صقر بصدمة: إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي يعني؟ عايز أعرف إيه اللي حصل، إزاي هرب؟ مهند الظابط: يا باشا والله كان عليه حراسة مشددة، بس معرفش إيه اللي حصل. أنا حاسس إن في حد مننا في الحكومة بيساعده. صقر بهدوء: إزاي؟ طب مين؟ بس راقبلي الأوضاع هناك، أي حاجة أو أي حد تشك فيه، بلغني فوراً. روح: إيه اللي حصل يا صقر؟ صقر بهدوء، قرب منها وقال بمشاكسة يخفي بها توتره: متخديش في بالك إنتِ يا جميلة، تعالي أقولك على حاجة سر.
روح فهمت قصده، لسه هتقوم. صقر مسكها من خصرها جامد وقال بصوت لاهث من كمية المشاعر اللي بيحس بيها وهو جنبها: لأ، الكلام ده مينفعش، وأنا صابر عليكي كتير. روح بدلال ورقة: كده يا صقوري؟ صقر بعبث: صقورك إيه، ده إحنا ليلتنا فلل، إنتي اللي جبتيه لنفسك. *** عند إياد. إياد ببرود: اللي المفروض يتعمل مع اللي زيك. وبيكمل فك في زراير القميص. مني بخوف شديد: إنت هتعمل إيه؟ لأ والنبي خلاص، أنا آسفة، والنبي متعملش فيا كده.
إياد ببرود: خلصتي؟ وبيقرب منها. مني بغضب وتمرد: ما إنت مش راجل، لو راجل عمرك ما هتقرب من بنت غصب عنها، بس نقول إيه بقى. إياد بعصبية: أنا مش راجل يا بنت الـ***، وربنا ما هرحمك. وضربها بالقلم جامد لدرجة إنها اتخبطت في الحيطة ومن الضربة أغمى عليها. إياد ببرود: بلاش تمثيل وقومي أحسنلك. مفيش رد. راح لها بسرعة وشالها ونيمها على السرير وحط إيده على رقبتها. ضربات قلبها مظبوطة ونفسها عادي، يعني هي أغمى عليها.
راح شدها وحضنها جامد، وثواني وراح في نوم عميق. *** عن رحيم. كان قاعد في غرفة المكتب بيشتغل. قاطعه تركيزه فون بيرن. رحيم: نعم. إيه يا حمار؟ وأنا عارف إني مشغل عندي شوية حريم. وربنا ما هرحمكوا يا كلاب. إزاي الصفقة، البضاعة اتسرقت؟ إزاي يا حمييييييير؟ بسرعة جهز الحملة التانية في المخزن وأنا جاي أهو. *** عند ريفيان. كانت لسه راحة له تعطيها القهوة. أول ما سمعت الكلام ده اتصلت بسرعة.
ريفيان: حضرتك، هو عرف إن الصفقة ضاعت خلاص وسمعت بيجهز لحملة تانية في المخزن. أنا هروح وراه وأعرف مكان المخزن فين وأقولك. حاضر يا باشا، تمام، مع السلامة. رحيم لسه بيفتح اللاب توب. كان مشغل الكاميرات وشاف ريفيان واقفة. قام مشغل الميكروفون وسمع كلام ريفيان. ابتسم بخبث شديد. وقام وقف وراح فتح الباب بسرعة. قامت ريفيان من الخضة وقعت عليه. رحيم بشر: كنتِ بتعملي إيه هنا؟ ريفيان بخوف: أناااااا ووووو. ***
كان في يوم روح صحت بدري وبتحضر الطعام وبتغني. "حبيته بيني وبين نفسي ومقولتلوش على اللي في نفسي، معرفش إيه بيحصلي لما بشوف عينيه. مبقتش عارفة أقوله إيه، معرفش ليه خبيت عليه. بضعف أوي وأنا جنبه وبسلم عليه. كل حب الدنيا دي في قلبي ليك، ده إنت أغلى الناس عليا، روحي فيك، ده إنت لو قدام عنيا بشتاق إليه. على بالي ولا إنت داري باللي جرالي، والليالي سنين طويلة عوضتهالي، بينشغل بالي بكل كلمة قولتهالي."
قاطعها صوت صقر بعشق: وأنا بعشق أمك وبدمنك كمان. روح بدموع: وأنا بموت فيك، إنت الحاجة الحلوة اللي ربنا عوضني بيها يا صقر. عوضتني عن كل حاجة وحشة حصلت ليا. صقر بعشق وهو بيمسح دموعها: طول ما أنا عايش ما شوفش دمعة واحدة منك، أوكي؟ روح بحب: أوكي. وفجأة حسّت بدوخة شديدة وأغمى عليها. صقر بخوف شديد عليها: رووووح. اتصل على الدكتورة. الدكتورة جت وقالت: مبروك حضرتك، المدام حامل. صقر بفرحة: بجد؟ بجد؟
الدكتورة: أيوه حضرتك، وهي في الشهر الأول. *** عدى 9 شهور، كان أحلى وأجمل 9 شهور عليهم. كانوا حب وغرام وحنان، وكانت الحياة ما بينهم جميلة جداً. في يوم. روح قاعدة هي وصقر بيتفرجوا على التلفزيون. روح بصراخ: الحقني يا صقر، بولاد، ولد يا صقر، هموت. صقر بخضة: طب، طب أعمل إيه؟ وفجأة صقر شالها وراح على أقرب مستشفى. صقر كان متوتر خالص، رايح جاي في الطرقة. وفجأة وقف أول ما سمع صوت صراخ طفل. بعد 5 ساعات.
روح فاقت من البنج واتحسنت. صقر بخوف: حبيبتي، إنتي كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟ روح بإرهاق وحب: لأ يا حبيبي، أنا كويسة. صقر راح قعد جنبها ومسك إيدها وقعد يطمنها ويضحكها. قاطعهم صوت الدكتور وهو هيموت من الخوف. الدكتور بزعر: صقر بيه، مش لاقيين الطفل. صقر بغضب جحيمي: نعم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!