كويس إن أنا حليت الموضوع مع كريم قبل ما يكبر أكتر من كده، وصالحته قبل ما يوصل الموضوع لماما وتزعل. آه صحيح نسيت أقول له ما يقولش لماما. ممكن يقول لها وأنا عارف لو ماما عرفت هتزعل وهتتخانق مع كريم عشان ضايقني بالشكل ده، وهو ما عملش حاجة وهيزعل. وبعد ما الم الموضوع هيرجع يكبر تاني. أما اتصل بيه وأقول له ما يقولهاش. حط إيده في جيبه، وباستغراب: "إيه ده؟ وطلع اللي في جيبه لقاها البخاخة بتاعة نجمة.
مروان باستغراب: "إيه ده؟! يا البخاخة بتاعت نجمة؟ إيه اللي حطها في جيبي؟ بص قدامه: "تلاقيني حطيتها وأنا مش واخد بالي، بس أنا نسيت أقول لكريم ياخدها عشان يدهالها. أعمل إيه دلوقتي؟ أروح له تاني؟ بس كده ممكن العمال يشكوا، وكمان هو عنده شغل، بس البخاخة دي... بص عليها: "لازم تروح لنجمة! بص قدامه: "عشان لو تعبت لازم تعمل بيها. أنا مش عارف إيه الإهمال اللي هي فيه ده، إزاي تنساها؟ بس هي دي المفروض تنساها؟
أعمل إيه دلوقتي بس... وبيفكر: "ما فيش غير إني أروح أديها لها وأمري لله، بالرغم إني مش طايق أشوف وشها، بس ما فيش قدامي غير كده عشان البخاخة دي لازم توصل لها." بص على البخاخة: "عشان لو تعبت ممكن تفقد الوعي تاني لو ما عملتش بيها. أمري إلى الله، أروح أديها لها وخلاص، وبالمرة أشوف عم شفيق." حطها في جيبه: "أما أركن بقى وأكلم كريم." ركن العربية على جنب وطلع تليفونه: "كويس إن أنا افتكرت قبل ما كريم يروح البيت." و بيتصل بيه.
*** في المطبعة: وبيشتغل كريم وبيأكل البيتزا ورن تليفونه وسمعه ولنفسه: "مين تاني اللي بيتصل بي؟ حط خرطة البيتزا في العلبة وطلع تليفونه من جيبه لقى مروان هو اللي بيتصل وباستغراب: "مروان؟ يا ترى في إيه بيتصل بي ليه وهو كان لسه عندي؟ أما أشوفه عاوز إيه." وفتح الخط. كريم: "ألو؟ مروان: "الو أيوه يا كريم." كريم بصوت منخفض: "أيوه يا مروان." وأخذ خرطة بيتزا وبيأكل. مروان: "بقولك إيه...
كريم بصوت منخفض وهو بياكل: "إيه يا مروان؟ مروان: "مال صوتك؟ وبلع كريم الأكل: "لا، ما فيش أصل أنا بأكل." مروان بابتسامة: "آهااا... بتاكل؟ وإيه أخبار البيتزا معاك طعمها حلوة؟ كريم: "طعمها حلو أوي! مروان: "طيب يا سيدي بالهنا والشفا، إنما أنت بتشتغل ولا قاعد تاكل؟ كريم: "الاتنين يا مروان، بأكل وبشتغل في نفس الوقت." مروان: "لا برافو عليك بقيت بتعطي اهتمامك أهو للشغل! كريم: "طلع لك يا باشا، قولي بقى بتتصل بي ليه، في حاجة؟
نجمة جرالها حاجة؟ مروان بضيق: "يا دي النيلة على نجمة، وهو أنت ما بتفكرش غير فيها يعني؟ ولا إحنا معتش كلام بينا غير عن الست نجمة دي؟ كريم: "لا طبعًا فيه." مروان: "أما هو فيه، بتجبلي سيرتها كل شوية ليه؟ وبعدين هو أنا أعرف منين يعني إذا كانت كويسة ولا لا؟ كنت قاعد معاها يعني في بيتها علشان أعرف؟ كريم: "طيب خلاص يا سيدي، ماتزعلش، ده كان مجرد سؤال مش أكتر يامروان."
مروان: "لا مجرد سؤال ولا غيره، ما تسألنيش عنها خالص ولا تجيب سيرتها حتى، ماشي؟ كريم: "ماشي يا سيدي، قولي بقى اتصلت بيا ليه وأنت كنت لسه عندي؟ مروان: "اتصلت بيك... شفت بقى! نسيت أنا اتصلت بك ليه؟ إيه كل ده عشان الست نجمة اللي انت قاعد تجيب سيرتها كل شوية." كريم: "أنا اللي جبت سيرتها دلوقتي ولا أنت؟ وبعدين هي نجمة مالها؟ عملت إيه بس؟ هي جت جنبك عشان تقول إنها السبب بس؟ مروان: "مش هي السبب إزاي؟
ما أنت قاعد تجيب سيرتها من أول المكالمة لغاية ما نسيت أنا كنت عاوز أقولك إيه، يبقى هي بقى مش السبب ولا لا؟ كريم: "لا يا مروان مش نجمة السبب، أنا اللي السبب عشان أنا اللي جبت سيرتها وهي ما عملتش حاجة عشان تقول إنها السبب." مروان: "يا سلام! وانت بتدافع عنها أوي كده ليه؟ تبقى لك إيه بقى علشان تدافع عنها بالشكل ده؟ كريم: "هتبقى لي إيه يعني يامروان؟ ما تبقاليش حاجة."
مروان: "أما هي ما تبقاش لك حاجة قاعد تدافع عنها ليه يا كريم؟ كريم: "أنا مش بدافع عنها يا مروان، أنا بقول الحق، هي ما عملتش حاجة عشان تقول إنها السبب." مروان: "حق إيه يا كريم! ده اللي انت بتقوله؟ ماهي كل المصايب اللي أنا فيها دي من تحت راسها." كريم: "مصايب إيه يا مروان؟ هي البنت عملت حاجة؟ حرام عليك، مش كفاية اللي حصلها النهاردة كمان عاوز تجيب الحق عليها وهي ما عملتش حاجة؟ مروان: "حرام عليه؟ وأنا مالي؟
مش هي اللي عملت كده في نفسها؟ هو أنا اللي خليتها تفقد الوعي يا كريم؟ وبعدين أنا بظلمها يعني؟ ما هو فعلًا كل ما بشوفها بتحصل مصيبة! وبقولك إيه بقي معتش عاوز أسمع اسمها ده، فاهم؟ كريم: "ما هي كمان مش عاوزة تسمع اسمك! أنا مش عارف أنتم مش طايقين بعض ليه؟ هو إيه اللي حصل بينكم عشان ما تطيقوش بعض كده؟ مروان: "ماحصلش حاجة، وبعدين إيه اللي هيحصل بيني وبين واحدة زي دي يعني؟ كريم: "هو أنا لو كنت أعرف كنت سألتك يعني يامروان؟
وبعدين هو أنت تعرف نجمة منين؟ مقوليش تعرفت عليها إزاي؟ مروان: "هتعرف على مين يا بني انت؟ معتش إلا دي أتعرف عليها؟ وبعدين معتش تجيبلي سيرتها، فاهم؟ كريم: "طيب خلاص اهدي، مالك اتعصبت كده ليه؟ كل ده عشان جبت سيرة نجمة؟ أنا عمري ما شفتك بتكره حديامروان كده ليه بتكرهها كده؟ ده هي طيبة يعني." مروان: "طيبة؟ هو أنت مالك أنت وماما؟ كل ما تكلموا عليها تقولوا إنها طيبة! دي طيبه طيب إزاي؟
دي ما تعرفش حاجة عن الطيبة اللي انت وماما بتقولوا عليها دي! يبقى طيبة إزاي؟ وبعدين لو تعرفها على حقيقتها مش هتقول عليها كده." كريم: "حقيقتها؟ مروان بعصبية: "أيوه حقيقتها، على فكرة هي مش ملاك زي ما انت وماما مفكرينها، دي إنسانة... " وساكت. كريم: "ساكت ليه يا مروان؟ نجمة إنسانة إيه؟ مروان: "مافيش." كريم: "مافيش إزاي؟ أنت كنت عاوز تقول حاجة، قولي يا مروان كنت عاوز تقول إيه؟ نجمة إنسانة إيه؟
مروان: "مش عاوز أقول حاجة، ومعتش بقى تجيبلي سيرتها عشان ما أزعلش منك، سامع؟ كريم: "خلاص معتش هجيب سيرتها، قولي بقى انت افتكرت انت كنت عاوزني في إيه؟ مروان: "آه، افتكرت! اتصلت بيك عشان أقولك متقولش لماما على اللي حصل بينا في الشركة عشان لو عرفت اللي حصل ده هتزعل وهتتخانق معاك." كريم: "هتتخانق معايا؟
مروان: "أيوه، عشان هي هتفكر إنك أنت اللي غلطان وخلتني أضايق لغاية ما تصرفت كده، ودي مش الحقيقة، أنت مالكش ذنب، أنا اللي غلطان، مش انت. علشان كده متجبلهش سيرة لما تروح، ماشي؟ كريم: "ماشي يا مروان، أنا كده كده ما كنتش هجيب لها سيرة، مش عشان خايف لتتخانق معايا، لا عشان مابحبش أشوفها مضايقة." مروان: "طيب كويس، يلا بقى روح شوف شغلك، سلام." كريم: "مع السلامة." وقفل مروان الخط بغضب: "قال طيبة قال!
حط التليفون في جيبه: "أنا مش عارف إزاي كريم وماما شايفنها طيبة، دي حقيرة وغشاشة وكاذبة! يبقى واحدة بالمواصفات دي تبقى طيبة إزاي؟ أنا مش فاهم. ماما وكريم طيبين، مايعرفوش الأشكال اللي زيها دي، علشان كده اتخدعوا في وشها البريء ده. للأسف هضطر أشوفها تاني وأنا مش طايق حتى أسمع اسمها مش أشوفها قدامي، بس مضطر، أما أروح أديها البخاخة بتاعتها وأخلص." وبص قدامه وتحرك. *** في بيت نجمة: في المطبخ:
طفى جمال فرن البوتجاز وطلع صينية البطاطس وحطها فوقه وغطى عليها. جمال: "كده بقى الأكل خلص. لما تبقي تصحى نجمة نبقى ناكل مع بعض. أما أروح أشوفها كده نايمة ولا لا." خرج راح على غرفتها وفتح الباب براحة وسرق النور لقاها نايمة وبابتسامة: "الحمد لله إنها نامت أهي ترتاح شوية." طفي النور وخرج وقفل له بهدوء.
جمال: "أما أروح أقعد مع عم شفيق شوية لغاية ما نجمة تصحى وناكل مع بعض بدل ما أعمل صوت وتصحى وأنا ما صدقت إنها نامت. وماشي أه أما أجيب التليفون والمفتاح علشان لو جيت ولقيتها لسه نايمة ما أصحهاش." راح على أوضته، أخد التليفون والمفتاح، وماشي: "آه، ووقف... أما أغير هدومي؟ بصّ على نفسه: "لأ... مش مستاهلة أغير، ده عم شفيق قصدنا. وبعدين يا أنا لابس تريننج يعني، ومش وحش. لأ، مش هغيّر... وخلاص." خرج بهدوء... ونزل.
"يارب نجمة لما تصحى عينيها تبقى كويسة والحمرار ده يكون راح. أنا مش عارف عينيها احمرت كده منين، ده كانت كويسة الصبح وما كانتش حمرا ولا حاجة. يمكن من قلة النوم زي ما نجمة قالت، ساعات العينين فعلاً بتحمر من قلة النوم." ..... خرج من البيت وماشي. "على العموم يمكن لما تنام شوية تخف." ..... ودخل بيت عم شفيق. "ولو ما خفتش نبقي نروح للدكتور ونعرف الحمرار ده من إيه." وطلع على شقة عم شفيق ورن الجرس.
سمع عم شفيق وهو في المطبخ بيحمر البطاطس صوت الجرس وباستغراب: "مين اللي بيرن الجرس؟ تلاقيها نجمة عاوزة حاجة ولا حاجة، أما أروح أفتح لها." وطى البوتجاز على البطاطس شوية وراح فتح الباب لقي جمال. وباستغراب: "جمال؟ جمال: "أيوه جمال ودخل الشقة. مالك استغربت كده ليه ياعم شفيق لما شفتني؟ إيه كنت مستني حد ولا إيه؟ وقفل عم شفيق الباب: "لا، مش مستني حد يا أنا افتكرت نجمة." جمال: "اهااا، نجمة؟ لا نجمة نايمة دلوقتي."
عم شفيق: "نايمة؟ جمال: "أيوه أصل كانت عينيها حمرا فقلت لها تنام وترتاح شوية." عم شفيق: "عينيها حمرا؟ جمال: "أيوه." عم شفيق بقلق: "مالها عينيها حمرا من إيه يا جمال؟ ما هي كانت كويسة الصبح." جمال: "كانت كويسة الصبح؟ هو أنت شوفتها الصبح؟ عم شفيق: "أيو ما أنا روحت معها…" وسكت. جمال: "روحت معاها فين يا عم شفيق؟ عم شفيق: "ها… آه، البطاطس هتتحرق." ومشي. جمال بيبص له وهو ماشي: "البطاطس! ورايح وراها؟ هو أنت بتعمل بطاطس؟
عم شفيق: "أيوه." ودخل المطبخ. دخل جمال وراه: "اظاهر النهارده يوم البطاطس! وقف عم شفيق قدام البوتجاز: "الحمد لله متحرقتش." جمال وقف جانبه: "يا انت بتعملها محمرة؟ وبيقلب عم شفيق البطاطس: "أيوه. إنما انت قولت ليه ان النهارده يوم البطاطس؟ جمال: "اصل أنا عامل كمان بطاطس بس في الفرن." عم شفيق: "اهااا." (بيقلب البطاطس) جمال: "إنما مقولتش انت روحت مع نجمة فين؟ عم شفيق: "ها… لا يا جمال مروحتش معاها في حتة." وبيقلب البطاطس.
جمال: "أمال عرفت منين إن هي كانت عينيها كويسة الصبح؟ عم شفيق: "ها… أصل هي جات لي هنا الصبح." جمال: "جت لك؟ عم شفيق: "أيوه." جمال: "وجات لك ليه يا عم شفيق؟ في حاجة ولا إيه؟ عم شفيق: "لا، ما فيش حاجة يا جمال، يا كانت بس جاية لي علشان تقولي إنها رايحة تقدم في المسابقة." جمال بابتسامة: "اهااا، طيب." عم شفيق: "إنما قولي هي عينيها حمرا من إيه؟ وأخدتهاش على الدكتور ليه يشوفها؟
جمال: "والله كنت آخدها يا عم شفيق بس هي اللي مرضتش وقالت لي إن عينيها كويسة وإن الحمرار ده من قلة النوم." عم شفيق: "اهاا… ممكن برضه، ما هي بتسهر وممكن يكون فعلاً الحمرار ده من قلة النوم." جمال: "ما أنا قلت كده برضه يا عم شفيق، علشان كده خلتها تنام ولما تصحى ولقيت عينيها مخفتش هبقى أخدها للدكتور." عم شفيق: "طيب." جمال: "بقولك إيه هات لما أساعدك." عم شفيق: "لا، يا جمال ما فيش داعي." جمال: "ما فيش داعي إيه يا عم شفيق؟
قولي بس خرط برنجان ولا مش هتعمل؟ عم شفيق: "لا، هعمل ولسه مخرطتوش." جمال: "طيب، هو فين؟ وأنا هخرطه لك." عم شفيق: "أهو عندك اهو على الترابيزة بس أنا مش عاوز أتعبك يا جمال." جمال: "ولا تعب ولا حاجة يا عم شفيق." راح عند الترابيزة، أخد الباذنجان وقعد وبدأ يقطعه. *** في شركة الشناوي: في مكتب الأستاذ لبيب الأستاذ لبيب: "أما اتصل بنجوى أعرف مروان بيه خلص مع الكتاب اللي عنده ولا لسه علشان أبعت له اللي بره دول."
مسك سماعة التليفون واتصل بنجوى. رن التليفون: "ألو؟ الأستاذ لبيب: "ألو، أيوه يا نجوى أنا الأستاذ لبيب، مروان بيه خلص مع الكتاب اللي عنده؟ نجوى: "أيوه، خلص معاهم ومشوا، بس... الأستاذ لبيب: "بس إيه؟ نجوى: "مروان بيه مش موجود." الأستاذ لبيب: "مش موجود؟ نجوى: "أيوه يا أستاذ لبيب مشي من شوية." الأستاذ لبيب: "طيب هو هيجي تاني؟ نجوى: "معرفش يا أستاذ لبيب، بس هو قال لي لو فيه حاجة اتصل بيه."
الأستاذ لبيب: "طيب، اتصلي بيه وحولي لي الخط." نجوى: "ليه في إيه؟ الأستاذ لبيب: "اتصلي بس يا نجوى يلا بى! نجوى: "طيب، خليك معايا على الخط." الأستاذ لبيب: "طيب أنا معاكي أهو." نجوى: "طيب وبتتصل بمروان بيه." *** في عربية مروان: وصل مروان على بيت نجمة وقف العربية بص على البيت بغضب رن تليفونه وسمعه ثم طلعه من جيبه وهو لسه باصص على البيت وفتح الخط: "ألو؟ نجوى: "الو أيوه يا فندم أنا نجوى." مروان: "ايوه، يا نجوى في حاجه؟
نجوى: "ايوه يا فندم الأستاذ لبيب عاوز يكلم حضرتك." مروان: "طيب، ادهوني أكلمه." نجوى: "حاضر يافندم لحظة واحدة استاذ لبيب." الأستاذ لبيب: "أيوه يا نجوى؟ نجوى: "مروان بيه معاك أهو... الاستاذ لبيب: "طيب." (وحولت نجوى الخط) الأستاذ لبيب: "ألو، أيوه يا فندم؟ مروان: "ايوه، يا أستاذ لبيب في ايه؟ الأستاذ لبيب: "فيه كتاب تانيين جوم يافندم وموجودين عندي دلوقتي."
مروان: "طيب يا أستاذ لبيب خد منهم انت أعمالهم واعطيها للاستاذ حمزه والاستاذ رشاد والاستاذ يونس خليهم يقرؤها زي ما قلت." الأستاذ لبيب: "حاضر يافندم بس هو حضرتك مش هتقابلهم زي الكتاب اللي قابلتهم؟ مروان: "لا، مش هقدر اقابلهم دلوقتي عشان أنا مش فاضي." بص على بيت نجمة بضيق. مروان: "مش أنت قابلتهم؟ الأستاذ لبيب: "ايوه، يافندم قابلتهم واتكلمت معاهم واخدت أسماءهم كمان."
مروان: "طيب، كويس خده بقي منهم أعمالهم زي ما قلت لك واعطيها للاستاذ حمزه والاستاذ رشاد والاستاذ يونس." الأستاذ لبيب: "حاضر يا فندم." مروان: "طيب، سلام." الأستاذ لبيب: "مع السلامة." قفل الخط وقام وخرج من باب المكتب بص للكتاب اللي قاعدين: "لو سمحتم هاتوا أعمالكم." بصوا له الكتاب قاموا وعطواله أعمالهم. الأستاذ لبيب: "طيب، تمام اتفضلوا بقي حضرتكم وإحنا هنبقي نتصل بيكم." كاتب: "طيب، إحنا مش هنقابل رئيس مجلس الإدارة؟
الأستاذ لبيب: "لا للأسف مروان بيه جاله شغل مستعجل ومش هيقدر يقابلكم بس متقلقوش هو هيشوف أعمالكم." كاتب: "طيب." الأستاذ لبيب: "اتفضلوا مع السلامة." وشاور بايده. ومشوا. بص لهم الأستاذ لبيب وهما ماشيين وبص للأعمال اللي في إيده ولنفسه: "أما أروح أديهم بقى للأستاذ رشاد والأستاذ يونس والأستاذ حمزة." راح على قسم مراجعة الكتب وقف قدام الباب خبط عليه. الأستاذ رشاد: "ادخل." ودخل الأستاذ لبيب.
الأستاذ حمزة بابتسامة: "أهلا يا أستاذ لبيب اتفضل." الأستاذ لبيب: "لا، أنتم اللي تفضلوا." شاور على الأعمال اللي معاه. بصوا للورق اللي شاور عليه ثم له باستغراب. الأستاذ رشاد: "في إيه؟ الورق ده إيه يا أستاذ لبيب؟ الأستاذ لبيب: "دي أعمال الكتاب اللي قدموا للمسابقة." راح عند مكتب الأستاذ رشاد حط الأعمال عليه. الأستاذ لبيب: "مروان بيه قال لي أدهالكم عشان تقروها." قام الأستاذ يونس، قرب من الأستاذ لبيب بص للأعمال.
الأستاذ يونس: "كل دول قدموا؟ دي المسابقة لسه بدأت النهارده، هما إيه كانوا مستنينها؟ الأستاذ لبيب: "اظاهر كده معرفش، المهم تقروهم وخلاص ولازم تخلصوها بعد شهر." الاستاذ حمزه: "بعد شهر؟ الأستاذ لبيب: "ايوه بعد شهر عشان المسابقة هتنتهي بعد شهر." الاستاذ يونس: "هتنتهي بعد شهر؟ الأستاذ لبيب: "ايوه، احنا حددنا ميعاد انتهاء المسابقة وكمان انتهاء التقديم فيها، وأنا قلت لكم عشان تبقوا عاملين حسابكم."
الاستاذ حمزه: "بس يا استاذ لبيب... (قام وراح لعنده ووقف قصاده) "دول كتير! إزاي هنقدر نخلصهم في شهر؟ ده كمان غير اللي لسه هيقدموا في المسابقة." الأستاذ لبيب: "كتير ولا مش كتير، ده شغلكم وأنتم لازم تعملوا، وبعدين شهر مش قليل يا استاذ حمزه عشان ماتقدروش تخلصوا الأعمال دي فيه يعني." الاستاذ حمزه: "لا، قليل يا استاذ لبيب، هو إحنا بس هنقراهم يعني؟ إحنا هنرجعهم كلمة كلمة وده هياخد وقت."
الاستاذ رشاد: "ايوه يا استاذ لبيب الاستاذ حمزه معاه حق فعلاً ده هياخد وقت وشهر قليل عشان نخلص الأعمال دول."
الأستاذ لبيب: "حتى لو قليل حاولوا تتصرفوا، مروان بيه واقف على مواعيد المسابقة دي وأنا مش هقدر أقوله نغير المواعيد بعد ما هو وافق عليها. غير كده، هو متعصب مننا بسبب اللي حصل في المبيعات ولو قولت له إن شهر مش هيكفي زي ما انتم بتقولوا هيزعق وهيقول إن ده شغلنا واحنا المسئولين إن الشغل ده لازم يخلص، بعدين ماينفعش نطول المسابقة أكتر من كده." الاستاذ يونس: "ليه طيب يا استاذ لبيب؟
الأستاذ لبيب: "علشان دي مسابقة يا أستاذ يونس! هتطول أكتر من شهر إزاي؟ لو طولت هتتنسي، وهتبقى مالهاش فايدة. الأحسن إنكم تشتغلوا وما تضيعوش وقتكم، بدل ما نلاقي نفسنا إحنا الأربعة... (شاور بإيده بره الشركة) "هو ده شغلنا. اشتغلوا بقى وخلاص! أنا رايح أشوف شغلي أنا كمان، و انتم بقى اتصرفوا وشوفوا هتعملوا إيه... بس لازم الأعمال دي" (وحط إيده على الأعمال) "تخلص بعد شهر. علشان لو ما خلصتش، مروان بيه مش هيرحمنا!
وأنتم بنفسكم سمعتوه، هو قال إيه في غرفة الاجتماعات. علشان كده، لازم الأعمال دي تخلص بعد شهر." الاستاذ رشاد: "طيب يا استاذ لبيب ربنا يسهل." الأستاذ لبيب: "طيب أنا رايح أشوف شغلي وماشي." الاستاذ حمزه: "هنعـمل إيه دلوقتي في الأعمال دي؟ هنقراها إزاي كلها؟ وهنخلص في شهر إزاي بس؟ الاستاذ رشاد: "ما إحنا لازم نقراها على رأي استاذ لبيب ما هو دي شغلنا واحنا لازم نقراها وان شاء الله ربنا هيسهل ونخلص يا استاذ حمزه."
الاستاذ حمزه: "ايوه، ربنا يسهل، طيب، هنعمل إيه؟ دي قرايتها لوحدها محتاجة شهر يا استاذ رشاد مش نقراها ونخلصها في شهر! طب ممكن أعمال الكتاب الكبار نخلصها في شهر عشان بيبقوا محترفين في الكتابة ومش محتاجة شغل كتير، بس دول... (شاور على أعمال الكتاب) "كتاب مبتدئين لسه ومحتاجين شغل كتير وشهر مش هيكفي لكل دول ولسه أعمال اللي هيقدموا كمان! يعني مش دول بس! شهر هيكفي إزاي بس؟ الاستاذ يونس: "امال هنعمل إيه بس يا استاذ حمزه؟
مافيش في إيدينا حاجة نعملها غير إن احنا نشتغل، انت سمعت بنفسك الاستاذ لبيب قال إيه." الاستاذ رشاد: "الاستاذ يونس معاه حق يا استاذ حمزه، مافيش في إيدينا حاجة نعملها، لو روحنا كلمنا مروان بيه مش هيوافق عشان فعلاً الاستاذ لبيب معاه حق ماينفعش المسابقة تطول أكتر من شهر." الاستاذ حمزه: "طيب هنعمل إيه؟ قولولي كده." الاستاذ يونس: "نقسمهم وخلاص على بعض." الاستاذ رشاد: "اه، نقسمهم، دي فكرة كويسة يا استاذ يونس."
الاستاذ حمزه: "طيب، يلا نقسمهم ونشوف كاتبين فيهم إيه." الاستاذ رشاد: "طيب." (أخذ أعمال الكتاب اللي جنبه على المكتب وقسمهم) "دول بتوعك يا استاذ يونس." الاستاذ يونس: "طيب." (أخذهم أما أروح أقرأهم ومشي) الاستاذ حمزه: "هات بتوعي أنا كمان يا استاذ رشاد خليني أقرأهم." الاستاذ رشاد: "طيب." (أخذ الأعمال) "اتفضل." الاستاذ حمزه: "طيب." (أخذهم ومشي) الاستاذ رشاد بيبص له وهو ماشي وبعدها بص للباقي الأعمال اللي قدامه على المكتب،
ولنفسه: "أما أقرأهم أنا كمان." وبدأ يقرأ. *** أمام بيت نجمة: في عربية مروان: وبيبص مروان على بيت نجمة، وفي إيده تليفونه، بغضب وقال لنفسه: "أنا مش عاوز أشوف وشها ده تاني... بس لازم أطلع لها عشان أدي لها البخاخة بتاعتها اللي معايا دي. أما أطلع لها بقى وخلاص." بص لتليفونه، وحطه في جيبه، وطلع البخاخة من جيبه التاني، وهز راسه. فتح العربية ونزل، بص للبيت، ودخل... طلع على شقة نجمة، ووقف شوية، بص للباب، وهز راسه بتنهيدة...
ورَنّ الجرس. نجمة وهي جوه الشقة وفي غرفتها فاقت على صوت الجرس بنعاس: "إيه ده؟ " وقعدت على السرير "ده صوت جرس الباب! أظهار في حد جالي بس بابا ما بيفتحش ليه؟ قامت من على السرير، "معقول مش سامع الجرس؟ راحت عند باب الغرفة وخرجت، "بابا؟ بصت حواليها وماشية "بابا! يا بابا! وقفت "هو بابا راح فين؟ تلاقيه نزل يجيب حاجة ونسي ياخد المفتاح عشان كده رن الجرس. أما أروح أفتح له." قربت من الباب "أيوه يا بابا جاية أهوه."
وقفت قدام الباب وفتحته، "بابا إنت... وبصت لقيت مروان قدامها. مروان باستغراب: "بابا؟ نجمة بضيق: "إنت! مروان بغضب: "أيوه أنا، بس إنتي عينيك حمرا كده من إيه؟ نجمة: "مالكش دعوة عنيا حمرا ولا مش حمرا، إنت إيه اللي جابك هنا؟ هو أنا مش سبت لك الشركة؟ جاي ورايا ليه بقى؟ مروان: "أنا هاجي وراكي إنتي؟ ليكون فاكرة نفسك مهمة عشان أنا هاجي وراكي! تبقي غلطانة لو افتكرتي كده، عشان إنتي ولا حاجة."
نجمة: "والله أنا حرة أفكر نفسي أنا إيه زي ما أنا عاوزة، ومقولتش لحضرتك قول رأيك فيها، فاهم؟ ويلا بقى اتفضل امشي من هنا عشان مش عاوزة أقفل الباب في وشك، عشان لو قفلته وإنت واقف هتبقى قلة ذوق مني وأنا مش قليلة الذوق، فاتفضل بقى امشي من هنا خليني أروح أكمل نومي." مروان بابتسامة سخرية: "إيه؟ مش قلة إيه؟ قلة الذوق." نجمة: "أيوه مش قلة الذوق." مروان: "هو إنتي مصدقة اللي إنتي بتقوليه؟
هو إنتي عندك أساسًا ذوق عشان تبقي قليلة الذوق؟ هو إنتي لو كان عندك ذوق، كنتي طردتيني قبل كده ودلوقتي من بيتكم؟ نجمة: "لا والله عندي ذوق ومش مستنية واحد زيك يجي يقول لي أنا عندي ولا لا، فاهم؟ وبفهم في الأصول كويس، بس اللي زيك لازم نطردهم عشان ما ينفعش معاهم غير كده، مش يقعدوا ويتضافوا! مروان: "أنا أساسًا مش جاي أقعد ولا أضاف ولا عايز أدخل بيتكم ده من الأساس، بس أعمل إيه؟
مش بمزاجي والله، إن كان عليا مش طايق أجي هنا ولا أشوف وشك حتى، بس للأسف مضطر." نجمة: "والله مضطر؟ مروان: "أه، مضطر للأسف عشان حضرتك مهملة وإهمالك ده هو اللي جابني للأسف لغاية هنا وخلاني أشوف وشك ده تاني." وشاور بايده. نجمة: "إهمالي؟ إهمال إيه اللي إنت بتتكلم عنه ده؟ وبعدين على أساس إيه يعني شايفني حابة قوي أشوف وشك؟ ما أنا كمان مش طايقة أشوف وشك ده، واتفضل بقى امشي! مروان: "إنتي شايفاني قوي حابب أقف معاكي أتكلم؟
وبعدين ما أنتيش عارفة إهمال إيه اللي أنا بتكلم عنه؟ بس تعرفي أنا مش مستغرب عشان واحدة مهملة زيك هتعرف إزاي من اللي هي بتعمله إنها مهملة؟ نجمة: "هو إيه ده اللي أنا بعمله؟ وبعدين أنا مش مهملة، فاهم؟ مروان: "والله مش مهملة يعني؟ نجمة: "أه، مش مهملة! مروان: "أمال ده إيه إن شاء الله؟ رفع إيده بالبخاخة قدام نجمة. نجمة بصت لإيده لقت البخاخة وبصت له باستغراب. مروان: "تقدري تقولي لي بقى بما إن حضرتك مش مهملة، دي إيه؟
نجمة: "دي البخاخة بتاعتي! إيه اللي جابها معاك؟ مروان: "والله، إنتي بتسأليني إيه اللي جابها معايا بدل ما تسألي نفسك؟ نجمة: "ما أنا لو كنت أعرف ما كنتش سألتك إيه اللي جابها معاك." مروان: "ما هو طبيعي هتعرفي إزاي! عشان تعرفي إنك مهملة إزاي تنسي البخاخة دي عندي في المكتب؟ افرضي جالك دلوقتي ضيق تنفس تقدري تقولي هيكون إيه الوضع بقي؟ وانتي نسياها البخاخة دي عندي مش هتفقدي الوعي تاني؟ هو أنا مش قولت لك (وشاور بايده)
تخليها دايمًا معاكي عشان لو حصل وجالك ضيق تنفس تستخدميها وما تفقديش الوعي؟ ..... نجمة اندهشت. وبيشاور مروان بإيده وبعصبية: "هو انتي قاعدة بتلعبي بصحتك يعني ولا إيه؟ انتي مش عارفة إن عندك زفت ضيق تنفس؟! ولازم دي تفضل معاكي عشان ما تفقديش الوعي! نجمة: "وانت مالك بتزعق كده ليه؟ مروان: "بزعق كده ليه؟ عشان انتي مهملة ومش بتاخدي بالك من صحتك يا انتي، حتى ما خدتيش بالك إنك نسيتها عندي في المكتب! وتقولي بزعق لك ليه؟
هو انتي شايفة إنك ما عملتيش حاجة غلط يعني ولا إيه؟ نجمة: "لا، عملت أنا غلطت إني نسيتها عندك في المكتب، بس انت مالك متعصب كده ليه؟ عاوز تفهمني يعني إنك خايف عليا؟ مروان: "أفهمك؟ لا أنا فعلًا خايف عليكي." نجمة: "خايف عليا؟ مروان: "آه خايف عليكي." نجمة: "وخايف عليا ليه بقى إن شاء الله؟ مروان: "علشان أنا... (سكت) نجمة: "انت إيه؟ سكت ليه؟ مروان: "ها، مافيش... واتفضلي البخاخة بتاعتك أهي." نجمة: "شكرًا." واخدتها منه.
مروان: "العفو." (وماشي) وبتنظر له نجمه وهو ماشي تذكرت اللاب توب: "استنى! وقف مروان وبص لها بضيق. نجمة: "اللاب توب بتاعي فين؟ مروان: "اللاب توب بتاعك؟ نجمة: "أيوه أنا نسيته عندك في المكتب برضه." مروان: "آه صحيح هو عندي." نجمة: "طيب، هو فين؟ مروان: "في المكتب عندي." نجمة (باستغراب) : "في المكتب عندك؟ طيب... ما جبتوش معاك ليه؟ مروان: "عشان أنا ما افتكرتش غير فيكي دلوقتي، وبعدين أنا بقرا عليه الرواية."
نجمة: "بتقرا روايتي؟ مروان: "روايتك؟ نجمة: "أيوه روايتي." مروان: "بطلي كذب بقى! روايتك إيه؟ هو انتي عاوزة تفهميني إنك انتي اللي كتبتي اللي أنا قرأته ده؟ نجمة: "آه، أنا اللي كاتباه، ليه؟ هو انت قرأتها؟ مروان: "آه، قرأت منها شوية، وبعدين بطلي كذب بقي وتقولي إنك انتي اللي كاتباه اللي أنا قرأته ده." نجمة: "وهكذب ليه يعني؟ لا أنا اللي كتبها امال مين هيكون اللي كتبها يعني؟
مروان: "والدك هو اللي كتبها وما فيش داعي بقي للكذب." نجمة: "بابا؟ مروان: "أيوه، باباكي مش هو مدرس؟ نجمة: "أيوه، هو مدرس بس مش هو اللي كتب الرواية، أنا اللي كتبتها." مروان: "وعاوزني أصدق طبعًا؟ ما بطلي كذب بقى! نجمة: "وهكذب عليك ليه إن شاء الله؟ والله العظيم أنا اللي كاتبة الرواية مش بابا." مروان: "انتوا كمان بتحلفوا بالله؟! انتي إيه يا شيخة؟ مش كفاية بتكذبي بتحلفي كمان؟ نجمة: "وهكذب ليه؟
أنا مش فاهمة خايفة منك يعني مثلًا؟ لا أنا مش خايفة منك على فكرة والله أنا اللي كاتبة الرواية." (شوحت بإيدها) مروان: "انتي اللي كاتباها؟ نجمة: "أيوه، أنا اللي كاتباها." مروان: "انتي بتهزري صح؟ أكيد باباكي اللي كاتبها." نجمة: "وهزر معاك ليه إن شاء الله؟ انت مين عشان أهزر معاك؟ وبعدين بابا ما كتبهاش والله أنا اللي كاتبة الرواية." مروان: "إزاي دي؟ نجمة: "هو إيه اللي إزاي؟ زي الناس! ليه؟ هي عجبتك؟
مروان: "مش مسألة عجبتني ولا ما عجبتنيش، أنا أساسًا مش مصدق إنك انتي اللي كاتبه كده، مش مصدق إيه هو أنا أساسًا مش مصدق إنك كاتبه." نجمة: "ليه بقى إن شاء الله؟! مش مصدق؟ وبعدين؟ تصدق... ولا إن شاء الله عنك ما صدّقت! (شوحت بإيدها) "أنا مايهمنيش. وعاوزة اللاب توب بتاعي." مروان: "عاوزة اللاب توب إيه؟ (وشوح بإيده) "هو انتي شايفانا ان احنا بنلعب؟ دي مسابقة وانتي دخلتي فيها وأنا لازم أقرأ الرواية اللي انتي للأسف كاتباها."
نجمة: "وأنا مش عايزك تقراها! مروان: "يبقى خلاص ما كنتيش تيجي من الأول وتقدمي في المسابقة! نجمة: "ما أنا لو أعرف إنك انت رئيس مجلس إدارة بتاعة الشركة دي انا ما كنتش جيت، بس أنا ما كنتش أعرف." مروان: "وأديك عرفتي وقدّمتي في المسابقة يبقى خلاص، ولا انتي عاوزة تنسحبي؟ نجمة: "أيوه عاوزة أنسحب بس للأسف مش هقدر أعمل كده." مروان: "يبقى خلاص بقى... عن إذنك." (وماشي) نجمة: "استنى! وقف مروان: "عاوزة إيه تاني؟
نجمة: "هيكون عايزة منك إيه يعني؟ عايزة اللاب توب بتاعي." مروان: "عايزة اللاب توب؟ نجمة: "أيوه، عايزاه." مروان: "هو انتي عندك زهايمر؟ مش أنا لسه قايل لك إن أنا بقرا عليه الرواية؟ هجيبه لك إزاي يعني؟ نجمة: "لا، ما عنديش زهايمر بس هو هيفضل معاك لغاية ما تخلص الرواية؟ مروان: "للأسف، أيوه عشان حضرتك كاتبة عليه الرواية ولازم قسم المراجعة عندي في الشركة يقراها بما إنك مقدمة في المسابقة." نجمة: "بس أنا عاوزاه."
مروان: "يبقى خلاص، خديه." نجمة: "آخده إزاي وأنا مقدمة في المسابقة ولازم قسم المراجعة عندك في الشركة يقرأ الرواية؟ مروان: "أمال عايزاني أعمل لك إيه يعني؟ أنا مش فاهم." وشوّح بإيده "أما إنتي عارفة كده بتقولي إنك عايزاه ليه من الأول؟ وأحس بدوخة وبص للأرض. نجمة: "ما أنا عايزاه فعلاً وبعدين إنت بتتعصب عليا ليه أنا مش فاهمة؟ هو مش بتاعي؟ وبص لها مروان وهو دايخ وبغضب: "هو أنا يعني قلت لك اللي هو بتاعي؟
ما أنا عارف اللي هو بتاعك وهخلص قراءة الرواية وأجيبه لك." نجمة: "طيب، بس لو سمحت خليهم يخلصوها بسرعة." مروان: "أنا مش شغال عندك عشان تأمريني فاهمة؟ وبعدين أنا مش طايق أساسًا الرواية بتاعتك دي بس أعمل إيه؟ لازم قسم المراجعة عندي في الشركة يقرأها عشان للأسف حضرتك مقدمة في المسابقة. عن إذنك بقى وماشي." وبتبص له نجمة بغضب وهو ماشي وقفلت الباب ولنفسها: "ده إيه الإنسان ده؟ مستفز! خبط الباب. نظرت
نجمة للباب ولنفسها بضيق: "مين تاني؟ وفتحت الباب فانصدمت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!