الفصل 21 | من 40 فصل

رواية عرض جواز الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
23
كلمة
9,492
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

توقف والدها عند السرير: مافيش! وبدهشة: إيه ده يا نجمة؟ نجمة تنظر له بخوف. جلس بقربها بقلق: عينيكي حمرا كده ليه يا نجمة؟ نجمة: ها! حمرا؟ وضعت يديها على وجهها. والدها: أيوه إنتي كنتي بتعيطي ولا إيه؟ نجمة: ها! بعيط؟ لا يا بابا ماكنتش بعيط. رفعت يديها عن وجهها. وأنا هعيط ليه؟ والدها: أمال عينيكي حمرا كده من إيه؟ نجمة: ها! تلقيها من السهرة يا بابا. والدها: من السهرة؟

نجمة: أيوه ما إنت عارف إني سهرت لغاية الصبح تلقيها علشان كده احمرت. والدها: بس عينيكي كانت كويسة الصبح و امبارح كمان وماكنتش حمرا يعني. نجمة: ها... والدها: ها إيه؟ قولي لي يا حبيبتي في إيه؟ وضع يده على يدها. إنتي كنتي بتعيطي ولا إيه؟ نجمة: ها! لا يا بابا ماكنتش بعيط ولا حاجة. والدها: أمال عينيكي احمرت كده من إيه بما إنك ماكنتش بتعيطي؟ نجمة: ها! معرفش يا بابا. والدها: متعرفيش إزاي؟ هو إنتي ماتعرفيش إنها حمرا؟

نجمة: ها! لا يا بابا، معرفش غير منك دلوقتي وبعدين متقلقش هي شوية كده وهتبقى كويسة. والدها: مقلقش إزاي؟ يا نجمة تا إنتي بنتي الوحيدة يا حبيبتي اللي ماليش غيرها قومي يلا نروح نكشف نعرف هي احمرت كده من إيه؟ نجمة: ها! لا يا بابا مافيش داعي للدكتور هي شوية والحمرار ده هيروح. والدها: هيروح إزاي بس من غير ما الدكتور يشوفه؟ لازم الدكتور يشوف عينيكي يا حبيبتي قومي. شد يدها.

نجمة: يا بابا، صدقني عينيَّ كويسة ومافيش داعي نروح للدكتور أنا شوية كده هقوم أغسل وشي وبعدين شويه هتلاقي الحمرار ده راح. والدها: بس يا نجمة... قاطعته: مابَسش يا بابا أنا كويسة والله يلا قوم غير هدومك وأنا هروح المطبخ أشوف هنطبخ إيه النهارده. والدها: لا خليكي إنتي أنا اللي هطبخ إنتي تعبانه نامي لك شوية. نجمة: لا يا بابا أنا اللي هطبخ. والدها: لا، أنا اللي هطبخ يا نجمة واسمعي الكلام نامي لك شوية هزعل منك.

نجمة: لا، أنا مقدرش على زعلك خلاص هنام. والدها: طيب، بس نامي مش تفضلي قاعدة علشان عينيكي ترتاح شويه وماشي. نجمة: حاضر يا بابا هنام. والدها: طيب يا حبيبتي أنا هروح أغير هدومي. نجمة: طيب يا بابا. قام والدها: نامي يانجمة ماتفضليش قاعدة يا حبيبتي. نجمة: هنام والله يا بابا هغير هدومي وأنام. والدها: آه صحيح انتي لسه بهدومك ما غيرتيش ليه؟ نجمة: ها... نجمة نظرت لنفسها. والدها كان ينظر لها باستغراب.

نجمة: أصل نسيت أغير يا بابا. والدها: طيب قومي يلا غيري هدومك ونامي زي ما قلت لك وأنا كمان هروح أغير. نجمة: حاضر يا بابا. والدها خرج من الغرفة بابتسامة. ابتسمت له نجمة. أغلق الباب ودخل غرفته. في غرفة نجمة.

نجمة بارتياح: الحمد لله إني قدرت أقنع بابا إني ما كنتش بعيط وإلا لو كان عرف اللي حصل معايا ده كان اتضايق وأنا مش عاوزه يبقى مضايق وزعلان بسبب حيوان زي ده مايستاهلش حتى إنه يفكر فيه مش يضايق منه أنا آسفة يا بابا إني انا كذبت عليك بس عملت كده علشانك والله أما أقوم أغير ليجي بابا ويشوفني تاني يلاقيني لسه ما نمتش يزعل مني. فتح والدها باب غرفته وخرج منها: أما أروح على المطبخ أشوف هطبخ إيه. ذهب للمطبخ ودخل: أطبخ إيه بقى؟

وقف. أما أشوف عندنا إيه في الفريزر كده. ذهب للثلاجة، فتح الفريزر، وجد لحمة: لحمة! كويس، عندنا لحمة أهي، أطبخها. أخذ اللحمة وأغلق الفريزر: أعمل صينية بطاطس في الفرن، نجمة بتحبها. أما أروح أطبخ بقى. وماشي. في غرفة نجمة. فتحت نجمة الدولاب بسرعة، وضعت ملابسها التي كانت ترتديها وأغلقت. نظرت للباب: أما أروح أنام علشان بابا ما يجيش ويلاقيني صاحيه ويزعل، وكفاية إني كذبت عليه، كمان أزعله؟ التفتت بالصدفة ليمينها

وجدت شنطتها على السرير: شنطتي. ذهبت بسرعة، أخذت الشنطة ووضعتها على المكتب: أما أروح أطفي النور قبل ما بابا يجي. ذهبت بسرعة وأطفأت النور، وعادت للسرير، جلست، شدّت الغطاء، ونامت. جانب المطبعة. وقف كريم العربية ونزل منها وذهب بسرعة ودخل للمطبعة. كريم لنفسه: أما أروح أعتذر للأستاذ فتوح الأول علشان اتأخرت..... رايح على مكتب الأستاذ فتوح. وبينظر فاتح وهو بيشتغل على يمينه بالصدفة وجد كريم: كريم؟

وقف كريم: أيوه يا فاتح في حاجة؟ فاتح: لا، مافيش بس قولي أخوك كان عاوزك في إيه؟ مش خير إن شاء الله؟ كريم: آه، خير الحمد لله. فاتح: طيب الحمد لله إنما انت رايح فين؟ كريم: رايح للأستاذ فتوح أعتذر منه علشان اتأخرت. فاتح: طيب، روح هو في مكتبه. كريم: طيب. ومشى. فاتح كان ينظر له ثم نظر لماكينته ويعمل. وصل كريم إلى مكتب الأستاذ فتوح وخبط على الباب. الأستاذ فتوح: ادخل..... دخل كريم وأغلق الباب. الأستاذ فتوح: أنت جيت يا كريم؟

كريم: أيوه يا أستاذ فتوح لسه واصل دلوقتي. اقترب منه. وأنا آسف أوي علشان اتأخرت. الأستاذ فتوح: لا، مافيش حاجة بس كل شيء تمام؟ كريم: آه، الحمد لله. الأستاذ فتوح: طيب الحمد لله في حاجة تانية عاوزني فيها؟ كريم: لا، مافيش أنا كنت بس جاي علشان أعتذر منك علشان اتأخرت. الاستاذ فتوح: لا ولا يهمك وبعدين انت كنت مستأذن قبل ما تمشي يعني مافيش مشكلة اتفضل يلا روح شوف شغلك. كريم: طيب عن إذنك. الأستاذ فتوح: اتفضل.

نظر فاتح ليجد كريم قادمًا: إيه يا كريم الاستاذ فتوح زعق لك علشان اتأخرت؟ كريم وقف: لا مازعقليش. فاتح بابتسامة: طيب كويس وبعدين انت مستأذن منه قبل ما تمشي يبقى هيزعق لك ليه بقي؟ كريم: ماهو قالي كده برضه يا فاتح. فاتح: أمال مالك؟ شكلك زعلان كده ليه أنا ماقصدتش أدخل بس... كريم قاطعه: وبعدين معاك يا فاتح كل ما تتكلم معايا هتقولي ماقصدتش أدخل؟ يابني انت بقيت صاحبي عادي يعني لما تسألني مالي ولا انت ما بتعتبرنيش صاحبك؟

فاتح: لا طبعاً يا كريم بعتبرك صاحبي. كريم: يبقى خلاص معتش تقول كده بقى وبعدين انت كده يا سيدي ما تدخلتش في حياتي انت بتطمن عليه مش أكتر ولو قلت كده تاني هزعل منك والله يا فاتح ومش هتكلم معاك تاني. فاتح: لا خلاص ياعم وعلى إيه معتش هقول كده تاني. كريم: طيب، هروح أشوف شغلي. فاتح: طيب يا كريم بس ما قولتليش شكلك زعلان كده ليه؟ كريم: مافيش يا فاتح كان فيه مشكلة صغيرة كده في البيت. فاتح باستغراب: مشكلة؟

كريم: أيوه بس أنا حليتها الحمد لله. فاتح: طيب الحمد لله. كريم: هروح أشوف شغلي بقى (بابتسامة) بدل ما الاستاذ فتوح يخرج من مكتبه يلاقينا بنتكلم كده وسايبين الشغل يخصم لنا. فاتح: معاك حق روح روح. ومسكه من ذراعه: خلي اليوم ده يعدي من غير خصم. وبص جانبه وبيمشيه. كريم بابتسامة: طيب طيب رايح. فاتح: طيب يلا روح. وساب ذراعه. كريم: طيب، وماشي. فاتح كان ينظر أمامه بقلق.

وقف كريم وبص وراءه على فاتح بابتسامة ثم بص أمامه وذهب ليشاهد عمله. أمام المطبعة. وصل مروان وقف العربية ونزل منها. نظر للمطبعة وتذكر والده. فلاش باك: أمام المطبعة. عابد بيه وقف العربية: يلا يا مروان انزل. مروان: طيب يابابا. فتح الباب ونزل. والده نزل وراءه. مروان أغلق باب السيارة وبص للمطبعة باستغراب. والده اقترب منه: يلا يا مروان تعال. مروان: اجاي على فين يابابا؟ هو انت جايبنا فين؟ والده: انت شايف المكان ده إيه؟

مروان: دي مطبعة يابابا. والده: صح يا مروان دي زي ما انت قلت. مروان باستغراب: طيب وإحنا جايين نعمل إيه هنا يابابا؟ والده: شوف يامروان المطبعه دي أول مكان أنا ابتديت منه. مروان باستغراب: ابتديت منه. والده: أيوه فضلت اشتغل هنا والحمد لله ربنا كرمني وبقي عندي شركة وشغلي كبر. مروان: طيب يابابا، وجايبنا هنا ليه؟ والده: علشان انت هتشتغل هنا يا حبيبي. مروان: أشتغل هنا؟

والده: أيوه، النهاردة أول يوم لك في الشغل و عاوزك تبدأ من هنا زي ما أنا بدأت من هنا. مروان: بس أنا يابابا عاوز أبقى معاك في الشركة.

والده: شوف يا حبيبي علشان توصل للشركة لازم الأول تبتدي من هنا علشان هنا الأساس مش في الشركة علشان كده أنا عاوزك تبدأ من هنا علشان تقدر تحافظ على الشركة لما تمسكها يامروان و متخافش انت هتبقى معايا برضه مش هسيبك هنا هعلمك كل حاجة عن الشغل ولما تفهم وتتعلم ماشي ازاي هتشتغل معايا يا انت هتحب الشغل هنا اوي والناس اللي هنا طيبين وهتحبهم اوي يلا ندخل. مروان: يلا يابابا. أمام المطبعة. وقف مروان أمام سيارته بيبص

على المطبعة ولنفسه بحزن: الله يرحمك يا بابا كان معاك حق أنا فعلاً حبيت المكان ده والشغل فيه المهم أما أدخل أشوف كريم. راح لباب المطبعه ودخل وبص على المطبعة ووقف مكانه بابتسامة. عامل وهو بيشتغل بص على شماله بالصدفة وجد مروان بيه واقف عند باب المطبعه وبابتسامة وبصوت مرتفع: مروان بيه! العمال وفاتح وكريم بدهشة بصوا ناحية مروان. كريم لنفسه: مروان!

مروان بص للعمال بابتسامة وبعدين بص حواليه على كريم وجده واقف بيبص عليه فبان القلق على وجهه. كريم كان ينظر له باستغراب. العمال وفاتح كانوا ينظرون لمروان وذاهبون لعنده. كريم بص لهم بدهشة. مروان كان ينظر له بقلق. العمال وقفوا قدامه. كريم كان ينظر لهم ولا يزال في حالة دهشة. عامل بابتسامة: إزاي حضرتك يا مروان بيه؟ مروان بابتسامة: الحمد لله كويس إزيكم انتم عاملين إيه؟ وحشني أوي. العمال: وحضرتك كمان وحشتنا اوي يا مروان بيه!

.... كريم كان مستغرباً. مروان: أخباركم إيه؟ عامل: الحمد لله كويسين يا مروان بيه. مروان: طيب الحمد لله. وبص لكريم بقلق. كريم لنفسه بدهشة: "إيه اللي جاب مروان هنا؟ يا أنا لسه سايبه في الشركة من شوية. ونظر أمامه: تلقيه جاي علشان يشوف الشغل ماشي إزاي. بس أعمل إيه دلوقتي؟ أروح أسلم عليه؟ لا، ده هو مضايق مني، ولو روحت سلمت عليه هيتجاهلني. أشوف شغلي أحسن بدل ما يزعق لي وبيشتغل."

مروان لنفسه: "طيب مش هيجي يسلم عليا زي باقي العمال؟ بصراحة عنده حق إنه ميجيش يسلم عليه ولا حتى يشوف وشي تاني بعد اللي أنا عملته معاه في المكتب على العموم خليه يشتغل أحسن وميجيش يسلم عليه." وبص للعمال بابتسامة: وأنتم محتاجين حاجة يا رجالة؟ العمال: لا يا مروان بيه الحمد لله مش محتاجين حاجة. عامل بابتسامة: الحمد لله يامروان بيه اللي حضرتك بتعمله معانا والمرتب والحوافز خلينا مش محتاجين حاجة.

مروان: ده حقكم يارجاله عليّ يعني أنا مش بمنه عليكم لا ده انتم بتشغلوا وبتتعبوا هنا يبقي لازم تاخدوا حقكم وبعدين إحنا عيلة واحدة هنا واي حاجة تحتاجوها تعالوا لي على طول علشان انتم عيلتي اللي مقدرش استغني عنها. العمال: ربنا يخليك لينا يا مروان بيه! وسمع كريم العمال وهو شغال وبص لهم ولنفسه باستغراب: هو في إيه؟ بيدعوا لمروان كده ليه؟ هو عمل لهم إيه؟ على العموم أشوف شغلي بدل ما يضايق مني أكتر علشان مش بشتغل. وبص أمامه.

مروان بابتسامة: ويخليكم لي طيب هو الأستاذ فتوح في مكتبه؟ عامل: أيوه يا فندم في مكتبه. مروان: طيب، يلا روحوا شوفوا شغلكم انا مش عاوز الشغل يتعطل وأنتم كمان مش عاوزينه يتعطل مش كده ولا إيه؟ العمال: اه طبعاً يا مروان بيه! مروان: طيب اتفضلوا على شغلكم. العمال: حاضر يا مروان بيه. وماشين. مروان بص لكريم وهو بيشتغل بقلق ورايح للأستاذ فتوح. ورايح فاتح على شغله وجد كريم بيشتغل ووقف بجانبه: إيه يا كريم؟ (وحط إيده على كتفه)

كريم وهو بيشتغل: أيوه يا فاتح؟ فاتح: ما جيتش سلمت على مروان بيه ليه؟ كريم: ها... لا، مافيش يا فاتح أنا قولت أشوف شغلي أحسن. مروان وهو ماشي لمح واحد من العمال واقف مع كريم، وضع إيده على كتفه، فاستغرب: مين اللي واقف مع كريم ده وحط إيده على كتفه؟ ... آه تلقيه فاتح اللي كريم تعرف عليه شكلهم بقوا أصحاب أوي هو وكريم على العموم كويس إنه بقى عنده أصحاب هنا ده هيخليه يحب الشغل أكتر والعمال اللي هنا كمان أما أروح للأستاذ فتوح.

وماشي. فاتح: طيب يا كريم بس برضه كنت المفروض تسلم عليه ده حضرته ابن عابد بيه صاحب المطبعة اللي إحنا بنشتغل فيها دي. هو انت متعرفوش يا كريم؟ كريم: ها؟ ..... ومر مروان من أمام كريم وفاتح وباصص أمامه وذاهب للأستاذ فتوح. كريم بص له وهو ما مر بقلب. وفاتح بابتسامة. كريم كان ينظر له وهو ما شي ولنفسه بحزن: شكله كده لسه زعلان مني ده عدى ولا أدنى يعرفني. فاتح: اهو حضرته يبقى مروان بيه يا كريم. كريم: ها، طيب يا فاتح.

فاتح: بقولك إيه روح سلم عليه يا كريم. كريم: ها، لا يا فاتح أنا هشوف شغلي أحسن. فاتح: يا بني، متخافش ده مروان بيه طيب أوي ومش هيقولك حاجة إنك جيت علشان تسلم عليه وبعدين انت جديد هنا ولازم يعرفك زي العمال اللي هنا يلا روح. كريم: لا يا فاتح أنا ورايا شغل وأكيد لما يلاقيني سايب شغلي هيزعل مني وبعدين أنا لسه جاي وعندي شغل خليني أشتغل أحسن وانت كمان روح اشتغل. فاتح: بس يا كريم...

كريم قاطعه: مابسش يا فاتح خليني أشتغل بقى بدل ما الأستاذ فتوح يطلع هو مروان بيه ويشوفنا واقفين كده يرفدونا. فاتح: معاك حق يا كريم هو صحيح مروان بيه بيحبنا بس في الشغل مابيهزرش. كريم: أنا عارف يا فاتح علشان كده بقولك روح شوف شغلك. فاتح: طيب، بس انت عرفت منين إن مروان بيه في الشغل مش بيهزر؟ كريم: ها؟ فاتح: هو انت شوفته قبل كده يا كريم؟ كريم: ها، مش وقته يا فاتح الأسئلة دي إحنا عندنا شغل روح شوف شغلك يلا.

فاتح: معاك حق يا كريم مش وقته الكلام إحنا عندنا شغل أنا هروح أشوف شغلي. كريم: طيب. وبص كريم لفاتح وهو ما شي ولنفسه بارتياح: الحمد لله قدرت أتصرف وأروغه في الكلام وإلا كان هيعرف إن مروان أخويا كويس إن قدرت أتصرف بس مروان زعلان مني ومضايق أوي شكله كده مقراش الورقة اللي أنا كتبتها ولو اتكلمت معاه مش هيرضى يسمعني أعمل إيه بس؟ مش مشكلة هحاول أتكلم معاه لما نرجع البيت يمكن يوافق يسمعني أشوف شغلي بقى.

وراح مروان على مكتب الأستاذ فتوح وخبط على الباب. الأستاذ فتوح: ادخل..... دخل مروان المكتب. الأستاذ فتوح بابتسامة: مروان بيه! وقام من على الكرسي. أهلاً يافندم شرفت المطبعه. وذهب لعنده. مروان: شكرًا يا أستاذ فتوح. الأستاذ فتوح: اتفضل يا فندم. مروان: شكرًا يا أستاذ فتوح. وراح عند الكرسي الذي يقابل المكتب وهيجلس. الأستاذ فتوح واقف أمامه: لا، اتفضل يا فندم على كرسي المكتب.

مروان: لا يا أستاذ فتوح أنا هقعد هنا اقعد أنت مكانك. الأستاذ فتوح: ما يصحش يا فندم اتفضل. مروان: ده مكتبك يا أستاذ فتوح وانت اللي لازم تقعد عليه أنا هقعد هنا اتفضل اقعد بقى عليه. الأستاذ فتوح: بس يا فندم... قطع مروان كلامه: مابسش اتفضل بقى ولا هنفضل واقفين كده. الاستاذ فتوح: لا طبعاً يا فندم أنا آسف اتفضل. مروان: طيب. وقعد على الكرسي. وراح الأستاذ فتوح وقعد على كرسي مكتبه: حضرتك تشرب إيه يا فندم؟ مروان: لا شكرًا.

الأستاذ فتوح: لا، حضرتك لازم تشرب حاجة يافندم ده حضرتك منورنا النهارده. مروان: شكرًا يا أستاذ فتوح بس مش عاوز حاجة لو عوزت ابقي هطلب قولي أخبار الشغل إيه؟ الأستاذ فتوح: كله تمام يا فندم الشغل ماشي كويس الحمد لله. مروان: طيب الحمد لله بقولك إيه عاوز أتكلم مع كريم شوية. الأستاذ فتوح: هو حضرتك بتستأذن يافندم؟ اتفضل يا فندم اتكلم مع كريم بيه زي ما حضرتك عاوز.

مروان: لا، ما أنا مش هينفع أتكلم معاه بره علشان العمال أنت عارف إن محدش يعرف هنا إن كريم أخويا وأنا مش عاوز حد يعرف. الأستاذ فتوح: مفهوم طبعاً وكريم بيه نفسه مش عاوز كده وطلب مني محدش يعرف إنه ابن عابد بيه الله يرحمه. مروان: الله يرحمه ما هو كريم قالي إنه طلب من حضرتك كده وكمان قالي إنك بتعامل معاه زي أي عامل بيشتغل هنا في المطبعة. الأستاذ فتوح: ما هي دي أوامر حضرتك يا فندم إني أعامله زي أي واحد هنا.

مروان: أيوه فعلا أنا طلبت منك كده علشان كده جيت على مكتبك على طول من غير ما أتكلم معاه بره قدام العمال علشان مش عاوزهم يعرفوا إنه اخويا. الأستاذ فتوح: أنا فاهم يا فندم وحضرتك نورت المكتب. مروان: شكرًا يا أستاذ فتوح المكتب منور بحضرتك. الأستاذ فتوح: طيب حضرتك تأمرني بإيه؟ مروان: الأمر لله يا استاذ فتوح عاوز حضرتك تنادي لي كريم أتكلم معاه هنا. الأستاذ فتوح: حاضر حالا هناديه لحضرتك. وقام وماشي.

مروان: استنى يا أستاذ فتوح. الأستاذ فتوح وقف: أيوه يا فندم؟ مروان: اقعد، علشان أنا عاوز أتكلم معاك في موضوع تاني قبل ما يجي كريم. الأستاذ فتوح: حاضر يافندم. وقعد على كرسي مكتبه. خير يا فندم؟ مروان: خير إن شاء الله اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه. الأستاذ فتوح: حاضر يا فندم سامع حضرتك. وحكى له مروان على اللي هو عاوزه: فهمت يا استاذ فتوح هتعمل إيه؟ الأستاذ فتوح: أيوه يا فندم فهمت بس... مروان: بس إيه؟

الأستاذ فتوح: مافيش داعي حضرتك تعمل كده. مروان: لا، فيه داعي ونفذ بس اللي أنا قلتلك عليه بس بسرعه. الأستاذ فتوح: حاضر، هروح أنادي لكريم بيه. وقام. مروان: طيب، بس ماتقولوش إن أنا عاوزه. الأستاذ فتوح: ليه يا فندم؟ مش حضرتك عاوزه علشان تتكلم معاه؟ مروان: أيوه، بس قوله إنك أنت اللي عاوزه. الأستاذ فتوح: أنا؟ مروان: أيوه. الأستاذ فتوح: بس أنا مش عاوزه يا فندم. مروان: أيوه ما أنا عارف بس هتقول كده علشان يرضى يجي.

الأستاذ فتوح: يرضى يجي؟ مروان: ها؟ أقصد يعني إنك هتقوله كده علشان العمال. الأستاذ فتوح: آه، بس هو أكيد هيسألني أنا عاوزه في إيه يافندم؟ مروان: قوله إنك عاوز تتكلم معاه في موضوع مهم ولما ييجي هنا أنا هتكلم معاه. الأستاذ فتوح: حاضر يافندم. (وماشي، مروان كان ينظر له بقلق) وفتح الأستاذ فتوح باب مكتبه وخرج منه وأغلقه وراءه. ومشى وبينظر أمامه، وجد كريم بيشتغل، فاراح له ووقف بجانبه: كريم... كريم: أيوه يا أستاذ فتوح؟

الأستاذ فتوح: تعال معايا شوية على المكتب. كريم: على المكتب؟ الأستاذ فتوح: أيوه عاوز أتكلم معاك في موضوع. كريم: موضوع إيه؟ خير؟ الأستاذ فتوح: خير إن شاء الله بس تعال معايا علشان مش عاوز حد من العمال يسمعنا. كريم: حاضر، يا استاذ فتوح بس... الأستاذ فتوح: بس إيه؟ كريم: انا عندي شغل دلوقتي هخلصه وهجي لحضرتك. الأستاذ فتوح: لا، أنا مش هعطلك هتتكلم معايا وتيجي تشوف شغلك تاني. كريم: حاضر، يا استاذ فتوح بس إيه الموضوع؟

حضرتك كده قلقتني. الاستاذ فتوح: ها لا متقلقش الموضوع بخصوص الشغل. كريم: الشغل؟ الاستاذ فتوح: أيوه، يلا بقي تعال معايا وانت هتعرف كل حاجة. كريم: طيب يا استاذ فتوح اتفضل. ومشي الأستاذ فتوح وكريم مشى معه باستغراب. وبينظر فاتح وهو بيشتغل على يمينه وجد كريم وماشي مع الأستاذ فتوح ولنفسه باستغراب: في إيه؟ كريم ماشي مع الأستاذ فتوح ليه؟ شكله كده في حاجة بس يا ترى إيه؟ ويفكر. وصلوا للمكتب ووقفوا وهيخبط الأستاذ فتوح على الباب.

كريم: هو حضرتك هتخبط ليه قبل ما تدخل يا استاذ فتوح؟ ده مكتبك. الاستاذ فتوح: هتعرف دلوقتي يا كريم. وخبط على الباب. مروان: ادخل. فتح الأستاذ فتوح الباب: تعال يا كريم. كريم: طيب. دخل الأستاذ فتوح وابتسم لمروان، ومروان رد بابتسامة. دخل كريم وراه، وجد مروان جالس على الكرسي فبص له بقلق. مروان بص له بقلق وقام ورايح لعنده. كريم كان ينظر له بقلق ثم نظر للأرض. والأستاذ فتوح كان ينظر لهم بابتسامة.

وقف مروان قدام كريم: معلش يا استاذ فتوح، سبني شويه. (كريم بص له ثم للأستاذ فتوح) الأستاذ فتوح: حاضر يافندم. وماشي. كريم: بس يا استاذ فتوح... وقف الأستاذ فتوح. ومروان استغرب. كريم: حضرتك مش عاوزني في موضوع بخصوص الشغل؟ مروان: أنا اللي عاوزك. كريم باستغراب: انت؟ مروان: أيوه يا كريم سبني شويه لو سمحت واقفل الباب وراك..... الأستاذ فتوح: حاضر يافندم. وماشي. (مروان وكريم كانوا ينظرون له)

وخرج الأستاذ فتوح وأغلق الباب وراءه ومشي. وبينظر فاتح أمامه وجد الأستاذ فتوح ولنفسه باستغراب: إيه ده؟ يا أستاذ فتوح خرج من المكتب امال كريم فين؟ مخرجش معاه ليه؟ هو إيه اللي بيحصل؟ وماشي الأستاذ فتوح وينظر وجد فاتح لا يعمل وراح لعنده ووقف بجانبه: إيه يا فاتح ما مش بتشتغل ليه؟ فاتح بتوتر: ها... هشتغل اهو يا فندم بس هو كريم عمل حاجة؟ الأستاذ فتوح: كريم؟ فاتح: أيوه، أصل شوفته ماشي مع حضرتك افتكرت عمل حاجة ولا حاجة.

الأستاذ فتوح: اهااا لا، معملش حاجة. فاتح: أمال هو فين يافندم؟ الأستاذ فتوح: ها؟ في مكتبي بيخلص شوية شغل شوف شغلك بقى وبطل كلام. فاتح: حاضر يا فندم. وبص للماكينة. الأستاذ فتوح كان ينظر له وماشي. فاتح كان ينظر للماكينة ولنفسه: الحمد لله إن كريم طلع معملش حاجة المهم اشتغل بدل ما الأستاذ فتوح يزعق لي تاني. ويعمل. في مكتب الأستاذ فتوح. مروان كان ينظر لكريم بقلق. كريم: انت اللي عاوزني؟ ازاي؟ الأستاذ فتوح قالي...

مروان قاطعه: قالك إنه هو اللي عاوزك صح؟ كريم: أيوه، صح بس انت عرفت ازاي؟ مروان: علشان أنا اللي قلت له يقولك كده. كريم: ليه بقى؟ مروان: هيكون ليه يعني يا كريم علشان عاوز أتكلم معاك شوية على انفراد. كريم: تتكلم معايا في إيه يا مروان؟ ما أنا كنت من شوية عندك في الشركة وطردتني من مكتبك وماكنتش طايق تشوفني يبقى عاوز تتكلم معايا في إيه بقى؟ مروان: ما جاي علشان أتكلم معاك في اللي حصل في الشركة ده يا كريم.

كريم: يعني أنت جاي علشان تتكلم معايا؟ مروان: أيوه، بس قبل ما أقولك اللي أنا عاوزه تقدر تقولي إيه اللي انت كتبته في الورقة دي؟ وحط إيده في جيبه وطلع الورقة. كريم: هو انت قرأت الورقة؟ مروان: أيوه، قرأتها مش أنت اديتها لنجوى علشان تدهاني؟ كريم: أيوه، أنا عطيتها لنجوى علشان تديها لك. مروان: طيب، يبقى مقراهاش ليه بقى؟ قولي بقى إيه اللي انت كتبه ده؟ كريم: مش أنت بتقول إنك قرأتها؟ يبقى بتسألني ليه يامروان؟ أنا كاتب إيه؟

مروان: علشان مش مصدق اللي انت كتبه إزاي تكتب كده؟ كريم: إزاي أكتب كده؟ إيه؟ علشان أنا غلطت يامروان لما افتكرت إنك ممكن تأذي نجمة؟ بس أنا والله ما كنت أقصد كده بس... مروان: أنا مابتكلمش عن كده يا كريم. كريم: أمال بتكلم عن إيه؟ ما هو ده اللي أنا كتبته في الورقة. مروان: يعني انت كاتب ده بس؟ كريم: أيوه هو ده اللي أنا كتبه. مروان: طيب، امسك اقرا اللي انت كتبه علشان انت اظهار بقى عندك زهايمر. مد إيده بالورقة.

كريم: عندي زهايمر؟ مروان: أيوه، امسك اقرا. كريم: وهقرأ ليه يا مروان؟ ما أنا عارف اللي أنا كتبه. مروان بضيق: لا، مانتش عارف ياكريم علشان لو كنت عارف ماكنتش قولت إن ده اللي انت كتبه انت مش كاتب إن انت معتش هتجي الشركه علشان انا معتش طايق اشوفك؟ كريم: أيوه، كتبت كده يامروان. مروان: أمال قلت ليه إنك كتبت اللي انت قولته ده من شوية؟

كريم: علشان انا افتكرت انك بتكلم عن ده وبعدين انت فعلا مش طايق تشوفني يامروان فقلت اريحك ومعتش اجي الشركه تاني. مروان: تريحني؟ كريم: أيوه اريحك انت مش اتعصبت عليَّ وكنت هتسيب لي المكتب وتطلع علشان مخرجتش؟ ففكرت إني مجيش الشركة دي تاني علشان ما أضايقكش أكتر من كده. مروان: تضايقني؟ كريم: أيوه مش دي الحقيقة؟ مش أنا كل ما بجي الشركة بضايقك؟

مروان بضيق: الحقيقة هو انت بتجي الشركه دي ضيف علشان تقولي بضايقني دي شركتك زي ماهي شركتي يا استاذ وليك فيها زي فاهم يعني انت مش ضيف وبعدين مين اللي قالك بقى إن أنا بضايق لما انت بتجي الشركه ده بالعكس لما انت مش هتجي أنا هضايق وهضايق اوي كمان ولو ده حصل ومعتش هتجي الشركه أنا معتش دخلها تاني طول عمري هسيبه لك انت تديرها. كريم: إيه؟ معتش داخلها؟ مروان: أيوه، معتش داخلها يا كريم. كريم: أنت بتهزر يامروان؟

مروان: لا، ما بهزرش يا كريم أنا بتكلم جد! وبعدين إزاي تقول إنك انت بضايقني؟ يا أنت أخويا اللي ماليش غيره في الدنيا تقوم تفكر كده وتقول إنك بضايقني؟ كريم: ما أنت زعلان مني يامروان، وأنا مش عاوز أزعلك أكتر من كده. مروان: تزعلني؟ هو إنت جرى في مخك حاجة؟ تزعلني إيه بس؟ يا إنت أخويا، يا هبل، وأنا عمري ما هزعل منك مهما عملت.

وبخصوص اللي حصل في المكتب… أنا مش عارف فقدت أعصابي إزاي، وقلتلك كده. بس أنا آسف، إنت مغلطتش في حاجة علشان أتعصب عليك بالشكل ده. وأنا جيت علشان أعتذر منك… متزعلش مني يا كريم. حط إيده على كتفه: أنا عارف إن دي أول مرة أعمل كده معاك… وهتبقى آخر مرة، ومش هتتكرر تاني. كريم: لا يامروان أنا مزعلتش منك على اللي انت عملته ولو عملت أكتر من كده أنا مش هزعل برده علشان أنا عارفك كويس إنك عمرك ما هتزعلني. مروان: مزعلتش؟

وشال إيده من على كتفه. كريم: أيوه مزعلتش منك. مروان: أما أنت مش زعلان أمال كتبت كده ليه في الورقة؟ كريم: انا كتبت اللي في الورقه ده علشان كنت زعلان مني وافتكرت إني بضايقك لما بجي الشركة زي ما قلت لك فكتبت كده علشان أريحك مش أكتر.

مروان بضيق: كلمة اريحك دي معتش عاوز اسمعها منك فاهم انت لو مجتش الشركه هتتعبني مش هتريحني والشركه دي زي ماقلت لك انت ليك فيها زي ما انا لي فيها واياك تاني مرة اسمع منك انك مش هتجي الشركه دي تاني سامع والمرة دي هعديها بس لو قولتها تاني انا بجد هزعل منك ياكريم ومعتش... كريم قاطعه: لا يا مروان، خلاص. شاور بإيده: أنا معتش هقولها تاني، أوعدك اني مش هقولها تاني. بس إنت… متزعلش مني، ماشي؟ أنا مليش غيرك يا مروان… إنت وماما.

علشان خاطري، متزعلش مني… ماشي؟ مروان: أزعل منك إيه يا هبل انت؟ قرب منه شوية، حضنه، وحط إيده على ضهره. وحط كريم إيده على ضهر مروان وهو حضنه. مروان وهو حاضنه: أنا عمري ما هزعل منك يا كريم، وبعدين ما أنا كمان ماليش غيرك. وبص له، وحط إيده على كتفه. كريم بص له بابتسامة. مروان: وبخصوص اللي حصل ده في المكتب انا بوعدك إنه مش هيتكرر تاني يا كريم.

كريم: أنا عارف يا مروان إنه مش هيحصل تاني من غير ما توعدني بس أنت معتش تقولي "اعمل اللي أنا عاوزه"، ماشي؟ مروان: ليه؟ كريم: علشان أنا بحس إني أنا مش أخوك وماهمكش في حاجة علشان كده معتش تقولها ماشي؟ مروان بابتسامة: ماشي يا سيدي مش هقولها تاني بس قولي أنت مجتش تسلم عليا ليه زي باقي العمال عملوا؟ كريم: بصراحة خفت. مروان: خفت؟ كريم: أيوه. مروان: خفت من إيه؟ هو أنا عفريت ولا إيه؟ كريم بابتسامة: لا يا مروان مش عفريت.

مروان: أما أنا مش عفريت أمال خفت من إيه؟ كريم: خفت إنك تتجاهلني. مروان: أتجاهلك؟ كريم: أيوه. مروان: اتجاهلك ليه؟ كريم: علشان انت كنت زعلان مني ومضايق وفاكرت إنك لو شوفتني هتجاهلني قدام العمال ومش هتسلم عليه. مروان: بقولك إيه يا كريم معتش تفكر تاني ماشي؟ كريم: معتش أفكر تاني؟ مروان: أيوه، علشان أنت بتهيلك حاجة مش بتحصل فاحسن ما تفكرش تاني. كريم: بيتهيألي؟

مروان: أيوه، ما أنا اتهيلي بسبب تصرفات حضرتك طبعاً انك مجتش تسلم عليه علشان زعلان مني ومش عاوز تشوفني علشان كده خلت الاستاذ فتوح يجيبك هنا واتكلم معاك. كريم بابتسامة: آه، طيب ما اتصلتش بي ليه بدل ما تيجي هنا وتسيب شغلك؟ مروان: لنفس السبب برده يا استاذ قولت إنك مش هترد عليا فجيت علشان أشوفك بس تعرف؟ أنا كان لازم أجي. كريم: ليه بقي؟

مروان: علشان أنا زعلتك جامد في الشركة فكان لازم أجي أصلحك وأعتذر منك حتى لو ماكنتش أنت زعلت،بس أنا كان لازم أجي برضه. كريم بابتسامة: ده الحنية دي كلها يا عم مروان؟ وحط إيده على كتفه. لا، خلي بالك أنا ممكن آخدها على كده وأزعل كل يوم علشان تفضلي شوية وتقولي الكلام الحلو ده. مروان: ليه؟ هو أنا كنت بعذبك قبل كده ولا إيه؟ ما أنا طول عمري بتكلم معاك كده. وبعدين "أفضلك" إيه؟ على أساس إنك انت فاضي يعني؟

مش كده ما أنت كمان عندك شغل. كريم: معاك حق والله يامروان أنا من ساعة ما اشتغلت هنا وأنا حتى مش فاضي أهرش بس أعمل إيه لازم أشتغل أصل بعيد عنك عندي أخ الناس كلها بتخاف منه حتى أنا بيخوفني تخيل؟ مروان شال إيده من على كتفه: لا والله؟ أنا بخوفك؟ كريم: ها؟ وشال إيده من على كتف مروان. هو أنا جبت سيرتك انت؟ أنا بقول عن أخويا. مروان: على أساس إيه يعني ما أنا أخوك يا أهبل ولا عندك أخ تاني وأنا مش عارف؟ كريم: ها؟ مروان: ها إيه؟

انت ليك أخ تاني ولا إيه؟ كريم: لا، ليه؟ ما أنت عارف إني ماليش. مروان: يبقى أنا بقي اللي بخوفك مش كده؟ كريم: لا، أنت إيه؟ أنا أقصد على فاتح. مروان: فاتح؟ كريم: آه، فاتح اللي بيشتغل هنا ما هو بقى زي أخويا فكان قصدي إنه هو اللي بيخوفني. مروان بابتسامة ماكرة: يا سلام! كريم: آه، طبعاً. مروان: هو أنت فاكرني غبي قدامك يعني ولا إيه؟ علشان أصدق إنك قصدك على فاتح؟ وبعدين فاتح هيخوفك؟ أنت برضه طيب ازاى يا انت ابن صاحب المطبعة.

كريم: ما هو مايعرفش يا مروان إن ابن صاحب المطبعة زي ما انت عارف. مروان: وحتى لو مايعرفش هيخوفك أنت يعني؟ يا أنت كنت خليت نهاره أسود وهو أنا مش عارفك ولا إيه؟ كريم: ها؟ لا يا مروان أنا اتغيرت معتش زي الأول. مروان: والله؟ اتغيرت؟ كريم: آه طبعاً إيه؟ أنت مش واخد بالك ولا إيه؟ مش شايفني بقيت مطيع إزاي؟ .... بينظر له مروان بدهشة. أمام المطبعة. وصل واحد بموتوسيكل ووقف قدام المطبعة، وبص على المطبعة: "هو ده العنوان."

نزل وأخذ الأكياس من وراه ودخل جوه وجد العمال بتشتغل. وماشي الأستاذ فتوح وبيبص على العمال وهما بيشتغلوا. وبيلتفت بالصدفة ناحية الباب وجد واحد واقف وفي إيده أكياس: "ده أكيد هو." ورايح لعنده مسرعاً. الراجل: مش دي مطبعة الشناوي؟ الأستاذ فتوح وقف قدامه: أيوه، هي مطبعة الشناوي. الراجل: طيب هو في حد من هنا طلب أوردر؟ الأستاذ فتوح: أيوه أنا اللي طلبته. الراجل: طيب، اتفضل ده الأوردر.

أخذ الأستاذ فتوح الأكياس: "طيب شكراً، الحساب كام؟ الراجل: ثانية واحدة. حط إيده في جيبه وطلع ورقة: "اتفضل ده الحساب." الأستاذ فتوح اخذ الورقة: "طيب لحظة واحدة." مشى وهو شايل الأكياس ورايح على مكتبه. في مكتب الأستاذ فتوح. كريم: إيه بتبصلي كده ليه؟ مش مصدقني؟ مروان بدهشة: بصراحة، لا أنا مش شايف أي تغيير فيك انت لسه زي ما انت يعني وبعدين متلفش وتدور عليه إذا كان أنا فخليك شجاع وقول كده.

كريم: ايه يامروان هو أنا جبان يعني؟ مروان بابتسامة ماكرة: يعني... كريم: يعني إيه؟ بقي ان شاء الله انا جبان. مروان: لا، أنا مقولتش كده. كريم: ما أنت بتقول يعني! مروان: اه انا قولت يعني بس مقولتش جبان. كريم: ماهو يعني دي قصدك بها إيه غير إن أنا جبان. مروان بابتسامة: لا طبعاً انت مش جبان انت بس بتلف ودور. كريم: بلف وأدور؟ مروان: ايوه، ما أنت قاعد تلف ودور من ساعتها عليه أهو وبتقول مش أنا اللي بخوفك.

كريم ارتبك وبص للأرض. مروان هز رأسه بابتسامة: "إيه؟ ساكت ليه؟ خبط الباب. مروان وكريم بصوا له. مروان: ادخل. دخل الأستاذ فتوح بالأكياس: "أنا آسف بس الراجل بتاع الأوردر وصل عايز الحساب." كريم باستغراب: أوردر؟ مروان: أيوه. كريم: هو انت طلبت أوردر يامروان؟ مروان: أيوه طلبت ياكريم هو الحساب كام يا أستاذ فتوح؟ الأستاذ فتوح: ما اعرفش يافندم هو في الورقة دي اتفضل. مروان: طيب هات. ومد إيده اللي فيها ورقة كريم وبص لها ثم لكريم.

كريم بص له بارتباك. مروان بص أمامه وحط الورقة في جيبه: "هات يا أستاذ فتوح الورقة." واخذ الورقة. كريم: هو انت طلبت أوردر ليه يامروان؟ مروان: دلوقتي هتعرف بس استنى أحاسب. كريم: طيب. مروان طلع المحفظة أخد منها الفلوس وحطها في جيبه تاني: " روح حساب وتعالى لي علشان انا عاوزك." مد إيده بالفلوس والورقة. الأستاذ فتوح: حاضر يافندم... أخذ الفلوس والورقة. اتفضل يافندم. ومد إيده بالأكياس. مروان: طيب. وأخذ الأكياس.

الأستاذ فتوح: عن إذنك يافندم. مروان: اتفضل.... خرج الأستاذ فتوح وقفل الباب. كريم: في إيه يا مروان؟ الأكياس دي فيها إيه؟ مروان: شوف بقى، يا سيدي الاكياس ديت فيها بيتزا. كريم: بيتزا؟ مروان: أيوه، بيتزا ما أنا اعمل إيه ما أنا زعلتك قوي فقلت اجيب لك اللي انت بتحبها بس ما كنتش اعرف بقى إن انت ما انتش زعلان. كريم بابتسامة: طيب كويس إنك ما كنتش عارف، وإلا ما كنتش هتجيبلي البيتزا! بص في الأكياس: إنت جايبلي المحل كله ولا إيه؟

وبص لمروان. مروان: لا، ما أنا عملت حساب العمال اللي هنا كمان. كريم: العمال؟ مروان: أيوه، ما أنا لو كنت عملت حسابك بس أكيد كانوا هيشكوا وهيعرفوا إنك أخويا فقلت أعمل حسابهم كمان في البيتزا. كريم: آه... تعرف يا مروان انت أحسن أخ في الدنيا. مروان: ليه يعني؟ علشان جبت لك بيتزا؟ بقيت أحسن أخ في الدنيا. كريم: لا، يا مروان مش علشان جبت لي بيتزا. مروان: أمال علشان إيه بقى؟

كريم: علشان انت كده فعلاً يا مروان أحسن أخ في الدنيا دايماً بتفكر في اللي حواليك أكتر ما بتفكر في نفسك والدليل إن اللي انت عملته النهارده معايا ومع العمال. مروان: آه، يعني أفهم من كده إنها عجبتك المفاجأة؟ كريم: آه، طبعاً وعجبتني جدا اخد بقى الكيس بتاعي علشان اكل. ومد إيده ناحية الأكياس. مروان بعدها شويه: "لا، استنى شويه." كريم مستغرب: استنى إيه؟ هو انت غيرت رأيك ولا مش هتديني البيتزا بتاعتي؟

مروان بابتسامة: لا، ماتخافش. كريم: طيب ماتديهاني يلا أنا جعان عايز اكلها. مروان: هدهالك بس لما يجي الأستاذ فتوح. كريم: الأستاذ فتوح؟ مروان: أيوه، استنى بقى. كريم: طيب. وخبط الباب. مروان: أهو جه ادخل اهو... ودخل الأستاذ فتوح. مروان: حسبت بتاع الأوردر يا استاذ فتوح؟ الأستاذ فتوح: أيوه يا فندم حسبته ومشي. مروان: طيب امسك الأكياس دي.... كريم باستغراب. الأستاذ فتوح: امسك الأكياس ليه يا فندم؟

مروان: علشان تديها للعمال وبقي ادي لكريم البيتزا بتاعته بس لما يطلع بره. الأستاذ فتوح: طيب ما حضرتك تديه لهم يا فندم؟ كريم: أيوه يا مروان اديها لهم انت. مروان: لا مش هينفع يا كريم انا هديه لهم. كريم: ليه يا مروان مش هينفع؟ مروان: علشان ما يتحرجوش يا كريم امسك يا أستاذ فتوح وماتديلهمش غير لما انا أمشي. كريم: تمشي؟ مروان: أيوه، علشان أروح الشركة. كريم: طيب خليك يامروان شويه كول معايا.

مروان: لا، مش هينفع يا كريم لازم امشي علشان عندي شغل في الشركه وبعدين لو قعدت اكلت معاك العمال هيلاحظوا وهيعرفوا ان انا اخوك. كريم: بس يا مروان انا كنت عايزاك تاكل معايا هاكل لوحدي يعني يرضيك؟ الأستاذ فتوح ابتسم. مروان: معلش يا كريم يبقى ناكل مع بعض في البيت. كريم: بس… الأستاذ فتوح: مش مشكله يا فندم ممكن تاكلوا هنا في المكتب كده ما حدش من العمال هيعرف يامروان بيه ان كريم بيه اخوه حضرتك. كريم: آه، يامروان ناكلوا هنا.

مروان: لا، يا كريم والله مش هينفع اتاخر اكتر من كده عن الشركه انا عندي شغل وبعدين انا مش جعان كول انت بالهناء والشفاء. كريم: طيب يا مروان خلاص انا مش هعطلك روحي انت على الشغل. مروان: طيب بس انا مش عايزك تزعل ماشي انا عندي شغل والله. كريم: لا يا مروان انا مش زعلان روح انت شوف شغلك. الأستاذ فتوح ابتسم. مروان: طيب، ياكريم امسك يا أستاذ فتوح الأكياس. الأستاذ فتوح: حاضر يا فندم. وأخذهم.

مروان: وزي ماقلت لك لما اخرج من المطبعه ابقي ادي للعمال الاكياس. الاستاذ فتوح: حاضر يافندم. مروان: طيب. حط إيده على كتف كريم: عاوز حاجة يا كريم قبل ما أمشي؟ كريم بابتسامة: لا، يامروان مش عاوز حاجة. مروان بابتسامة: طيب، سلام ابقي اشوفك في البيت بقي. كريم: طيب مع السلامة يا مروان. وشال مروان إيده من على كتف كريم وماشي. الأستاذ فتوح بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض. كريم بابتسامة: شكراً يا أستاذ فتوح، أنا هروح أشوف شغلي.

الأستاذ فتوح: طيب يا كريم روح وأنا شوية كده وهجي وراك علشان أعطي لكم البيتزا يكون مروان بيه خرج من المطبعة. كريم: طيب يا أستاذ فتوح عن إذنك. الأستاذ فتوح بابتسامة: اتفضل. وماشي مروان وبصوت مرتفع: سلام عليكم يا رجالة وشاور لهم. العمال بابتسامة: مع السلامة يا مروان بيه. ونزل مروان إيده وماشي. والعمال وفاتح كانوا ينظرون له وهو ما شي بابتسامة. كريم رايح على الماكينة بتاعته فشاف مروان وهو ماشي فوقف بابتسامة.

خرج مروان من المطبعة وراح عند عربيته وركب وبص على المطبعة بابتسامة وبص أمامه وتحرك. جوه المطبعة. العمال رجعوا يشتغلوا. فاتح شاف كريم قدامه. فاتح: كريم! كريم: أيوه يا فاتح؟ فاتح: انت شوفت مروان بيه جوه في المكتب صح؟ كريم: ها، وانت عرفت منين إن أنا كنت في المكتب يا فاتح؟ فاتح: من الأستاذ فتوح ما أنا شوفتك وانت ماشي معاه ولما خرج لوحده من المكتب سألته عليك. كريم: سألته عليّ؟

فاتح: أيوه، أصلي افتكرت إنك عملت حاجة ولا حاجة لما كنت ماشي معاه علشان كده سألته عليك بس الحمد لله هو قالي إنك أنت في مكتبه بتشتغل. كريم: بشتغل؟ فاتح: أيوه. كريم بابتسامة: اهااا، تعرف يا فاتح. وحط إيده على كتفه. انت طيب أوي. فاتح بص لإيد كريم اللي على كتفه ثم له باستغراب: طيب؟ كريم: أيوه، بتخاف عليه زي ما أكون أخوك أنا مبسوط أوي إني عرفتك يا فاتح.

فاتح بابتسامة: أنا اللي مبسوط علشان عرفتك يا كريم انت شخص طيب وأنا فعلاً بعتبرك أخويا. كريم: وأنا كمان بعتبرك أخويا يا فاتح. فاتح: طيب قولي قابلت مروان بيه؟ كريم: ها، وشال إيده من على كتف فاتح. آه قابلته وسلمت عليه زي ما أنت قلت لي. فاتح بابتسامة: طيب كويس شوفت بقى إنه طيب؟ كريم بابتسامة: أيوه، هو فعلاً طيب يا فاتح أنا هروح أشوف شغلي. فاتح: طيب. وبص للماكينة ويعمل. في مكتب الأستاذ فتوح.

وهو واقف في إيده الأكياس: "زمان مروان بيه خرج من المطبعة أما أروح أدي للعمال بقى البيتزا دي." وخرج من المكتب وبص للعمال وهما بيشتغلوا. بصوت مرتفع: "الكل يوقف شغل ويجيلي هنا! ".... والعمال وفاتح استغربوا. كريم بابتسامة، والعمال بصوا لبعض. الأستاذ فتوح: "يلا وقفوا شغل وتعالوا."... كريم كان ينظر للعمال وجدهم ينظرون لبعض. وراحوا له العمال وفاتح وكريم ووقفوا. الأستاذ فتوح: "مروان بيه بعتلكم الأكياس دي."....

العمال وفاتح استغربوا وكريم ابتسم وهو ينظر للأكياس. عامل: "والأكياس دي فيها إيه يا أستاذ فتوح؟ الأستاذ فتوح: "فيها بيتزا." العمال وفاتح باستغراب: "بيتزا؟ وبصوا لبعض. الأستاذ فتوح: "أيوه، مروان بيه حب يعزمكم على بيتزا.".... وبدأ يوزع عليهم الأكياس..... العمال مسكوا الأكياس بابتسامة. الأستاذ فتوح لكريم: "امسك يا كريم." كريم أخذ الكيس بابتسامة: "شكراً يا أستاذ فتوح." الأستاذ فتوح: "العفو."

ومشي ناحية فاتح: "امسك يا فاتح." فاتح أخذ الكيس: "شكراً يا فندم." الأستاذ فتوح: "العفو." وبص للكل: "في حد لسه ما خدش؟ عامل: "لا يا فندم، الكل أخد." بص على الكيس اللي في إيده: "بس لسه فاضل كيس." عامل: "تلاقيه بتاع حضرتك يافندم ، هو حضرتك أخدت؟ الأستاذ فتوح: "ها... لا." عامل: "يبقى بتاع حضرتك مروان بيه عامل حسابك كمان ربنا يخليه وطولنا في عمره يا رب ويزيده من وسع." وبصوت مرتفع للعمال: "قولوا آمين!

العمال بابتسامة: "آمين! الأستاذ فتوح بابتسامة: "طيب، يلا بقى كل واحد يشوف شغله." العمال ماشيين وهم ينظرون بالأكياس بابتسامة. والأستاذ فتوح كان ينظر لهم وبعدها نظر للكيس اللي في إيده وهمس لنفسه بابتسامة: "حتى أنا يا مروان بيه ما نسيتنيش وعملت حسابي ربنا يخليك لينا ويحميك أما أروح أشوف شغلي." وماشي. وماشي فاتح و ينظر للكيس بتاعه بابتسامة وبصوت منخفض: "دي ماما هتفرح أوي لما تشوف البيتزا دي." كريم سمعه

وهو ماشي جنبه وباستغراب: "ماما؟ فاتح: "ها، أيوه أمي يا كريم." كريم: "أهااا، هو أنت مش هتاكلها دلوقتي يا فاتح؟ فاتح: "لا يا كريم أنا هسيبها لماما." كريم بابتسامة: "طيب خلاص، سيب بتاعتك لوالدتك وكُل معايا من بتاعتي." فاتح وقف: "لا يا كريم أنا مش جعان." كريم وقف: "مش جعان إيه يا فاتح؟ يا أنت بتشتغل من الصبح يعني أكيد انت جوعت! فاتح: "لا يا كريم مجعتش وبعدين دي بتاعتك انت كُلها أنا مش عاوز."

كريم: "مافيش حاجة اسمها مش عاوز يا فاتح! أنا قلت هتاكل معايا يعني هتاكل معايا وبعدين أنا مش بعرف آكل لوحدي يلا بقى تعال كُل معايا." فاتح: "يا كريم، أنا مش عاوز كُل انت أنا هروح أشوف شغلي." كريم: "كده يا فاتح؟ ماشي يبقى أنا مش هتكلم معاك تاني! فاتح: "ليه يا كريم بس؟ كريم: "علشان انت مش راضي تاكل معايا وبعدين انت مش قلت إنك بتعتبرني أخوك؟ هو فيه أخ يرفض ياكل مع أخوه ولا هو كان كلام وبس؟

فاتح: "لا والله يا كريم مش كلام أنا فعلاً بعتبرك زي أخويا." كريم: "يبقى خلاص اثبت لي ده وكُل معايا." فاتح: "بس يا كريم... كريم: "ما بستش يا فاتح ياعم أنا عاوز يبقى بينا عيش وملح ولا أنت مش عاوز بقي؟ فاتح: "لا طبعًا عاوز." كريم: "يبقى خلاص." وطلع علبة البيتزا وفتحها وأخذ خرطة. امسك يا فاتح. فاتح: باستغراب بس... كريم: "مابسش يا فاتح امسك بقي وإلا والله ما عدت هكلمك." فاتح: "لا خلاص هاكل معاك بس كُل انت الأول."

كريم: "لا، كُل انت امسك بقى." فاتح: "طيب." وأخذ الخرطة. كريم: "أيوه كده كُل يلا." فاتح: "طيب." وأخذ لقمة. كريم: ابتسم، وأخذ خرطة أخرى من العلبة. إيه رأيك؟ حلوة؟ فاتح: حلوة أوي يا كريم دوقها كده. كريم: طيب. وأخذ لقمة. فعلاً يا فاتح طعمها حلو أوي. تعرف؟ أنا بحب البيتزا أوي وانت بتحبها برده؟ فاتح: لا يا كريم انا باكل اي حاجه اصل مايفرقش معايا الاكل اوي فباكل اي حاجه. كريم: اهااا، طيب. وبياكل البيتزا.

فاتح: طيب، أنا هروح أشتغل بقى. كريم: طيب، بس استنى. فاتح استغرب. وأخذ كريم خرطيتين من العلبة. كريم: امسك يا فاتح. فاتح نظر للخرطيتين ثم له: امسك إيه يا كريم؟ ما أنا معايا اهوه. كريم: مش مشكلة، علشان لما تخلص تبقى تاكل وبعدين يعني الخرطة اللي معاك دي مش هتخلص؟ فاتح: لا طبعاً، هتخلص. كريم: طيب، امسك بقى. فاتح: بس يا كريم انت هتاكل إيه؟ كريم: ماهو لسه في العلبة يافاتح امسك. فاتح: بس يا كريم ...

كريم: مابس يا فاتح امسك بقى وإلا هزعل منك. فاتح: لا خلاص هاخدهم. وأخذ الخرطتين. أنا هروح أشوف شغلي بقى. كريم بابتسامة: طيب، بس كُلهم ولما تخلص تعال خد تاني. فاتح بابتسامة: لا كفاية دول أوي أنا مش مفجوع أوي. كريم بابتسامة: طيب. فاتح: يلا عاوز حاجة؟ كريم: لا، شكرًا. فاتح: طيب، هروح أشوف شغلي بقى. كريم: طيب..... وهو ماشي، كريم كان ينظر له بابتسامة وبص لخرطة البيتزا اللي في إيده. ولنفسه: أما أروح أشوف شغلي أنا كمان.

وبياكل من الخرطة وماشي. في عربية مروان. سايق مروان: كويس إن أنا حليت الموضوع مع كريم قبل ما يكبر أكتر من كده وصالحته قبل ما يوصل الموضوع لماما وتزعل آه صحيح! نسيت أقول له ما يقولش لماما ممكن يقول لها أنا عارفه ولو ماما عرفت هتزعل وهتتخانق مع كريم علشان ضايقني بالشكل ده وهو ما عملش حاجة وهيزعل وبعد ما لميت الموضوع هيرجع يكبر تاني... أما اتصل بيه وأقول له ما يقولهاش. حط إيده في جيبه وبينظر على الطريق، وباستغراب:

مروان: إيه ده......... نتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...