مازن: إيه سلوي سلوي: علي فين مازن: علي لندن ومن لندن علي كندا سلوي: إيه مش مصدقة بجد بس انت عرفت إزاي إني عايزة أروح كندا مازن: من حسابك الفيس كان جايب في الميموري إنك عايزة تسافري على كندا وحاجات كتير تانية سلوي: إيه ده بحبك بجد مش مصدقة مازن: ربنا يقدرني وأسعدك دايماً سلوي: سعادتي جنبك وبس مش محتاجة حاجة تانية مازن: يديمك نعمة في حياتي سلوي: ويديمك أجمل أشياي
نزلوا من العربية ركبوا الطيارة الخاصة اللي كانت مستنية مازن. بعد ساعات كانوا وصلوا مطار لندن اللي كان فيه عربية مستنياهم أول ما طلعوا من المطار. سلوي: انت مرتب كل حاجة بقا مازن: أمال هاشم: نورت لندن ي مازن بيه مازن: نورك ي هاشم ركبوا العربية واتجهوا لبيت مازن، أو نقدر نقول عليه قصر من التراث الرفيع. دخل البيت كانت أمه وأخته في انتظاره. أمه وأخته اتقدموا نحيته. مازن: ماما وحشتيني
الأم: مازن حمد الله على سلامتك، أخيراً رجعت لينا الحمد لله، حمد الله على سلامتك ميساء: وحشتني ي مازن مازن: وانتي كمان ي قردة ميساء: يوووه ي مازن مش هتتغير مازن: لا هتفضلي قردة في نظري ميساء: طب فين المفاجأة اللي انت محضرها مازن: آه صح نسيت أعرفكم. راح ناحية سلوي ورجع عند مامته وهي معاه. مازن: أقدم لكم سلوي مراتي ميساء: إيه اتجوزت الأم: ليه كده ي ابني أنا كنت نفسي أفرح بيك، ليه تحرمني من اللحظة اللي أشوفك فيها عريس
مازن: حقك عليا ي ماما، كل حاجة جت بسرعة، اقعدي وأحكيلك كل حاجة. قعدوا مع بعض في الريسبشن وحكالهم كل حاجة حصلت لحد ما اتفقوا إن جوازهم هيكمل. الأم: يعني انتوا دلوقتي بتحبوا بعض مازن: آه ي ماما الأم: بصت لسلوي واتكلمت. تعالي اقعدي جنبي هنا. سلوي قامت بتردد وقعدت جنبها. سلوي: نعم يا طنط الأم: قالت بحدة متقوليش يا طنط سلوي: أمال أقولك إيه الأم: ابتسمت وكلمت بحب تقوليلي يا ماما سلوي: حاضر ي الأم: ي إيه سلوي: يا ماما
ميساء: والله وعرفت تنقي يا واد ست البنات وزي القمر الأم: فعلاً أدب وجمال، ربنا يحفظك ميساء: أنا بقى ميساء أخت الواد ده سلوي: وأنا سلوي مرات الواد ده ميساء: شكلك دمك خفيف وهنعرف نعيش مع بعض سلوي: أكيد طبعاً ميساء: طب تعالي بقى نقعد سوا وتحكيلي على مصر سلوي: يلا ميساء: هنطلع الجنينة ي ماما ولما الأكل يجهز اندهي علينا، يلا ي سلوي. أخدت سلوي وطلعت الجنينة ومازن كان قاعد مع مامته. الأم: طمني عنك ي ابني، أمورك ماشية إزاي
مازن: بخير طول ما انتوا بخير الأم: دايماً يارب، قولي ي مازن حبيتها بجد وهتكملوا سوا ولا لسه جوازك على ورق مازن: صدقيني ي ماما بحبها وهي كمان بتحبني وهنكمل حياتنا سوا ونخليكي تيته كمان الأم: امتى بس أشيل أطفالك مازن: قريب إن شاء الله الأم: زي ما اختارت ي ابني مازن: تسلمي ست الكل عند سلوي وميساء في الجنينة. ميساء: احكيلي بقى عندك كام سنة، كلية إيه، رقم بطاقتك كام، مقاس الكوتشي كام سلوي: إيه حيلك حيلك واحدة واحدة
ميساء: لا عشان أعرف كل حاجة، جاوبي يلا سلوي: عندي يا أختي 22 سنة، كلية هندسة، رقم البطاقة معرفوش، مقاس الكوتشي 37 ميساء: ده مقاس أطفال ده سلوي: سؤال انتي إزاي بتتكلمي مصري كويس كده ميساء: عشان يا أختي أنا اتربيت في مصر وكبرت هناك ف بعرف أتكلم مصري كويس، جيت لندن كان عندي 15 سنة ودلوقتي عندي 20 بس منستش حاجة في الخمس سنين دول وعندي صحاب في الكلية مصريين سلوي: كلية إيه
ميساء: كلية فنون، أنا اللي اخترتها، بحب الرسم بشكل مش طبيعي، تعالي أوريكي لوحاتي. أخدتها ودخلوا زي الجراج بعيد عن البيت شوية. ميساء: دي يا ستي ورشة الرسم بتاعتي سلوي: جميل أوي ميساء: شوفي اللوحة دي رسمتها لمازن أخويا سلوي: هو أنا ينفع آخدها أحطها في الأوضة ميساء: امممم 😉 أيوه بقى الحب سلوي: بس ي بت ميساء: إلاه، هو إحنا في موسم فراولة خلاص يا أختي، والله أنا مش مازن شوية وندهت عليها هنا عشان الأكل.
كانوا متجمعين على السفرة في جو مليان بالحب. هنا: طلبت منهم يعملوا أكلات مصرية عشانك سلوي: تسلميلي ي ماما ميساء: أيوه مرات ابنك بقى وأنا البطة السودة، لما بقولك مش بتوافقي الأم: معلش مازن: صح ي ماما نسيت أقولك الأم: إيه ي ابني مازن: هنسافر الصبح كندا الأم: انتوا لحقتوا مازن: كام يوم ونرجع ميساء: أيوه شهر عسل بقى، أوعدنا يارب الأم: انتي مين قالك هتتجوزي ميساء: ليه كده ي ماما، يعني هقعد معاكي العمر كله الأم: لا يارب
ألاقي حد يستحملك ميساء: شكر ي ماما خلصوا أكل وطلعوا يناموا، كان الليل جه. كانت قاعدة تتأمل في اللوحة ومازن جي من وراها. مازن: على فكرة تتأملي الطبيعة أحلى سلوي: لا أنا بس كنت مازن: اهدي، بلاش التوتر ده سلوي: لا مش متوترة ولا حاجة، كنت سرحانة بس مازن: فيا مش كده سلوي: آه، لا يوه بقى ضحك على خجلها وخدها في حضنه. مازن: تعالي ننام عشان تعبتي النهاردة ولسه بكرة هنسافر تاني سلوي: تصبح على جنة مازن: وانتي من أهلي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!