الفصل 2 | من 6 فصل

رواية عروس الليل الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء المتولي

المشاهدات
17
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما ليل اعترف لورد بكل حاجة. نور كانت مصدومة باللي هو بيقوله ومش قادرة تنطق، هي بس بتبص عليه وعلى عيونه اللي بتلمع بخبث. زين دخل عليهم، وليل أول لما شافه جاي ساب إيدين نور وبعد عنها. زين بص ليهم بشك: "حصل حاجة؟ واقفين ليه؟ ولما ملاقاش رد فعل من نور، حط إيديه على كتفها وهزها: "نور، انتي كويسة؟ نور أول ما حط إيده عليها اترعشت جامد كأنها اتكهربت. زين مسكها جامد لتقع وسألها بخوف: "نور مالك؟

نور كانت هتتكلم وتقوله على اللي حصل، بس ليل قطع كلامها لما أخد باله إنها مش في وعيها وهتحكي كل حاجة: "مفيش يا زين، هي بس داخت شوية وهي جاية تقف وكنت جاي أسندها. انت جيت... صح يا نور؟ قال الجملة دي وهو بيبصلها. نور، بعد ما فاقت من صدمتها وافتكرت تهديده: "هاااه... آه آه... ده اللي حصل. عن إذنكم." زين: "طب استني أسندك... استنى... مكملش كلامه، كانت مشت وسابتهم ودخلت أوضتها. ليل: "احمم...

طب أستأذن أنا، وأتمنى تبلغوني بالرد في أقرب وقت." زين سلم عليه وودعه وهو باله مشغول باللي حصلها: "آهاا... إن شاء الله. مع السلامة." بعد ما ليل مشي، زين دخل لنور الأوضة. لقاها نايمة أو بتمثل ده، قرب منها وقعد على حافة السرير. زين بصوت هادئ: "نور، أنا عارف إنك صاحية، ياريت تقومي محتاجين نتكلم مع بعض." نور وهي بتتعدل وصوتها باين فيه التعب: "أيوه يا زين، عايز إيه؟ زين رفع عيونها ليه: "مالك يا نوري؟

من ساعة ما ياسين مشي وإنتي قافلة على نفسك. مالك؟ معجبكيش نرفضه؟ نور اتخضت لينفذ ليل تهديده: "لأ لأ، أنا موافقة... أنا موافقة يا زين. أنا بس كنت دايخة شوية، هبقى تنام، متقلقش." زين بفرحة: "وووه! قولي بقى إنك زعلانة إنك هتمشي وتسيبينا. متخفيش يا ستي، هجيب هدوم وأجي أقعد معاكوا، متقلقيش." نور ضحكت بتعب عشان ميشكش فيها أكتر من كده: "أيوه يا سيدي، زعلانة عشان هبعد عنكم." زين بحب

وهو بيحط إيده على راسها: "حتى وإن كان بينا بلاد وبلاد، هتفضلي قطعة من قلبي." نور حضنته وكانت هتبكي بس مسكت نفسها: "قوم بقى يلا، بلاش جو التلزيق ده. عايزة أريح شوية، اليوم كان طويل وهبطت منه جامد." زين وهو بيغمزلها: "أيوه أيوه، من لقى أحبابه نسي أصحابه. ي سيدي ي سيدي، أوعدني يا رب." نور بغضب طفولي: "قوم يلا، قامت قيامتك." وشوحته بالمخدة. زين طلع يجري وقفل الباب وراه، والمخدة مجتش فيه. فتحة تاني وطلع لسانه.

كانت لسه هتقوم تجري وراه، قفله ومشي. نور كانت سامعة صوت ضحكة بره، وهو كل شوية يبعد. وبعدين سمعت الهيصة اللي حصلت، قالت في نفسها: "أكيد قالهم إني موافقة، المجنون ده." العيلة دخلت تبارك لها، وبعدين سابوها لحالها عشان ترتاح. نور حضنت المخدة، وبعد ما قعدت مع نفسها شوية تفكر، ممكن تعمل إيه، قررت حاجة ممكن تنقذها وتنقل عيلتها من ليل. ...

مر ٣ أيام، معرفتش تنزل فيهم عشان تنفذ اللي في دماغها، وكانت كل ما بتحاول تتهرب من أمها وخالتها، زين يطلعلها. ... كانت قاعدة في أوضتها بتفكر تخرج بأي حجة من غير ما يشكوا فيها. زين دخل فجأة عليها وعيونه مليانة سعادة: "مين هتبقى أحلى عروسة في الكون؟ نور أول لما سمعت كلمة عروسة دي، حسست بنغزة في قلبها: "عرو... سة؟ أنا؟ زين وهو فرحان: "أيون إنتي ي نوري. باباكِ بلغ ياسين إنك وافقتي، متتصوريش الولد كان فرحان إزاي."

حضنها وبعدين قال الجملة اللي حسست وقتها إن الدنيا بتلف بيها: "يلا، أما أسيبك أنا بقى عشان تجهزي. ليل هيكون هنا بكرة عشان نتفق على كل حاجة." نور فضلت في صدمتها فترة بعد ما زين سابها. قلبها بينبض بخوف، مكنتش قادرة تتحرك. بس قررت إنها مش هتستنى لبكرة وهتتحرك دلوقتي. قامت لبست ومشيت من غير ما تقول لحد. ... قدام مركز الشرطة، كانت نور واقفة تتلفت يمين وشمال، خايفة تخش. بس استجمعت

شجاعتها وهي بتردد جواها: "ده الحل الوحيد. هقدم شكوة وهم هيقدروا يحموني أنا وعيلتي منه، أكيد." ولسه داخلة، لقت اللي بيشدها من إيديها وبيركبها العربية. نور وهي مش شايفة قدامها من الغضب: "إنت ي حيوان، إزاي تمسك... سكتت من صدمتها وخوفها في نفس الوقت: "لي... ل." ليل وهو واقف قدامها وماسك الباب وبيصلها بعيون حمرا: "إيه؟ كنت عايزاه حد تاني ولا إيه؟ عايزة تسجليني ي نور؟ ماشي، طب أنا هوريكي أنا هعمل إيه."

قفل الباب بغضب وساق بسرعة كبيرة جداً. ونور كانت مرعوبة ولازقة في الكرسي اللي قاعدة عليه من كتر خوفها منه ومن سرعته. لما وصلوا تحت بيتهم، نور فهمت إنه هيأذي حد منهم. ليل خرج سكينه من العربية وطلع يجري لفوق. نور لحقته وهي بتعيط وبتنهج من الجري وراه: "لأ... ي ليل، أنا آسفة، والله ما عدت هعمل حاجة. لأ استنى... قدام باب الشقة، رن ليل الجرس بعنف. فاطمة فتحت الباب، وزين كان خارج من أوضته في الوقت ده.

كانت نور طلعت وراه ولحقته، بس كان متجه ناحية زين، وهي شايفة السكينة في إيده. نور بصريخ: "زيييييننننن! لأااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...