نزلوا بالشنط. كلهم اتفاجئوا بيهم. الجد: علي فين من وش الصبح؟ مازن: هنسافر انهاردة. عندي شغل متأخر ولازم أخلصه قبل ما أسافر عند أهلي. الجد: كنتوا قعدتوا معانا يومين كمان. مازن: تتعوض يـ جدي. منار: خليكم معانا، مليتوا علينا البيت. والله من ساعة ما جيتوا والفرحة جت معاكم. سلوي: ضمتها ليها وكملت بدموع: هرجع تاني، بس في غيابي خلي بالك من جدي ومن كل اللي هنا. منار: وإنتي يـ أختي، وأنا مين يهتم بيا؟
سلوي: للحظة كنت هشك إنك منار، من إمتى بتتأثري أصلاً؟ منار: قصدك إنك جلده؟ سلوي: أوي. منار: تشكري يـ ست، بس هتتوحشيني أوي. سلوي: وإنتي كمان. بعد وداع يطول، ركبوا العربية واتجهوا لطريقهم. سلوي: ليه مقولتش إننا هنسافر لماما؟ مازن: إنتي عارفة اللي حصل، فـ مفيش داعي إننا نقولهم. وبعدين إنتي مراتي، فـ مش هيعترضوا إني آخدك على أي مكان. سلوي: ها، طب أنا هنام، ولما نوصل ابقى صحيني. مازن: مش بتشبعي نوم؟ سلوي: لأ.
مازن: اتخمدي طيب. سلوي: خمدة تخمدك. 😒 مازن: اللي يشوف شكلك ميشوفش لسانك. سلوي: معلش، ده اتركب غلط. مازن: ناقصه*لك. سلوي: نينينيني. 🙄 بعد عدت ساعات، وصلوا المستشفى في إسكندرية. مازن صحى سلوي. بصت بشرود للمستشفى. مسك إيدها وطمنها إنه هو معاها. مازن: عارف إنك متوترة وخايفة لدرجة إن صوت دقات قلبك سامعه. وأنا جنبك. بعد طول السنين دي هتقابلي مامتك اللي طول عمرك بتحلمي باليوم ده.
سلوي: متتصورش أنا عانيت قد إيه في غيابها. بس مستعدة أنسى كل اللي حصل، بس هي تاخدني في حضنها. مازن: كل حاجة هتكون بخير. سلوي: يارب. مازن: ننزل؟ سلوي هزت راسها. نزلت من العربية، بتقدم خطوة وتأخر خطوة. مازن مسك إيدها. مازن ودخلوا المستشفى. سألوا على الأوضة، دلتهم عليها في الدور التالت، أوضة رقم 6. وصلوا عند الأوضة والدكتور كان عندها بيتفحصها. استنوا بره لحد ما طلع. سلوي: دكتور. الدكتور: أي خدمة؟
سلوي: كنت عايزة أسأل على حالتها، هي كويسة؟ الدكتور: إنتي تقربي للمريضة؟ سلوي: أيوه، بنتها. الدكتور: مش هكذب عليكي، بس حالتها حرجة. بقالها أكتر من شهرين داخلة في غيبوبة. سلوي: هتفوق امتى؟ الدكتور: في الحالات دي مبنقدرش نحدد. مازن: لو محتاجة إننا نسفرها بره، نسفرها. الدكتور: مش هيقدموا أكتر من اللي بنقدمه. إنك تسافريها وهي في الحالة دي خطر عليها. ادعولها. سلوي: طب هو ينفع نشوفها؟ الدكتور: أكيد طبعاً.
سلوي: تمام، شكراً لحضرتك. دخلت الأوضة وشافتها وهي نايمة على السرير متوصل ليها أجهزة كتير. دمعة فرت من عينيها. قربت منها ومسكت إيدها. دموعها نزلت جت على إيدها. سلوي: ماما وحشتيني أوي يـ ماما. استنيتك كتير إنك تيجي تاخديني. إنتي فاكرني يـ ماما؟ فاكرة سلوي يـ ماما؟
أنا عمري ما نسيتك يوم، وكل يوم كنت بدعي إن ربنا يجمعني بيكي من تاني، وأهو ربنا استجاب لدعواتي. بس إنتي تعبانة يـ ماما، فوقي وخديني في حضنك وقولي إنك كنتي هتيجي تاخديني. أنا كنت هنسى كل اللي حصل وهاجي معاكي. عايزة تقعدي معايا، تحسسيني يعني إيه يكون الواحد في حياته أم بتخاف عليه. كان نفسي أعمل معاكي حاجات كتير. لما دخلت المدرسة كانوا صحابي بيحكولي عن أمهاتهم واللي بيعملوا معاهم، كنت بزعل وأرجع أعيط لبابا وأقوله أنا عايزة ماما، عايزها تكون جنبي. كان نفسي أعمل معاكي حاجات كتيرة أوي، بس إنتي قومي وهنعمل كل ده.
مازن دخل الأوضة لقاها بتعيط. قومها وهي دخلت في حضنه وبتعيط بحرقة. سلوي: قولها تقوم يـ مازن، أنا مسامحاها على كل اللي حصل. خليها تقوم وتعيش معايا. قلها يـ مازن إني مسامحاها. حاوط وشها بإيديه ومسح دموعها. جابلها مية تشرب وحاول يهديها. مازن: لو ماما شافتِك وإنتي بتعيطي هتزعل منك، يرضيكي تزعليها؟ سلوي: خلاص مش هعيط تاني. مسحت دموعها بكف إيدها زي الأطفال. وهو ابتسم على براءتها. مازن: تعرفي إنك شبه ماما أوي.
سلوي: شوفي يـ ماما مازن بيقول إني طالعة شبهك. قومي عشان تشوفييني وتقولي صح ولا لأ. الممرضة خبطت على الباب ودخلت. الممرضة: الزيارة خلصت، اتفضلوا بره عشان أغير هدوم المريضة. سلوي: بس... مازن: تعالي يـ سلوي، بكرة نرجع تاني. سلوي: وعد؟ مازن: وعد. أخدها وراحوا على فندق قريب من المستشفى. مازن: سلوي، إحنا لازم نرجع القاهرة بكرة بالكتير. سلوي: بس ماما يـ مازن.
مازن: أخدت رقم الدكتور، هو هيطمنا عليها وكل آخر أسبوع هجيبك تشوفيها. سلوي: بس أنا مقدرش أسيبها. مازن: طب وحلمك وحلم أبوكي، نسيتي إن الامتحانات قربت؟ سلوي: طب وماما؟ مازن: هتكون بخير وأنا وعدتك إن كل أسبوع هنيجي نزورها في المستشفى. سلوي: طيب ماشي. مازن: نامي دلوقتي. سلوي: تصبح على خير. مازن: وإنتي بالف خير. في الصباح. صحى مازن، بص في الأوضة ملقاش سلوي. دور عليها في الجناح ملقهاش.
لسه هيفتح الباب ويطلع يسأل عليها، لمح****.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!