الفصل 5 | من 16 فصل

رواية عروسي الهاربة الفصل الخامس 5 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
23
كلمة
1,955
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أنا موافقه. "بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكم في خير." قالها المأذون وخرج مع صاحب مراد. كنت واقفة أفرك في إيدي متوترة، لحد ما سمعت صوت بابا وهو بيزعق وبيقرّب ناحيتي. "بتهربي بتهربي وتجبيلنا العار؟ ما هستنى من واحدة زيك إيه؟ واحدة قتلت أمها يوم ما اتولدت." كنت سامعة كلامه ودموعي على خدي، وإيدي بترتعش جامد.

قرب مني بعد ما قال كلامه ده ورفع إيده عشان يضربني بالقلم. كنت واقفة مستسلمة تمامًا. غمضت عيني جامد مستنية القلم، لكن محستش بحاجة. فتحت عيني، كان مراد واقف قدامي وهو ماسك إيد بابا. وقال بصوت حاد وعالي نسبيًا: "اللي عايز ترفع إيديك عليها دي يا محمد باشا تبقى مراتي، وأنا لا عاش ولا كان اللي يمد إيده على حرم مراد الجزار يا محمد يا رافعي." بابا نزل إيده، بصلي بقرف. "يلا يا علي." بعدها بص لمراد.

"أظن كده أنت اتجوزتها. بكرة هاجي آخد أرباحي من الصفقة." وخرج هو وعلي. بصلي مراد بعد ما مشيوا واتكلم بسخرية. "روحي اعمليلي قهوة." قرب مني أكتر وهمس جنب ودني. "يا مراتي." اتوترت جامد وطلعت أجري على المطبخ. عملت القهوة ووديتها له. "رايحة فين؟ "ر رايحة أوضتي، عايز حاجة؟ كان بيقرب مني وأنا ببعد لحد ما وصلت للحِيطة. رفعت عيني وبصتله بخوف وتوتر. "أنت دلوقتي مراتي يعني تنامي مكان ما هنام أنا، لأني جوزك يا هانم."

كان بيتكلم بهمس حاد لحد ما ختم جملته بسخرية. "أنا مش مراتك، نسيت إنك جبرتني على الجوازة دي يا مراد بيه." "تؤ. أنا خيرتك حياة ابن أختك الغالي ولا جوازك مني، وأنتِ اخترتي." سبته في الجنينة وروحت الأوضة. غيرت هدومي ولبست بجامة من الهدوم بتاعتي اللي جابها علي معاه، ونمت من كتر التعب والبُكا. صحيت الصبح على صوت زعق مراد. "قوومي يا آنسة حضريلي الحمام وهدومي والفطار وقهوتي و... كان هيكمل لكن وقفته. "بس بس! إيه ده كله؟ ليه؟

ليكون مفكر نفسك سي السيد في مية خدامة هنا؟ روح اطلب منهم اللي عايزه، أنا مش خدامة عندك." كان واقف ببرود وبيصلي. نمت تاني وشديت الغطا عليا. لكن مرة واحدة. "عاااااا! بغرق! بغرق! كان واقف بيضحك جامد عليا. بصتله بغيظ. "أنت بني آدم تافه على فكرة." بصلي شوية كمان وبعدين انفجر في الضحك. "تافه!! وكمل ضحك. بصتله بغيظ وكنت هنام تاني. "عادي أصل أنا غيبوبة." مسك إيدي وبص في عيني وقال بنبرة حازمة وتحدي.

"قومي حضري الحاجات اللي أنا قلت عليها." "وأنا قلت لك أي مش شغالة عندك." رديت عليه بنفس التحدي. "عارف، بس أنتِ مراتي وأنا بصراحة عايز مراتي تهتم بكل حاجة تخصني، ف قومي أحسن لك." "هووووف ياربي، ده جواز ولا عذاب؟ كنت خارجة من الحمام بعد ما حضرتوا لحضرتوا. "عاااا! غمضت عيني بإيدي. "يا قليل الأدب! أنت اللي مقلعك التي شيرت، مش عارف إن في واحدة معاك؟ قرب مني جامد وشال إيدي اللي على عيني.

"تؤ. عارف، بس الواحدة دي تبقى مراتي. يلا روحي حضري الفطار والقهوة، أوعي تنسي." "هاااه." قلتها ببلاهة وأنا باصة عليه. ابتسم وخبط إيده في جبهتي وسابني ودخل الحمام. "يا حلاوة يا ولاد! أنا متجوزة حتة القشطة دي. أنا بقول إيه؟ يالهوي! أروح أحضر الفطار لـ يخرج يبلعني." على السفرة. حطيت فنجان القهوة على الترابيزة. "همم. عايز حاجة تاني؟ "آه." بصتله بنفاذ صبر. "خير؟ "اقعدي كلي معايا."

كنت هقول هعترض من غير ما أسمع أصلاً هو عايز إيه، بس أمري لله يعني. أعمل الأكل ومآكلش منه؟ آه، مهو نبه على الست فاطمة إنها متساعدنيش وأنا بعمل له الأكل. ف قعدت. اليوم عدى وعملت له غدا زي ما طلب وعشا، وحضرت هدومه. كنت بجري ورا نفسي حقيقي. أخيراً خلصنا عشا وكنت قاعدة مشغلة التليفزيون وهو قاعد على الكنبة جنبي وبيلعب في الفون. دخلت الست فاطمة. "محمد بيه بره عايز حضرتك يا مراد باشا." "ادخلوا بعد عشر دقايق."

هزت راسها وخرجت. بصلي وقال: "قومي اطلعي فوق." "ليه؟ خايفة أتأثر وأنا شايفة أبويا بيمضي على التمن اللي هيقبضوا مقابل إنه باعني ليك." قال بصوت حاد غير قابل للنقاش. "وتين! أنا قلت إيه؟ أنتِ ليه مبتسمعيش الكلام؟ يالا على فوق." قمت ببرود وروحت الأوضة. بعد شوية في الأوضة. كنت نايمة بس. اتنفضت بسرعة لما حسيت بمراد بينام جنبي. "إيه ده؟ أنت هتنام جنبي؟ "آه، عادي زي امبارح."

قالها ببرود وهو بيشد الغطا عليه. خبطت إيدي على راسي. أنا إزاي مفكرتش؟ هو نام فين امبارح؟ "طب ابعد كدا شوية." "بعد عني." "آه ياستي." حطيت مخدة ما بينا. "أوعي تشيليها." "متخافيش، مش قاتل نفسي عليكي." "بس بني آدم مستفز." قلتها بهمس. "سمعتك." ابتسمت ونمت. تاني يوم صحيت بعد ظبط المنبه عشان أصحى قبله. "عااا! إيه ده؟ قام مفزوع. "إيه؟ في إيه؟ مين؟ إيه؟ حصل إيه؟ ضحكت جامد عليه. "آه هموت." بصلي بغيظ. "في حد عاقل يصحّي حد كدا؟

"ما أنت اللي كنت نايم وحضنّي." بص شوية يستوعب الموقف. وبعدين بص بتركيز. "بس المخدة واقعة في الأرض من ناحيتك، يعني أنت اللي شيلتيها." "هاه؟ بصت بصدمة. "احيه بجد؟ قمت جريت على الحمام وهو فضل يضحك. على الفطار. "أحم. مراد، هو أنا ممكن أطلب طلب وتوافق؟ "على حسب الطلب." "ممكن يعني ممكن أجيب تيم يعيش هنا لو ده مش هيزعجك؟ سكت. مردش. قولت بيأس. "خلاص انسى. أنا آسفة." لكنه فاجأني. "ليه لأ؟ قمت بسرعة وأنا بتنطط بفرحة وحضنته.

"بجد بجد يا مراد؟ شكراً شكراً أوي." بعدت عنه بإحراج وقعدت مكاني. "أحم. آسفة." ابتسم وسكت. "أحم. طيب ما ممكن طلب تاني صغير؟ "همم. خير." "بكرة هيبدأ العام الدراسي وأنا في آخر سنة في الكلية. ممكن أروح؟ تنهد. "ممكن. ممكن يا وتين." "شكراً أوي." خلص أكل وقام وباس جبهتي بهدوء وقال. "ابقي حضري أنت الغدا." بصتله بنفس البلاهة. "هاه." ابتسم وسابني ومشي. "هو مين ده؟

ده الشخص اللي أجبرني أتجوزه امبارح. وطبعاً عشان أنا شغالة هنا من فترة عارفة الأكل اللي بيحبه وقررت أعملهوله كـ شكر." "مراد! جيت؟ يلا روح غير وتعالى، عملالك الأكل اللي بتحبه." "بس أنا مش جاي لوحدي." "إيه؟ معاك ضيوف؟ خرج من وراه تيم وجري حضني. حضنته جامد أوي وأنا ببوسه في وشه. بعد شوية وقت. "خلاص بقى. راعي إنّي واقف." بصتله باستغراب. ومهتمتش أعرف بجد يقصد إيه، غير إنه بيهزر. كل اللي كان شاغلني تيم. اتغدينا واليوم عدى.

تاني يوم على الفطار. "أنا نقلت تيم في مدرسة قريبة من هنا بدل الداخلية." "مراد! بجد أنا مش عارفة أشكرك إزاي. بجد شكراً أوي." "العفو يا ستي." "يلا خلص يا تيم وانت كمان. هوصلكوا بالعربية." بصتله بذهول وصدمة. نزلنا تيم قدام مدرسته بعد ما مراد وصاه إنه يكون صداقات جديدة ويتعامل بأدب ولطف مع مدرسينه وزملائه. قدام الكلية. كنت هفتح الباب وأنزل، لكن مراد مسك إيدي ومنعني. "استني." "إيه؟ ميل على خدي وباسني.

"حطيت إيدي على خدي. إنت عملت إيه؟ أنت واحد قليل الأدب على فكرة." قرب مني تاني وقال بحِدة مصطنعة. "إيه؟ "ولا حاجة. أنا هنزل." مسك إيدي تاني. "إيه تاني؟ "خدي." بصيت باستغراب. كان ماسك تليفون باين إنه جديد في إيده. "ده بدل اللي كسرتوا عليه رقمي. لما تخلصي رني عليا، هبعتلك السواق يوصلك للبيت." "لا ملوش لزوم، أنا هعدي أجيب عربيتي من البيت." "أنا قلت إيه؟ "حاضر."

"وآخر حاجة، ممنوع ممنوع يا وتين تقفي تكلمي ولد أياً كان يكون مين. ممنوع تقعدي في الكافيه بتاع الكلية. ولو وقفتي مع صحابك، الضحك بصوت عالي ممنوع. هروح مع صحابي هنا أو هنا. ممنوع تخلصي وترني عليا عشان أبعتلك السواق." "يلا بينا نروح." "إيه؟ "آه والله، أصل أنت شوية وهتقولي ممنوع تتنفسي. في إيه بالظبط؟ الصبح تقولي البنطلون ده لأ، أصل مش عارف فيه إيه، ودلوقتي ده ممنوع وده ممنوع." شغل العربية تاني. بصتله بخوف. "رايحين فين؟

"هروحك. مش عايزة تسمعي الكلام يبقى بلاها أحسن." "إيههه! لا لا أنا هسمع الكلام، أنا كنت بهزر بس." بصلي بسخرية. اللي هو: هصدقك وأكذب عيابي؟ بصتله بغيظ وسبته ونزلت. بني آدم برأس بخاخة صحيح. كنت ماشية في الممر. "هووف. أخيراً اليوم خلص." "وتين! بصيت ورايا. كان آدم. "احم. نعم يا آدم." "سمعت إنك اتجوزتي." "آه أيوه." "طب وأنا؟ وأنا يا وتين؟ بصتله باستغراب. "أنت إيه؟ مش فاهمة." "أنا بحبك يا وتين."

"آدم لو سمحت التزم حدودك، أنا واحدة متجوزة وباحترم جوزي، سواء في غيابه أو حضوره." سبته وكنت ماشية، لكنه مسك إيدي عشان يوقفني. كنت هلتفت ليه وأزعق، ولكن سمعت صوت عالي وعصبي جاي من ورايا. "وتييين! "مـ... مراد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...