بكره فرحنا. عيزاني أقول له إيه؟ أقول له أخوك اتهجم عليا وأنا حامل منه؟ إزاي هقدر أقول كده؟ محدش هيصدقني، ومش بعيد يقتلني ويقتلوني. قالت بسرعة: واتقولي له ليه؟ إنتي لسه في شهرك الأول، وبكره فرحكم. يعني محدش هياخد باله. لما تولدي، هتتجوزيه، وشهر في الثاني تقولي له إنك حامل. ولا من شاف ولا من دري. ضربت على صدرها بخوف وقالت: يا لهوي! إنتي بتقولي إيه؟ عايزاني أكذب عليه؟ وأفهمه إني حملت منه؟
لا لا، أنا لا يمكن أعمل كده. لا مقدرش. وبعدين، مهو هيعرف أول ما يدخل عليا. قالت بسرعة: لا مهيعرفش حاجة. أنا هديكي حبايّة تحطيها له في كوباية ميه وتشربيها له. بعد كده تخليه يقربلك، ومفيش دقايق وهينام. وهيقوم مش فاكر حاجة. هتنامي جنبه، وهقولك على شوية حاجات تعمليهم. ولما يصحى توهميه إنه دخل عليكي ونام فجأة. وهو مش هيفهم حاجة، والليلة هتعدي. قالت بسرعة: لا.. لا إنتي بتقولي إيه يا مصيبتي؟ مقدرش أعمل كده.
قالت بسرعة: اسمعي الكلام يا سماره. أنا مرات عمك، ومش عايزة غير مصلحتك. لو معملتيش كده، محدش هيشيل الليلة غيرك. دول إخوات، وهيصدقوا بعض. وإنتي لو اتكلمتي وعابد قال لمروان إن اللي حصل كان برضاكي، مش هيأذي أخوه، لكن هيأذيكي إنتي. ده غير إن عمك لسه ميعرفش حاجة، وأنا مش قادرة أقول له. سمارة قالت بدموع وغضب: وهو إزاي يقول إنه برضايا؟ مكانش فيه حاجة برضايا، وأنا هكدبه وهتكلم وبس.
قاطعتها مرات عمها وقالت: يا بت اسمعي الكلام. محدش هيصدقك. أنا ربيتك بعد وفاة أهلك أنا وعمك، يعني بعتبرك بنتي ومش عايزة حد يأذيكي. يلا يا حبيبتي ربنا يهديكي. نامي دلوقتي، واسمعي كلام مرات عمك. أنا عايزة مصلحتك. ونيمتها على السرير، وسمارة كانت بتبكي وفضلت وسط أفكارها. مقدرتش تنام للصبح. في اليوم التاني، كانت تجهيزات الفرح شغالة، والكل مجتمع. والدبايح وضرب النار مالي الكفر كله.
وسمارة كانت قاعدة وسط قرايبها بترسم الحنة، وهي مرعوبة من اللي هيحصل. والبنات بترقص وتزغرط حواليها. عدى اليوم وسط فرحة الجميع، إلا سمارة اللي كانت بتموت من جواها. وبالليل تم كتب الكتاب بوجود أعيان البلد. ودخل عم سمارة علشان ياخدها لعريسها. تمارا مشيت معاه، وهي بترتجف زي اللي بتتساق للموت. وسط الزغاريد وطلقات النار. كل ما طلعوا شافته راكب على الحصان وبيحيي الناس بضرب النار. وبصلها وغمز بخبث.
نزلت دموعها وهي بتبص له بحقد. وهو نزل وقرب منها ومد إيده وقال: مبروك يا عروسة. بصت له بغضب ومردتش. وهو قرب وقال بخبث: أخيرا هيجمعنا بيت واحد. مبروك يا مرات أخويا. بصت له بحقد شديد ومشيت مع عمها تحت صوت ضحكاته. أول ما دخلت أوضتها، قلعت الطرحة ورمتها على الأرض بغضب. ونزلت دموعها وهي مش مستوعبة نظراته اللي واضح منها جداً إنه مش هيسبها في حالها، حتى بعد ما بقت على ذمة أخوه. ضمت إيديها بغضب وعزمت على أمر خطير جداً.
دخل عريسها. وهي مدياله ضهرها. وأول ما سمعت صوت حمحمته، قلبها اتنفض برعب. وقالت بسرعة: مروان، فيه حاجة لازم أقولهالك قبل ما تقربلي. أنا حامل يا مروان. اتسعت عينه بصدمة شديدة، بس كملت وقالت برعب: حامل من عابد أخوك. وقالت بدموع: كان غصب عني. والتفتت له بدموع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!