الفصل 12 | من 30 فصل

رواية عوضني صعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم روكا

المشاهدات
23
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

شوفتي ياما، اهو اللي خايفه منه حصل. بقالي سنين أعمل كل الخطط دي ومش تجيب فايدة. وكل ما أقول لها حاجة عشان أغظها وأكدها، في الآخر أنا اللي أتغاظ ويتعمل فيا كده. وعامل زي المحامي ليها، وبقالي بنفق مع زين ونجيب الراجل عشان يسوّي سمعتها في نظره. وأنا أقول إني حامل وأتفق مع الدكتور وأدفع فلوس بالهبل، وفي الآخر كل يروح هدر. قاطعها صوت كوباية العصير من إيد هنية.

اتخضوا بسرعة وبصوا اتجاه الصوت، لاقوا هنية بتبصلهم بصدمة واشمئزاز. هنية بغضب وصدمة: بقَـا كل ده يطلع منك يا مها، وإنتي يا أزهار بتساعديها بدل ما توجهيها للصح. عملت لك إيه يا مسكينة دي، غلبانة ويتيمة، حرام عليكم وربنا ما هسيبكم يا شياطين. والله حتى الشيطان ممكن يكون في قلبه رحمة عنكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. ومسكت الفون ولسا هتتصل على صقر. مها راحة ليها بسرعة وزقت إيدها والفون وقع اتكسر. مها بشر وبتقرب منها:

وإنتي فاكرة إنها بالساهل كده؟ غلطي أوي، مكنش لازم تكوني عارفة، وأنا هريحك. هنية بخوف: هتعملي إيه؟ مها بشر وبتقرب منها وقالت بخبث: عندك اختيارين مالهمش تالت. الأول إنك ما أسمعش حسك خالص، ولا كأنك سمعتي حاجة، تمسحي الذكرى دي من دماغك خالص. أما هسيبك تروحي تقولي لصقر، وده اللي مش هسمح بيه. هنية بشجاعة: وأنا كده هخاف، لازم أعرف حقيقتك. قاطعتها مها وهي بتقول بخبث: يبقى إنتي اخترتي الخيار الغلط. وجه دوري. وراحت عندها.

وهنية فتحت الباب بسرعة وبتجري ومها وراها. هنية بتنزل من على السلم جري. مها قامت زقاها. هنية صرخت جامد ووقعت جثة هامدة. مها وقفت على أول السلم وبتبص عليها بانتصار وشر. قاطعها صوت معتز وهو داخل هو ومراته. معتز بصدمة وخوف شديد على والدته جري اتجاهها وقال بصوت عالي جداً: إنتوا إيه يا حمير؟ كل الخدمين جم. معتز بصوت عالي: اتصلوا بالإسعاف بسرعة، خلصوا بسرررررررعة. واتصلوا بالإسعاف ونقلوا هنية للعمليات. عند صقر وروح.

بعد ما خلصوا شوبينج للبس. روح بطفولة: عايزة غزل بنات، وآيس كريم. صقر بضحك: والله كأني جايب بنت أختي مش مراتي. روح بغضب طفولي: لا أنا كبيرة، بس عايزة آيس كريم وغزل بنات كتير. صقر بابتسامة حب: حاضر يا روحي. وراح جاب ليها آيس كريم وغزل البنات. تسريع الأحداث. وخرجوا واتفسحوا وضحكوا وكان يوم جميل. (افرحوا ليكوا شوية، ده إنتوا داخلين على مرار من الست مها وأزهار الحرباية) ورجعوا القصر وكان في حالة سكون مخيف. صقر بصوت عالي:

يرجاااااااء. رجاء الخدامة جت وهي بتعيط: نعم يا بيه. صقر بهدوء: مالك بتبكي لي عاد؟ رجاء باستغراب وحزن شديد: الست الهانم الكبيرة يبيه. صقر بخوف شديد: أمي مالها؟ رجاء بخوف شديد: وقعت من على السلم يبيه، معتز بيه خدها ومراته ومها هانم والست أزهار راحوا معاه. صقر بخضة جري، وروح معاه، وركبت عربيته وروح جنبه، وساق بأقصى سرعة وتهور للمستشفى. ونزلوا جري، وهما طبعاً عارفين صقر، استقبلوه ودلوه على مكان أمه.

صقر راح عند غرفة العمليات ولاقى كلهم واقفين، ومها أول ما شافت جريت عليه وقالت. مها بحزن وبكا مصطنع: شفت يا صقر اللي حصل، ماما وقعت اهي اهي، أنا خايفة عليها أوي. صقر بهدوء عكس اللي جواه: فين الدكتور؟ وفي الوقت ده الدكتور خرج. الدكتور بهدوء: صقر بيه، متخافش، الست هانم كويسة، محصلش ليها حاجة، بس 5 غرز بالكتير وعايزة نقل دم، الفصيلة O. روح بسرعة: أنا كده. وراحت مع الدكتور وخد منها كيس دم. دخل عليها صقر ومعاه عصير.

صقر بعشق: مش عارف أقولك إيه، كل مرة بتثبتي ليا إن محظوظ إنك في حياتي. روح بطيبة: أنا اللي محظوظة بيك يا صقر. قرب منها أعطاها العصير. نسيبهم ونروح لمها وإزهار الحرباية. عند مها. يعني إيه ياما كويسة؟ يعني إيه؟ كده أنا هتكشف يامااا وهيطردوني، هنعمل إيه؟ وأكيد أول ما تفوق هتقول لصقر على حقيقتنا، وكده كل اللي عملناه هيروح هدر. وبعدين سكتت وقالت: وجاتلي فكرة. اسمعي. أزهار بشر: ممكن تتكشفي؟

خلي بالك. ادخلي وأنا هراقب ليكي الوضع هنا. مها بشر: حاضر. ودخلت وقربت من هنية وقالت: فاكرة إنك هتعرفي تنفدي مني؟ وراحت ليها وشالت الأكسجين مع على وشها عشان تموت. بس قاطعها صوت غاضب: بتعملي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...