد زي ما بيقولوا. من ساعة ما جيت وفي مشاكل مشاكل." صقر قاطعها بحب: "لا يروحي، يتقطع لسان اللي يقول كده. وكمان المشاكل دي هي اللي بتقوي علاقتنا." وأضاف بعد المرح: "اهو شوية أكشن بدل الملل، والله كأننا في مسلسل تركي. وبعدين لازم نقول الحمد لله على كل حاجة." تمم ي مارشميلو، وقرصها في خدها. روح باستغراب: "مارشميلو؟ اشمعنى."

صقر بمشاكسة: "عشان خدودك زي المارشميلو عايزه تتاكل. هروح آخد شاور عشان نخرج." روح بفرحة: "بجد؟ طب يلا بسرعة." صقر بضحك: "طيب يمجنونة." عند مها وأزهار. مها بشر وغضب: "يماااا، الخطتين فشلوا. والمتخلف اللي اسمه زين، كنت فاكرة أنه هيعمل حاجة، اهو اتكشف غبي. هموت ياما، كل يوم بيقربوا من بعض أكتر. ياما هتاخد كل حاجة. بس وربنا، لو اللي في بالي حصل، لأكون مخلصة عليها."

أزهار بشر: "ولا الغبي اللي روحت قلت له يجمع أهل القرية ويشعللهم، راح اعترف من أول قلم. بس أحسن حاجة إني مش بينت نفسي." بشر: "طب ونعمل إيه؟ هنقعد كده لحد ما تجيب له العيل ونطرد إحنا؟ أزهار بشر وخبث: "مين قال كده؟ اسمعي." مها بفرحة وشر: "يارب يما تظبط، بس حاسة إنها هتظبط." أزهار بشر: "هتظبط يمها، هتظبط." عند روح.

لبست فستان أسود طويل وعليه جاكيت أبيض وشنطة بيضاء وجزمة كعب حمرا، وعملت ديل حصان. وصقر لبس بنطلون جينز أسود وتيشيرت أسود وكوتش أبيض وسرح شعره بطريقة خرافية وأنيقة ورش من عطره الجذاب. ونزلوا، فكانوا خاطفين الأنفاس. نزلوا تحت لاقوا مها وأزهار وهنيه بيتفرجوا على التليفزيون. مها أول ما شافتهم جريت على صقر وقالت: "إيه ده، انتوا رايحين فين." صقر بهدوء: "رايحين نشتري هدوم لروح عشان هتتحجب وتلبس الحجاب."

روح اتفاجأت بس فضلت الصمت. مها بحزن مصطنع: "وما قلتليش ليه آجي معاكوا." صقر بهدوء: "غلط عليكي المشي كتير." روح بطيبة: "لو عايزة حاجة قولي وأنا أجبهالك." مها باستهازاء: "لا يروحي، أنا مرات صقر القاسمي يعني ليا مصنع بيعملي هدومي ومجوهراتي وكل حاجة." صقر بهدوء قرب من روح ومسك إيدها وقال: "روح زيك برده، بس أنا نفسي أنقي لها هدومها." روح بصت له بحب. وهو بادلها الابتسامة. ومها بتبص عليهم بغضب وشر.

صقر بهدوء قال: "السلام عليكم." وشد روح وخرج. مها طلعت لغرفتها ووراها أزهار. مها بشر: "شوفتي يماااا، اهو اللي خايفة منه حصل. بقا أنا أعمل كل الخطط دي ومش تجيب فايدة، كل ما أقول لها حاجة عشان أغظها وأكيدها، وفي الآخر أنا اللي أتغاظ. وبتعمل فيا كده، عامل زي المحامي لها. بقا إحنا نتفق مع زين، وأجيب الراجل عشان يسوء سمعتها ونظرها في عينه، وأنا أقول إني حامل وأتفق مع الدكتور وأدفع الفلوس بالهبل، وهي الآخر كله يروح هدر."

قاطعها صوت وقوع كوباية العصير من إيد هنيه. هنيه بغضب وصدمة وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...