صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة بشكل مخيف، أمسك الدكتور من رقبته جامد وقال بصوت عالٍ جدًا: "بتقول إيه! ابنننننني فين؟ والله لأخرب بيوتكم يا كلااااااب! وخرج. روح بدموع وشهقات وصوت عالٍ جدًا: "صااااااااااقر! ابني! الممرضة قعدت تهدي فيها، برده بتصرخ وبتعيط. وفجأة، موبايلها رن. وقامت بسرعة تجري. والممرضة تزعق وتقول: "مينفعش يا مدام، اللي بتعمليه ده غلط عليكي يا مدام."
روح زقتها وطلعت تجري، وخرجت بره المستشفى. كانت في عربية سوداء كبيرة مستنياها، وركبت فيها ومشيت بسرعة. عند صقر، راح بسرعة عند غرفة الأمن وقال بصوت عالٍ غاضب: "افتحوا الكاميرات بسرعة، اخلصوا." وبالفعل، كان في حد طويل وعريض خارج من الحضّانة، ومعاه الطفل وبيعمل للكاميرا باي باي. صقر بغضب جحيمي: "مييييييين ده يا حمير؟ أومال الأمن فين؟
وبعدين لفت نظره الخاتم اللي الشخص لابسه، كان على شكل رأس أسد. صقر افتكر إنه شاف الخاتم ده قبل كده. قاطعه صوت موبايله. زين باستفزاز: "إيه رأيك في المفاجأة بتاعتي؟ حلوة صح؟ ههههههه." وقعد يضحك باستفزاز. صقر بصوت زي فحيح الأفعى: "وربنا يا زين لو عملت حاجة لابني، لموتك." زين ببرود: "برضه لسه بتغلط؟ إنت مش خايف على ابنك ولا إيه؟
خلاص أخوفك عليه. آه، ومراتك معايا. هههههه. أول ما عرفت إني هموت ابنك، هههههه. سلام يا ابن عمي." وقفل السكة. صقر راح بسرعة لغرفة روح، ملقهاش وقال بصوت عالٍ: "روووح فين؟ الممرضة وهي هتموت من الخوف: " حضرتك جالها تليفون، وفجأة قامت بسرعة تجري، ومقدرتش أوقفها." صقر خرج بسرعة وراح المكان اللي زين قاله عليه. كان عبارة عن حديقة كبيرة، بس منعزلة شوية عن الناس، وفي صخرة كبيرة أوي مرتفعة عن الأرض الأصلية.
ثواني وشاف زين وروّح معاه، وشايلة الطفل وبتبكي. زين بجنون: "أهلاً أهلاً يا صقر بيه، أخيراً وصلت. يا راجل، بس أقولك على حاجة؟ إنت موحشتنيش خالص." صقر بغضب: "سيبهم يا زين، وخليك راجل ليوم واحد في حياتك." زين بغضب: "غصب عنك! ومسك روح من خصرها جامد وقربها منه وقال: "يلا يا صقر... طلق روح." صقر بغضب وجنون: "زيييين، وربنا لأشرب من دمك يا ابن الـ******. سيب مراتي يا ابن الـ******. أطلق مين يا ***." زين ببرود:
"تؤ تؤ، كده غلط. وأنا كده هزعل." صقر بغضب، ولسه هيروح له، قاطعه زين وهو بيرفع المسدس وقال: "المرة دي محدش هيشيلك من إيدي." صقر لسه بيقرب منه: "أما أموت وأنا بحمي مراتي، هكون فخور بكده." ولسه بيقرب. روح راحت حطت ابنها في العربية وهو نايم، وراحت ليهم تاني. زين عكس الوضع، وبقا هو اللي بيقرب من صقر وقال: "إنت اللي جبته لنفسك."
لحد ما صقر حسن برجله في الفراغ. بيبص لقى نفسه في آخر الصخرة، وخطوة وهيوقع. ولسا هيقع، روح شدته، ووقعت هي، وشدت من زين المسدس وضربته. صقر بصرااااااخ: "روووووووووووووح! وزين وقع جثة هامدة من الطلقة. *** عند إياد. منى صحت من النوم. منى بصدمة أول ما شافت وش إياد في وشها: "عاااااااااااااا! إياد بخضة: "في إيه؟ مين؟ ليه؟ وبعدين ركز وقال لمنى بقلق عليها: "في إيه؟ في حاجة حصلتلك؟ منى بغضب: "أنا مين اللي نيمّني جنبك يا حيوان؟
إنت مين؟ قاطعه إياد ببرود: "أنا. والله أنا جوزك يعني." منى بشر: "ولاااااا! ابعد عن وشي أحسن لك، بدل ما ألعب في وشك." وقالت بصوت منخفض: "دك داء القرف في حلاوتك مز." إياد بخبث شديد وقرب منها: "عارف، عارف. كل البنات بتقولي كده. بيموتوا عليا في تركيا." منى بسرعة وغيره: "نعم؟ عشان قلالات الأدب؟ وانت فرحان صح؟ إياد بخبث وتريقة: "الآلات؟ طب اسكتي يخربيت المدارس الحكومي." وبعدين قال بخبث: "آه، فرحان خالص." وبيقرب منها.
منى بشجاعة مصطنعة: "في إيه يا أخ؟ بتقرب ليه؟ إياد بمشاكسة: "بس إيه القمر ده." منى حدودها احمرت. إياد بصدمة مضحكة: "إيه ده؟ إنتي زي البنات وخدودك بتحمر وكده؟ وأنا فاكر إني متجوز واحد صاحبي." منى بغضب: "تصدق وتأمن بالله يا شيخ! إنت إنسان براس كلب! ابعد عن أبو فصلانك." وضربته في كتفه ودخلت الحمام. إياد بوجع: "آه دراعي. وبعدين شوف، مش أنا قولت متجوز واحد صاحبي." منى بصت له بغيظ، وإياد قعد يضحك عليها. *** عند رحيم.
رحيم بخبث شديد: "إيه يا روحي؟ مالك؟ قومي قومي. كنتي بتعملي إيه عند الباب؟ ريفيان بخوف: "كككنت ببببشوفك. عععايز حاجة؟ وقالت: "القهوة برة على الطربيزة. هروح أجيبهالك." رحيم بخبث: "غبية. متعرفش إني عارف كل حاجة. وبحركها زي اللعبة. وهي مصدقة إنها تعرف تغلب رحيم المالكي. هههههه. غبية." وخرج وركب عربيته. ريفيان أول ما شافته، شاورت للتاكسي. ريفيان بسرعة: "امشي ورا العربية السوداء دي."
وبعد ثواني، رحيم بيعدل في المراية وشاف التاكسي وقال بصوت كله تريقة: "هههه، غبية. كل ده حسب خطتي. هههه." وبعد شوية، نزل في مكان مهجور، وفي مخزن كبير دخل. ريفيان أول ما دخلت، نزلت وحاسبت التاكسي ورنت على البوليس ودخلت. أول ما دخلت، شافت رجال كتير وضخمين، وباين عليهم الإجرام. رحيم بخبث وصوت كله سخرية: "يلا قولوا للظابط، ريفيان حمد الله على السلامة." الكل: "حمد الله على السلامة." ريفيان بشجاعة مزيفة: "سلم نفسك يا رحيم."
رحيم بخبث وقرب منها: "رحيم؟ كده من غير أي ألقاب؟ كده غلط. أومال فيه البت البريئة اللي بتخاف من خيالها." ريفيان بشجاعة: "ملكش دعوة. يالا سلم نفسك وخلينا نرمي السلاح." رحيم بخبث: "بتهمة إيه بقى؟ ريفيان بثقة: "تهريب آثار ومخدرات وغيره. يالا من غير شوشرة." رحيم بخبث شديد: "كله كذب. معاك اللواء رحيم المالكي." ريفيان بصدمة. " وووووو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!