الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عرق صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم مريم فهمي

المشاهدات
23
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

يعني إيه يعني يا ماما نسافر الصعيد؟ انتوا جايين بعد العمر ده كله نسافر الصعيد؟ هنعمل إيه بس يا نور. ما انتي عارفة، جدك حلف إنه لو مرجعناش الصعيد هيحرم أبوكي من الورث ومن الأراضي بتاعته وطلب إن البيت كله يتجمع هناك. يا ماما انتي عارفة إني مليش في الأجواء هناك قوي. أنا من صغري وأنا مبرحش هناك. أنا مش فاكرة شكلهم حتى. هتعامل معاهم إزاي؟ اتكلمت بهدوء: هتتعلمي وهتعرفيهم ويلا قومي حضري شنطك عشان هنسافر الفجر.

اتكلمت نور بأفف: حاضر.. حاضر يا ماما. خرجت سعاد مامت نور برة ونور فضلت تفكر شوية. هي ناقصة.. أنا أعرف إن الواحد بيسافر مطروح، إسكندرية لكن دول جايين يقولولي نروح عند جدك؟ هو أنا فاكراهم أصلاً؟ اينعم أنا مولودة هناك، بس بابا جاه تعيين شغل هنا في القاهرة وجاه هنا ومن ساعتها وبابا هو بس اللي بيروح يزورهم وإحنا مبنروحش لإني برفض أروح. كل اللي فكراه من هناك إني وأنا صغيرة كده عندي ٦ سنين كنت بلعب مع ولاد عمي عامر اللي هما

(ريم، زينة، وهشام) كنت بحب ألعب معاهم جداً والباقي برضه، بس دول كانوا مفضلين عندي. بعد ست سنين من حياتي هناك جينا هنا عشنا واستقرينا في القاهرة وحبيت حياتي هنا. اينعم أنا بقيت فاضية.. ورايا كلية ولا حاجة لإني خلصت (كلية فنون جميلة) ولا ورايا صاحبة ولا أي حاجة، بس هو القرار جاه فجأة كده إني إحنا راجعين الصعيد كده مرة واحدة. بعد ما نور حضرت الشنط. والد نور (محمد) : نور يا نور تعالي هنا. نور: نعم يا بابا.

محمد: أنا عارف يا بنتي إني لما سبنا الصعيد وجينا القاهرة انتي استقريتي هنا وأنا عارف إنك حابة هنا أكتر، بس يا بنتي جدك كلمني وصمم إني إحنا نروح نقعد هناك عنده في القصر بتاعنا هناك، وده عشان آخد الميراث بتاعي والأراضي بتاعتي وشرطه إني استقر هناك وأخدكم معايا انتي ووالدتك. وانتي عارفة يا نور إني لازم أسمع كلام جدك مهما كان. وأنا آسف يا بنتي لو هضغط عليكي في موضوع السفر ده.

اتكلمت نور بهدوء: لأ يا بابا أنا راحتي هي راحتك واللي تشوفه حضرتك هو اللي هيمشي وأنا مش مضايقة خالص. وأنا كمان المرة دي حابة أروح هناك وأتكلم مع عيلتي الحقيقة اللي اتربيت وسطهم ٦ سنين. اتكلمت سعاد بفرح: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي. سافرت نور هي وعيلتها الصغيرة لعيلتها الكبيرة. "حابة أشرحلكم العيلة كده ببساطة عشان متتلخبطوش مني. الجد: "سعيد" خلف ٧

(اتنين بنات ودول هاجروا برة أمريكا بعد ما اتجوزوا. اتبقي ٥. والد نور سافر القاهرة لإنه شغله جاه هناك. اتبقي ٤. عمام نور هما (امجد، عامر، احمد، سعد) امجد خلف ٢ (رقية، عمرو) عامر خلف ٣ (زينة، ريم، هشام) احمد خلف ٢ (عبدالرحمن، مسعد) سعد خلف واحد (يزن) . وسعد يبقى أكبر ابن لسعيد. شجرة العيلة خلصت والعيلة بقى اسمها عيلة (الدهشوري) وصلت نور لقصر عيلة الدهشوري. كان كبير جداً وده لإنهم أكبر عيلة في الصعيد. سعيد (جد نور)

: شرفت يا غالي. اتحوشتك جوي جوي. محمد (والد نور) : وأنا والله يا بوي اتوحشتك جوي. سعيد: أهلاً وسهلاً يا بت الغالي. كيف أحوالك يا بتي؟ نور: الحمد لله يا جدي كويسة. البيت كله نزل يسلم عليهم تحت. سعد: أخيراً يا خوي جيت عشان تقعد وسطنا إهنه. محمد: إن شاء الله يا خوي. هربت نور من السلامات الكتيرة وده لإن العيلة كبيرة. ورقيه وزينة وريم خرجوا معاها يفرجوها على بقية البيت. نور: يااه البيت شكله حلو أوي.

رقية: نور بوجودك يا نور. نور استغربت من لهجتها وإنهي هي لهجة قاهرية مش لهجة صعيدية. وسألت: انتي ليه مش بتتكلمي صعيدي؟ ردت ريم: إحنا هنا يا نور بعد ما بنخلص ثانوي بنروح ناخد الكلية من القاهرة من هناك ودي بتبقى رغبة مننا وبنروح لجدي وبيحللنا المشكلة مع إمامك بقى 😂. وكلنا خدنا الكليات من القاهرة ما عادا هشام خدها من أمريكا وحضر الماجستير وخده من هناك. نور: هشام يااه أنا فاكرة لما كنا بنلعب سوا واحنا صغيرين.

ريم: أيوه وكان ديما هشام بيشدك من شعرك. زينة: أيام والله يا بنات. اهو مين يصدق إننا دلوقتي مخلصين جامعة. رقية: ما تيجي نعرفك على بقية ولاد عمامك. نور بخجل: أنا مش فاكرة أسمائهم كلهم. ردت زينة مسرعة: بصي يا ستي هشام يبقى أخويا وانتي عارفاه وده الوحيد اللي فكراه. اتبقي عبدالرحمن خطيبي ومسعد خطيب ريم. وعمرو أخو رقية ويزن. بس الموضوع سهل. نور: هو انتي وريم اتخطبتوا!!

ريم: أيوه. ناقص بس انتي ورقيه ما اتخطبتوش بس عن قريب يا روقا صح؟ وغمزتلها. رقية: وبعدين معاكي يا ست ريم. يلا بينا نعرفك عليهم. رحنا كلنا طلعنا الجنينة كانوا واقفين فيها كلهم مع بعض. كانوا لابسين لبس عادي وكانوا واقفين مع بعض بيضحكوا ويهزروا. ريم: أهلاً يا أساتذة. أحب أعرفكم بنور بنت عمنا. نور: أهلاً ازيكم. رد هشام بسرعة: يااه نور كبرتي. فاكرة لما كنت ديما بشد في شعرك واحنا صغيرين؟ نور: أه طبعاً. هي دي حاجة تتنسي؟

نور في نفسها: (إيه ده؟ هو ده هشام؟ ده كان أقصر مني واحنا صغيرين؟ لحق كبر للدرجة امتى وطول وبقى عنده دقن خفيفه؟ ولا عيونه اللي بقت شبه القهوة دي؟ ياااه؟ أحم أحم خلاص بقى يا نور غض البصر يا أختاااه) رقية: أحب أعرفك عليهم بقى. وبدأت تشاور عليهم: ده مسعد خطيب ريم. مسعد بابتسامة: إزيك يا نور. نور: كويسة الحمد لله. وده عبدالرحمن خطيب زينة. عبدالرحمن بابتسامة: نورتي بيتك يا نور. نور: البيت منور بأصحابه يا عبدالرحمن.

رقية: وده عمرو أخويا. عمرو: أهلاً أهلاً بست البنات. أهلاً يا نور. نور: شكراً. أهلاً بيك. رقية: وده يا ستي هشام الغني عن التعريف. هشام: طبعاً يبنتي. بجد يعني يا نور فرحت إنك رجعتي بيتك تاني. نور بكسوف: شكراً. رقية: وده بقى يا ستي برنس العيلة يزن. يزن بجمود: أهلاً. عن إذنكم عشان مليش في جو التعارف. وسبهم ومشي. نور اتغاظت جداً وطلبت من البنات إنهم يعرفوها أوضتها. رقية: متزعليش يا نور من معاملة يزن. هو ديما كده.

نور: دي قلة احترام يا رقية. وده مينفعش. إيه الغرور والتكبر اللي هو فيه ده؟ شفتي هشام سلم عليا إزاي يا رقية؟ رقية بغيرة: عادي يعني. هشام بيعمل كده مع كله عادي. متتاخديش في بالك من هشام. ريم: خلاص يا بنات تعالوا بقى ننزل ونسيب نور ترتاح شوية من السفر. خرجوا كلهم ونور راحت في النوم من تعب المشوار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...