الفصل 23 | من 25 فصل

رواية عوضي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
22
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ملك بشر: تموتي، وكده أدهم بقى ملوش غيري، وكمان أضمن إنه هيتجوزني من تاني عشان ابننا. ملك: عندي خطة عشان أخلص منها، بس محتاجة مساعدة حد من عندنا. ملك، وبتاخد نفس عميق: هقولك على الخطة. مريم في أوضتها. مريم في ذهنها: ليه زعلت لما قال اسم سما؟ ليه؟ بتفتكر موقف من 3 سنين. فلاش باك. حازم بتوتر: أنا بحبك يا مريم. مريم: أنت اتجننت؟ إحنا زملا وبس، متوقعتش منك إنك تتخطى حدودك معايا. حازم: إيه يا أختي، زملا.

مريم: أهو قلت بنفسك يا أختي، يعني أنا أختك. حازم بزفير: اخرسي يا مريم. باكم. مريم بابتسامة: قالي بحبك! وتختفي الابتسامة لما تفتكر اللي حصل. وتكلم نفسها: لا، لا، أنتِ مش كده يا مريم، هو نسيك خلاص وبيحب سما، يعني أنا جايه أحبه دلوقتي بعد ما استهزأت بحبه؟ مريم ودموعها نازلة: كل حاجة بقت بتحصل في البيت ده بتأذيني، من ساعة ما جيت وكل يوم مشكلة شكل، مبقتش فاهمة مين صح ومين غلط.

مريم: أنا هسافر وأرجع حياتي اللي كنت مرتاحة فيها، مش هقدر أستنى هنا تاني، لازم أسافر في أقرب وقت. أدهم أمام القصر. أدهم: خد ده، مفتاح البيت بتاعها، عايزك تجيبي كل هدومها وصورها وإكسسواراتها وأي حاجة خاصة بيها، بس مش عايز حاجة تاني. أحد الخدم: حاضر. أدهم: هتروحي مع عم صابر، هو معاه العنوان، هيوصلك ويجيبك. أحد الخدم: تمام، تؤمر بحاجة تانية؟ أدهم: لا، شكراً. سامر بألم: تعالَ يا علي، شيل مني الحاجات دي. سامر: علي.

أدهم بيجري على جده يشيل منه الحاجة اللي نصها وقع على الأرض. أدهم بعصبية وبيلم في الحاجة: أنت يا زفت مش جدك بيناديلك، إيه مش سامع؟ علي بيفوق من شروده: إيه، أنا مأخدتش بالي، أسف والله يا جدي. سامر: ولا يهمك. علي باستغراب: أنت ليه شيلت الحاجات دي من الأوضة؟ أدهم: عشان نفضي الأوضة لـ سما. أدهم ويبص لـ جده: وأنت تعبت نفسك ليه يا جدي؟ ما هما هينقلوا كل حاجة من الأوضة دي لأوضة تانية.

سامر: الأوراق دي مهمة، لازم أشيلها بنفسي. أدهم بشك وقلق: وليه تشيلها بنفسك؟ جدو، في حاجة تانية مخبيها؟ سامر بضحك: هخبي إيه تاني يا ابني، دي أوراق الشركة وشهادات وعقود مهمة. حازم وهو ماسك إيديها وبيعديها من جنب الورود برقة: إيه رأيك في المكان؟ سما وتبتسم له: حلو. حازم: المكان مش مألوف ليكي؟ سما بحزن: لا. حازم: خالص؟ سما: هو أنت كنت بتجيبني هنا؟ حازم: لا. سما بضحك واستيعاب: إيه! اومال بتسأل ليه؟

حازم: عشان أشوف ضحكتك دي. سما بخجل وتبص للسما. حازم: شايفة القمر؟ سما: لا. حازم: عارفة ليه؟ عشان القمر جنبي. سما بضحك: لا، عشان إحنا الصبح. حازم بحب: لا بجد، عشان فعلاً القمر جنبي. سما بخجل: طب أنت هتفضل كده يعني... احكيلي عني أحسن. حازم: يا الله، حتى وإنتي فاقدة الذاكرة بتفصليني. سما بضحك: يلا بقى. علي: ريم. ريم: إيه يا علي. علي بقلق: أنتِ كويسة؟ ريم: أيوا كويسة، ليه هو في إيه؟

علي: ابقي خلي بالك على نفسك، يعني فتحي كده، ولا أقولك، اقعدي في أوضتك الكام يوم دول، روحي يلا. ريم بضحك: يا ابني أنت في إيه! إيه الهبل ده؟ علي: اهو الهبل ده لمصلحتك يا هبلة. ريم: والله؟ مصلحتي إني أتحبس في الأوضة؟ علي: أيوا. ريم: ابعد من قدامي يا علي، أنت شكلك مش في وعيك زي أخوك. علي: ليه؟ هو حبسك في الأوضة؟ ريم بضحك: ده ياريت، بس لا، أنسى وأمشي من قدام وشي بقى، أوووف، قرفتني.

ملك: بص، زي ما اتفقنا، أول ما أرن عليك تنفذ على طول. ملك: صدقني مش هتفشل، أنا خططت لكل حاجة. علي: أنا خارج يا جدي. سامر: متتأخرش. علي: حاضر. وبيمشي. ريم: أومال فين مريم؟ سامر: هتلاقيها في أوضتها. تقاطعهم ملك بابتسامة: جدو، أدهم عايزك فوق. اطلع له وبتستنى سامر لحد ما يطلع لها. بتمثيل: أنتِ عرفتي كل حاجة صح؟ ريم وتبصلها بـ قرف ومتردش. ملك بحزن: أنا آسفة بجد ليكِ من كل قل... ويقاطعهم خبط الباب. ملك: أومال فين الخدم؟

ريم بزهق: فوق.. هفتح أنا. ملك في ذهنها بفرحة: للدرجة موتك هتسهل لي. ملك بتروح وراها وهي راحة تفتح الباب. ريم بتفتح الباب وحد يكتم بوقها، ومتلحقش تشوفه. وفجأة متحسش بنفسها. ملك: ياله روح بسرعة قبل ما حد يشوفك. ملك وتقفل الباب بانتصار: يخسارة يا ريم، هتوحشيني أوي. بعد ساعة. ريم بتفوق على صوت عارفاه كويس. بتفتح عيونها وتتصدم. ريم بصدمة: أنت يا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...