صباح يوم جديد مليء بالسعادة. استيقظ مازن، وكذلك سلوي التي كانت مستيقظة وضحكتها على وجهها. مازن: صباح السعادة والسكر الزيادة. سلوي: صباح العسل يا عسل. مازن: بس الصباح مش بيكون كده. سلوي: امال ازاي؟ مازن: كده. أخذها في قبلة يعبر لها عن مدى حبه، وتركها بعد عدت دقائق لتستطيع أخذ نفسها. نظرت في الأرض بكسوف، فتكلم مازن: امشي من قدامي دلوقتي، لاحسن أتهور وأنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
قامت جريت على الحمام، أخذت شاور وجاءت لتخرج افتكرت أنها لم تجلب ملابس معها. سلوي: مازن يا مازن. مازن: قلبي. سلوي: هات لي هدوم من عندك. مازن: اطلعي هاتي لنفسك. سلوي: لا طبعًا مش هينفع. مازن: عادي والله يا حبيبتي، ده أنا جوزك مش غريب. سلوي: برضه لا، يا تجيب هدوم يا تطلع من الأوضة. مازن: ولو ما عملتش كده؟ سلوي: هفضل في الحمام عادي. مازن: وماله. دبدبت في الأرض كالأطفال وتكلمت بتذمر: يا مازن خلص وبطل رخامة.
مازن: طب ما تطلعي أشوف عصبيتك دي بره. سلوي: لأ. مازن: طب خلاص، هطلع بس عشر دقايق، لو ما نزلتش هطلع ومش هنزلك. سلوي: ماشي، اطلع. فتح الباب وأغلقه، وهي خرجت وقفت أمام المرآة. وجدته واقفًا وراءها. مسكت في الفوطة واختبأت وراء الستارة. سلوي: آعع! أنت مش قلت هتطلع؟ مازن: وطلعت. سلوي: تصدق إنك قليل الأدب. مازن: وأنا عملت حاجة؟ سلوي: طب اطلع بره خليني ألبس هدومي. مازن: طب البسي. سلوي: لا طبعًا.
مازن: طب خليكي كده، وبصراحة عجبني الوضع. سلوي: عشان خاطري يا مازن. بدأت تقترب منها وبعد الستارة عنها. سلوي: مازن. مازن:شششش. أحاطها بيديه وقرب من شفتيها ووضع قبلة صغيرة. بدأ يقلبها في أماكن متفرقة، حملها وذهب بها ناحية السرير و... ذهبوا لعالمهما الخاص. ليبس لها كم يحبها. بعد المغرب، طلعت الشغالة وخبطت على الباب. رد عليها مازن من الداخل: المدام منتظراكم على العشاء. مازن: قولي لها إننا نازلين. يا سلوي اصحي. سلوي: اممم.
مازن: هتقومي ولا؟ سلوي: لا خلاص صحيت أهو. مازن: يلا قومي خدي شاور والبسي عشان تاكلي. سلوي: طب قوم أنت الأول. مازن: ليه؟ سلوي: هو كده. فعل ذلك بالفعل لأنه عارف أنها مستحيل تقوم قبله. مازن: طيب. أخذ شاور وهي أيضًا ونزلوا اتعشوا. ميساء: متخدونيش معاكم، تكسبوا فيا ثواب. مازن: لا. ميساء: ليه كده بس؟ مش هعمل صوت، أقولك ولا كأني أعرفكم هناك، بس خدوني معاكم. مازن: برضه لا، ترضي حد يبوظ شهر العسل بتاعك لما تتجوزي؟
ميساء: آها، عادي، خدوني معاكم بقى. مازن: لا. الأم: مالك يا سلوي؟ ساكتة ليه؟ سلوي: لا مفيش. مازن: تعبانة شوية يا ماما. الأم: إيه؟ طب ناخدها المستشفى ولا أرن على الدكتور؟ سلوي: لا يا ماما مش مستاهلة، شوية صداع وهبقى كويسة. الأم: متأكدة؟ سلوي: آها. مازن: يلا يا سلوي نمشي عشان متتأخرش. خلي بالك من نفسك يا ماما، وأنت يا ميساء خلي بالك من ماما. بعد وداع، مرت ساعات وكانوا وصلوا كندا.
ناموا من كثر التعب، وتاني يوم الصبح نزلوا أخذوا جولة فيها. مرت سنتين، كانوا يجلس مازن وسلوي في جنينة بيتهم الخاص. سلوي: الأيام مرت بسرعة. مازن: حصل. سلوي: مش مصدقة إننا مع بعض وبقى معانا طفلين. مازن: لا صدقي يا روحي، إحنا حياتنا ما تكملش من غير بعض.
سلوي: تعرف، كل اللي أقدر أقوله عنك إنك عوضي الحلو اللي طلعت بيه من الدنيا، العوض عن كل اللي شفته ومررت بيه. كل ثانية بتفوت وأنا جنبك بحس كأني في الجنة، بحبك، دي كلمة قليلة، بتمنى أفضل ماسكة في إيدك لآخر العمر، بحبك. مازن: أنا اتخطيت مراحل الحب، أنا أدمنتك، أعشقك يا بنت قلبي. ونحن كمان بنحبك يا مامي. سلوي: وأنا كمان بحبكم يا قلب ماما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!