يزن: حبيبتي؟ نور: بحترمك، وأظن إني الاحترام أول سِلمة للحب. يزن: فعلًا! نور: كان اسمها إيه؟ يزن: شاغلة بالك بيها شوية؟ نور: عادي، بندردش سوا. يزن: اسمها إلهام. نور: لو رجعت، ممكن تتجوزها؟ يزن: أسئلتك كترت شوية. نور (بنرفزة) : أرجوك رد. يزن (وهو بيكتم ضحكته جواه) : يا ستي، الشرع محلل أربعة، وربنا يسهل. نور خدت الموضوع بجد: ماشي، أنا عاوزة أنام، تصبح على خير.
قامت وسابته، والموضوع شاغل دماغها أوي. فعلاً، ممكن يتجوز إلهام؟ طب طالما بيحبها، اتجوزني ليه؟ ولا بيعمل كده عشان يخليني أغار؟ طب هو أنا ليه مش غايرة وحاسة إنه عادي؟ واتصرفت كده قدامه عشان أبين قدامه إني غايرة، بس أنا ما غرتش؟ أنا حاسة إني اتسرعت جداً، إحنا جوازنا أغرب جواز على مر التاريخ. يوووه بقى، خلاص. ناموا وصحوا كلهم على صوت زغاريط. يزن (بلطف) : قومي يا نور، يلا. نور: نعم!
يزن: جدي أمر إني كل واحد ياخد مراته ويسافر بيها المكان اللي هي عايزاه. نور: القاهرة يا يزن! يزن: اشمعنى؟ نور: حباها. يزن: طب نروح إسكندرية، إسكندرية في الشتا حلوة. نور: عاوزة القاهرة يا يزن. يزن: ماشي، قومي حضري نفسك. يزن أنا عارف إنها حاطة موضوع إلهام في دماغها، بس فعلاً إلهام كانت ماضي، أينعم أثر بُعدها عني، لكن مش عارف أنا نسيتها وحبيت نور، ولا نور واخدها كشخص بنسى بيه إلهام؟
أسئلة كتير في دماغي ومش عارف إجابتها إيه. مهو مفيش حد بيحب حد بالسرعة دي. سعاد: خلي بالك من نفسك يا نور. نور: متقلقيش عليا يا ماما. محمد: نور حبيبتي، أوعي تزعلي يزن. نور: من عيوني. محمد: وانت يا واد يا يزن، حطها في عنيك. يزن: جوة عنيا يا عمي. سعيد: يا ولاد، خلوا بالكوا من نفسيكوا، واوعوا تزعلوا بعضكم أبداً. الكل: ماشي يا جدي.
ودعوا بعضهم، والمسافة كبيرة للسفر. بعد مدة السفر وصلوا أخيراً، ويزن ونور وصلوا للشقة بتاعت عيلة نور اللي كانوا قاعدين فيها. يزن: الله، بيتكم حلو أوي! نور: في كل ركن في البيت ده ليه ذكرى حلوة معايا، يعني هنا ماما حضنتني لما طلعت الأولى في تالتة إعدادي، وهنا بابا كان بيقيم بينا الصلاة وبنصلي وراه. يزن كان مبتسم لكلامها: طب هنا إيه؟ نور (بلمعة) : ده المرسم بتاعي، أنا فنون جميلة. يزن: طب معلش، ارسمي.
نور: مش بحب أرسم أشخاص، بحب أرسم الطبيعة وكده. يزن: آه، طيب ماشي. بدأ يمسك بلوحاتها وبيسيبها، ولُطف الدنيا كله في عينيه. نور: نجيب نسكافيه واندومي؟ يزن بص لها باستغراب: نعم! إزاي يعني، نسكافيه واندومي؟ إيه القرف ده؟ نور: بلاها نسكافيه، خلينا نجيب شيبسي واندومي، وبعدين ننزل نتمشى على النيل. يزن: ماشي يا آخرة صبري، ماشي. جابوا أندومي وعملوه. يزن: الأندومي ده العشق. نور: فعلاً. يزن: مالك؟
نور: لأ، أنا تمام. أنا داخلة ألبس عشان ننزل. نور دخلت لبست دريس لونه لافندر وطرحة سودة فيها ورد، وكانت قمر أوي. يزن لبس بنطلون أسود وعليه تيشيرت نبيتي. يزن بصدمة: أوعى بقا. نور (بكسوف) : يلا بينا. نزلوا وكانوا على كورنيش النيل. يزن: برأيك يعني إيه أمان؟ نور: الأمان ضد الخوف. شعور الأمان هو أساس كل حاجة. لو مفيش أمان، يبقى كل حاجة ملهاش معنى، لأن الخوف لو دخل في أي حاجة بتبقى وحشة جداً. يزن: كلامك مريح جداً يا يزن.
نور: طبعاً يا بنتي، لازم. يزن: التواضع يوه. نور: ضحكتك حلوة أوي. يزن (بضحك) : طب ما انتي بتتكسفي أهو. نور (بكسوف) : خلاص، الله. يزن: تاكلي درة؟ نور وهي بتسقف بإيدها: آه، آه، بحبه أوي، يلا. جابوا درة وكلوا، وكان يزن عمال يضحك على نور وهي بتاكله. نور كنت على أمل إنها تيجي، كنت عاوزة أعرف مين دي اللي تخطف قلب يزن، ولسه بيفكر فيها. يزن: يااااه، يزن، كنت على أمل إني أشوفك تاني. نور: إلهام!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!