التفتت له ولسه هتتكلم اتجمدت مكانها. كانت هتقع من طولها وقالت: "عابد." عابد كان بيبصلها بزهول شديد وصدمة، ومش مصدق اللي سمعه. كانت بتبصله كأنها شافت شبح. وهو بيبصلها بصدمة وقال: "حامل؟ انتي قولتي انك حامل يا سماره؟ سماره بلعت ريقها برعب وقالت: "انت ازاي تدخل هنا؟ وصلت بيك الجرأة إنك تدخل أوضة أخوك ومراته بالشكل ده؟ اطلع قبل ما حد يجي. لو مروان جه حالا أنا هقوله على كل حاجة." عابد بص لها بغضب
ومسكها من دراعها وقال: "انتي... انتي كنتي بتقولي إيه؟ اخلصي انطقي، صحيح حامل مني؟ سماره بصت له بغضب ودفعته وقالت: "اطلع بره بقولك، هصوت وألم عليك البيت. انت مالكش دخل بيا." عابد بصلها بغضب وقال: "اعملي كده... صوتي عادي، على الأقل الناس تفهم إننا لسه بندخل. مهو طبيعي الواحدة تصوت ليلة دخلتها." سماره بصت له باستغراب وقالت: "أخوك لو جه هيقتلك." عابد بدأ يقلع بدلته ببرود شديد، ولا كأنها بتقول حاجة. سماره اتسعت عينيها
باستغراب وبصت له وقالت: "بقولك امشي حالا، أنا على ذمة راجل دلوقتي. أنا مرات أخوك، افهم اللي بتعمله ده غلط." عابد قرب عليها وهو بيبص لعينيها جامد وقال: "أنا عمري ما عملت حاجة صح معاكي يا سماره. من ساعة ما قتلوني عيونك وأنا تايه في الغلط، وكل حاجة بعملها من غلط لغلط. بس ما تقلقيش، مروان مش هيجي، لأن ببساطة انتي ما اتجوزتيش مروان... اتجوزتيني أنا." سماره اتسعت عينيها بصدمة رهيبة وبقت تبص له بزهول.
وهو قرب عليها أكتر وقال: "كنتي متخيلة إني ممكن أسيبك تتجوزي غيري؟ طب أنا عملت كل ده ليه لو هسيبك تتجوزي غيري؟ سماره حست بدوخة شديدة وبقت مش قادرة تقف. وهو سابها من وسطها ليه وسندها وقال: "اهدي شوية، إحنا لسه ما وصلناش لمرحلة التعب." سماره بقت تبص له وهي مش قادرة تقف وقالت: "انت بتقول إيه؟ مش فاهمه حاجة."
عابد ابتسم وقال: "أنا هفهمك يا حياتي. مروان دلوقتي عندي، رجالتى خاطفينه لحد ما الفرح يتم، والصبح هيرجع هنا. وأنا وانتي اتجوزنا، وكل الناس اللي بره شهدت إن أنا اللي كتبت عليكي. ها، قولي لي بقى انتي صحيح حامل؟ اللي سمعته وأنا داخل ده صحيح؟ سماره بقت تبص له بزهول وهي مش مصدقة اللي سمعته منه. وثواني وغابت عن الوعي. عابد سندها بقلق وبدأ يضرب خدودها بخفة وبيقول: "سماره... بت يا سماره، مالك؟
وشالها وحطها على السرير وقرب عليها وهو بيبص لملامحها بقلق شديد. مسك كوباية ميه وبدأ يحط لها منها على وشها بيحاول يفوقها وبيقول: "سماره... سماره." بس مكانتش بترد. قعد على السرير وشدها عليه وبدأ يحاول يفوقها. بعد شوية فتحت عينيها وبقت تبص له بتوهان. بص لعيونها وقال بهمس: "إيه يا قمري؟ حد يخض عريس ليلة دخلته؟ سماره أول ما حست بيه دفعته وبعدت على آخر السرير وقالت بتوتر: "أنا...
أنا مش مصدقة أي حاجة من اللي انت قلتها دي. أنا هنزل حالا وأعرف منهم إزاي يعملوا فيا كده، إزاي يجوزوني ليك انت من غير حتى ما أعرف." لسه هتتحرك، عابد شدها عليه وقال: "مش هتستفيدي حاجة حتى لو تعبتي نفسك ونزلتي. أنا اللي اتجوزتك. أنا كنت عارف إنك مش هتصدقي وجبتلك ورقة من المأذون، اتفضلي اقريها على راحتك. على ما آخد دش وأطلع. ويا ريت لما أطلع ألاقيقي مكانك وعاقلة."
وبص لها بطريقة تخوف وقال: "عشان انتي عارف أنا لما بتضايق بعمل إيه. وأكيد متحبيش تضايقيني." قال كده ودخل على الحمام وسابها واقفة بتبص له بزهول ومش فاهمه إيه اللي بيحصل بالظبط. بعد شوية خرج من الحمام وهو بيصفر ببرود. وكانت سماره مستنياه بغضب شديد وقالت: "تمام، لو إحنا فعلاً اتجوزنا اتفضل طلقني. أنا لا يمكن أعيش مع واحد زيك، أنا مش طايقاك بعد اللي عملته فيا." عابد اتنهد بضيق وقعد على السرير وولع
سيجارة وقال بلا مبالاة: "هينفع أطلقك ليلة دخلتك؟ الناس تقول عليكي إيه... انتي كبيرة وفاهمة وعاقلة وعارفة لما الواحدة تطلق ليلة الدخلة ده معناه إيه." سماره بصت له بغضب وقالت بسخرية: "أعرف وما عنديش مشكلة أتفضح، بس أخلص منك." عابد وقف وقرب عليها، ولسه هتبعد شدها عليه ونفخ دخان سيجارة في وشها وهو بيبصلها جامد. سماره بقت تكح من الريحة. وعابد رمى السيجارة على الأرض
وداس عليها برجله وقال: "وأنا ما يرضينيش تتفضحي. لو كان يرضيني ما كنتش اتجوزتك دلوقتي وعملت كل ده." سماره قالت بغضب شديد: "وأنا مش عايزة أعيش مع إنسان وسخ زيك، انت واحد سافل. استكترتني على أخوك واتهجمت عليا وأنا خطيبته، لا وكمان خطفته واتجوزتني من غير علمي." عابد بصلها لما قالت كده وقال بغضب شديد: "ده لأنك حقي يا سماره... حقي وبتاعتي، ولا أخويا ولا 10 زيه يقدروا ياخدوكي مني. انتي ليا ومن زمان قوي."
سماره قالت بغضب: "أنا لا يمكن أكون لواحد زيك. سيبني، أوعى، سيب... بس قطعت كلامها لما قرب لها بغضب مرة تانية. سماره قالت ببكي وتعب: "سيبني، سيبني عشان ابنك. لو كررت اللي عملته تاني ممكن يحصله حاجة." عابد وقف بسرعة لما فهم قصدها. وحط إيده على بطنها بسرعة وقال: "أنا... أنا نسيت. انتي صحيح حامل بجد، يعني ولا بتقولي كده وخلاص؟ سماره بصت له بحقد وقالت بغضب شديد: "للأسف حامل." عابد ابتسم وهو بيبص لها وقال: "من امتى؟
سماره قالت بغضب: "هيكون من امتى يعني." عابد ضحك وقال: "قصدي عرفتي امتى." سماره وقفت بالعافية وقالت: "دي حاجة ما تخصكش. لو سمحت بقى سيبني في حالي وطلقني." عابد قال بغضب: "كلمة طلقني دي ما تقوليهاش على لسانك تاني. وعلى فكرة مروان هيرجع بكرة على البيت. لو لا قدر الله صادفتك بس بتتكلمي معاه، هقطع رقبتك وأعمل عليها مزاد يا سماره." سماره ضحكت جامد وقالت: "لا وكمان الباشا بيغير؟
حضرتك خلاص اعتبرتني من أملاكك عشان تغير عليا من الراجل اللي أنا أصلاً من حقه وكان المفروض مكانك دلوقتي." عابد شدها من ذراعها وقال بغضب: "انتي مش من حق حد غيري. انتي ملكي أنا وبس يا سماره، سمعتي؟ سماره دفعت إيده بغضب وقالت: "انت أسوأ إنسان شفته في حياتي، وسخ بجد." لسه هتمشي. عابد قال: "واحدة غيرك المفروض تحمد ربها. يعني أنا وفرت عليكي تعب كتير كنتي هتعمليه." ورمالها شريط المنوم اللي مرات عمها ادتهولها عشان تخدر مروان.
سماره بصت له بزهول وبدأت تفتش من فوق في الفستان كانت مخبياه فيه، بس لما اتهجم عليها وقع منه. عابد ضحك جامد وقال: "أفكار الثانوية دي بتاعة مرات عمك صح؟ وقرب عليها وقال: "هو في حد يكون معاه القمر ده كله وهيصبر يشرب حاجة أو ياكل حاجة؟ الأكلة السخنة تحب تتاكل سخنة، ما تقبلش أي تعطيل." وقرب منها تاني بحنية. سماره بقت تبص له بارتباك من قربه. بس جه في بالها وقت ما كان بيعتدي عليها وبتحاول تترجاه عشان يبعد. اسودت عينيها بغضب
ودفعته بكل قوتها وقالت: "لو قربتلي تاني هقتلك، سامع؟ أوعى تلمسني، والله بجد هقتلك وأقتل نفسي." ونزلت دموعها بغزارة وهي بترتجف وبتبص له بخوف شديد. عابد حس بحزن شديد من نفسه على الحالة اللي هي فيها وقال: "اهدي يا سماره، أنا... أنا مش هعمل حاجة غصب عنك. ارجوكي اهدي." وحاول يقرب منها يهديها. بس رجعت لورا وهي بتصرخ وبتقول: "خليك بعيد عني خالص." عابد اتنهد وبعد شوية وقال: "اهو بعيد تمام. ارجوكي تهدي شوية بقى." سماره
بصت له بتحدي وقوة وقالت: "أنا هعرف إزاي آخد حقي منك. أنا هعرف إزاي انتقم منك وأحاسبك على كل دقيقة يا عابد." وأخذت هدومها ودخلت على الحمام بغضب شديد. عابد اتنهد وقعد على السرير وحاول يهدى ورن لواحد وقال: "إيه الأخبار عندك؟ الراجل رد وقال: "مش تمام يا باشا، أخو حضرتك قالب الدنيا من ساعة ما جبناه ومش راضي يهدى خالص." عابد قال بغضب وتهدئة: "ليه؟ سيبوه يتفلق، خلاص كلها ساعات وتسيبوه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!