في عريس جه يتقدملك وأنا وفقت. ريم بسخرية: هتبعني بكام؟ أنا ريم، عندي 19 سنة. بيقولوا إني جميلة وبشبه القمر عشان ملمحي وروحي حلوة. طولي مناسب لسني وبحب أوي الرسم ونفسي أبيع لوحي. من سنتين كدا وبابا عايز يجوزني لأي حد معاه فلوس. حامد: متعدلي كلامك يبت. ريم: هو أنا غلطت؟ أنا بسألك عادي، مش دي الحقيقة. حامد: بكرا هييجي يكتب عليكي ويخدك، يعني مش هتعرفي تطفشيه زي الي فاتوا.
ريم بحزن: حرام عليك يابابا، لي تجوزني وأنا عندي 19 سنة؟ أنا لسة معشتش حياتي، في حاجات كتير بحلم بيها منفذتهاش. حامد: بلا أحلام بلا قر*ف، ومتخافيش الي هيتجوزك معاه فلوس، عايزة أكتر من كدا إيه؟ ريم: مكنتش قادرة أمَسك دموعي من إنها تنزل، دخلت على أوضتي وأنا منهارة ومش مصدقة إن دا بجد أبويا الي كان ديما يقولي عمري ماهجبرك على حاجة مهما حصل، عايز يجوزني غصب عني عشان الفلوس. *** أم ريم: بس ريم لسة صغيرة على بهدلة الجواز.
حامد: صغيرة إيه؟ بنتك شحطة عندها 18 ولا 19 سنة، خلاص كبرت، نستنى لحد متعنسلك وتقعد جمبك، وبعدين دي هتعيش ملكة. أم ريم: طب هو شافها عشان يبقى عارف شكل الي هيتجوزها؟ حامد: لا مشافهاش، دا صاحب المكان الي أنا شغال فيه، يبقا جد الواد، وكان بيدور على عروسة لحفيده، وريته صورة بنتك وقال هييجوا بكرا ويكتب الكتاب على طول. أم ريم: بسرعة كدا؟
حامد بفرحة: هيخدها بشنطة هدومها وهيدفع 2 مليون ج عشان أوافق بس. البت دي من يومها محظوظة، مش زيك يبومة. أم ريم بحزن: بقا ياراجل همك الفلوس مش بنتك؟ حامد باستفزاز: آه، أنا دافع فيها كتير، دي البت حلوة وزي القمر، طالعة لأبوها، يعني تمنها غالي أوي. *** سامر: أخوك مش هيشك ياواد كده. علي: لا يجدو متقلقش. علي بغمزة: بس مين دي الي هتجوزها لأدهم؟ سامر: بنت واحد من العمال. علي: مفتكرش إن أدهم هيرضى.
سامر: أومال إحنا عاملين كل دا ليه؟ وبعدين أنا خلاص اتفقت مع أبوها. علي: طيب.. أدهم شكله جه. سامر: اعمل زي ما قولتلك ياواد. علي بضحك: حاضر، أنا هخرجله، يارب استر. *** علي بتمثيل الحزن: ادهم: مجتش الشركة انهاردة ليه؟ يلا. علي: ادهم 23 سنة من عيلة غنية أوي، عنده غمزات تسحر وطويل. باباه ومامتو توفوا في حادثة، وهو وأخوه شغالين في شركة باباه. ادهم: إيه القطة كلت لسانك؟ علي: جدك. ادهم: ماله؟ علي: تعب ووديتو المستشفى الصبح.
ادهم بخوف: ومكلمتنيش ليه؟ وهو فين دلوقتي؟ علي: في الأوضة. ادهم دخل وعلي دخل وراه. ادهم: مالك ياجدو؟ حصلك إيه؟ علي: من الصبح مش عايز ياخد العلاج، ومستنيك على فكرة. ادهم: إيه؟ مخدتش ليه العلاج؟ وإنت محاولتش ليه تدهوله؟ سامر: مش هاخده غير لما تنفذلي طلبي. ادهم: حاضر، هنفذ الي انت عايزه، بس خد العلاج. سامر: عايزك تتجوز، أنا خلاص عمري خلص ومش بقيلكو، يا أدهم، عايز أفرح بيك قبل ما أموت.
ادهم: بعد الشر يجدو، وحاضر هبقى أتجوز. سامر: لا، بكرا، أنا خلاص اتفقت مع أبوها إنك هتروحلها بكرا وتكتبوا الكتاب. ادهم بشك: اتفقت إزاي؟ سامر بتعب: دي بنت صاحبي يا أدهم، كلمته واتفقت معاه، إنت لسة هتناقشني؟ آه ياقلبي. علي وهو بيكتم الضحك: ألف سلامة يجدو، إن شاء الله الي يكرهوك. ادهم: سلامتك يجدو، حاضر هروح بس خد العلاج. سامر: أوعدني إنك هتروح. ادهم: هروح يجدو والله.. هغير هدومي وأجيلك تكون خدت العلاج.
سامر: ماشي يحبيبي. *** علي: لا، بس التحاليل عاملة شغل جامد. سامر: مكنش هيصدق غير بكده أخوك، وإنت عارف. علي بضحك: حصل. علي: طب العلاج هتخدو ولا إيه؟ سامر: يلا، أنا صحتي حديد، خده إنت محتاجه أكتر مني. علي بهزار: لا وأنا مالي، ومتنقش بس على نفسك ياعم الجامد، لتقلب جد. سامر: غور يلا من وشي. علي: خلاص براحة الله. *** أم ريم: افتحي يبنتي عشان تاكلي. أم ريم: كده هتموتي ياريم. أم ريم بقلق: يارب استر.
وبتفتح الباب من مفتاح تاني. أم ريم بحسرة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!