ادهم بإبتسامة ودقق في عقد الزواج. فجأة، تحولت الابتسامة إلى صدمة في لحظة. ادهم بصدمة: إيه ده! بابا متجوز أم سما! إزاي وامتى ده؟ ادهم بوهم: لا لا، أكيد العقد ده مزور. بابا مستحيل يعمل كده. ثانية، هو العقد سنة كام؟ وبيمسك العقد تاني. ادهم: 1997! قبل ما أتولد بسنتين! كان متجوزها قبل ماما. هو لو فعلاً متجوزها، ليه يقتلها زي ما سما قالتلي! ادهم بعصبية: أنا مش فاهم حاجة. سامر: أنا هفهمك يا ابني. ادهم ويبص لي: جدو!
أنت كنت عارف! سامر: أنا هجاوبك على أي سؤال خلاص. مبقاش في حاجة تستخبى عليك، ولازم تعرف كل حاجة. ادهم بتردد: هو بابا قتلها بجد؟ سامر بحزن: للأسف. ادهم: قتلها ليه؟ سامر: معرفش. ادهم: وسما عارفة الموضوع ده؟ سامر: لأ، بس في حاجة أنت لازم تعرفها. ادهم بقلق: إيه؟ سامر: إن سما تبقى أختك. ادهم بسخرية: مهو طبيعي تبقى أختنا، من نفس الأب. سامر: والأم؟ ادهم بتردد في الكلام: يعني إيه! أنت بتكذب، قول يا جدو والنبي إن دي كدبة.
ويكمل بدموع: إزاي يعني! أنا كنت طول السنين دي بقول لوحدة يا أمي وهي مش أمي! طيب وإخواتي! ويمسح دموعه ويكمل بسخرية: دول كمان إخواتي ولا عايش معاهم صدقة! سامر بندم ويضربه بالقلم: أنا متوقعتش منك الرد ده. أخص عليك يا أدهم، بقيت فاكرنا كده! ادهم بزعيق: متوقعتش إن ده ردي! بكتشف إن أمي اللي ربتني مش أمي الحقيقية، وإخواتي اللي عايش معاهم طول السنين دي مش إخواتي، وأمي الحقيقية أبويا قتلها. عايزني أقولك إيه!
سامر: أمك الحقيقية هي اللي مكنتش عايزاك، كانت عايزة فلوس أبوك وبنتها بس. وأبوك طلقها واتجوز بنتي عشان متعيش مع واحدة كارهاك وكل همها الفلوس وبنتها. أومال بنتي اعتبرتك ابنها وأكتر. عمرها مفرقت بينك وبين مريم وعلي. علمتكم إزاي تحبوا بعض وتخافوا على بعض. وإخواتك حتى لو مش من نفس الأم والأب، أنتو اتربيتوا مع بعض ومفيش حاجة في الدنيا تقدر تفرقكم عن بعض يا أدهم.
ادهم بدموع: أنت عارف أنا دلوقتي مبقتش أكره حد قد أبويا. وبتمنى مشوفهوش تاني في حياتي، لإني لو شفته ممكن أقتله. وبيمشي، يخرج من البيت. *** سما: عرفت مكانه؟ مجهول: أيوا يا فندم، تابعنا سامر بيه زي ما حضرتك طلبت. سما: حلو أوي. مجهول: أنفذ يا فندم اللي قولتيلي عليه. سما: طبعاً، ومستنية مكالمة تطمني. مجهول: حاضر يا فندم. *** في الشركة. ادهم بعصبية وغل، بيرمي أي حاجة قدامه على الأرض.
ادهم بعدم فهم: يعني إيه أمي مكنتش عايزاني! ويكمل بضحك: حتى أمي كمان كانت هامها الفلوس، لدرجة دي الفلوس أهم مني! وبيفتكر سما والي حصل. ادهم بسخرية: يعني أنا دلوقتي حابس أختي! أخص عليا! ادهم: حازم، اتصرف وخرج سما من السجن. حازم: منا كنت لسه هكلمك وأقولك إنها خر... ادهم قفل السكة قبل ما يكمل. ادهم بيمسك دماغه: أنا عمري ما هسامحك على اللي أنت عملته فيا يا بابا، عمري. *** مريم بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا جدو!
علي: الموضوع صعب برضه يا جدو، طبيعي يتصدم ويزعل مننا. مريم: أنت كنت عارف! علي: لأ. سامر بدموع: أنا غلطت لما قولته، بس كان لازم يعرف. علي: اهدي يا جدو عشان خاطري، وهو يرجع وهنتكلم معاه. مريم بحزن: يا جدو والنبي بلاش، أنت بتتعب لما بتزعل، متقلقناش عليك. *** مجهول: نفذت. سما: تمام، الفلوس هتبقى عندكم. مجهول: تمام يا فندم. سما بشر: كده خدت حق أمي من أبوك يا أدهم بيه.
وتكمل بضحك: ومن غير ما يتمسك عليا حاجة. ما كده كده أبوك بالنسبة للناس ميت، قد إيه سهلتها عليا. فاضل حق أبويا اللي في السجن، استنى عليا بس. *** 12:00 PM بليل. بيرجع أدهم البيت. سامر: أدهم، تعالَ عايزك. وبيدخلوا الأوضة. سامر: أنا آسف يا ابني، سامحني. ادهم: وأنت عملت إيه يا جدو؟ أنت ملكش ذنب. سامر: أنا قولته لإخواتك وإخواتك ميهمهمش الموضوع. بتمنى أنت كمان تنسى كل حاجة، لأن ده في الماضي، والي فات مش هيرجع تاني.
ادهم بحزن بيسيبه ويدخل أوضته. *** مريم: أنت فين من الصبح يا أدهم. ادهم كان بيفكر في كل اللي حصل. مريم: يا أدهم، رد عليا. ادهم: سيبيني يا ريم. مريم: مالك يا أدهم. ادهم بزعيق: سيبيني بقولك، مبتفهميش! مريم بخوف: مش هسيبك غير لما تقولي في إيه. ادهم بدموع: ريم، اخرجي عشان خاطري، أنا مش عايز أعمل حاجة أندم عليها.
ريم: مش هخرج، واعملي اللي أنت عايزه. اضربني، زعق فيا، كسر في الحاجة، بس والنبي خليني جنبك. أنا حاسة إنك محتاجني. وتقف قُصاده وهو قاعد على السرير وتمسح دموعه. ادهم من غير تردد بيدخل في حضنها ويعيط. ريم وبتحرك إيدها على شعره: عيط براحتك وطلع كل اللي في قلبك. ادهم: أنا أول مرة أحس إني ضعيف بالشكل ده. ريم: متخافش، محدش هيعرف إنك عيطت في حضني زي الأطفال. ادهم بضحك: يا الله. ريم: أيوا، اضحك كده. ادهم وبيخرج
من حضنها ويبتسم ليها: أنا بحبك أوي يا ريم. ريم ببراءة: لا، أنت ازعل كل يوم بقى. ادهم بضحك: حاضر. وبيسمعوا صوت صريخ برا الأوضة. ادهم بيفتح الباب وبيلاقي دم على الأرض و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!