ريم بصريخ وبتحط ايدها علي وشها.
ادهم بخضه: في إيه؟
ريم: خلص لبس وانزل جدو عايزك.
ادهم برفع حاجب: وانتي مخبية وشك ليه؟
ريم بتشيل ايدها وبتغمض عيونها: ونبي انت مش مكسوف من نفسك، دا أنا اتكسفت.
ادهم بيقرب ليها ويبوسها بخفة: لا مش مكسوف.
ريم بإحراج وبصوت منخفض: أنت حيوان، على فكرة.
ادهم: بتقولي إيه؟ مسمعتش.
ريم: كلم جدو عايزك.
مريم: ادهم خد.
ادهم بينزل وبيقعد جمبها: قولي.
مريم: أنا قررت أرجع اشتغل معاكم في الشركة.
ادهم: ومكانك لسه موجود يا أشطر محاسبة.
مريم: اتفقنا، هبدأ من النهارده.
ادهم: النهارده إجازة يا بنتي.
مريم: يبقى بكرة.
ادهم: موافق.
أحد الخدام: حضرتك مين؟
سما بضحك: والله عيب السؤال ده، دول أهلي، وسّعي كده.
منار: يا فندم مينفعش كده، استني.
ادهم: في إيه؟
سما بتمثيل: مش عايزة تدخليّني يا ادهم.
ادهم: عندها حق والله، أي اللي جايبك؟
مريم بتقوم تحضن سما: وحشتيني يا سمسم.
سما بفرحة: وأنتي كمان يا مريوم، بقولك إيه بقا مفيش سفر تاني؟
مريم بضحك: لا مفيش خلاص، حرمت.
سما: أيوا كده، أنا أول ما عرفت إنك جيتي جيت على طول، واعملي حسابك أنا قاعدة معاكي اليوم كله النهاردة.
ادهم بشك: وأنتي عرفتي منين؟
سما بتوتر: إيه أنا...
مريم: أنا قولتلها إنك جاية.
سما: بالظبط كده.
ادهم: ماشي.
وبيسيبهم وبيخرج للجنينة.
سما: بحبك وإنتي بتلحقيني في الكلام.
مريم بضحك: يا بنتي مش قولتلك إني جاية الأسبوع ده، انتي نسيتي ولا إيه؟
سما: حصل.
مريم وبتشدها من أيديها: جيتي في وقتك، تعالي بقا نعمل الأكل مع ريم.
سما بعدم فهم: وأنتي لي هتعملي الأكل مع الخدم؟
مريم: يا بنتي خدام إيه؟ ريم مرات ادهم، انتي متعرفيش ولا إيه؟
سما: هي اسمها ريم، لا يا بنتي عرفت بس مكنتش أعرف اسمها.
مريم: تعالي بس دي جميلة وهتحبيها أوي.
ريم: إيدي اتلسعت، أنا بقول مدخلش المطبخ تاني.
سما بإستفزاز: مبتعرفيش تطبخي، بتعملي فيها ست بيت ليه؟
ريم وبتبص ل مريم: مين دي؟
مريم بحب: دي سما صاحبة عمري.
مريم: ويلا يجماعة كل ده عشان فطار العيال، هيكلونا برا.
ريم بضحك: خدي خرجي طب.
سامر: تسلم إيديكو يا بنات.
مريم: حبيبي يا جدو، بس ريم هي اللي عملت ده كله.
ريم بضحك: كدابة، أنا وانتي عملنا مع بعض.
سامر: ازيك يا سمسم؟
سما: تمام.
علي: انتو هتاكلوا من غيري ولا إيه؟
علي: إيه سما، أي اللي جابك؟
ادهم: رزالة.
سما بضحكة مستفزة: بس يا ادهم بقا، بطل هزار، هزعل منك بجد.
سما: جيت عشان مريوم حبيبتي.
***
أحمد: مضطر أدور على شغل تاني.
عمر: طب يا بني قولتلك كذا مرة تعالَ اشتغل في الشركة اللي أنا فيها، انت اللي مرضتش.
أحمد: خلاص شوف وابقا قولي.
عمر: وليه أشوف؟ من بكرة تيجي، هما محتاجين محاسبين ودي لعبتك أظن.
أحمد: تمام.
عمر: مالك يا أحمد؟
أحمد: مش عارف أنساها يا عمر.
عمر: لازم تحاول تنسى، مش هتقضي حياتك حزن كدا.
أحمد: أنساها إزاي بس؟
عمر: انسا عشان ترتاح يا صاحبي.
أحمد: أنا هروح البيت أنام، يمكن أرتاح.
عمر: تمام، خدني في طريقك.
***
ريم: هعمل أنا الشاي.
ريم بتدخل المطبخ وسما بتدخل وراها.
سما بإبتسامة: أساعدك؟
ريم بضحك: لا ابدأ، دا شاي مش محتاج يعني.
سما: عارفة؟
ريم: اممم.
سما: أنا وادهم نعرف بعض من واحنا صغيرين، وهو مبيسبنيش أبداً، وديماً خايف عليا، وبتكمل بإستفزاز: وكان بيموت فيا، بس أنا اللي كنت مطنشاه، بجد بتمنى الأيام دي ترجع تاني.
ريم بكدب: عنده حق، انتي تتحبي يا حبيبتي.
ريم بتجيب المايه، وفي اللحظة دي سما استغلت إنها مديها ضهرها وبتحط ملح في الكوبايات وبتخرج من المطبخ.
ريم: عملتلكو شاي مش هتشربو زيه أبداً، يمكن دا الحاجة الوحيدة اللي بعرف أظبطها.
سما: متأكدة؟
ريم: طبعاً.
ادهم: هو مفيش زيه فعلاً.. أييي القرف ده!
سما: يععع بجد إيه ده!
ادهم: انتي غبية، حاطة ملح بدل السكر.
ريم والدموع مالية عيونها: ..........