ريم والدموع في عيونها: لا واللهِ أنا متأكدة إن حاطة سكر.
سامر: خلاص يابنتي تلاقيّك اتلغبطي، عادي محصلش حاجة.
علي: أيوا يا ريم جدو عنده حق.
سما: خلاص يا جماعة هروح أعملهولكم أنا.
ريم بتطلع الأوضة قبل ما دموعها تنزل.
مريم بتروح لأدهم: ماكنش ينفع تكلم ريم كده قدامنا يا أدهم، شكلها زعلت.
أدهم: وأنا أعمل إيه!
مريم باستغراب: تعمل إيه! مالك يا أدهم، انتوا متخانقين ولا حاجة؟
أدهم في ذهنه: طبعًا ما انتي مش عارفة حاجة وفاكرة إني بحبها زي ما الزفت قالك.
مريم: أدهم!
أدهم: حاضر يا مريم، هروح أصالِحها.
ريم بتمسح دموعها وبتكلم نفسها: أنا هوريك يا أدهم عشان تبقى تزعقلي كويس.
أدهم بيدخل الأوضة وبيسمع الكلمتين دول: والله!
ريم: جاي تهزقني هنا كمان!
أدهم وهو بيقرب ليها لحد ما وصلت للحيطة: آسف.
ريم بتوتر وبتحاول تبعد.
أدهم: انتي حكايتك إيه؟
ريم: حكاية إيه؟
أدهم: ليه لما ببص لعيونك بنسى كل حاجة كده؟
ريم: مش عارفة.
أدهم بيقرب لشفايفها وبيقبّلها بخفة.
وبيسمع صوت سما.
سما: الشاي يا أدهم.
أدهم بيبعد عن ريم بسرعة.
سما بتروح وتشد أدهم: يالا تعالَ اقعد معانا تحت.
ريم بغيظ: باردة.
عدى الوقت لحد ما جه الليل.
مريم بغمزة: مش هنفرح بيك بقا يا علي؟
علي: لا أنا بقا ابعدوا عني في الحوارات دي.
مريم: يا سلام.
علي: إن شاء الله من بعدك بقا.
مريم بضحك: لا يا أخويا وأنا مالي.
مريم: تليفونك بيرن يا سما.
سما بترد.
مجهول: .........
سما بصدمة: إيه!
سما: طب أنا جايه.
مريم: في إيه يا سما؟
سما: مفيش، شوية مشاكل. معلش أنا مضطرة أمشي.
علي: طب استنى أوصلك.
سما: لا لا خليك، سلام أنا بقا.
سما: إززززززاي!
مجهول: زي ما بقولك.
سما: عايش إزاي دا أنا شايفة إنه ميت قدام عيني.
مجهول: مش مهم، المهم إننا مبقاش لينا يد في حوار قتله.
سما: عندك حق، بس في مشكلة.
مجهول: إيه؟
سما: لو رجع وحكالهم هتروح في داهية.
مجهول بضحك: وأنا أروح في داهية ليه وهما فاكرين إني ميت؟
سما: أيوا ما انت مش هتسيبني وقتها ليهم لوحدي.
مجهول: متخافيش، طول ما أنا عايش محدش يقدر يقربلك.
8:00 AM الصبح.
عمر: هتدخل تقدم عند أستاذة سما وهتتقبل حالا.
أحمد: تمام، هي سما دي سالكة ولا بتاعة كلام كتير؟
عمر: لا سالكة، متخافش.
أحمد: طيب.
أحمد: انتي!
سما: انت إيه اللي جابك هنا؟
أحمد: كنت جاي أقدم على شغل، بس لو أعرف إنك شغالة هنا ماكنتش جيت يا سمسم.
سما بضحك: ضحكتني والله يا أحمد.
أحمد بتريقة: واو، عرفتي اسمي.
سما: لا ده انت ظريف بقا.
أحمد ببرود: طيب، ميشرفنيش إني اشتغل معاكي للأسف.
سما بضحك: صدقني ولا أنا.
وبتتشاور على الباب.
أحمد بيفهم وبيمشي من قدامها.
بعد مرور أسبوع.
ومعاملة أدهم لريم زي ماهي، وريم حبت أدهم، وأدهم أعجب بيها، ولكن معترفوش لبعض.
مريم: هو انتي عندك كام سنة يا ريم؟
ريم: هتم العشرين النهاردة.
مريم بفرحة: بتهزري! كل سنة وانتي طيبة يا روحي، هنعمل حفلة.
ريم: وانتي طيبة يمريوم.
علي نايم على الكنبة: كل سنة وانتي طيبة يا ريمو! آآآآآه!
ريم: قولتلك متقوليش يا ريمو تاني.
علي: رجلي مكسورة يا ريم.
ريم بأسف: نسيت.
أدهم: صباح الخير.
مريم: إدا يا أدهم، انت ما روحتش الشغل؟
أدهم وهو بيبص لعلي وحاطط إيده في جيبه: مين اللي كان السبب بقا؟
علي: الله! هو كل اللي عنده مشكلة يسببها فيا أنا.
أدهم: حد قالك تلعب كورة الساعة 3 الفجر؟
مريم: شششش، خلاص!
ريم بضحك وبتبص لأدهم: ربنا يخليكوا لبعض.
مريم بابتسامة: ويخليكي لينا يا ريم يا حبيبتي.
مريم: بقولك إيه، تعالي آخد رأيك في حاجة.
ريم: ماشي.
علي: أدهم.
أدهم: عايز إيه؟
علي: النهاردة عيد ميلاد ريم.
أدهم: بجد.
علي: انت متعرفش ولا إيه؟
أدهم: وأنا أعرف منين يا غبي، وانت عارف الحوار كله.
علي: طيب، هي هتم العشرين.
أدهم: ماشى.
علي بفضول: هتجيبلها إيه؟
أدهم: هتصرف.
جت الساعة 10 والكل مع ريم بيحتفل معاها إلا أدهم.
ريم: اومال فين أدهم؟
ريم: هو لسه مجاش؟
ريم بحزن: لأ.
سامر: كل سنة وانتي طيبة يا ريم يا بنتي.
ريم بحب: وانت طيب يا جدو.
خلصوا احتفال وأدهم كان لسه مجاش.
12:00 AM بليل.
والكل كان نام ماعدا ريم، فضلت مستنياه.
ريم لاقت أدهم داخل وماسك هدية في إيديه وإيده التانية تورته.
ريم بحزن: انت ليه مكنتش موجود معانا؟
أدهم: قولت أحتفل معاكي أنا لوحدي، كل سنة وانتي طيبة.
ريم بفرحة: وانت طيب.
أدهم فتح التورته وحط شمعة لرقم العشرين عليها وولعها.
ريم: الله، حلوة أوي.
أدهم: يالا انفخي.
ريم: استنى، أتمنى أمنية.
ريم بتغمض عينيها وبتتمنى أمنية وبتطفي الشمعة.
أدهم: اتمنيتي إيه؟
ريم: اممم، مش عايز تسألني اتمنيت إيه؟
أدهم: اتمنيتي إيه؟
ريم: إننا نكون أصحاب، والصحاب بيبقى بينهم ثقة ومبيكدبوش على بعض، ومبيزعلوش من بعض مهما حصل.
أدهم: ماشي يا ستي، وأنا موافق.
أدهم بيديها الهدية: خدي الفستان ده، البسيه عشان هنتعشى بره.
ريم بفرحة وبتحضنه: شكراً أوي.
ريم بتنزل وهي لابسة فستان لونه أزرق وشعرها مفرود وميكب هادي.
أدهم سرحان في جمالها: أنا أول مرة أتخطف بالشكل ده.
ريم: حلو؟
أدهم: أوي.
عمر: ها، لقيت شغل؟
أحمد: لا لسه.
عمر: أنا والله ما عارف إيه اللي مش عاجبك في الشركة اللي أنا فيها.
أحمد: كل يا عمر وانت ساكت.
عمر: بس المطعم ده شكله غالي أوي.
أحمد: كلمة كمان وامشي يا عمر، أنا مش ناقصك.
أدهم وريم وصلوا المكان.
ريم بتقعد على كرسي وأدهم بيقعد قصدها.
أدهم: مبسوطة؟
ريم بفرحة ونظرة بريئة: مبسوطة أوي، بجد.
أحمد: ريم!!!
أحمد بتسرع وياخدها في حضنه: أنا آسف يا حبيبتي، مكنش لازم أسيبك لحد غيري، أنا فعلًا غلطت غلطة عمري.
أدهم في صدمة.......