الفصل 9 | من 25 فصل

رواية عوضي الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
17
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ريم والدموع في عيونها: لا واللهِ أنا متأكدة إن حاطة سكر. سامر: خلاص يابنتي تلاقيّك اتلغبطي، عادي محصلش حاجة. علي: أيوا يا ريم جدو عنده حق. سما: خلاص يا جماعة هروح أعملهولكم أنا. ريم بتطلع الأوضة قبل ما دموعها تنزل. مريم بتروح لأدهم: ماكنش ينفع تكلم ريم كده قدامنا يا أدهم، شكلها زعلت. أدهم: وأنا أعمل إيه! مريم باستغراب: تعمل إيه! مالك يا أدهم، انتوا متخانقين ولا حاجة؟

أدهم في ذهنه: طبعًا ما انتي مش عارفة حاجة وفاكرة إني بحبها زي ما الزفت قالك. مريم: أدهم! أدهم: حاضر يا مريم، هروح أصالِحها. ريم بتمسح دموعها وبتكلم نفسها: أنا هوريك يا أدهم عشان تبقى تزعقلي كويس. أدهم بيدخل الأوضة وبيسمع الكلمتين دول: والله! ريم: جاي تهزقني هنا كمان! أدهم وهو بيقرب ليها لحد ما وصلت للحيطة: آسف. ريم بتوتر وبتحاول تبعد. أدهم: انتي حكايتك إيه؟ ريم: حكاية إيه؟ أدهم: ليه لما ببص لعيونك بنسى كل حاجة كده؟

ريم: مش عارفة. أدهم بيقرب لشفايفها وبيقبّلها بخفة. وبيسمع صوت سما. سما: الشاي يا أدهم. أدهم بيبعد عن ريم بسرعة. سما بتروح وتشد أدهم: يالا تعالَ اقعد معانا تحت. ريم بغيظ: باردة. عدى الوقت لحد ما جه الليل. مريم بغمزة: مش هنفرح بيك بقا يا علي؟ علي: لا أنا بقا ابعدوا عني في الحوارات دي. مريم: يا سلام. علي: إن شاء الله من بعدك بقا. مريم بضحك: لا يا أخويا وأنا مالي. مريم: تليفونك بيرن يا سما. سما بترد. مجهول: .........

سما بصدمة: إيه! سما: طب أنا جايه. مريم: في إيه يا سما؟ سما: مفيش، شوية مشاكل. معلش أنا مضطرة أمشي. علي: طب استنى أوصلك. سما: لا لا خليك، سلام أنا بقا. سما: إززززززاي! مجهول: زي ما بقولك. سما: عايش إزاي دا أنا شايفة إنه ميت قدام عيني. مجهول: مش مهم، المهم إننا مبقاش لينا يد في حوار قتله. سما: عندك حق، بس في مشكلة. مجهول: إيه؟ سما: لو رجع وحكالهم هتروح في داهية. مجهول بضحك: وأنا أروح في داهية ليه وهما فاكرين إني ميت؟

سما: أيوا ما انت مش هتسيبني وقتها ليهم لوحدي. مجهول: متخافيش، طول ما أنا عايش محدش يقدر يقربلك. 8:00 AM الصبح. عمر: هتدخل تقدم عند أستاذة سما وهتتقبل حالا. أحمد: تمام، هي سما دي سالكة ولا بتاعة كلام كتير؟ عمر: لا سالكة، متخافش. أحمد: طيب. أحمد: انتي! سما: انت إيه اللي جابك هنا؟ أحمد: كنت جاي أقدم على شغل، بس لو أعرف إنك شغالة هنا ماكنتش جيت يا سمسم. سما بضحك: ضحكتني والله يا أحمد. أحمد بتريقة: واو، عرفتي اسمي.

سما: لا ده انت ظريف بقا. أحمد ببرود: طيب، ميشرفنيش إني اشتغل معاكي للأسف. سما بضحك: صدقني ولا أنا. وبتتشاور على الباب. أحمد بيفهم وبيمشي من قدامها. بعد مرور أسبوع. ومعاملة أدهم لريم زي ماهي، وريم حبت أدهم، وأدهم أعجب بيها، ولكن معترفوش لبعض. مريم: هو انتي عندك كام سنة يا ريم؟ ريم: هتم العشرين النهاردة. مريم بفرحة: بتهزري! كل سنة وانتي طيبة يا روحي، هنعمل حفلة. ريم: وانتي طيبة يمريوم.

علي نايم على الكنبة: كل سنة وانتي طيبة يا ريمو! آآآآآه! ريم: قولتلك متقوليش يا ريمو تاني. علي: رجلي مكسورة يا ريم. ريم بأسف: نسيت. أدهم: صباح الخير. مريم: إدا يا أدهم، انت ما روحتش الشغل؟ أدهم وهو بيبص لعلي وحاطط إيده في جيبه: مين اللي كان السبب بقا؟ علي: الله! هو كل اللي عنده مشكلة يسببها فيا أنا. أدهم: حد قالك تلعب كورة الساعة 3 الفجر؟ مريم: شششش، خلاص! ريم بضحك وبتبص لأدهم: ربنا يخليكوا لبعض.

مريم بابتسامة: ويخليكي لينا يا ريم يا حبيبتي. مريم: بقولك إيه، تعالي آخد رأيك في حاجة. ريم: ماشي. علي: أدهم. أدهم: عايز إيه؟ علي: النهاردة عيد ميلاد ريم. أدهم: بجد. علي: انت متعرفش ولا إيه؟ أدهم: وأنا أعرف منين يا غبي، وانت عارف الحوار كله. علي: طيب، هي هتم العشرين. أدهم: ماشى. علي بفضول: هتجيبلها إيه؟ أدهم: هتصرف. جت الساعة 10 والكل مع ريم بيحتفل معاها إلا أدهم. ريم: اومال فين أدهم؟ ريم: هو لسه مجاش؟ ريم بحزن: لأ.

سامر: كل سنة وانتي طيبة يا ريم يا بنتي. ريم بحب: وانت طيب يا جدو. خلصوا احتفال وأدهم كان لسه مجاش. 12:00 AM بليل. والكل كان نام ماعدا ريم، فضلت مستنياه. ريم لاقت أدهم داخل وماسك هدية في إيديه وإيده التانية تورته. ريم بحزن: انت ليه مكنتش موجود معانا؟ أدهم: قولت أحتفل معاكي أنا لوحدي، كل سنة وانتي طيبة. ريم بفرحة: وانت طيب. أدهم فتح التورته وحط شمعة لرقم العشرين عليها وولعها. ريم: الله، حلوة أوي. أدهم: يالا انفخي.

ريم: استنى، أتمنى أمنية. ريم بتغمض عينيها وبتتمنى أمنية وبتطفي الشمعة. أدهم: اتمنيتي إيه؟ ريم: اممم، مش عايز تسألني اتمنيت إيه؟ أدهم: اتمنيتي إيه؟ ريم: إننا نكون أصحاب، والصحاب بيبقى بينهم ثقة ومبيكدبوش على بعض، ومبيزعلوش من بعض مهما حصل. أدهم: ماشي يا ستي، وأنا موافق. أدهم بيديها الهدية: خدي الفستان ده، البسيه عشان هنتعشى بره. ريم بفرحة وبتحضنه: شكراً أوي. ريم بتنزل وهي لابسة فستان لونه أزرق وشعرها مفرود وميكب هادي.

أدهم سرحان في جمالها: أنا أول مرة أتخطف بالشكل ده. ريم: حلو؟ أدهم: أوي. عمر: ها، لقيت شغل؟ أحمد: لا لسه. عمر: أنا والله ما عارف إيه اللي مش عاجبك في الشركة اللي أنا فيها. أحمد: كل يا عمر وانت ساكت. عمر: بس المطعم ده شكله غالي أوي. أحمد: كلمة كمان وامشي يا عمر، أنا مش ناقصك. أدهم وريم وصلوا المكان. ريم بتقعد على كرسي وأدهم بيقعد قصدها. أدهم: مبسوطة؟ ريم بفرحة ونظرة بريئة: مبسوطة أوي، بجد. أحمد: ريم!!! أحمد

بتسرع وياخدها في حضنه: أنا آسف يا حبيبتي، مكنش لازم أسيبك لحد غيري، أنا فعلًا غلطت غلطة عمري. أدهم في صدمة.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...