الهام: أنا عند وعدي يا يزن إني أجي الصعيد، لأن قصة حبنا مينفعش تنتهي كده. يا يزن، أنت وحشتني جدًا. متعرفش أنا واجهت إيه هنا عشان أتعين في الصعيد وأجيلك. هي مين دي؟ نور وهي بتمدلها إيديها: أنا بنت عم يزن. الهام بغيرة: وواقفين هنا لوحدكم ليه بقي إن شاء الله؟ يزن اتصدم من رد نور ومتوقعش منها كده نهائي.
يزن: يلا يا نور، معلش يا الهام أنا لازم أمشي عشان أوصل نور، لأني مسافر بكرة الصعيد وكنت جاي هنا بطمن على عمي لأنه كان تعبان. الهام: هكلمك يا يزن! يزن: إن شاء الله. شد نور من إيديها ومشيوا. يزن: نور! نور: ...... يزن: نور ردي عليا أرجوكي، ده مش بإيدي والله، أنا فعلاً كنت خلاص بنساها.
نور بزعيق: يزن، أنا مبحبكش ومش عارفة أحبك. أنت شخص كويس بس مش ليا، أنا مش شايفاك شبهي وأنا مش هقدر أحبك. مش عارفة ليه مش قادرة أحبك. كمان كل شيء جه بسرعة، بعد يومين من معرفتك بقيت مراتك، بعد يوم من جوازنا سافرنا. أنا معرفش أنت مين، معرفكش. ومتطلبش مني إني أحبك في 3 أيام. أرجوك، أنا مش هقدر أكمل. ياريت نرجع الصعيد وأنا معنديش مانع إنك تتجوز حب عمرك "الهام". اتجوزها، هي هتقدر تحبك، أما أنا لأ.
يزن مردش عليها ودخل أوضته، وهي كمان دخلت أوضتها. *** نور هو أنا ليه حاسة إني جرحته؟ بس أنا مش حاسة بأي شعور ناحيته، وفي نفس الوقت مش عاوزة أخسره. أنا مش عارفة أعمل إيه أو أتصرف إزاي. هو يتجوز الهام، بس يا ترى أنا هستحمل يكون ليه زوجة غيري؟ أنا مش قادرة أفكر وخايفة آخد قرار أندم عليه بعد كده. منكرش إني معاه كنت حاسة بالأمان، ومعاه كنت مبسوطة، بس أنا معرفش...
أنا مش فاهمة حاجة. أنا معرفش حاجة عنه خالص، بس شكله نرفوز أوي. *** يزن أنا هعرفك يا نور إزاي تتكلمي معايا بالشكل ده. أنا هخليكي تندمي على كل كلمة قولتيها. وأنتوا يا ستات، أكتر حاجة بتخليكم تولعوا الغيرة لما تحسوا إنكم بتضيعوا من إيد حد، هتجيلوا جري. *** صحوا الصبح.
نور صحيت جهزت الفطار وهي مضايقة، وكانت عاوزة تعتذرله وإنها تبدأ معاه صفحة جديدة. خدت الأكل وحطت وردة فيه وورقة من النوت بتاعها وكتبت "Sorry". وكانت مبسوطة، بس وهي داخلة سمعت: "الو، أيوة يا حببتي... وأنتي كمان وحشتيني أوي... فين؟ ... مكانا القديم اللي بنتقابل فيه... الساعة كام؟ ... ٥... طيب... لأ نور، أي نور، مجرد شخص عادي في حياتي مش أكتر. أنتِ عارفة إني مفيش حد يقدر ياخد مكانك في قلبي مهما كان."
ساعتها الأكل وقع على الأرض. يزن اتخض وقام: إيه؟ إيه الدربكة اللي على الصبح دي؟ نور بعياط وبتحاول تخبي دموعها: آسفة، بس إيدي اتهزت. يزن: آسفة على إيه ولا إيه؟ نور: ........ نور كانت بتلم الأطباق اللي اتكسرت، وكان قطع من الأطباق دخلت في إيديها وإيديها اتعورت جامد. يزن: ينهر أبيض، إيدك اتفتحت جامد، وريني كده. نور بتشد إيديها: لأ لأ، أنا كويسة. يزن بقلق: كويسة إيه، وريني أطهرها بس. جاب بيتادين وبدأ يطهرلها الجرح. نور وهي
باصاله وبتتكلم في نفسها: معقولة لسه بتحبها، وأنا فعلاً ولا حاجة بالنسبالك؟ اتجوزتني ليه؟ عاوز تجرحني ليه؟ ليه بتعشميني فيك زيادة؟ هو أنا ممكن أكون حبيتك بجد؟ يزن: نور، نور. نور: نعم. يزن: أنتِ توهتي ولا إيه؟ نور: لأ. يزن بجفاوة: طب عن إذنك عشان ورايا مشوار. قام وكان ماشي، بس صوتها اللي مليان عياط وقفه. نور بعياط: رايحالها. يزن: هي مين؟ نور: حبيبتك! يزن: عرفتي منين إني رايح لـ الهام؟ نور: سمعتك.
يزن بحده: أنتِ بتتجسسي عليا. نور: أبدًا والله، بس أنا سمعت غصب عني. يزن، لو أنا اتفرضت عليك من جدي، أنا معنديش مانع إن إحنا نسيب بعض وتتجوز حبيبتك!! أنت محبتنيش يا يزن، أنت بتنسى الهام بيا لأنها سببتلك جرح لأنك متجوزتهاش. وأنا شايفاها أحلى مني كمان وقمورة وعارفاك، وهتبقى أنت أكبر انتصاراتها. اتجوزها يا يزن، أنا مش هقدر أكون عائق بينكم. وفضلت تعيط ومشيت. هو مسك إيديها.
يزن: أنا قطعت علاقتي بالهام من زمان أوي لما عرفت إنها بتحب صاحبي في الكلية. أنا محبتهاش ولا هي عمرها حبتني. هي كانت مجرد فترة في حياتي وانتهت. وخلعت منها بحوار إني مش هتجوز من برا الصعيد وإنها لازم تيجي الصعيد، وأنا عارف إن ده مستحيل. وعلى فكرة، أنا مكلمتهاش. أنا كنت عامل كده قدامها عشان أشوف رد فعلك هيكون إيه. هو ده الموضوع. نور وعنيها بتبرق كده: يعني أنت بتحبني؟
يزن: من زمان فعلاً. كنت ديما بدافع عنك وإحنا صغيرين، كنت ديما شايفك ليا، بس لما حسيت إنك مبتحبنيش وإني فعلاً ولا حاجة بالنسبة ليكي، حسيت إنك بتروحي من إيدي، فعملت الفيلم ده. نور: تخيل إني مكنتش متخيلة إني بحبك أصلاً. أنت أسرع حاجة حصلتلي في حياتي، بس كانت حلوة. دلوقتي بس أقدر أقولك إني حبيتك. يزن: يا فرج الله، أخيرًا.
نور: آه، شوفت بقي. أنا معرفش إزاي حبيتك أو امتى، بس فيه شعور جميل من جوايا ناحيتك، وأظن إني ده حب يا يزن. يزن: بحبك يا نور. نور: أيوه، نعم يعني. يزن: على فكرة، أنتوا ضحكتوا عليا. نور: ليه بقي إن شاء الله؟ يزن: عشان في كتب الكتاب بيبقى فيه حضن كده في الآخر وأنا مخدتوش. نور: مهو كله جه بسرعة بقي، فا بنكروت. يزن: بس أنا مش هكروت في ده بالذات ومش هسيب حقي. تعالي هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!