روح ببرود عكس اللي جواها: طلقني. صقر بغضب جحيمي: انتي بتقولي إيه؟ روح بدموع: بقولك طلقني. والنبي، أنا من ساعة ما جيت وأنا بوظتلك حياتك. صقر خدها في حضنه جامد، وهي كانت بتتحرك بعشوائية وبتبعده، بس هو ماسك فيها جامد وقال بصوت عالي: اسكتي بقى. هنيه بصت عليهم بحزن وانسحبت براحة. روح هدت ومسكت فيه جامد وبتعيط. صقر بهدوء ورقة بعد شعرها من على وشها وقال: ينفع كده؟ فين طرحتك؟ روح اتكسفت وقالت بخوف:
والله كنت لابساها، معرفش راحت فين. صقر بهدوء قرب من ودانها وقال بصوت لاهث وحب: متخافيش، أنا معاكي. بس هتتعاقبي، بس أما بروح. وغمزلها. روح اتكسفت جامد وقعدت تبص في كل الاتجاهات ما عدا عيونه. قاطعها صوت الدكتور. صقر قام بسرعة وكان في قماشة على الكنبة اللي قدامه، جابها وحطها على شعرها. روح من غير كلام سمعت كلامه وحطها على شعرها، بس بعض الخصلات اتمردت لبره. صقر بص لها بتحذير. روح بطفولة: والله هو اللي خرج، والله هقصّه.
صقر ضحك عليها وعلى تصرفاتها الطفولية. الدكتورة دخلت وقالت بهدوء: حمد الله على سلامتك يا روح. صقر بص له بغضب جحيمي: مدام صقر القاسمي. الدكتور بخوف: مدام. وقال بسرعة: بكرة بالكتير وهتخرجي، بس عايزة عناية جامد جداً، ومتتعرضش لأي توتر عشان نفسيتها مدمرة. صقر بص عليها بحزن شديد وعلى اللي حصلها، وهي لسا صغيرة على كل ده. الدكتور خرج. صقر راح لها وخدها في حضنه برقة بعيد عن الجرح وقعد يهديها ويطمنها.
وثواني وراحوا في نوم عميق كلهم. عند إياد. مني صحت مفزوعة وقالت بصوت عالي: يالي هناااا! يا ناس! إياد ببرود: إيه؟ مني: شيل البتاعة اللي على وشي دي أحسن لك. إياد بغيظ: بنتي، الوقتي تحت رحمتي، يعني تحترمي نفسك أحسن لك. أنا قولت لك أهو وحذرتك. مني بغضب وتمرد: نعم يا خوي؟ بقولك فكني، أنت متعرفش أنا مين؟ فكني! وجو الأفلام ده ما يدخلش عليها. معتش غير حتت عيل يعمل فيا أنا كده. إياد بعصبية شديدة وقال بصوت عالي:
بتقولي لمين الكلام ده يبنت الـ*****؟ صحيح، هتوقع إيه من واحدة أخوها قاتل و***** أكيد زيه. وضربها بالألم جامد. مني بخوف شديد وصراخ من الألم: آآآآآآه! إياد بغضب جحيمي: مسمعش صوتك وقومي يالا يا عروسة، المأذون تحت. مني بزعر: نعم؟ لللللي؟ إياد باستفزاز: هيكون لي. ومسكها من أيدها جامد: هتجوزك، قومي. بس مش عشان سواد عيونك، انتي هنا خدامة، أو ممكن أحترم الخدامة عنك. قومي. مني قامت بضعف وانكسار ومشت.
ومفقتش غير على جملة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وطلعوا، ومني هتموت من الخوف. إياد ببرود: إيه يا عروسة؟ مش النهاردة ليلة دخلتنا ولا إيه؟ وبيقلع الجاكيت وبيفك الزراير. مني هتموت من الخوف: انت هتعمل إيه؟ إياد باستفزاز: اللي مفروض يتعمل. وووووو. عند رحيم. وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف. رحيم بصوت عالي جداً: مييييين ده؟ ريڤيان بفزع: ددده... ددده. رحيم بصوت عالي جداً: اخلصي. ريڤيان بسرعة:
ده ده عمو اللي واقف على بوابة الميتم، وهو اللي هربني من الميتم. رحيم بخبث: آآآآها تمام. وبعدين بص عليها بعبث وقال: هتبقي كتير كده بالبرد؟ هتاخدي برد، بس براحتك. أنا معنديش أي مانع. وبيقرب. ريڤيان بسرعة راحت غرفة الملابس وقفتلت عليها. سمعته وهو بيقول بصوت عالي: مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة. ريڤيان بضحك وقلبها بيدق جامد: الحمد لله نفدت منه. رحيم بصوت منخفض وبيكلم نفسه: أنا إيه اللي حصلي؟
وكمان ملوخية إيه ومخرطة إيه؟ أنا بقيت لوكل أوي. ياترى هتعملي فيا إيه تاني يا ريفيان؟ ونطق اسمها في الآخر بحب وتلذذ. عند زين. كان طالع خلاص في الطيارة وفرحان أنه هرب. بس تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن. قاطعه نداء الظابط. الظابط: زين بيه، حضرتك مطلوب القبض عليك. زين بغضب وخوف: نعم؟ أنت مش عارف أنا مين ولا إيه؟ الظابط بصرامة: لو سمحت حضرتك، امشي معانا بهدوء ومن غير شوشرة. زين مشى معاهم. تسريع الأحداث.
زين اتسجن، والظابط اتصل على صقر وعرفه باللي حصل لمها وزين وأزهار. صقر بخبث وبرود: عفارم عليك يا مهند. مهند الظابط: معملتش حاجة يا باشا. كلهم بمساعدتك، لولاك مقدرناش نسجن زين. وكمان أنت ساعدتنا بفكرة البصمات. بس يا باشا، فيه سؤال في دماغي محيرني، مين اللي بلغ عن مها؟ صقر بمكر وبرود:
أنا. أنا عارف من الأول خالص باللي مها عملته. من ساعة الكاميرات ورد فعلها وخوفها أكد لي. وأهي الحمد لله خلصنا من شرها. وأزهار ربنا يغفر لها ذنوبها اللي عملتها. وزين ده بقى اللي ميرحموش من إيدي، عايز أموت بالبطيء. وقفل وابتسم بسعادة أنه خلاص اتخلص منهم ومن شرهم. تسريع الأحداث.
روح خرجت من المستشفى وبقت كويسة وصقر فاجأها برحلة المالديف. ووصلوا الحمد لله، وقضوا أجمل شهر عسل. وفي يوم، كانت روح قاعدة في حضن صقر وهو بيلعب لها في شعرها وبيتغزل فيها وفرحانين. قاطعهم صوت الفون. الشخص: ************** صقر بصدمة: اااااايه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!