ريم : اومال فين مامت ادهم؟ أنا مشوفتهاش.
سامر بحزن : بنتي وجوزها اتوفوا وأدهم صغير.
ريم : أنا آسفة، مكنش قصدي أفكّرك.
سامر : عادي، ولا يهمك يابنتي.
ريم : ربنا يرحمهم.
بيقطعهم دخول شخص.
سامر : أهلاً، ازيك يا حامد؟
حامد : أنا بخير، البت وحشتني بس قولت ما أطِل عليها حبة.
ريم في تفكيرها : واحشتك.
سامر : بيتك ومفتوحلَك في أي وقت. أسيبكوا أنا شوية.
...
حامد وبيلقي نظرة على القصر : بقا حد يقول للعز دا لا.
ريم : عايز أي مني تاني؟
حامد : أنا جاي أقولك بس إن مش عايز أشوف وشك في بيتنا تاني مهما حصل، يعني تنسينا خالص.
ريم : لي؟ حرام عليك، هتحرمني منك.
حامد : شوفي مصلحتك واعتمدي على نفسك بقا وشيلي مسؤوليتك بنفسك. وإحنا هنعزل من البيت، يعني متتعبيش نفسك وتيجي.
ويلقي نظرة أخرى إلى القصر ويقول : مع السلامة.
بيسيبها ودموعها بتنزل زي الريح.
...
سامر : انتي بتعيطي ياريم؟
ريم بتمسح دموعها وبتبتسم ليه : لا لا، أبدًا. دا بس في حاجة دخلت في عيني.
سامر : طب روحي يبنتي اغسلي وشك.
ريم : حاضر.
_____________________________________
سما : علي.
علي : عايزه إيه؟
سما : إيه مالك بتبصلي كده ليه؟
علي : يا مسهل يارب.
سما : خد بس استنى.
علي : اممم.
سما : هي مين دي اللي أخوك اتجوزها امبارح؟
علي : وانتي لحقتي عرفتي؟
سما : أيوا. اخلص.
علي : ابعدي عن أدهم ياسما عشان هو خلاص بقا متجوز زي ما عرفتي، ولعلمك بيحبها وهي كمان بتحبه.
سما : متحورش عليا يا علي.
علي : هحور ليه؟
سما بتساؤل : انت لسه بتحبني ياعلي؟
علي : للأسف معرفتش أكرهك ياسما، مقدرتش.
سما : طب ممكن تستناني بعد الشغل ونروح مكان نتكلم فيه؟
علي : ماشي.
_____________________________________
ريم مع نفسها : عندو حق، أنا لازم أشيل مسؤولية نفسي وأتقلم على الواقع اللي أنا عايشة فيه، اللي مهما حصل مش هيتغير وأقتنع بكدا.
...
أحد الخدام : يافندم مش هينفع، سامر بيه محظّرني إنك متتعبيش نفسك.
ريم : هيعرف منين؟
زينب : يافندم بلاش لوسمحت.
ريم : أنا اسمي ريم، قوليلي يا ريم، بلاش يافندم دي، دا أنا زي بنتك برضو.
زينب : تمام يفندم.
ريم بضحك : الله! برضو!
زينب بإبتسامة : تمام يا ريم.
ريم : طب انتي بتعملي إيه بقا؟
زينب : هعمل مكرونة باللحمة وصانية بطاطس باللحمة للأستاذ أدهم عشان بيحبهم.
ريم : طب ممكن أقف معاكي وإنتي بتعمليهم؟
زينب بضحك : تمام يابنتي.
____________________________________
أحمد : إيييه! اتجوزت؟
حامد : نصيبها.
أحمد بعصبية : بس انت عارف يا عمي إن بحبها من واحنا صغيرين، وقولتلك هتقدملها بس تخلص جامعة.
حامد : وانت معاك إيه تتقدم بيه؟ البت خلاص اتجوزت واحد هيعيشها ملكها.
أحمد : أكيد مبتحبوش، وانت اللي جوزتها غصب عنها.
حامد : هيفيد بإيه خلاص الاسم اتجوزتا.
أحمد في تفكيره : الله أعلم عايشة إزاي يا ريم، بس اللي متأكد منه إنك محتاجاني، وأنا مش هسيبك وهلاقيكي قريب. وأوعدك هنسيكي كل الوحش اللي شوفتيه في حياتك.
وكمل بشر : وصدقيني لو اللي أبوكي جوزهولك دا إذاكي في حاجة مش هرحمه وهندمه.
____________________________________________
ريم : هييح، خلصنا.
زينب : انتي يبنتي قولتي هتقفي معايا، بس ما شاء الله انتي اللي عملتي الأكل.
ريم بضحك : دا فين دا! أنا ساعدتك بس، مبعرفش أطبخ أساسًا.
زينب : طب روحي انتي ارتاحي على ما أستاذ أدهم يجي.
ريم : حاضر.
...
بتروح للأوضة عشان ترتاح، وحد بيشدها وبيكتم بوقها و.......