الفصل 1 | من 8 فصل

رواية عروس منبوذة الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
25
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نعم أنتوا بتهزروا! مين مروان ده؟ وبعدين الجواز ده باطل وأنا مش هسمح ليكم تجوزوني للي عايزينه. أنا ممكن أبلغ عنكم. واه! صرخت بألم لما أبويا ضربني بالقلم لحد ما وقعت على الأرض. شد شعري وقال بغل: "أقسم بالله لو نطقتي وقولتي الكلام ده قدام مروان بيه لأقتلك خالص، فاهمة ولا لأ؟ هتروحي معاه وهنعمل فرح هناك في بلده، وانتي هتحطي لسانك في بوقك، وإلا والله أقتلك وأدفنك ومحدش هيعرف عنك حاجة. صدق ما جه حد يخلصنا منك ومن قرفك."

دموعي نزلت وأنا بقول بصوت مقهور: "بس الجواز ده باطل! لو عشت معاه ممكن أبقى زانية، مينفعش، مينفعش يا بابا! أنتوا إيه معندكوش دين؟ الكلمة دي عصبت بابا، وبعدين بدأ يضرب فيا بعنف. كان بيضربني على جسمي عشان ميشوهش وشي، وأنا كنت ببكي وبصرخ ومفيش حد فيهم قرر يساعدني.

بعد ما خلص ضرب فيا، دخلني أوضتي وقفل عليا. نمت على السرير وأنا بعيط جامد. كان قلبي واجعني أكتر من جسمي، بحاول افتكر أنا عملت إيه عشان يعملوا معايا كده. ليه مبيحبونيش؟

عمري ما حسيت بحبهم أو حنانهم، عمري ما حسيت إنهم عيلتي. حتى جدي وجدتي وأعمامي وعماتي وخالاتي بيكرهوني. مفيش إلا واحد بس اللي مهتم بيا، واحد بس متعاطف معايا وهو خالي الصغير، واللي هو من سني وفاهمني كويس. خالي اللي حاول يقف في وشهم أكتر من مرة بس مقدرش. كذا مرة يهددهم بس كان الكل يقف في وشه لحد ما هو كمان يئس زيي بالظبط.

خالي قالي قبل كده إنه بس يلاقي شغل مناسب برا مصر ويستقر، هياخدني ويسفرني بعيد عنهم ويجوزني للي يقدرني. بس مظنش دلوقتي هو هيقدر ينقذني من المصيبة دي بسبب إنه برا مصر بيشتغل. مكنتش أعرف هعمل إيه في المصيبة دي. أعمل إيه وأنا ممكن أكون هعيش من اللي أهلي باعوني ليه في الحرام؟ دول حتى نسوا دين ربنا عشان يخلصوا مني.

قمت بصعوبة وطلعت روحت الحمام بسرعة واتوضيت وصليت وأنا بدعي ربنا يساعدني. بدعي أن أقدر أقوم وأخليهم يتحكموا فيا. تاني يوم... صحيت لقيت وعلى غير العادة أخواتي وأمي هما اللي روقوا البيت. كانوا مبسوطين بشكل غريب. دول حتى صبحوا عليا عادي وأمي حضنتني وهي بتقول بابتسامة غريبة: "يالا يا عروسة اجهزي، عريسك جاي. أما انتي وقعتي على حتة عريس يا سلمى، يا حظك والله مش هتصدقي دفع فيكي كام لأبوكي ولا الهدايا اللي بعتها لينا ولا...

غمضت عيني وأنا بتمنى مسمعش باقي الكلام. أهلي كانوا بيبيعوني رسمي ونسيوا الدين. حسيت إن مخي اتشل. أنا هعمل إيه في المرار ده ياربي. بعد ساعتين كان العريس جه. أمي خلتني ألبس بالعافية فستان وأطلع أقابله. إيدي كانت بترتعش وأنا ماسكة صينية العصير وداخلة للي مفروض جوزي وأنا معرفش شكله أصلًا. دخلت وأنا حاطة عيني على الأرض. رفعتها فجأة وبهت وأنا بشوف أوسم راجل شفته في حياتي. حطيت عيني في الأرض بسرعة ووشي احمر من الكسوف. حطيت

الصينية بارتباك فقالت أمي: "هنسيبكم تقعدوا مع بعض شوية." وبعدين طلعوا. بصلي مروان ولسه هيتكلم، قولت بسرعة: "جوازنا ده باطل! أنا مش موافقة عليه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...