الفصل 15 | من 25 فصل

رواية عوضي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
18
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ريم بتستخبى في حضنه وهي منهاره في العياط: أنا عمري ما هبقى أم يا أدهم. أدهم بيطبطب عليها: اهدي يا ريم، لي بتقولي كده؟ ريم بتبعد عنه: الدكتورة قالتلي إن عندي مشاكل في الرحم. كنت خايفة أروح أسمع كلمة زي دي. إنت كنت صح لما حسيت بدوخة وقولتلي إن ده نقص تغذية، بس أنا وهمت نفسي إن ده حمل. أدهم بيمسح دموعها: طيب، وفيها إيه يعني؟ عادي، هنروح لدكتورة تاني وتالت ورابع، وأنا مش مستعجل على حاجة.

حتى لو المشكلة اتحلت بعد سنين، أنا مش محتاج أطفال دلوقتي. ريم: كنت سألت جدو ومريم وعلي على أكتر حاجة إنت بتحبها، وقالولي إن أكتر حاجة بتحبها الأطفال. أدهم بيضحك: أيوا، عشان كده حبيتك. ريم بابتسامة: شكراً يا أدهم. أدهم بياخدها في حضنه يداري بيه الزعل اللي على ملامحه: إحنا لو كنا جبنا أطفال دلوقتي كانوا هياخدوني منك. خدي بالك عشان ههتم بيهم أكتر، وأنا لسه مشبعتش منك. ريم بتخرج من حضنه: ده إنت بتبيعني بقى.

أدهم بيمسكها من خدودها: أنا برضه أقدر أبيع طفلتي. ريم بتتكلم بتحدي: أصلاً مش هتقدر تستغني عني لحظة ساعتها. أدهم: وسعت منك ليه؟ ريم بدلع: يعني انت مش هتتجوز عليا زي في المسلسلات كده؟ أدهم بيفكر وبيلعب في شعره. ريم بتضربه على كتفه: انت بتفكر! أدهم بألم: آه. ريم بلهفة: وجعتك؟ أدهم: شوية. ريم: أنا آسفة، بس إنت اللي عصبتني، الله! هروح أجيب لك العلاج، استنى. أدهم بيشدها ليه وبيقبل إيديها:

لو حتى مخالفتيش خالص يا ريم، مش هتجوز عليكي. ريم بخوف: طب سيبني عشان كتفك بدأ ينزف. أدهم: ديما بتقطعي عليا اللحظات الحلوة. ريم بتفتح باب الأوضة وبتتصدم. ريم: إنتي! ملك بخضة: أنا عملت كوباية شاي، قولت أعملك معايا. اتفضل. ريم بابتسامة: شكراً، مكنتش تعبتي نفسك. ملك: لا، ولا تعب ولا حاجة. وبعدين مفيش تعب ما بين الأصحاب، ولا إيه؟ مريم: هي مين البنت اللي كانت واقفة مع أدهم؟ علي: مراته. مريم: إييييي! اتجوز على ريم؟ علي:

ششش... قصدي كانت مراته. مريم: إمتى ده؟ ومحدش عرفني ليه؟ علي: واطي صوتك يبنتي، إنتي لو عايزة تسمعيهم مش هتكلمي كده. مريم: طيب قولي إيه اللي مقعدها معانا؟ علي: عشان حامل. مريم: وطلقها ليه وهي حامل؟ علي: النصيب بقى. مريم: والله!!! هي بنات الناس لعبة يعني؟ أي يتجوزها ولما تبقى حامل يطلقها؟ علي: ملهمش نصيب مع بعض يا مريم. مريم: هو إيه اللي ملهمش نصيب؟ ولو حتى دي حامل يا متخلف!

طب كان حتى استنى تخلف، كان ممكن الطفل يكون سبب في حل مشاكلهم... طيب وهي هنا ليه؟ علي: معرفش، ابقي اسألي أخوكي. مريم: وريم عارفة إنه كان متجوز؟ علي: لا، أكيد. مريم: حرام عليه بجد في اللي هو عامله ده. أدهم ماسكها من دراعها جامد: هو أنا قلتلك إيه؟ ملك: قلتلي إيه؟ في إيه؟ أدهم: قلتلك ريم متتكلميش معاها نهائي. ملك: وأنا متكلمتش معاها في حاجة. أدهم: والله، وكوبايه الشاي اللي جبتيهالها وإنك تقوليلا إنكم أصحاب، ده اسمه إيه؟

ملك بهدوء: أنا حامل، والعصبية غلط عليا يا أدهم، فمتخلينيش أتعصب. أدهم بزهق: مشكلتك إنك فاهمة دماغك، فا بلاش تعيشي جو المظلومة. ملك بحزن: بقى كده يا أدهم؟ برضو مش عايز تصدق إن فعلاً مظلومة. أدهم: عايزة إيه يا ملك؟ لخصي وبلاش شغل اللف والدوران. ملك بدموع: مش عايزة حاجة غير إنك تبقى جنبي ومتسيبنيش، ممكن؟ أدهم: أنا جنبك ومش هسيبك عشان البيبي بس. ملك: المهم إنك جنبي، مش عايزة حاجة تاني. سما بشر: بقى أنا يدخلني السجن؟

وحياتك يا أدهم لأدوقك طعم العذاب. خالد: اهدي بقى، أنا خرجتك منها بالعافية بسبب غبائك. بتخليه يخطفها في بيتنا القديم وتكوني موجودة فيه كمان! إنتي غبية يا سما. سما: مكنتش أعرف إن أدهم راحلها. لما سألت حازم كان بيقولي إن أدهم معاه. حسابي معاكي بعدين يا زفت ده. خالد: بقولك إيه، كفاية بقى. المرة دي دخلوكي السجن، الله أعلم المرة الجاية هيعملوا إيه. سما: كفاية!! أنا لسه معملتش حاجة عشان تقولي كفاية. خالد:

يا سما، أنا خايف عليكي. بلاش نورط نفسنا أكتر من كده. سما: إنت كداب يا خالد، إنت خايف على نفسك مش عليا. خالد: هخاف على نفسي ليه؟ وأنا بالنسبالهم مش موجود! أدهم في ذهنه: أنا آسف يا جدو، بس إنت اللي اضطريتني أعمل كده. أدهم بيفتح الصندوق اللي جدو حذره منه. أدهم: أنا مش فاهم، إنت محذرنا منه ليه؟ وهو كله صورنا وإحنا صغيرين. أدهم كل ما يشوف صورة يبصلها بحب ويفتكر موقفها ويبتسم. أدهم:

الصندوق كله صور وأوراق وعقد جواز بابا وماما. أدهم بابتسامة وبيدقق في عقد الجواز. وفجأة الابتسامة بتتحول لصدمة في لحظة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...