الفصل 31 | من 40 فصل

رواية عرض جواز الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
23
كلمة
7,965
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

"أيوه، ما هي نجمة قالت لي على كل حاجة." "إيه قالت لك؟ "أيوه قالت لي إنتم اتقابلتوا إزاي، واللي هي قالته لك في الكافيه، بس يا مروان، نجمة قالت لك علشان ما كنتش عارف تكتب مشهد في الرواية بتاعتها اللي هي كانت بتكتبها دي، وكانت بتمثل مكان البطلة بتاعتها. لما قالت لك كده، مش أكتر، يا مروان، وأنا أضايقت منها لما قالت لي إنها عملت كده معاك بس." "بس إيه يا عم شفيق؟ "بس هي خلتني أوعدها قبل ما تقولي أي حاجة." "توعدها؟

"ايوه، علشان كانت عارفة إني هزعل وهتضايق منها، علشان كده أصرت إني أوعدها. فامعرفتش أزعل منها يا مروان." "وهي قالت لك إمتى يا عم شفيق؟

"قالت لي لما أنا زعقت لك وحصل اللي حصل ومشيت. وهي كانت منهارة من العياط وقالت لي على كل حاجة. نجمة مش وحشة يا مروان، أنا عارف إن اللي هي عملته معاك غلط، وإنه ما ينفعش تقولك كده. بس حبها للكتابة هو اللي خلاها تعمل كده. نجمة من وهي صغيرة بتحب الكتابة أوي يا مروان، وكانت بتحب تكتب. علشان كده، لما عملت معاك كده، مافكرتش غير إنها تكتب وبس. مافكرتش نتيجة ده إيه أو إنت هتقول عليها إيه لما تقولك كده. هي كل اللي فكرت فيه هو إزاي تكتب المشهد وبس، اللي مش قادرة تكتبه. بس صدقني يا مروان، نجمة مش وحشة، وعمرها ما عملت كده مع حد."

"أنا مصدقك يا عم شفيق، وزي ما نجمة قالت لك على كل حاجة، أنا كمان هقولك على اللي حصل علشان تساعدني بس، أوعدني زيها إنك متزعلش مني." "أوعدك؟ "ايوه اوعدني ياعم شفيق مش هتزعل مني." "وهزعل منك ليه يا مروان؟ بس هو إنت عملت حاجة؟ "أيوه يا عم شفيق، عملت." "عملت…؟ "عملت إيه يا مروان؟ "هقولك بس أوعدني الأول." "طيب أوعدك يا مروان إني مش هزعل منك، قولي بقى عملت إيه؟ علشان أنا هزعل منك بس الأول تعال نقعد علشان تعرف تتكلم، تعال."

"طيب." في الصالة: "قولي بقى في إيه؟ "هقولك يا عم شفيق، أنا ماكنتش جاي لك علشان عاوز أعرف الوجع اللي في رجل نجمة خف ولا لأ زي ما قلت لك، أنا كذبت عليك." "إيه كذبت عليه؟ "أيوه، أنا كنت جاي علشان أخليك تكلم نجمة علشان تتطمن عليها بس، علشان هي كانت بتعيط." "ايه كانت بتعيط." "ايوه ياعم شفيق وأنا حاولت أخليها تبطل عياط بس ماعرفتش. علشان كده جيت لك تكلمها." "وأنت شوفت نجمة فين يا مروان؟

"تحت يا عم شفيق، قبل ما أطلع لك. ما أنا اتصلت بيها علشان…" "أنا عارف يا عم شفيق إنك زعلان مني دلوقتي، وليك حق تزعل مني علشان أنا غلطان إني قولتها كده. بس أنا كنت همشي زي ما حكت لك، بعد ما عرفت منها هي عملت كده ليه. بس نجمة كانت مُصِرّة إني أقولها… وخلّتني أتنرفز وأقولها." "يعني هي كانت بتعيط علشان كده؟ صوتها كان متغير ومش من المذاكرة زي ما قالت لي؟

"أيوه يا عم شفيق، هي قالت لك علشان مش قادرة تتكلم، وأنا خايف عليها ياعم شفيق من كتر العياط لتتعب وتفقد الوعي. علشان انا كده جيت لك تساعدها." "طيب يا مروان، اهدأ، إنت معذور إنك فكرت في نجمة كده بعد اللي قولته لك، وأنا قلت لها كده." "قولتها كده." "أيوه… أما نجمة قالت لي، وحكي له على اللي حصل. علشان كده، قلت لك إن أنا قولتها كده." "بس إنت زعقت لها ليه يا عم شفيق؟

كان لازم تتكلم معها براحة، هي تعبانة وعندها ضيق تنفس، والانفعال مش كويس علشانها." "طيب، أما إنت عارف كده، بتتخانق معها ليه بقى يا مروان?" "ما أنا ما ببقاش عايز أتخانق معاها يا عم شفيق، بس هي اللي بتنرفزني، ما بتسمعش الكلام من أول مرة، بتخليني أتخانق معاها وأزعلها. المهم دلوقتي يا عم شفيق، هنعمل إيه؟ هي هتلاقيها منهارة من العياط دلوقتي في شقتهم."

"مش عارف يا مروان، لو روحت لها جمال هيصحى، وهيعرف بكل حاجة، ولو عرف هتبقى مشكلة، مش عارف أعمل إيه." "ليه؟ هي نجمة ما قالتش لباباها زي ما قالت لك يا عم شفيق?" "لا، ما قالتلوش، وكويس إنها عملت كده وما قالتلوش، وإلا جمال ما كانش هيسكت يا مروان، وكانت حصلت مشكلة، وأنا كمان قلت لها ما تقولوش." "طيب يا عم شفيق، المهم دلوقتي، نجمة لازم تبطل عياط بأي طريقة علشان ما يجيلهاش ضيق تنفس وتفقد الوعي." "ابتسم."

"إنت بتبتسم يا عم شفيق?" "أيوه، علشان شايفك خايف عليها قوي يا مروان، ونجمة برده كانت خايفة عليك كده لما زعقت لك ومشيت. تعرف يا مروان إنتم رايقين على بعض قوي." "رايقين على بعض؟ "أيوه، كل واحد فيكم خايف على التاني بالرغم إنكم زعلانين ومش طايقين بعض. بس إنت ما بتقدرش تشوفها زعلانة، ولا هي كمان بتقدر تشوفك زعلان. علشان كده أنا ببتسم يا مروان. إنت ونجمة تستاهلوا بعض."

"مش وقته الكلام ده يا عم شفيق، لازم نخلي نجمة تبطل عياط بدل ما يحصلها حاجة." "طيب، هنعمل إيه يا مروان?" "مش عارف، بس لازم نتصرف." "أيوه... "أنا جت لي فكرة يا عم شفيق." "إيه هي يا مروان?" "فهمت يا عم شفيق؟ "فهمت، بس... "بس إيه يا عم شفيق?" "أنا مش هعرف أعمل كده يا مروان، وبعدين نجمة ممكن تزعل أكتر من اللي إنت عاوز تعمله ده لو عرفت يا مروان."

"مش هتعرف يا عم شفيق، وهي مش هتزعل، ولو عرفت وزعلت أنا هبقى أقولها إني أنا اللي خلتك تعمل كده، وإنت ملقكش دعوة." "أنا مبقولش كده يا مروان علشان خايف لتزعل مني، لا. أنا خايف لو عرفت يجرلها حاجة يامروان، واللي إحنا خايفين إنه يحصل، يقوم يحصل بلي إنت ناوي عليه ده يامروان." "متخافش يا عم شفيق، أنا مش هخليها يجرلها حاجة طول ما أنا موجود. إنت مش بتثق فيها." "طبعاً يا مروان بثق فيك أنا بعتبرك ابني يامروان."

"يبقى خلاص يا عم شفيق ساعدني علشان خاطري، أنت مش بتحب نجمة وبتعتبرها بنتك وعاوزه دايماً كويسة." "أيوه طبعاً يا مروان." "يبقى خلاص ساعدني علشان أخرجها من الحالة اللي هي فيها دي، أنا متأكد إنك هتقدر تعمل كده ياعم شفيق علشان خاطر نجمة يا عم شفيق، ساعدني لو أنت عاوزه فعلا تشوفها كويسة." "طيب يا مروان، أنا هساعدك." "شكراً يا عم شفيق." "بتشكرني على إيه يا مروان؟

أنت ابني ولازم أساعدك وكمان نجمة بنتي، ومقدرش أشوفها في الحالة دي ومعملش حاجة، علشان كده أنا هساعدك وربنا يستر بقي، ومتعرفش حاجة." "إن شاء الله مش هتعرف يا عم شفيق، اعمل بس زي ما قلت لك ومتقلقش، مش هتعرف حاجة، المهم يا عم شفيق إنها متعرفش إن أنا قلت لك حاجة عن اللي حصل بيني وبينها من شوية، وإلا لو عرفت كل حاجة هتبوظ يا عم شفيق." "لا متخافش يا مروان، أنا مش هقولها حاجة."

"طيب يا عم شفيق، أنا همشي وانت نفذ اللي إحنا اتفقنا عليه." "تمشي تروح فين يا مروان؟ انت مش هتخليك معايا؟ "لا يا عم شفيق، مش هينفع ابقى موجود علشان لو شافتني نجمة هنا هيبوظ كل حاجة من اللي إحنا اتفقنا عليها، وكمان أنا قولتها إنها مش هتشوفني تاني." "مش هتشوفك تاني؟ ليه يا مروان؟ انت مسافر ولا إيه؟ "لا يا عم شفيق، مش مسافر." "أمال مش هتشوفك تاني ليه؟ "علشان دي كانت رغبتها يا عم شفيق." "رغبتها يعني؟

نجمة هي اللي طلبت منك إنها مش عاوزة تشوفك تاني؟ "أيوه هي طلبت مني كده وأنا وافقت، وهي معها حق يا عم شفيق. كفاية قوي اللي أنا عملته فيها ده، هي مجروحة قوي مني وأنا مش عاوز أجرحها أكتر من كده، علشان كده هي مش هتشوفني تاني زي ما قلت لها فعلشان كده أنا لازم أمشي."

"يا مروان، أنت ملكش ذنب في اللي حصل ده. أنت صحيح قولت لها كلام يزعل ويجرح، بس أنت كنت معذور وماكنتش تعرف إن نجمة بتعمل كده ليه، وأي واحد مكانك كان هيعمل كده وأكثر من كده كمان بعد ما نجمة قالت له كده."

"حتى لو كده يا عم شفيق، أنا غلطان برده. ماكنش لازم أفقد أعصابي وأجرحها بالشكل ده، وبعدين هي طلبت كده وأنا وافقت. وأنا مش ممكن أرجع في كلمة قولتها. فأنا همشي وانت نفذ اللي إحنا اتفقنا عليه، ومتقلقش ياعم شفيق أنا هكون واقف على أول الشارع علشان نجمة ماتشوفنيش، ومش همشي غير لما أطمن إن نجمة بقت كويسة. واديني رقمك علشان أبقى أتصل بيك، وأول ما تنزل من عندك يا عم شفيق كلمني ماشي."

"طيب ليه تعمل في نفسك كده يا مروان وتوافق على طلبها ده بما إنك خايف عليها لدرجتي وتهمك بالشكل ده؟ "علشان مش عاوز أشوفها زعلانة يا عم شفيق. أنت ما شفتهاش وهي كانت منهارة إزاي؟ وما كانتش قادرة تتكلم. دي كانت قاعدة على السلم يا عم شفيق وتصرخ من كتر الوجع. لأ، أنا جرحتها قوي يا عم شفيق ولازم أبعد. ماخليهاش تشوفني تاني، كده أحسن. هي كده هتبقى مرتاحة. ويلا بقي، اديني رقمك علشان تبقى تكلمني." "اكتب يا مروان."

"طيب يا عم شفيق، قول." "خلاص يا مروان، سجّله بقى." "طيب يا عم شفيق، بسجّله أهوه…وسجل الرقم خلاص، يا عم شفيق، سجلته." "طيب يا مروان." "أنا همشي بقي يا عم شفيق، وزي ما اتفقنا ماشي." "ماشي يا مروان." "طيب يا عم شفيق، وقام." "خليك انت يا عم شفيق، أنا عارف طريق الباب فين." "لا، إزاي يا مروان؟ لازم أوصلك لغاية الباب."

"لا، يا عم شفيق خليك انت، وأنا هنزل وأول ما هبعد شوية بالعربية هتصل بك علشان تنفذ اللي إحنا اتفقنا عليه. وزي ما قلت لك يا عم شفيق، مش لازم نجمة تعرف إن أنا جيت لك أو قلت لك حاجة، ماشي؟ "ماشي يا مروان، متقلقش، مش هتعرف حاجة." "طيب يا عم شفيق، وأول ما تنزل من عندك تكلمني، ماشي؟ "حاضر يا مروان، هكلمك." "طيب يا عم شفيق، خليك انت وأنا همشي. سلام." "استنى، هوصّلك." "لا يا عم شفيق، مافيش داعي، خليك إنت." "طيب."

"متقلقش يا عم شفيق، لو حصل حاجة، ابقى كلّمني على طول، وأنا هجيلك." "طيب يا مروان، وإن شاء اللهمش هيحصل حاجة، بس خلي بالك أنت بس وأنت سايق." "حاضر يا عم شفيق." "شاب مافيش منه، في حد يخاف على حد في الزمان ده كده؟ ربنا يحميك يا مروان."

"زي ما انتي سامحتيني، أنا كمان مش هسيبك تعيطي كده يا نجمة من غير ما حد يحس بيكي. لازم أخليكي تبطلي عياط، علشان أنا السبب في دموعك دي. وزي ما كنت أنا السبب إنها تنزل… أنا برده كمان اللي هخليها توقف. وبأي طريقة… لازم أخليكي تبطلي عياط يا نجمة." "أما اتصل بقى بعم شفيق." "الو، ايوه يا عم شفيق، أنا مروان." "ايوه يا مروان." "أنا اتحركت بالعربية وطلعت من الشارع. يلا نفذ اللي احنا اتفقنا عليه."

"طيب يا مروان، بس أنت واقف فين؟ "على أول الشارع زي ما قلت لك، متقلقش يا عم شفيق، لو حصل حاجة اتصل بي بس وهتلقني عندك." "طيب يا مروان، سلام." "مع السلامة يا عم شفيق." "يارب تبقى كويسة." "يارب استر، وبيتصل بنجمه." "عم شفيق؟ "الو؟ "الو، ايوه يا نجمة." "ايوه يا عم شفيق، مالك موطي صوتك ليه؟ "ها، أصل تعبان شوية." "إيه تعبان؟ "أيوه يا نجمة." "مالك يا عم شفيق، ما أنت كنت كويس من شوية وأنت بتكلمني؟ إيه حصلك؟

"مش عارف يا نجمة، حاسس إني دايخ." "دايخ؟ أنا جاي لك حالا يا عم شفيق." "طيب هو جمال نايم؟ "آه، بابا نايم يا عم شفيق، بس أنا هصحيه ونجيلك على طول." "لا يا نجمة، بلاش تصحيه." "بلاش اصحيه؟ "أيوه، خليه نايم مرتاح وبلاش تصحيه. هيتخض عليه وأنا كويس، بس حاسس بدوخة. بس تعالي أنتي يا نجمة، ولا قولك بلاش خليكي تذاكري." "بلاش إزاي يعني يا عم شفيق، أنا جاي لك حالا. سلام." "مع السلامة."

"معلش يا نجمة، لازم أعمل كده علشان ماتتعبيش تاني وتفقدي الوعي. وربنا يستر بقي." "أما أنزل أشوف… نجمة نزلت كده ولا لا من بيتها ؟ "يا ترى نجمة خرجت… ولا لسه؟ "أهي خرجت لوحدها… معنى كده إن أول خطوة نجحت." "يارب بقى تنجح الخطوة التانية. شكلها قلقانة أوي… أنا ماكنتش أعرف إنها بتحب عم شفيق أوي كده. بس كويس إنها بتحبه كده… علشان ده هيخلي الخطة تنجح… وتبطل عياط." "أهي دخلت بيت عم شفيق… هتبدأ بقى الخطوة التانية."

"أهي نجمة جات." "لازم أبين بقي إني تعبان." "افتح يا عم شفيق… أنا نجمة! "شكلها خايفة عليّ أوي… معلش يا نجمة، مضطر أعمل كده علشانك." "عم شفيق! "أنت كويس؟ "آه يا نجمة، كويس." "كويس إيه؟ أنت باين عليك تعبان أوي. تعال أما أوديك على المستشفى." "ها، لا يا نجمة مافيش داعي، دي دوخة بسيطة وهبقى كويس." "إزاي بس يا عم شفيق؟ مافيش داعي، لازم الدكتور يشوفك عندك الدوخة دي من إيه؟ تعال يلا."

"لا يا نجمة، ما أنا عارف الدوخة دي من إيه." "عارف؟ "أيوه، الضغط علي شوية وأنا أخدت الحباية وهبقى كويس." "طيب يا عم شفيق، تعال علشان ترتاح." "طيب استني يا نجمة، أفقل الباب لحد ما يخش." "أنا هقفله يا عم شفيق." "طيب." "تعال يا عم شفيق ارتاح في أوضتك." "لا يا نجمة، تعالي نقعد في الصالة." "لا يا عم شفيق، ارتاح أحسن في اوضتك. يلا."

"لا يا نجمة، أنا عاوز أقعد شوية في الصالة. وبعدين، ماتقلقيش بما إن أخدت الحباية، فأنا هبقى كويس. يلا تعالي بقي علشان أنا مش قادر أقف." "ما أنا علشان كده يا عم شفيق بقولك لازم ترتاح في اوضتك. أحسن." "لا يا نجمة، أنا عاوز أقعد في الصالة شوية. تعالي يلا." "طيب… يلا." "متخافيش يا نجمة… أنا كويس." "طيب، بس على مهلك برده." "طيب." "اقعد يا عم شفيق… ارتاح." "طيب." "أنت كويس يا عم شفيق… مش كده؟

"أها، يا حبيبتي، كويس. متقلقيش." "طيب، الحمد لله." "بس أنتِ مالك؟ "ها، مالي يا عم شفيق؟ "ما أنا كويسة أهو." "أمال شكلك زي ما تكون معيطه ليه كده؟ "ها… ما عيطه إيه يا عم شفيق؟ "مش ما عيطه ولا حاجة. وبعدين… دي تاني مرة تسألني إذا كنت معيطه ولا لأ. هو أنت عاوزني أعيط ولا إيه يا عم شفيق؟ لو عاوزني أعيط… مافيش مشكلة، أعيط لك مخصوص." "لا يا نجمة، طبعا مش عاوزك تعيطي، بس أنا بطمن عليكِ، مش أكتر."

"اطمن يا عم شفيق، أنا كويسة." "مش باين يا نجمة إنك كويسة." "ها، إيه اللي خلاك تقول كده يا عم شفيق؟ هو أنا باين علي وشي حاجة؟ "أيوه، باين يا نجمة. علشان كده أنا سالتكِ: "أنتِ كويسة ولا لأ؟ " وخلي بالك يا نجمة، أنتِ وعدتيني إنك مش هتخبي عليه حاجة، ولو عرفت إنك خبتي عليه، هزعل منك ومعتش هكلمك." "بصراحة يا عم شفيق، أنا مش كويسة زي ما قلت لك." "ليه يا نجمة يا حبيبتي؟ بس مش كويسة؟ وليه بتعيطي؟ قولي لي، في إيه يانجمه؟

"هقولك يا عم شفيق… علشان مش قادرة أستحمل الوجع اللي جوايا ده." "وجع؟ "وجع إيه يا نجمة؟ بطلي عياط وقولي لي مالك بس." "تعبانة أوي يا عم شفيق، ونفسي أصرخ بس مش عارفة." "ليه بس يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل لده كله؟ بس علشان تبقي في الحالة دي؟ "مروان يا عم شفيق." "ماله مروان يا نجمة؟ بطلي عياط علشان أفهم منكِ، أنتِ عاوزة تقولي إيه؟ "طيب." "أيوه كده… قولي بقى براحه. ماله مروان؟ حصله حاجة؟ "لا يا عم شفيق… هو كويس، بس....

"بس إيه يا نجمة؟ "بس هو…" "مروان معاه حق يا نجمة، منهارة من العياط وحالتها صعبة، كان لازم فعلاً تتكلم مع حد، وإلا كان هيجرالها حاجة لو فضلت تعيط كده زي ما هو قال." "شوفت يا عم شفيق؟ "مروان مفكرني إيه؟ "أنا مش قلت لكِ كده يا نجمة؟ إنك اللي عملتيه ده معاه في الكافيه غلط، وماكنش ينفع إنك تعملي كده." "أيوه يا عم شفيق… قولت لي. بس ده فاكرني بنت مش كويسة يا عم شفيق."

"اهدي يا نجمة بس، وبطلي عياط. هو أنتِ ليه زعلانة من مروان كده؟ هو طبيعي يفكر فيكي كده بعد اللي أنتِ قلتيه له." "أنا مش زعلانة منه يا عم شفيق، أنا مسامحاه." "مسامحاه؟ "آه." "طيب، ليه بقي بتعيطي و منهارة من العياط كده يا نجمة، بما إنك مسامحاه؟

"علشان مش قادرة أنسى اللي هو قاله لي يا عم شفيق، أنا لسه سامعة صوته وهو بيقول لي الكلام ده في وداني، ومش راضي يروح أبداً. ومن ساعتها وأنا بعيط، مش قادرة أوقف عياط. قولي أعمل إيه يا عم شفيق، أنا مش قادرة أستحمل الوجع اللي جوايا ده." "تعملي إيه؟ "أيوه، قولي يا عم شفيق، وأنا هعمله علشان أرتاح." "هقولك يا حبيبتي. أول حاجة لازم تعمليها إنك تهدي وتبطلي عياط، علشان اللي عملها في نفسك ده مش كويس علشانك يا نجمة."

"أنا مش عارفة أبطل عياط يا عم شفيق، مش قادرة أسيطر على دموعي دي، كل ما أحاول أسيطر عليها ومعيطش، ترجع تاني وتنزل. يا عم شفيق، وأعيط." "هي بتنزل علشان أنتِ بتفكري في اللي قاله مروان لك لسه يا نجمة. حاولي يا حبيبتي تنسي اللي حصل ده وماتفكريش فيه." "والله مش عارفة أنسى يا عم شفيق، من ساعة ما هو قاله لي، وهو مرحش عن بالي دقيقة واحدة يا عم شفيق." "لدرجتي كلام مروان مزعلك يا نجمة؟ "مزعلني؟

دي كلمة قليلة يا عم شفيق، أنا حاسة زي ما يكون ضربني بسكينة في قلبي يا عم شفيق، ومش قادرة أستحمل." "اما هو كده يا نجمة، سامحت مروان إزاي، بما إنك حاسة بكل الوجع ده؟ "مش عارفة يا عم شفيق، والله أنا سامحته إزاي؟ بس كل اللي أعرفه إن أنا مش زعلانة منه، بس إزاي معرفش. ساعدني يا عم شفيق، أخلص من الوجع ده."

"ما أنا قلت لك يا نجمة لازم تهدي. حاولي كده تبطلي عياط وتهدي. يلا يانجمه، أنتِ قوية يا حبيبتي، ومش كلام زي ده هو اللي يعمل فيكي كده. يلا يا حبيبتي، قومي اغسلي وشكِ وماتفكريش في الكلام ده تاني. فكري بس إنك لازم تبقي كويسة وبس، مش أكتر من كده. مروان غلط واعتذر لكِ على الغلط ده، وأنتِ سامحتيه، وخلاص الموضوع انتهى. يبقى ماتفكريش فيه تاني. وبعدين، أنتِ هتشوفي مروان تاني يعني؟

"لا يا عم شفيق… معتش هشوفه تاني. أنا قلت له… إني معتش عاوزة أشوف وشه تاني." "طيب، وأنتِ زعلانة ليه كده يا نجمة؟ أنتِ عاوزة تشوفيه تاني يعني، ولا إيه؟ "مش عارفة يا عم شفيق… مش عارفة." "طيب يا حبيبتي… قومي يلا." "أقوم على فين يا عم شفيق؟

"تقومي تغسلي وشكِ ده وتبطلي عياط، علشان مش نجمة اللي تعيط بشكل ده. نجمة اللي أنا عارفها قوية وبترمي أي حاجة مزعلها وراها ضهرها، وما بتفكرش فيها. بتفكر بس ازاي تبقي مبسوطة وبس. يلا قومي." "يلا، روحي اغسلي وشكِ، وما تفكريش في أي حاجة تانية. خلاص… اللي حصل حصل. انسي يا نجمة علشان ترتاحي. عاوزة تعيشي في الدنيا دي مرتاحة؟

لازم تنسي أي حاجة تكون مزعلاكي. علشان أي حاجة مزعلاكي… متستاهلش إنك تقعدي تفكري فيها وتعيطي بالشكل ده. يلا يا حبيبتي، روحي اغسلي وشكِ. ولما تجي… هحكيلك حكاية هتعجبك أوي." "حكاية زي اللي كنت بتحكيهم لي وأنا صغيرة؟ "أيوه. يلا بقي، روحي اغسلي وشك." "طيب يا عم شفيق." "قولي بقى يا عم شفيق… حكاية إيه دي اللي أنت هتحكيهالي؟ "أيوه كده، وشك نور. ازاي لما ابتسمتي؟ خليكي دايمًا بتبتسمي كده وماتخليش الابتسامة دي تروح أبدًا."

"ربنا يخليك لي يا عم شفيق، وقعدت قصدًه على الكرسي." "ويخليكي لي يا نجمة." "طيب قولي بقى الحكاية اللي أنت قلت لي عليها." "هقولك يا حبيبتي." "يا ترى إيه اللي بيحصل فوق؟ ونجمة عاملة إيه؟ يا رب يكون عم شفيق عرف يهديها ويخليها تبطل عياط… علشان ما تتعبش. بس… اتأخرت ليه كده؟ فوق تلقيها نازلة على السلم؟ أما أشوف… عم شفيق اتصل بي ولا لأ؟ "تليفوني فين؟ ما هو كان معايا من شوية… تلقيه نسيته في العربية."

"لسه عم شفيق مااتصلش… مش مشكلة. تلقي نجمة لسه عنده. بس بما إنها اتأخرت كده، يبقى الخطة ماشية كويس… وتلقي عم شفيق بيهديها دلوقتي." "بس يا ستي… إيه رأيك؟ عجبتك؟ "ودي عاوزة كلام يا عم شفيق! طبعاً عجبتني." "طيب… كويس إنها عجبتك." "احكي لي كمان واحدة يا عم شفيق." "لا، كفاية كده يا حبيبتي، الوقت اتأخر وأنتِ لازم تنامي. يلا قومي روحي علشان ترتاحي شوية. ولا أقولك خليكي ونامي عندي النهاردة؟

"كان نفسي يا عم شفيق، حتى تحكلي شوية حكايات كمان. بس مش هينفع علشان بابا ممكن يصحى. ولو ما شافنيش في غرفتي هقلق عليه، علشان أنا مصحتوش زي ما أنت قلت لي، وكمان أنا مش عاوزة يعرف حاجة يا عم شفيق عن اللي حصل ده. ماشي؟ "من غير ما تقولي يا نجمة، أنا مش هقوله حاجة. يلا بقي، روحي نامي وماتفكريش في حاجة غير في الحكاية اللي أنا حكته لك دي. مش هي عجبتك؟ "عجبتني أوي يا عم شفيق." "طيب خلاص، فكري فيها بقي وأنتِ هتنامي. ماشي؟

"ماشي يا عم شفيق، بس أنت بقيت كويس؟ "آه يا حبيبتي، بقيت كويس." "طيب لو حاسة بأي تعب اتصلي بي على طول وأنا هجي لك. ماشي؟ "ماشي يا حبيبتي، متخافيش. أنا بقيت أحسن الحمد لله، وهتدخل انام على طول." "طيب يا عم شفيق، تصبح على خير." "وانتِ من أهله يا حبيبتي، وهيقوم." "إيه رايح فين؟ عاوز حاجة؟ لو عاوز حاجة أنا هجيبه لك." "لا يا نجمة، مش عاوز حاجة. أنا هوصلك لغاية الباب." "لا يا عم شفيق، ارتاح أنت. وأنا عارفة مكان الباب فين."

"بس يا نجمة." "مابسش يا عم شفيق، هو أنا غريبة؟ ده بيتي ولا إيه؟ "آه طبعاً يا حبيبتي، بيتك." "يبقى خلاص، ارتاح أنت، يلا تصبح على خير." "وانتِ من أهله. وزي ما قلت لك يا نجمة، ماتفكريش في حاجة غير الحكاية ونامي وارتاحي، ماشي؟ "ماشي يا عم شفيق." "نجمة." "خلاص يا عم شفيق، أوعدك إني مش هفكر في حاجة غير الحكاية، وهروح أنام على طول، تمام كده؟ "تمام يا حبيبتي." "طيب، يلا سلام." "مع السلامة." "أما أتصل بقى بمروان."

"الو، ايوه يا مروان." "أيوه يا عم شفيق." "الخطة نجحت يا عم شفيق… مش كده؟ "وعرفت إزاي يا مروان؟ "من وش نجمة يا عم شفيق." "وش نجمة؟ "أيوه يا عم شفيق." "آهااا…" "أنا مش عارف أشكرك إزاي يا عم شفيق على اللي عملته ده." "أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي يا مروان. لولاك كانت نجمة لسه بتعيط دلوقتي وكان جرى لها حاجة لا قدر الله، بس الحمد لله ده ما حصلش. وخليتها تضحك تاني يامروان."

"لا يا عم شفيق، أنت اللي لولاك ما كانش ده حصل، ونجمة ضحكت تاني وبطلت عياط. بس قولي يا عم شفيق، هي مشكتش في حاجة؟ "لا يا مروان، الحمد لله ما شكتش. وفكرتك كانت عبقرية يامروان، وخصوصا لما قلت لي إن أحكي لها حكاية دي، اللي خلتها تنسى اللي حصل وتضحك تاني يامروان." "طيب الحمد لله إنها ضحكت تاني يا عم شفيق. أنت متعرفش أنا كنت مضايق قد إيه لما شايفها في الحالة دي."

"معاك حق يا مروان. أنا كمان اتضايقت لما شوفت حالتها كده. ما كنتش فاكر إن الكلام اللي انت قولتها خليها تنهار بشكل ده. أنت كان معاك حق إن لازم نتصرف علشان نساعدها انها تخرج من الحالة اللي هي فيها دي. بس إنت عرفت منين إنها بتحب الحكايات يامروان ؟ "أنا معرفش يا عم شفيق إنها بتحب الحكايات." "متعرفش؟ "أيوه، أنا ماكنتش أعرف يا عم شفيق إنها بتحب الحكايات."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي أحكي لها حكاية بما إنك متعرفش إنها بتحب الحكايات؟ "علشان نجمة بتحب الكتابة يا عم شفيق، وإنت قلت لي كده، وكمان بتكتب روايات، فأكيد بتحب الحكايات ياعم شفيق علشان الروايات اللي هي بتكتبها حكايات برده علشان كده قولتلك تحكي لها حكاية. بس أنا كان غرضي إني ألهيها عن اللي حصل ده وماخليهاش تفكر فيه، بس مش أكتر. بس إنتِ اظهار حكيت لها حكاية حلوة علشان كده خارجه بتبسم، مش كده؟

"أيوه، حكيت لها حكاية حلوة وعجبتها أوي وكانت بتضحك. تعرف يا مروان، من وهي صغيرة كانت بتجي تقعد جنبي وتقول لي يا عم شفيق احكي يلا حكاية، وكنت بحكي لها حكايات، وتقعد تضحك عليها وما كانتش تبطل ضحك طول النهار يامروان. ولغاية دلوقتي بتحب الحكايات اللي أنا بحكي لها، وتقعد تضحك برده. يا رب تفضل تضحك كده على طول وما تزعلش تاني." "يا رب يا عم شفيق. وعلى العموم بما إنها مش هتشوفني تاني، يبقى هتكون كويسة وهتفضل تضحك."

"أنت مصير برده يا مروان إنك تعمل كده ومتخلهاش تشوفك تاني."

"لازم أعمل كده يا عم شفيق، علشان لو شافتني هتفتكر اللي أنا قلته لها ده تاني، وهترجع تاني للحالة اللي كانت فيها دي، وتنهار من العياط يا عم شفيق، ويبقى كل اللي إحنا عملناه ده راح على الفاضي، وأنا مش هسمح بده يحصل وترجع نجمه تاني للحالة اللي كانت فيها دي ويحصل لها حاجة. علشان كده لازم أبعد خالص، وهي هتبقى كويسة لو بعدت، صدقني. وإلا ما كنتش طلبت مني إنها مش عاوزة تشوف وشي تاني، وأنا كمان هبقى كويس، وكفاية اللي حصل لغاية كده بقي يا عم شفيق."

"طيب يا مروان، بما إن ده هيريحك، اعمله. بس بقولك إيه، إنت هتبعد عن نجمة يعني مش عني، ماشي؟ يعني أبقى تعال يا مروان." "لا يا عم شفيق، مش هقدر اجي لك علشان نجمة ماتشوفنيش ومتزعليش مني، بس أنا مش هقدر اجي تاني هنا علشان لو جيت يبقى أنا كده معملتش حاجة ياعم شفيق." "يعني إيه يا مروان؟

"يعني أنا لازم أبعد خالص يا عم شفيق علشان نجمة تقدر تنسي كل اللي حصل من يوم ما قابلتني في الكافيه، وأنا كمان لازم أنسى إني عرفتها. علشان كده مش هقدر اجي هنا تاني يا عم شفيق. وإنت لو عاوز تشوفني في أي وقت كلمني، ونتقابل بره أو زي ما قلت لك تعال على البيت وانت تنورني طبعاً ونقعد نتكلم. بس سامحني يا عم شفيق مش هقدر والله أجي هنا تاني." "طيب يا مروان، خلاص أنا مش هضغط عليك أكتر من كده، وأنا هبقى أكلمك علشان أشوفك."

"ماشي يا عم شفيق، كلمني في أي وقت، وأنا آسف علشان صحيتك من النوم و ازعجتك بس." "إيه اللي أنت بتقوله ده يا مروان؟ أنت مزعجبتنيش ولا حاجة، يا بالعكس… أنا مبسوط إنك عملت كده وفكرت انك تجي لي يا مروان. ولو ما كنتش عملت كده، كنت هزعل منك. وبعدين ده بيتك، وتجي في أي وقت يا مروان. و متقولش كده تاني علشان مزعلش منك… ماشي؟ "ماشي يا عم شفيق… وربنا يخليك لي." "ويخليك لي يا مروان."

"طيب، أسيبك بقى علشان تنام. الوقت اتأخر، وانت لازم تنام. تصبح على خير يا عم شفيق." "وانت من أهله يا مروان، مع السلامة." "سلام يا عم شفيق." "تصبحي على خير يا نجمة." "الحمد لله إن نجمة بقيت كويسة بعداللي حصل ده، وإن الموضوع عدى على خير ها أما أقوم أنام." "الحمد لله إن نجمة نسيت اللي أنا قولته لها وضحكت تاني. بس…" "أنا مش فاهم… إزاي تعمل في نفسها كده علشان مشهد مش عارفة تعمله؟

معقول تشوّه سمعتها زي ما عم شفيق قال… علشان مشهد مش عارفة تعمله؟ هي إيه… ما فكّرتش ولو لحظة حتى إنها ما تنفعش تعمل كده؟ أنا مش فاهم… إزاي تفكر في مشهد وما تفكرش في سمعتها؟ معقول الكتابة عندها أهم من سمعتها؟ يعني علشان ما فكّرتش غير فيها… وسمعتها دي ما تهمهاش خالص؟ إزاي بس تعمل كده؟ وأنا مضايق ليه كده؟

ما هي حرة تعمل اللي هي عاوزاه. أنا مالي… أديني هرتاح منها، ومعتش هشوفها تاني، ولا عاد هيحصلي مشاكل. أحسن برده إني مش هشوفها تاني." "مين اللي جاي دلوقتي ده؟ "تلقيه مروان بيه." "ربنا يستر ومايزعقليش." "ايه ده يا مناديش عليه وماشي، هو مش هيزعلقي ولا ايه؟ باين عليه نسي ان انا كنت نايم… بس نسي ازاي؟

ده مروان بيه عمره ما نسي حاجه فيها غلط. تلقيه نسي علشان كان مستعجل. المهم انه نسي، الحمد لله… والا كان هيرفدني. الحمد لله عدت علي خير… وربنا ستر." "ايه ده؟ هو مروان بيه رايح فين؟ وبعدين… ما دخلش ليه الفيلا؟ هو كان واقف عند باب الفيلا… تلاقيه هيقعد في الجنينة شوية، بس ده الوقت متأخر… هو مش هينام ولا إيه؟

وأنا مالي… خليني ما أبصلوش أحسن، بدل ما يفتكر ان انا كنت نايم ويزعقلي. وأنا ما صدّقت إنه نسي… ما أبصلوش أحسن وخلاص… بدل ما أفكّره." "هو مروان بيه راح فين؟ إيه ده؟ ما هو كان ماشي دلوقتي! تلاقيه غيّر رأيه ومش هيقعد في الجنينة، ودخل ينام… أحسن برده. بدل ما يقعد في الجنينة ويبص لي ويفتكر ان انا كنت نايم. ولو افتكر… هتكون ليلة مش فايتها. خليه ينام أحسن." "مروان؟ "عم شفيق! "أما أتصل بقى بمروان." "الو، ايوه يا عم شفيق."

"أيوه يا مروان." "الخطة نجحت يا عم شفيق… مش كده؟ "وعرفت إزاي يا مروان؟ "من وش نجمة يا عم شفيق." "وش نجمة؟ "أيوه يا عم شفيق." "آهااا…" "أنا مش عارف أشكرك إزاي يا عم شفيق على اللي عملته ده." "أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي يا مروان. لولاك كانت نجمة لسه بتعيط دلوقتي وكان جرى لها حاجة لا قدر الله، بس الحمد لله ده ما حصلش. وخليتها تضحك تاني يامروان."

"لا يا عم شفيق، أنت اللي لولاك ما كانش ده حصل، ونجمة ضحكت تاني وبطلت عياط. بس قولي يا عم شفيق، هي مشكتش في حاجة؟ "لا يا مروان، الحمد لله ما شكتش. وفكرتك كانت عبقرية يامروان، وخصوصا لما قلت لي إن أحكي لها حكاية دي، اللي خلتها تنسى اللي حصل وتضحك تاني يامروان." "طيب الحمد لله إنها ضحكت تاني يا عم شفيق. أنت متعرفش أنا كنت مضايق قد إيه لما شايفها في الحالة دي."

"معاك حق يا مروان. أنا كمان اتضايقت لما شوفت حالتها كده. ما كنتش فاكر إن الكلام اللي انت قولتها خليها تنهار بشكل ده. أنت كان معاك حق إن لازم نتصرف علشان نساعدها انها تخرج من الحالة اللي هي فيها دي. بس إنت عرفت منين إنها بتحب الحكايات يامروان ؟ "أنا معرفش يا عم شفيق إنها بتحب الحكايات." "متعرفش؟ "أيوه، أنا ماكنتش أعرف يا عم شفيق إنها بتحب الحكايات."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي أحكي لها حكاية بما إنك متعرفش إنها بتحب الحكايات؟ "علشان نجمة بتحب الكتابة يا عم شفيق، وإنت قلت لي كده، وكمان بتكتب روايات، فأكيد بتحب الحكايات ياعم شفيق علشان الروايات اللي هي بتكتبها حكايات برده علشان كده قولتلك تحكي لها حكاية. بس أنا كان غرضي إني ألهيها عن اللي حصل ده وماخليهاش تفكر فيه، بس مش أكتر. بس إنتِ اظهار حكيت لها حكاية حلوة علشان كده خارجه بتبسم، مش كده؟

"أيوه، حكيت لها حكاية حلوة وعجبتها أوي وكانت بتضحك. تعرف يا مروان، من وهي صغيرة كانت بتجي تقعد جنبي وتقول لي يا عم شفيق احكي يلا حكاية، وكنت بحكي لها حكايات، وتقعد تضحك عليها وما كانتش تبطل ضحك طول النهار يامروان. ولغاية دلوقتي بتحب الحكايات اللي أنا بحكي لها، وتقعد تضحك برده. يا رب تفضل تضحك كده على طول وما تزعلش تاني." "يا رب يا عم شفيق. وعلى العموم بما إنها مش هتشوفني تاني، يبقى هتكون كويسة وهتفضل تضحك."

"أنت مصير برده يا مروان إنك تعمل كده ومتخلهاش تشوفك تاني."

"لازم أعمل كده يا عم شفيق، علشان لو شافتني هتفتكر اللي أنا قلته لها ده تاني، وهترجع تاني للحالة اللي كانت فيها دي، وتنهار من العياط يا عم شفيق، ويبقى كل اللي إحنا عملناه ده راح على الفاضي، وأنا مش هسمح بده يحصل وترجع نجمه تاني للحالة اللي كانت فيها دي ويحصل لها حاجة. علشان كده لازم أبعد خالص، وهي هتبقى كويسة لو بعدت، صدقني. وإلا ما كنتش طلبت مني إنها مش عاوزة تشوف وشي تاني، وأنا كمان هبقى كويس، وكفاية اللي حصل لغاية كده بقي يا عم شفيق."

"طيب يا مروان، بما إن ده هيريحك، اعمله. بس بقولك إيه، إنت هتبعد عن نجمة يعني مش عني، ماشي؟ يعني أبقى تعال يا مروان." "لا يا عم شفيق، مش هقدر اجي لك علشان نجمة ماتشوفنيش ومتزعليش مني، بس أنا مش هقدر اجي تاني هنا علشان لو جيت يبقى أنا كده معملتش حاجة ياعم شفيق." "يعني إيه يا مروان؟

"يعني أنا لازم أبعد خالص يا عم شفيق علشان نجمة تقدر تنسي كل اللي حصل من يوم ما قابلتني في الكافيه، وأنا كمان لازم أنسى إني عرفتها. علشان كده مش هقدر اجي هنا تاني يا عم شفيق. وإنت لو عاوز تشوفني في أي وقت كلمني، ونتقابل بره أو زي ما قلت لك تعال على البيت وانت تنورني طبعاً ونقعد نتكلم. بس سامحني يا عم شفيق مش هقدر والله أجي هنا تاني." "طيب يا مروان، خلاص أنا مش هضغط عليك أكتر من كده، وأنا هبقى أكلمك علشان أشوفك."

"ماشي يا عم شفيق، كلمني في أي وقت، وأنا آسف علشان صحيتك من النوم و ازعجتك بس." "إيه اللي أنت بتقوله ده يا مروان؟ أنت مزعجبتنيش ولا حاجة، يا بالعكس… أنا مبسوط إنك عملت كده وفكرت انك تجي لي يا مروان. ولو ما كنتش عملت كده، كنت هزعل منك. وبعدين ده بيتك، وتجي في أي وقت يا مروان. و متقولش كده تاني علشان مزعلش منك… ماشي؟ "ماشي يا عم شفيق… وربنا يخليك لي." "ويخليك لي يا مروان."

"طيب، أسيبك بقى علشان تنام. الوقت اتأخر، وانت لازم تنام. تصبح على خير يا عم شفيق." "وانت من أهله يا مروان، مع السلامة." "سلام يا عم شفيق." "تصبحي على خير يا نجمة." "الحمد لله إن نجمة بقيت كويسة بعداللي حصل ده، وإن الموضوع عدى على خير ها أما أقوم أنام." "الحمد لله إن نجمة نسيت اللي أنا قولته لها وضحكت تاني. بس…" "أنا مش فاهم… إزاي تعمل في نفسها كده علشان مشهد مش عارفة تعمله؟

معقول تشوّه سمعتها زي ما عم شفيق قال… علشان مشهد مش عارفة تعمله؟ هي إيه… ما فكّرتش ولو لحظة حتى إنها ما تنفعش تعمل كده؟ أنا مش فاهم… إزاي تفكر في مشهد وما تفكرش في سمعتها؟ معقول الكتابة عندها أهم من سمعتها؟ يعني علشان ما فكّرتش غير فيها… وسمعتها دي ما تهمهاش خالص؟ إزاي بس تعمل كده؟ وأنا مضايق ليه كده؟

ما هي حرة تعمل اللي هي عاوزاه. أنا مالي… أديني هرتاح منها، ومعتش هشوفها تاني، ولا عاد هيحصلي مشاكل. أحسن برده إني مش هشوفها تاني." "مين اللي جاي دلوقتي ده؟ "تلقيه مروان بيه." "ربنا يستر ومايزعقليش." "ايه ده يا مناديش عليه وماشي، هو مش هيزعلقي ولا ايه؟ باين عليه نسي ان انا كنت نايم… بس نسي ازاي؟

ده مروان بيه عمره ما نسي حاجه فيها غلط. تلقيه نسي علشان كان مستعجل. المهم انه نسي، الحمد لله… والا كان هيرفدني. الحمد لله عدت علي خير… وربنا ستر." "ايه ده؟ هو مروان بيه رايح فين؟ وبعدين… ما دخلش ليه الفيلا؟ هو كان واقف عند باب الفيلا… تلاقيه هيقعد في الجنينة شوية، بس ده الوقت متأخر… هو مش هينام ولا إيه؟

وأنا مالي… خليني ما أبصلوش أحسن، بدل ما يفتكر ان انا كنت نايم ويزعقلي. وأنا ما صدّقت إنه نسي… ما أبصلوش أحسن وخلاص… بدل ما أفكّره." "مروان؟ "عم شفيق!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...