الفصل 13 | من 25 فصل

رواية عوضي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
17
كلمة
1,671
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

أدهم بصدمة وبيجري عليها، بيلاقيها مربوطة وفاقدة الوعي، وعلى إيديها آثار ضرب. أدهم وعيونه مليانة دموع من الخوف عليها: ريممم لا. بيفكها وبيحاول يفوقها. أدهم بخوف عليها: ياريم فوقي بالله عليكي. ويكمل كلامه بحرقة دم: وحياتك عندي ما هرحمه. وبيرجع لأحمد تاني، وبيُتفاجئ من اللي شافه. أدهم: سما. سما بتردد: ا... أدهم أنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد وهو مرمي

على الأرض وبيتكلم بضحك: أنت مُغفل أوي يا أدهم بيه، سما هي اللي ساعدتني على كل ده. أدهم وبيكمل ضرب في أحمد: أنا مشوفتش أحقر منك. سما بشر: أيوه هو عنده حق، أنا اللي ساعدته عشان ياخد ريم منك. أدهم: كنت متوقع منك حاجة زي كده، الحركات الزبالة دي متجيش إلا من واحدة زبالة زيك. سما: زبالة عشان باخد حقي صح. وتكمل بسخرية ودموع: سِجنت أبويا وهو ملوش ذنب، وأبوك قت'ل أمي وهي معملتلوش حاجة، وفي الآخر أنتم المليكة وأنا الزبالة.

أدهم: اخرصي، أنا أبويا أشرف منكم وعمرُه ما يعمل حاجة زي كده. سما بإنهيار وزعيق: حرااام عليكوا بقى، دمرتوني أنت وأبوك، حرمتوني من أهلي وقهرتوني عليهم. وبتمسح دموعها وبتكمل بقهره: أنا شوفت أبوك وهو بيقت'ل أمي قصاد عيني، شوفت أمي وهي بتمو'ت وأنا مش عارفة أعملها حاجة من الصدمة اللي كنت فيها، مكنتش مصدقة اللي شايفاه. أدهم: أبويا مات خلاص، جاية تاخدي حقك مني؟ أنا أهو قدامك، خدي حقك. سما بتخرج مسدسها وبتوجهه ناحيته.

سما بضحك: يعني أنت عايز تفهمني إنك متعرفش إن أبوك عايش؟ أحمد بيستغل الموقف وبيقوم بصعوبة، بيشد منها المسدس وبيدوس عليه، بتخرج الطلقة في كتف أدهم. سما بصُراخ: ليييي عملتتت كده؟ أحمد: انتوا لسه هترغوا، خلصتلك منه، أنتِ كنتي هتقتليه أصلاً. سما: مكنتش هعمل كده، أنت غبي! كنت ب هددُ ب... بيقطعهم. حازم: أهم يا فندم. الظابط (عبد الحميد) : هاتهم يا ابني. سما بصدمة: حااازم، أنا معملتش حاجة. يُؤخذون.

سما: يا حازم والنبي قولهم يسيبوني، أنا معملتش حاجة. *** علي بصدمة: إيه؟ سامر: علي!! أنت هنا من امتى؟ علي: هو اللي أنت قولته ده صح؟ سامر بنفي: قولت إيه يا ابني؟ أنا مقولتش حاجة. علي: جدو، أنا أكتر واحد فاهمك وعارف كويس امتى كلامك بيبقى صح وامتى بيبقى هزار.. رد عليا يا جدو والنبي صح، مش كده؟ سامر بخيبة أمل: إيه؟ علي بفرحة: يعني بابا لسه عايش؟ طب هو فين ومش معانا لي دلوقتي؟ وليه مقولت لناش؟

سامر بإستغراب: هو أنت سمعت إيه بالظبط؟ علي: سمعتك وأنت ماسك الصورة وبتقول إن أدهم هيفرح إن أبوه لسه عايش، بس سما؟ هي سما مش هتفرح ليه؟ إيه علاقته؟ مش مهم، المهم إيه؟ الصورة اللي أنت ماسكها دي يا جدو؟ علي بيروح ياخدها منه. علي: ده أدهم وهو صغير، بس إحنا فين؟ إيه ده؟ دي أم سما هي اللي معاه في الصورة، وسما كمان غريبة. سامر بتوتر وبيشد منه الصورة: مش غريبة ولا حاجة، وبعدين أنت مروحتش ليه الشغل انهارده؟

علي بضحك: يا جدو الساعة 5 المغرب، أنا جيت من بدري. سامر: طب روح أوضتك، أنت هتفضل هنا كتير؟ علي بإستغراب: في إيه يا جدو؟ أنت مخبي حاجة؟ سامر: أخبي إيه؟ لا مش مخبي حاجة، أنا عايز أقعد لوحدي يا علي عاد. علي: ما أنت مكنتش بتحب تقعد لوحدك، دلوقتي حبيت الوحدة؟ ماشي يا عم، هسيبك، بس متأكد إن في حاجة مخبيها. وبيكمل بحماس: أدهم بكرة جاي، لما يعرف هو ومريم هيفرحوا أوي إن بابا لسه عايش. سامر: لااا. علي: لا لي؟

سامر: قصدي مش دلوقتي، بعدين يا علي. علي: جدو، هو في إيه؟ لي ميعرفش دلوقتي؟ سامر بزعيق: هو كده يا علي، وامشي دلوقتي من قدامي. علي بيمشي لأنه عارف إن جدو لو اتعصب أكتر من كده هيتعب. *** في المستشفى. أدهم بيفوق على صوت حازم. أدهم بقلق: فين ريم؟ حازم: اهديَ، هي كويسة، بس بيكشفوا عليها عشان يتطمنوا بس. أدهم: وأحمد؟ حازم: اتسجن هو وسما. أدهم: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا صاحبي. حازم بضحك: يا عم أنا عملت إيه يعني؟

أنا نفذت بس اللي أنت طلبته. فلاش باك. حازم: استنى يا أدهم، هاجي معاك. أدهم: لا، بص، أنا لما أوصل هرن عليك تنفذ اللي اتفقنا عليه. حازم: ماشي يا عم، هنفذه وأجي معاك عادي. أدهم: لا يا حازم. باك. حازم: أنت رايح فين؟ أدهم: أشوف ريم. حازم: شايف ملهوف وخايف عليها إزاي. أدهم: طبيعي، مش مراتي.

حازم: مش قصدي كده، قصدي إنك بتحبها يا أدهم، مش زي ما بتقولي، بس أنت بتكذب إحساسك ده. البنت جميلة ورقيقة كده، مش زي اللي عرفتهم قبل كده. أدهم مسكه من ياقة القميص: مالك يلا؟ ظبط. حازم: طب والله أنت بتمو'ت فيها. أدهم: امشي يا أدهم. حازم: لا يا عم، خلاص، عموماً هي كانت بتسأل عليك، ولما حكيتلها كل اللي حصل فضلت تعيط وكانت هتمو'ت من الخوف عليك. أدهم: كلمة كمان وهنسى إنك صاحبي. حازم: ماشي يا عم، متشك... بيقطعهم دخول ريم.

ريم: أدهم. أدهم: تعالي يا ريم.. وأنت اخرج. حازم: يا عم أنا خارج من غير ما تقول. ريم بخوف عليه بتجري على حضنه: أنت كويس؟ أدهم: آآه ياريم، كتفي. ريم بتبعد عنه وبتتكلم ببراءة: آسفة، نسيت واللهِ، سامحني. أدهم: لا واللهِ، أنا اللي آسف، اعملي اللي أنتِ عايزاه، بس بلاش البصة اللي بتضعفني دي. ريم بفرحة: هو أنت عملت كل ده عشاني؟ أدهم: لا، عشان أمي. ريم: يا بااارد. أدهم: اصل هيكون عشان مين يعني. ريم: عملت لي كده طب؟

أدهم: عشان بحبك. ريم بتسرع: وأنا كمان. أدهم بإستعباط: وأنتي كمان إيه؟ ريم: وأنا كمان بح... حازم: ممكن أدخل؟ أدهم بصوت منخفض: دايماً بتيجي في وقتك، يخربيت معرفتك. أدهم: ما أنت خلاص دخلت يا حازم، عايز إيه؟ حازم: جبتلكو أكل عشان أنتوا من الصبح ما أكلتوش. أدهم: بقولك صح، أنت لغيت الصفقة؟ حازم: آآه. أدهم: طيب، أنت مستني إيه؟ يالا نرجع بقى البيت عند جدو.

حازم: لا دلوقتي إيه يا عم البطل، أنت واخد رصاصة في كتفك، مش ضربة عادية. *** مريم بنعاس: أنت إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ علي: مش جايلي نوم. مريم: غريبة، ده أنت كل ما بنسأل عليك بنلاقيك نايم، خير، في حاجة؟ علي بضحك: أنا برضه. مريم: ها، إيه اللي شاغل بالك؟ علي: مفيش يا بنتي، حاجة. مريم: هحاول أصدقك. علي بضحك: واللهِ!! مريم: آه والله. علي: طب روحي نامي بدل ما أفتح دماغك بالكوباية اللي في إيدي.

مريم: أنا رايحة أنام، تصبح على خير. *** بعد يومين، أدهم وريم رجعوا البيت. 7:00AM أدهم: آآه، كتفي واجعني. علي: حمدلله على السلامة يا ريم. ريم: الله يسلمك يا علول. علي: مسيبتهاش لي هناك؟ أدهم: مين؟ علي: ريم. ريم: تمام، حلو الكلام ده. علي: قولتلك متقوليش لي ش أم علول دي. ريم بتمثيل: لي؟ ده حلو، حتى اسأل أدهم. أدهم: آه، حلو. علي: أنت هتعوم على عومها. علي: خلاص، هكبر مخي، أنت مال كتفك؟ صح؟ أدهم: مفيش، اتخبط.

سامر: حمدلله على السلامة يا ولاد. أدهم: الله يسلمك يا جدو. سامر: خد مراتك واطلع ارتاح يا ابني، أنتوا أكيد تعبانين. أدهم: حاضر يا جدو. _:.. بعد ساعات. علي: أدهم. أدهم: إيه؟ علي: عايز أقولك على سر، بس جدو ميعرفش إن قولتلك. أدهم: قول. علي: بابا. أدهم: ماله؟ علي: لسه عايش. أدهم: يعني سما كان عندها حق؟ علي: هي سما عارفة؟ أدهم: آه، بس غريبة، هي عارفة منين؟

علي: في حاجة جدو مخبيها علينا، أنا متأكد، والحاجة دي ليها علاقة بسما. أدهم: أنا برضو حاسس إن في حاجة. سما كانت بتقولي إن أبوك قت'ل مامتها، ومستحيل أبوك يقت'ل حد، أنا حافظ. علي: أنا مبقتش فاهم حاجة. أدهم بتفكير: أنا هعرف بطريقتي. بتقاطعهم مريم بتحضن أدهم: حمدلله على السلامة يا أدهوم. أدهم: يجمااااعة، كتفيي. مريم: إيه ده؟ مالك؟ علي بسخرية: مخبوط فيه يا بنتي. مريم: أوبس، أنا آسفة. مريم: آه صح، روح كلم ريم، عايزاك. _:..

أدهم: سمعت إنك عايزاني، وهي شكلها ليلة ق... ريم بصدمة: أنا حااااامل!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...