الفصل 1 | من 16 فصل

رواية عروسي الهاربة الفصل الأول 1 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
27
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

أين العروس؟ قالها المأذون وهو ينظر لوالد العروس. "روح يا علي نادي على وتين عشان تيجي تمضي." "حاضر يا بابا." "بعد إذنكم، هروح أشوف اتأخر ليه." في أوضة وتين: "إيه ده يا علي؟ كل ده وبتجيب وتين؟ "عليي!! فين وتين؟ وانت قاعد ليه كده على السرير؟ وإيه الورقة دي؟ أتكلم علي بكسرة وحزن وهو يبص لأبوه وماسك الورقة في إيده. "وتين!! وتين هربت، أختي هربت يا عالم. هي فين ولا بتعمل إيه؟

ده آخرة عملك. قلت لك بلاش تجبرها، أهو هربت وسابت لك الورقة دي." مسك محمد الورقة من ابنه، كان مكتوب فيها: "أنا آسفة يا بابا، لكن أنت اللي اضطريتني أعمل كده بعد ما كنت عاوز تبيعني مقابل صفقة. هتبيع بنتك. متتعبش نفسك وتدور عليا عشان مش هتلاقيني ومش هتشوف وشي. مع السلامة حياتك." وتين. ابتسم علي بسخرية وقال:

"بس عارف، رغم إن هيحصل فضيحة، بس أنت تستاهل. آه يا بابا، تستاهل إنك تبيع بنتك عشان صفقة وأسهم شركة، يبقى تستاهل أكتر من كده كمان." ضرب محمد ابنه قلم وزعق: "ما أنت كنت معايا وكنت موافق وساكت! "كنت ساكت عشان مكنش فيه حل تاني، كنت ساكت عشان أنت كنت مجبرني إني أسكت وأرضخ لك." "طب وإيه هنعمل في المصيبة دي والناس ومراد باشا مش هيسكت أبداً؟ "مفيش قدامنا حل غير إننا نقول إنها تعبانة، وبعدين نحاول نقنع مراد إننا هنلاقيها."

بعد كام ساعة، كانو مشوا المعازيم. مراد بصوت كله وعيد وتهديد: "خليك فاكر يا محمد بيه إنك أنت اللي جبته لنفسك. الصفقة اعتبرها اتلغت." أتكلم محمد بخوف: "طب طب وأنا ذنبي إيه يا مراد يا ابني؟ هي اللي هربت، بس متخافش، أنا هدور عليها، لو تحت الأرض هجيبها." بصله مراد باستخفاف: "ههه، ذنبك إيه؟ ذنبك إنك مش قادر تحكم على بنتك يا محمد باشا." وسابه وخرج. *** في مكان آخر: "هوووف، أنا اتخنقت من النقاب ده يا ألاء."

ألاء وهي بتنزل النقاب على وش وتين من تاني: "إيه اللي بتعمليه ده؟ يخرب بيتك! هتفضحينا، إحنا في مكان عام. أكيد رجالة أبوكي وزعوا صورك في كل مكان دلوقتي، وحتى مش هتعرفي تشتغلي في أي مكان عام." ردت أم ألاء، واللي بتعتبر وتين بنتها زي ألاء: "بصي يا بنتي، أنا أعرف واحدة شغالة خدامة في فيلا واحد كبير قوي. كانوا بيدوروا على بنت تشتغل عندهم. إيه رأيك أكلمهالك لحد ما تظبطي أمورك وورقك وتسافري برا مصر؟ ها، موافقة؟ "خدامة؟

" قالت في نفسها. "ما أنا مقدامييش حل غير كده لحد ما أعرف أسافر." "موافقة يا طنط." حضنتها ألاء وهي بتبكي على حال صاحبتها: "اهدي، والله كل حاجة هتتحل. بطلي عياط بقى يا توتة." ابتسمت وتين. وفعلاً، مامت ألاء كلمت الست دي، وراحتها إيمان. *** في فيلا الراجل اللي هتشتغل عنده: الست فاطمة، كبيرة الخدم، ست طيبة قوي: "تعالي يابنتي، متخافيش. أنت اسمك إيه؟ افتكرت طنط ليلى، مامت ألاء، إنها قالت لي إني أغير اسمي.

ردت عليها بتوتر كبير: "ورد يا ست فاطمة." ابتسمت بحب: "آه، بس قوليلي يا دادة فاطمة زي الباشا. أصل أنا اللي مربياه." ابتسمت وهزيت راسي بـ "آه". "طب شيلي النقاب ده، مفيش غيرنا هنا." شيلته، وهي فضلت تبص لي شوية وأنا اتوترت، بس لقيتها بتقول بابتسامة وحب: "بسم الله ما شاء الله. يابنتي جميلة، جميلة أوي." "ش... شكراً لحضرتك يا ست ف... قاطعتني بتحذير، فقلت: "يا دادة." ابتسمت بحب كعادتها وقالت:

"أنا هعلمك كل حاجة، بس أهم حاجة النظافة. الباشا مهووس بيها، ونظام الحاجات، وظبط المواعيد." هزيت راسي بالموافقة. وابتدت تعلمني شوية حاجات، وورتني الأوضة اللي هنام فيها. تاني يوم: "فاطمههه يا داااده! راحت تجري عليه: "خير، خير يا باشا." "مين اللي عامل القهوة دي؟ ردت بسرعة مبررة: "دي... دي البنت الخادمة الجديدة. معلش يا ابني لو فيها حاجة غلط، أنا هبقى أعلمها." "روحي وابعتيهالي." في المطبخ:

"ورد، روحي كلمي الباشا. وأهه يا بنتي، أي حاجة يقولك عليها قولي حاضر ونعم وخلاص، بدل ما يتعصب. أنا خايفة عليكي يا بنتي." "حاضر يا ست فاطمة." على السفرة، قربت منه وأنا بقدم رجل وأأخر رجل. شكله يخوف، ضخم وفي عضلات كبيرة. عيونه اللي متبعاني بنظرات حادة. عاااا يا ماما، أنا عايزة أمشي من هنا. "قربي." قربت ووقفت جنبه. فضل باصص في عيوني شوية لحد ما قلت: "في حاجة يا باشا؟ "اسمك إيه؟ ردت بتوتر: "وورد."

"أنت اللي عاملة القهوة دي؟ هزيت راسي: "أيوه. هي فيها حاجة ولا إيه؟ "لا، بالعكس. دي جميلة ومميزة خالص. أول مرة أشرب قهوة طعمها حلو كده." ابتسمت من تحت النقاب: "ش... شكراً سعادتك." "أنت منين يا ورد؟ عرفت إنك جديدة هنا." مكنتش عارفة أجاوب بإيه. لكن... محمد والد ورد: "مراد باشا، أنا آسف عشان قطعت عليك فطارك. أنا جاي أعتذر تاني يا باشا، وأنا أوعدك، النهاردة قبل بكرة هتكون عندك." "بابا!! "مراد!!! "يعني ده...

ده مراد اللي أنا هربت عشان متجوزهوش؟ معقول!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...