ملك بشر: تموتي، وكده أدهم بقى ملوش غيري، وكمان أضمن إنه هيتجوزني من تاني عشان ابننا.
ملك: عندي خطة عشان أخلص منها، بس محتاجة مساعدة حد من عندنا.
ملك، وبتاخد نفس عميق: هقولك على الخطة.
مريم في أوضتها.
مريم في ذهنها: ليه زعلت لما قال اسم سما؟ ليه؟
بتفتكر موقف من 3 سنين.
فلاش باك.
حازم بتوتر: أنا بحبك يا مريم.
مريم: أنت اتجننت؟ إحنا زملا وبس، متوقعتش منك إنك تتخطى حدودك معايا.
حازم: إيه يا أختي، زملا.
مريم: أهو قلت بنفسك يا أختي، يعني أنا أختك.
حازم بزفير: اخرسي يا مريم.
باكم.
مريم بابتسامة: قالي بحبك!
وتختفي الابتسامة لما تفتكر اللي حصل.
وتكلم نفسها: لا، لا، أنتِ مش كده يا مريم، هو نسيك خلاص وبيحب سما، يعني أنا جايه أحبه دلوقتي بعد ما استهزأت بحبه؟
مريم ودموعها نازلة: كل حاجة بقت بتحصل في البيت ده بتأذيني، من ساعة ما جيت وكل يوم مشكلة شكل، مبقتش فاهمة مين صح ومين غلط.
مريم: أنا هسافر وأرجع حياتي اللي كنت مرتاحة فيها، مش هقدر أستنى هنا تاني، لازم أسافر في أقرب وقت.
أدهم أمام القصر.
أدهم: خد ده، مفتاح البيت بتاعها، عايزك تجيبي كل هدومها وصورها وإكسسواراتها وأي حاجة خاصة بيها، بس مش عايز حاجة تاني.
أحد الخدم: حاضر.
أدهم: هتروحي مع عم صابر، هو معاه العنوان، هيوصلك ويجيبك.
أحد الخدم: تمام، تؤمر بحاجة تانية؟
أدهم: لا، شكراً.
سامر بألم: تعالَ يا علي، شيل مني الحاجات دي.
سامر: علي.
أدهم بيجري على جده يشيل منه الحاجة اللي نصها وقع على الأرض.
أدهم بعصبية وبيلم في الحاجة: أنت يا زفت مش جدك بيناديلك، إيه مش سامع؟
علي بيفوق من شروده: إيه، أنا مأخدتش بالي، أسف والله يا جدي.
سامر: ولا يهمك.
علي باستغراب: أنت ليه شيلت الحاجات دي من الأوضة؟
أدهم: عشان نفضي الأوضة لـ سما.
أدهم ويبص لـ جده: وأنت تعبت نفسك ليه يا جدي؟ ما هما هينقلوا كل حاجة من الأوضة دي لأوضة تانية.
سامر: الأوراق دي مهمة، لازم أشيلها بنفسي.
أدهم بشك وقلق: وليه تشيلها بنفسك؟ جدو، في حاجة تانية مخبيها؟
سامر بضحك: هخبي إيه تاني يا ابني، دي أوراق الشركة وشهادات وعقود مهمة.
حازم وهو ماسك إيديها وبيعديها من جنب الورود برقة: إيه رأيك في المكان؟
سما وتبتسم له: حلو.
حازم: المكان مش مألوف ليكي؟
سما بحزن: لا.
حازم: خالص؟
سما: هو أنت كنت بتجيبني هنا؟
حازم: لا.
سما بضحك واستيعاب: إيه! اومال بتسأل ليه؟
حازم: عشان أشوف ضحكتك دي.
سما بخجل وتبص للسما.
حازم: شايفة القمر؟
سما: لا.
حازم: عارفة ليه؟ عشان القمر جنبي.
سما بضحك: لا، عشان إحنا الصبح.
حازم بحب: لا بجد، عشان فعلاً القمر جنبي.
سما بخجل: طب أنت هتفضل كده يعني... احكيلي عني أحسن.
حازم: يا الله، حتى وإنتي فاقدة الذاكرة بتفصليني.
سما بضحك: يلا بقى.
علي: ريم.
ريم: إيه يا علي.
علي بقلق: أنتِ كويسة؟
ريم: أيوا كويسة، ليه هو في إيه؟
علي: ابقي خلي بالك على نفسك، يعني فتحي كده، ولا أقولك، اقعدي في أوضتك الكام يوم دول، روحي يلا.
ريم بضحك: يا ابني أنت في إيه! إيه الهبل ده؟
علي: اهو الهبل ده لمصلحتك يا هبلة.
ريم: والله؟ مصلحتي إني أتحبس في الأوضة؟
علي: أيوا.
ريم: ابعد من قدامي يا علي، أنت شكلك مش في وعيك زي أخوك.
علي: ليه؟ هو حبسك في الأوضة؟
ريم بضحك: ده ياريت، بس لا، أنسى وأمشي من قدام وشي بقى، أوووف، قرفتني.
ملك: بص، زي ما اتفقنا، أول ما أرن عليك تنفذ على طول.
ملك: صدقني مش هتفشل، أنا خططت لكل حاجة.
علي: أنا خارج يا جدي.
سامر: متتأخرش.
علي: حاضر.
وبيمشي.
ريم: أومال فين مريم؟
سامر: هتلاقيها في أوضتها.
تقاطعهم ملك بابتسامة: جدو، أدهم عايزك فوق.
اطلع له وبتستنى سامر لحد ما يطلع لها.
بتمثيل: أنتِ عرفتي كل حاجة صح؟
ريم وتبصلها بـ قرف ومتردش.
ملك بحزن: أنا آسفة بجد ليكِ من كل قل...
ويقاطعهم خبط الباب.
ملك: أومال فين الخدم؟
ريم بزهق: فوق.. هفتح أنا.
ملك في ذهنها بفرحة: للدرجة موتك هتسهل لي.
ملك بتروح وراها وهي راحة تفتح الباب.
ريم بتفتح الباب وحد يكتم بوقها، ومتلحقش تشوفه.
وفجأة متحسش بنفسها.
ملك: ياله روح بسرعة قبل ما حد يشوفك.
ملك وتقفل الباب بانتصار: يخسارة يا ريم، هتوحشيني أوي.
بعد ساعة.
ريم بتفوق على صوت عارفاه كويس.
بتفتح عيونها وتتصدم.
ريم بصدمة: أنت يا...