صحيت الصبح حسيت بحاجة مكتفاني، مان مازن حا*ضنها. شلت إيده براحة واتأملت ملامحه. حسيت بحركته، وقمت بسرعة من جنبه. ابتسم وكمل نوم. أخدت شاور ونزلت وسيبته نايم. في البيت تحت: منار: سلووووي! سلوي: إيه يا بت، يخرب بيتك! ما أنا جنبك أهو. منار: الحق عليا إني بسيبك في البيت، غوري! سلوي: أنا هطرش بسببك في يوم من الأيام. منار: تعرفي اللي حصل؟ سلوي: لأ، حصل إيه؟ منار: أيوه، ما إنتي نايمة في العسل وكل اللي حصل ده ما حستيش بيه.
سلوي: حصل إيه يا بت؟ منار: شفتي يا أختي أحمد امبارح بالليل... (حكتلها كل اللي حصل) سلوي: طب وجدي كويس؟ كل ده يحصل ومحدش يقولي؟ منار: جدك كويس، وأحمد سافر، وجدك طلب نحضر لفرحك دلوقتي. سلوي: هو فين دلوقتي؟ منار: طلع يتمشى في الأرض شوية. سلوي: طب الحمد لله. منار: المهم، بقولك إيه؟ سلوي: إيه؟ منار: الشا*ر اللي يليه 😹. سلوي: تصدقي أنا غلطانة إني بتكلم مع واحدة زيك. منار: تصدقي أنا اللي غلطانة، دانتي نكدية.
سلوي: غوري يا بت من وشي. منار: والله ما يحصل، ده أنا هاخدك النهاردة نشتري شوية حاجات. سلوي: روحي لوحدك. منار: بموت وأعرف إنتي إزاي كنتي عايشة في البندر وعبيطة كده. سلوي: مش بطل من الكلية للبيت ومن البيت للكلية. منار: أمال مازن عرفتيه إزاي؟ سلوي: أول مرة شفته فيها في الشارع، واخد علقة بسببي. وبعدين طلع صاحب الفندق اللي مقدمة فيه. منار: أمال اتجوزتوا إزاي؟
سلوي: عشان يوافق على الشغل، طلب مني إني أروح معاه على خطوبة الاكس على أساس إني حبيبته. ما كانش قدامي حل تاني فوافقت. وطلع هو اللي مشتري الشقة اللي قصادي بالظبط. فمع الوقت بيبقوا قريبين. ولما عرف حكاية فهد، اقترح عليا إننا نتجوز ويحميني من أي حاجة تأذ*يني. منار: أوعدنا يا رب. سلوي: قري يا أختي. منار: لأ مش بقر، بس حكايتك حلوة فيها أكشن، مش جواز صالونات والسلام. سلوي: طيب يا أختي.
منار: بصي، إنتي بتلهيني في الكلام، والست أمي هتيجي تهزقني. يلا عشان ما نتأخرش. سلوي: طب ومازن؟ منار: ماله؟ سلوي: ما يعرفش إني هطلع؟ منار: ابقي ماما تقوله. يلا يا أختي، راعي إننا سناجل يعني. سلوي: يلا يا أختي. مشوا راحوا يتشتروا الحاجات اللي محتاجينها. ومازن بعد شوية صحي. بص عليها في الأوضة مش موجودة. أخد شاور ونزل يدور عليها. ما لقهاش. مازن: أمال راحت فين دي؟ لقى سوسن قدامه، سألها على سلوي.
سوسن: راحت هي ومنار يشتروا شوية حاجات، ولقتك نايم، محبتش تصحيك. مازن: آها. وجدي فين؟ سوسن: راح الأرض من الصبح. مازن: طيب. عدى اليوم، كل واحد في مشاكله. اتجمعوا بالليل، كانوا قاعدين في الجنينة. سلوي ومنار وسوسن والجد. طلع نام. سوسن: أنا هطلع أنام، بكرة هيبقى يوم تعب. وإنتي كمان يا سلوي روحي نامي عشان وشك يبقى منور. منار: وياما، وأنا مش عايزة وشي ينور؟ سوسن: هي العروسة. منار: وأنا أخت العروسة.
سوسن: بت مش فايقة لوجع دماغك، روحي اتخمدي. منار: تشكري يا نبع الحنان. سلوي: يلا تصبحوا على خير. منار: بقولك يا سلوي، تعالي نامي معايا انهاردة. سلوي: واشمعنى؟ منار: ما انهاردة آخر يوم ليكي وهتتجوزي. سلوي: بس أنا متجوزة. منار: وماله يا ست، هتنامي معايا انهاردة. سلوي: طب يلا، بس هروح أجيب هدوم من الأوضة وأجي. منار: والله ما يحصل، هدومي هي هدومك. يلا مش هسيبك. سلوي: يلا يا أختي، عارفة مش هتسكتي.
راحت سلوي نامت مع منار. ومازن كان مستنيها في الأوضة. فكر يروح يشوفها، وبعدين قعد مستنيها لحد ما نام على الكنبة مكانه. في صباح يوم جديد، اللي هو يوم الفرح، كان كله مشغول. ناس بتركب زينة الفرح، وناس بتد*بح. وسلوي ومنار عند الميكب ارتست. وسالم كان مع مازن بيقنعه إنه يلبس جلابية الصعيد. وبعد إقناع كبير، وافق إنه يلبسها رغم إنه مجربهاش قبل كده، بس وافق. في الليل كانت الطبل البلدي. كل اتنين بيرقصوا قصاد بعض.
والبنات بتتفرج عليهم من فوق. الجد: إيه يا ولدي، مش ناوي ترقص في فرحك؟ مازن: حاضر يا جدي. قام ركب الحصان ومسك العصا*ية، وابتدا يرقص. نزلت جري، ندهت سلوي من تحت. أخدها عشان تتفرج. منار: شوفي مازن وهو بيرقص، ده طلع بيعرف يركب خيل. سلوي: إيه ده؟ وبيرقص حلو كمان. منار: يخبتك. سلوي: تعالي ننزل أحسن حد يشوفنا. منار: خلينا شوية بس. سلوي: هتجيبي لنا مصيبة في الآخر. خلصت الليلة بعد رقص وغناء لبعد نص الليل.
الجد: يلا روح لمراتك. مازن: حاضر يا جدي. دخل الأوضة، لقاها قاعدة على السرير لسه بفستانها. مازن: إنتي سلوي؟ سلوي: لأ، شبحها. مازن: آها، كده اتأكدت إنك سلوي. سلوي: 😹😹😹😹🙂 بس تصدق شكلك اختلف خالص بجلابية الصعيد. مازن: حلو ولا وحش؟ سلوي: لأ حلو، بقولك اختلف. مازن: بس إنتي أحلى، الفستان هياخد منك حتة. وشها جاب ألوان من كلامه. سلوي: أنا هروح أغير. مازن: طماطم. سلوي: إيه؟ مازن: وشك قلب طماطم.
دخلت أخدت شاور وغيرت هدومها لبجامة مريحة. وطلعت وهي بتنشف شعرها، من غير ما تاخد بالها، نطرت الميه في وش مازن. سلوي: أنا آسفة، ما كنتش أقصد. قرب منها وشال شعرها من على عينيها، وقال بصوت واطي: على فكرة شعرك حلو أوي. دفى قلبها، اتسارعت من قربه. مازن: ما تخافيش، مش هعمل حاجة. بعد عنها ودخل الحمام ياخد شاور. طلع، كانت هي نايمة. مازن: شبه الملائكة وإنتي نايمة. خدها في حضنه ونام جنبها. في صباح يوم جديد.
صحي مازن الأول، أخد شاور وصحى سلوي. جهزوا ونزلوا. أول ما نزلوا، كلهم اتفاجئوا بيهم ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!