ليل من الصدمة مكنش قادر يقول حاجة. سارة وهي بتسحب ايدها اللي مدتها عشان تسلم عليه وبتبتسم بحرج: سوري نسيت إنك مربوط. ليل بتلعثم: أنتي مين وفين نور؟ سارة وهي بتقلد صوت نور: أنا نور يا ليل مالك. سارة لما شافت نظرات ليل ضحكت بعلو صوتها: تصدق إن رد فعلك أحلى حاجة أشوفها من مدة. حطت ايدها دماغها بتفكير: اممم بما إنك خرجتني ومسليني فأنا دلوقتي مدينة ليك بتفسير لكل اللي بيحصل بس متقلقش هبدأ تعذيب فيك في وقت تاني.
قالت الجملة الأخيرة دي وعيونها بتلمع بفرحة غريبة وغمزتله كإن تعذيبها ليه حاجة محبوبة ليها. ليل كان ساكت بس بيسمعلها وعلى ملامحه خوف من رد فعلها. سارة بدأت تحكي. Flash back الدكتور: بسم الله ما شاء الله بنتين توأم زي القمر. عامر بفرحة وهو بيمسك التوأم: هي فاطمة بخير؟ الدكتور: آه الحمد لله وشوية وهينقلوها للأوضة العادية وممكن تشوفها وتطمن عليها. عامر بطمئنان: الحمد لله. معلش يا دكتور مين فيهم الكبيرة؟ الدكتور
وهو بيشاور لأحد التوائم: هي دي أم عيون زرق أكبر بخمس دقايق من أختها. عامر: تبقي دي سارة والتانية تبقي نور. الدكتور وهو بيطبطب على كتفه: يتربوا في عزك. عن إذنك أنا بقى. عامر: اتفضل وشكراً ليك. زين بتلعثم: دول حلوين أوي يا عمو ممكن أشيلهم. جاسر وهو بياخد نور من باباها وبيعطيها لزين بالراحة: حاسب بقى على أختك. زين: هي دي أختي. عامر بحب: آه يا حبيبي دول أخواتك. زين بفرحة: الله أنا هحبهم وهحميهم دايما.
خلال فترة كبرهم كانت نور أضعف وسارة الأقوى شعبية بسبب شعبيتها وكانت أقوى وعينها مليانة تحدي، بينما نور كانت الشخصية الخجولة اللي بتخاف من ضلها بس كانت دايماً بتمشي في ضل أختها. بعد ١٧ سنة كل واحد منهم دخل الكلية اللي هو بيحبها، سارة دخلت كلية الطب ونور دخلت هندسة لأن مجموعها كان أقل، وزين كان معاها بس أكبر سنة. في يوم كان سارة ونور قاعدين على سطح البيت. سارة وهي بتشد السلسلة اللي في رقبة نور: هاتي دي لما أشوفها كده.
نور والدموع في عيونها: بس دي زين جابهالي وقالي مخلعهاش. سارة بقسوة: لأ هي كانت ليا بس أنتي اللي سرقتيها زي ما سرقتي زين ومش بتخليه يهزر معايا ويهزر معاكي أنتي. نور وهي بتعيط. زين طلع على عياط نور: مالك يا نوري بتعيطي ليه؟ نور جريت عليه وهي بتعيط: زين.. سارة أخدت السلسلة بتاعتي. زين: عيب يا سارة، ادي سلسلة نور ليها. سارة بكرة: مالكش فيه أنت، دي بتاعتي. زين وهو بيقرب ياخدها منها: قلتلك هاتيها.
سارة ضربته في بطنه فوقع على الأرض وبيتألم ولسه راحة ناحيته تكمل ضرب. نور والدموع في عيونها جرت على سارة زقتها وراحت حضنت زين وبتتكلم وهي حضناه: مالكيش دخل بزين. زين وهو بيقوم بتعب وبيفتح عيونه بيحط إيده على شعرها: أنا بخير يا حبيبتي. وأنتي يا سارة اعتذري. بيلف راسه يمين وشمال وبينادي باسمها: سارة.. سااارة أنتي فيه؟ بلاش بواخة واطلعي من المكان اللي اتخبيتي فيه. "زي.."
نده كان صوت نور اللي كانت واقفة عند السور وبتشاور لتحت. زين جري عليها يشوف إيه اللي هي بتشاور عليه، لقي سارة واقعة والدم حواليها نتيجة للزقة اللي زقتهالها نور. نور بصريخ: ساااارة! وبعدين أغمي عليها. Back سارة بملل
وهي بتقطع تفاحة وبتاكلها: وبعدين يا سيدي نور فضلت في غيبوبة لمدة أسبوعين. ولما صحت فضلت تصرخ باسمي. بابا أخدها البيت بس كان بيجيلها نوبات وكانت بتتخيل وجودي. لغاية ما بقيت أظهر فعلاً ويتغير تصرفاتها ليا وعيونها تتغير. وبكده قدروا يعرفوا إنها تعبانة ومحتاجة تتعالج. فودوها لدكتور نفسي عشان تتعالج وتم تشخيصها إنها عندها انفصام وإني بظهر وقت ما بتكون مضايقة أو حزينة من حاجة لأنها متخيلة إني هحميها. بس مع العلاج ووجود
العيلتين معاها مكنوش بيسيبوها لوحدها عشان تقتنع إنها مش وحيدة وإني مش موجودة وإنها أقوى لوحدها. ولما ياسين اللي حضرتك قتلته كان مفروض أظهر بس الغبية كانت بتقاومني. مسكينة كانت مفكرة إن ياسين مش هيحب وجودي أصلها كانت بتتخيله هو كمان. بس لما أنت ظهرت خافت ورفضت الواقع. ولا أول مرة من زمن تخليني أطلع بمزاجها. وحالياً مفيش غيري وغيرك لأنها خايفة تظهر تاني. خايفة وده سبب قوتي.
خلصت آخر جملة وهي بتبصله وهي بتبتسم بشر: تعرف إن أنا ممنونة ليك بس للحق أنا كنت بخطط لقتلك من أول يوم شفتك فيه. مكنتش مطمنة ليك وده خلاني أظهر. مهو مهما كان دي أختي وأي حد هييجي ناحيتها ملوش غير القتل. ولا أنت إيه رأيك؟ ليل كان ساكت مكنش قادر يستوعب كم المفاجآت اللي هو سامعها. كان فيه جملة واحدة بتتكرر في دماغه "هتقتلني".
عند لحظة معينة أدرك خطورة الكلمة دي. حاول يتحرك بعصبية وبدأ يتحرك حركة عشوائية عشان يحرر نفسه وهو بيصرخ. سارة كانت واقفة قدامه ومستمتعة بكل اللي بيعمله. وبعدين قربت من الترابيزة اللي كانت جنبه وهي بتنقل إيديها بين الأدوات وابتسمت لما لقت اختيارها. وقربت منه وهي بتحرك المشرط في إيدها بإستمتاع: أنت أكيد عارف إني مش هحطك في مكان فيه ناس أو بيمر عليه حد أصلاً. فإحنا هنا لوحدنا. ليل بفزع وعرف هي هتعمل إيه: لااا!
ابعدي عني ابعددددييي. سارة بعد ما خلصت بتمسح الدم اللي إجه على وشها وبتبتسم بإرضاء للي عملته. كان ليل ممد قدامها ورجليه الاتنين مبتورين وبطنه فيها غرز وهو بيتوجع بس صوته اختفى من كتر ما صرخ. سارة وهي بتحط إيدها على عيونه تقفلها: متقلقش. معتش هتحس بحاجة. عطيتك بنج. يلا أشوفك الأسبوع الجاي يا بطل تكون بقيت أقوى شوية عشان نكمل. يا حسن. حسن وهو بيجري عليها: أيوه يا أستاذة.
نور وهي بتديه فلوس: خلي بالك من الأستاذ وابقى هاتله غيار بدل اللي اتبهدل ده. حسن بإطاعة: أوامرك تنفذ. سارة وهي بتلقي نظرة أخيرة على ليل وبتمشي وبتقول في نفسها: لسه اللي جاي أعظم. هخليك حي لأجل استمتاعي يا ليل. في شقة ليل. سارة بعد ما غيرت هدومها واقفة قدام المرايا وكان ظاهر قدامها صورتها واللي كانت بتكلمها وبترد عليها. نور: عملتي كده ليه يا سارة؟ سارة: أنتي كنتي عايزة كده. أنا يادوبك سهلتلك الموضوع.
نور: أنا مكنتش عايزة أأذيه. أنا بس كنت عايزاه يبعد عن عيلتي. سارة بتافف: يعني عايزة إيه دلوقتي؟ أسيبه يمشي عشان يعترف عليكي؟ عايزة هم يعرفوا سرنا؟ نور بتوتر وهي بتفتكر إنهم كانوا بيعرضوها لصاعق كهربي أيام ما كانت بتتعالج: لا مش عايزة حد يعرف إنك رجعتي. بس أكيد حد هيشك في اختفائه. سارة بتأكيد: متخفيش. أنا مرتبة لكل حاجة. وبالنسبة لفلوسه أظن ده أقل تعويض لينا. ولا أنتي ليكي رأي تاني؟
نور بنفي: اعملي اللي انتي عايزاه. أنا خايفة يا سارة. سارة: متخفيش. طول ما أنا موجودة هنكون بخير. كان ظاهر إن سارة بتحضن نفسها وهي مغمضة عيونها والخيال بتاعها اللي كان ظاهر في المراية اختفى. ولما فتحت عيونها كانوا الاتنين باللون الأزرق. سارة وهي بترفع شعرها لورا وبتضحك بتسلية: كده نور راحت. وأجى زمن سارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!