ريم لسه هترد. الباب اتفتح. ريم من الخضة بترمي الفون على الأرض. أحمد بترجي: اسمعيني ياريم عشان خاطري. ريم بتوتر: ا... انت عايز إيه؟ أحمد: عايزك يا ريم. أنا عارف إنك كنتي مغصو'بة على الجوازة دي وإنك مش بتحبيه، وأنا بحبك يا ريم. بحبك من وإحنا صغيرين. عمرك ما فارقتي خيالي. كبرتي قدام عيني، وكان حبي ليكي بيكبر معاكي. كنت مستنيكي تخلصي الجامعة عشان أعترفلك بحبي ليكي، بس عرفت إنك... ويكمل بخذلان: عرفت إنك بقيتي متجوزة.
ريم بجمود: طب أنت بتقولها بنفسك. متجوزة وبحب أدهم، وأنت بس جاي تبوظ حياتي. أحمد قاطعها في الكلام: طب وأنا... أنا ضحيت كتير عشانك. أنا الوحيد اللي كنت جنبك ومعاكي وبخاف عليكي. طب والخروجات!! وكل الحاجات اللي بتحبيها اللي كنت بجبهالك، كل ده مبيّنلكيش إني بحبك؟ حتى... ويكمل بضحك: طب وكل اللي عملته عشان أوصلك، في الآخر بتحبيه!! ريم: أيوه...
امشي يا أحمد أحسن لك. أنا متوقعتش منك خالص إنك تحطني في موقف زي ده. أنا مكنتش بفكر فيك كده، أنا كنت بعتبرك أخويا عشان معنديش إخوات ولاد زي ما أنت عارف. وأنت قلت لي كده إنك هتكون أخ ليا. أحمد بعصبية: كنت بقولك كده عشان مضايقكيش، كنت خايف لتبعدي عني. ريم: أحمد أرجوك امشي. أحمد بزعيق: مش همشي من هنا إلا وإنتي معايا. وهو باين الذوق مبيأكلش معاكي، وبتحبي إنك تتغص'بي على الحاجة. وبيشدها من إيديها بقوة وغص'ب عنها.
ريم بصُراخ: اااه... ايدي! سيبني أنا مش هروح في حتة يا أحمد. أحمد بعصبية: هتيجي معايا غص'ب عنك. وبيجريها بقوة على وشها بالقلم. لدرجة الإغماء!! وبيشيلها ويمشي من البيت. *** أدهم: ده وقته العربية تعطل!! بيجيله مكالمة من رقم غريب. أحمد بأنتصار: هييح! مش قلت لك هاخدها منك، مصدقتنيش. فلاش باااك. حازم: خلاص يا أدهم هيموت في إيدك. حازم: مش كده يا أدهم، بالتفاهم. أدهم بعصبية: بيقول لي بيحب مراتي وعايزني أتفااهم!!
أحمد وهو مربوط: هندمك يا أدهم وهتشوف. هيجي اليوم اللي هاخدها منك. أدهم اتعصب أكتر. حازم بيمسكه قبل ما يكمل ضرب فيه: اهديَ يا أدهم، هتودي نفسك في داهية عشان كلب زي ده. باااك. أدهم: اااه يا ابن ال****. *** أحمد: عارفه يا ريم؟ ماما كانت مستنية اليوم اللي هنتجوز فيه. بس أول ما عرفت إنك اتجوزتي زعلت. أنت كسرتي فرحتها اللي كانت مستنياها، وأنا هرجعها لها. ريم بتفوق وبتلاقي نفسها مربوطة: أنا فين؟ أحمد: معايا.
ريم بألم: أحمد، متخلنيش أخسر معزتك عندي كأخ. أحمد ببرود: ياريت تخسريها. *** أدهم: تابع الموقع بتاع الرقم ده. حازم: حاضر. أدهم بزعيق: غبي! مكنش لازم أسيبها. هي قالت لي إنها خايفة، بس أنا اللي استهففت الموضوع. حازم: استهديَ بالله يا أدهم. هترجع لك إن شاء الله، بس اهديَ عشان نعرف نتصرف. *** سما: ها؟ أحمد: خلاص بقت معايا. سما: تمام، أنا جايلك دلوقتي. أحمد: مش عارف ليه مش مأمن لك. سما: عيب!
ده أنا اللي ساعدتك وقيلالك على المكان اللي أنت فيه دلوقتي. يعني كلنا في الهوا سوا. أحمد: طيب. _:.. أحمد: بكرة هنرجع البيت في المنصورة وهنتجوز. ريم بصدمة: إيييي؟ مستحيل! أنا مش موافقة. وبتكمل بدموع وحزن: يا أحمد والنبي بلاش تعمل كده وتكسر بقلبي، عشان خاطري سيبني في حياتي اللي أنا فيها. أحمد مشي قبل ما تقول حاجة تعصبه عليها. *** حازم: أدهم! أدهم: ها؟ لقيتوا؟ حازم: المكان اهو موجود في *****.
أدهم: أنت متأكد من إنه موجود هنا؟ حازم: أيوه يا ابني متأكد. أدهم: غريبة! أنا حاسس إني أعرف المكان ده. أدهم بيمشي بسرعة يروح للمكان. *** سامر: خالد لسه عايش؟ الغندوري: أنا عارف إنه مامتش. ووجوده زي عدمه. إحنا معندناش دليل على إنه السبب في الحادثة اللي اتعرضت لها. سامر: موقفك هيبقى عامل إزاي لما أدهم يعرف إنك أنت اللي قتلت أمه الحقيقية؟ الغندوري: لاا! مستحيل يعرف. محدش غيرك يعرف إن سما وأدهم إخوات. مين هيقولوا يعني!!!
*** أحمد بيمسك شعرها بوقاحة: تعرفي!! أنا مش قادر أستحمل لبكرة وعايز نتجوز دلوقتي. ريم: أنت إنسان زبا'لة ومق'رف بجد، وما شفتش أرخ'ص منك. أحمد بعصبية وبيشدها من شعرها: بلاش يا ريم تجربي زعلي. أنا حلو معاكي، متخلنيش أقلب عليكي. ريم بألم: شيل إيديك يا حيوا'ن. أحمد بضحك: والله وبقا ليكي صوت وبقيتي تعرفي تردي. ريم: صدقني هتزعل على اللي أنت بتعمله ده. أدهم لو عرف مش هيسيبك عايش. أحمد مقدرش يتحكم على أعصابه و..... _:..
أدهم بيوصل المكان. أدهم: أيوا أنا جيت هنا قبل كده. أدهم بيدخل المكان لأنه عارف مداخله ومخارجه وإنه قديم وسهل الدخول ليه. أحمد بضحك: أدهم بيه. أدهم بيلف له وبيمسكه من قميصه: فين مراتي يا زبا'لة؟ أحمد ببرود: تؤتؤ، مراتك سابقًا خلاص. كلها ساعات وهتجوزها. أدهم مستحملش، وبكل غل وقوة بيضربه: هي شكلها نهايتك على إيدي ياروح أمك. أحمد مقدرش يقوم من كتر الضرب. أدهم: ريم. أدهم بيدور في كل مكان عارفه في البيت لحد ما لاقاها.
أدهم بصدمة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!